صفحة الكاتب : شعيب العاملي

اجتماع الشيعة بعد الشتات: إنها عاشوراء!
شعيب العاملي

بسم الله الرحمن الرحيم

إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الْحُبَّ الَّذِي تُحِبُّونَّا لَيْسَ بِشَيْ‏ءٍ صَنَعْتُمُوهُ، وَلَكِنَّ اللَّهَ صَنَعَه‏. 
كلمة حول محبة آل البيت عليهم السلام، قالها باقر العلم يوماً (المحاسن ج‏1 ص149)..

كشفت أن بذرة الحب في قلوب الشيعة قد زرعتها يد الغيب الإلهية، ورعتها حتى نمت وأثمرت حباً في قلوب المؤمنين للعترة الطاهرة..

الشيعة المؤمنون.. هذه الثلة كانت صنيعة عاشوراء..
كلما هلّ هلال المحرم.. ذابت قلوبهم وانفطرت على مصاب المظلوم.. تجلت في ذلك عليهم نِعَمُ السماء بأن عرّفهم الله سادة الخلق وعظيم مصابهم، فجبلوا على إحياء عاشورائهم ليلهم ونهارهم..

الحزن يغمر قلوبهم، والأسى