صفحة الكاتب : علي بدوان

بهجت أبو غربية : ذاك القومي العربي العتيق
علي بدوان

فقدت ساحة العمل الوطني الفلسطيني واحداً من رجالاتها الأوائل، سنديانة فلسطين، وحامل لقب شيخ المناضلين، المرحوم بهجت أبو غربية (أبو سامي)، أحد الرجال المعتّقين في العمل القومي العربي وفي صفوف حزب البعث العربي الاشتراكي منذ أواخر أربعينيات القرن الماضي في فلسطين والأردن، والأب الروحي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، وأحد أجيال الرعيل الذي حمل أعباء مرحلة مابعد النكبة.
 بهجت أبو غربية، من ذاك الرعيل من المناضلين الفلسطينيين الذي ضم في  صفوفه قادة امجاد فتحوا الطريق أمام إعادة بناء الكيانية الوطنية الفلسطينية بعد عملية التبديد والاقتلاع الوطني والقومي للكيان الوطني الفلسطيني عام 1948. فهو من القيادات التاريخية المؤسسة لمنظمة التحرير الفلسطينية إلى جانب مؤسس المنظمة المرحوم أحمد الشقيري، حيث شغل عضوية لجنتها التنفيذية الأولى، وأعيد تثبيته فيها في دورتين  لاحقتين، كما شغل على الدوام موقعه في اطار المجلس المركزي للمنظمة.
 هو بالذات من طينة أولئك الرجال القوميين العرب، الذين التقطوا المرحلة وبنوا عليها سفر النضال الوطني الفلسطيني، إلى جانب ياسر عرفات، والدكتور جورج حبش، وخالد الفاهوم، وطلعت يعقوب، وزهير محسن، والدكتور وديع حداد، والدكتور عبد الوهاب الكيالي، ابراهيم بكر، أحمد اليماني، وأبو علي مصطفى، وخليل الوزير، وصلاح خلف، ومحمد النجار، وكمال عدوان، وسمير غوشة، وعلي بوشناق ... وغيرهم من الرجال الذين تركوا بصماتهم اللامعة على مسار الحركة الوطنية الفلسطينية المعاصرة.   
بهجت ابو غربية ذاك الرجل القومي بامتياز، الحامل لشعلة الكفاح الوطني الفلسطيني منذ ماقبل النكبة وحتى لحظات رحيله يوم السادس والعشرين من كانون الثاني/يناير 2012 في العاصمة الأردنية عمان. وللمفارقة الملفتة أن يأتي رحيل بهجت ابو غربية في اليوم ذاته لرحيل الدكتور جورج حبش مؤسس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وأحد أركان الحركة الوطنية المعاصرة للشعب العربي الفلسطيني.
نشأ بهجت ابو غربية، في بيئة قومية، شق طريقها في فلسطين قبل النكبة، ليصبح بعد النكبة بسنوات قليلة واحداً من الرجال المؤسسين لتنظيم حزب البعث الاشتراكي في فلسطين والأردن عام 1949، وعضواً في القيادة القطرية المسؤولة عن التنظيم الحزبي في فلسطين والأردن، إلى جانب القائد البعثي التاريخي عبد الله الريماوي عضو القيادة القومية لحزب البعث، والشهيد الشاعر كمال ناصر عضو القيادة القومية. والى جانب ثلة من الرجال الذين أسسوا لقيام تنظيم حزب البعث في فلسطين والأردن منذ العام 1949، ومنهم الشهيد خالد اليشرطي، وبسام الشكعة، وحمدي عبد المجيد ، ووليد عبد الهادي، وسليمان الحديدي، وروحي الزمر، وبهجت الساكت، وأحمد المرعشلي، ويوسف البرجي، ونسيم برقاوي، وسامي العطاري، وفريد غنام، وحسني الخفش، والشهيد زهير محسن، وفيصل حوراني، وعبد الله الحوراني، ومحمد أبو ميزر، وكمال كعوش، وعبد المحسن أبو ميزر، إضافة إلى فاروق القدومي (أبواللطف)....
نشأ بين الناس في ميدان الحركة القومية وأحزابها في المنطقة، حيث لعب إلى جانب العديد من الشخصيات الفلسطينية المعروفة دوراً كبيراً في تأسيس بدايات الحضور التنظيمي لحزب البعث في الضفة الغربية وقطاع غزة سنوات الخمسينيات من القرن الماضي، إلى جانب  عبد الله الريماوي  الذي أصدر جريدة البعث في القدس عام 1949.
لقد كان الراحل بهجت أبو غربية  من جيل أولئك الفلسطينيين الذين شبوا في إطار الاتجاهات العروبية والقومية داخل صفوف الحركة الوطنية الفلسطينية الحديثة والمعاصرة في الداخل الفلسطيني وفي باقي مواقع اللجوء والشتات، ومن صنف الذين اندغمت رؤيتهم السياسية والفكرية مع الصعود الهائل للتيار القومي في المنطقة في حينها، وخصوصاً جناحيه الرئيسيين المتمثلين بحركة القوميين العرب، وحزب البعث العربي الاشتراكي، فضلاً عن الحركة الناصرية.
بهجت ابو غربية، عضو القيادة القطرية لتنظيم البعث في فلسطين والأردن، قومياً عربياً حتى النخاع، آمن بالبعث طريقاً نحو فلسطين، وآمن بالوحدة العربية كشرط لابد منه لانجاز مهمة الوصول إلى فلسطين، لكنه غادر البعث عام 1963، اثر تشكل المحاور والاستقطابات داخل الحزب، ولم يغادر البعث كفكر ورؤية، حيث سبق وأن قال ضمن لقاء مطول نشرته صحيفة "الخليج" الإماراتية بتاريخ 29 و 30 كانون أول/ ديسمبر 1999 "مضى على خروجي من حزب البعث أربعون عاماً, لكنني لا أزال اعتنق فكره حتى الآن".
 ومع انتقاله التنظيمي من حزب البعث دون مغادرته كفكر، ساهم بتأسيس منظمة التحرير الفلسطينية، وجبهة النضال الشعبي الفلسطيني انطلاقاً من مدينة القدس بعيد احتلالها الكامل عام 1967 إلى جانب المناضل الفلسطيني صبحي غوشة، وخليل سفيان، وغيرهم من القوميين العرب من أبناء فلسطين. وعمل بحكم موقعه في اللجنة التنفيذية الأولى لمنظمة التحرير الفلسطينية منذ تأسيسها، وبحكم علاقته مع رئيسها المرحوم أحمد الشقيري على ضم جبهة النضال الشعبي الفلسطيني إلى ائتلاف منظمة التحرير الفلسطينية.
احتفظ بعلاقات حميمية مع الأطر القومية العربية ومنها سورية العربية، التي اعتبرها على الدوام  الخامة الحاضنة للمشروع القومي العربي، وللثورة الفلسطينية، فكان على الدوام يعيد أمام الجميع قراءة البديهيات والمسلمات : ففلسطين هي الجزء الجنوبي من سورية، وسورية هي الجزء الشمالي من فلسطين، ولا مكان لسايكس بيكو عنده وعند عموم الشعبين الشقيقين التوئمين السياميين في فلسطين وسورية. وفي هذا الإطار.
كان بهجت أبو غربية من جيل التيار القومي العربي المنادي بالوحدة العربية الشاملة والمراهن على العمل العربي المشترك للرد على النكبة ونتائجها، واستعادة الحقوق والأرض الفلسطينية تحت شعار (الوحدة العربية طريق فلسطين)، وانتقل ليمزج بين الوطني والقومي بعيد تأسيس منظمة التحرير وإطلاقه شرارة جبهة النضال الشعبي في مدينة القدس منتصف العام 1967.
لقد رحل بهجت أبو غربية، تلك السنديانة الفلسطينية العتيقة الضاربة في جذورها داخل تراب فلسطين من خان يونس التي رأى نور الحياة فيها لأول مرة عام 1916، إلى القدس وجبال الجليل، والممتدة صوب عكا وحيفا ويافا واللد وصفد.
لقد عاش بهجت ابو غربية، وطنياً وقومياً صادقاً، كل شيء في بهجت أبو غربية أضنته السنون، بل العقود، الممتلئة بالتحديات والصعوبات، التي عاشها، إلا أن فكره وعقله فقد كانا يتوهجان كما لم يكونا من قبل.
 آمن بقيم العروبة وأهدافها، والتزم بها حتى اللحظات الأخيرة من عمره،  فعاش حياة طويلة ومديده، صادقاً طيب القلب والسريرة، حميد المسيرة والسيرة، لم تجرفه آلاعيب السياسة على حساب المبادىء والقيم، فشمخت به فلسطين وسورية مرة ثانية بوفاته.
لقد فقد المناضلون الفلسطينيون والعرب برحيله، قامة أدمنوا الإعجاب بصلابتها، لكن صورة أبي سامي  وصوته ورأيه ورؤيته لن تغيب عن البال أبداً، وكيف تغيب فلسطين القضية التي نذر عمره في سبيلها، وكيف تختفي العروبة، الهوية الجامعة التي ما تنكر لها يوماً، أو تردد في الدفاع عنها أو تلكأ عن نصرة قضاياها العادلة.


 

  

علي بدوان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/02/01



كتابة تعليق لموضوع : بهجت أبو غربية : ذاك القومي العربي العتيق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . رياض السندي
صفحة الكاتب :
  د . رياض السندي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ثلاثة اتجاهات في مظلومية الزهراء (عليها السلام)  : السيد محمد علي الحلو

 نحن وناهض والذات الإلهية  : هادي جلو مرعي

 معايير الخسارة والفوز في الانتخابات البرلمانية  : مهدي الصافي

 الإعلام في طريقه الى الضلالة!  : قيس النجم

 لا تسألي  : حاتم عباس بصيلة

 تشيلسي وليفربول يحققان الفوز الخامس ويقتسمان صدارة الدوري الإنكليزي

 لواء مغاوير قيادة عمليات الانبار يفجر ٦٢ عبوة ناسفة  : وزارة الدفاع العراقية

 بيان حزب الدعوة الاسلامية في الذكرى السنوية لاستشهاد الامام موسى الكاظم  : اعلام حزب الدعوة الاسلامية

 «يوم أسود وحزين» في الأردن: 18 غريقا من الأطفال و7 مفقودين و34 مصابا في أسوأ «كارثة أمطار» تجتاح البلاد

 ميسي متفاجئ من نيمار

 القضاء على الفساد وتشخيص المقصر. واجب على كل مسؤول  : عباس يوسف آل ماجد

  الوكيل الاقدم لوزارة العمل : الوزارة ونقابات العمال شريكان اساسيان في ضمان حقوق الطبقة العاملة  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 السيستاني صنع هوية و تاريخ العراق الجديد  : صلاح التكمه جي

 العدد ( 130 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 التحالف الوطني .. كيف...؟ وماذا...؟ وإلى أين....؟  : وليد كريم الناصري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net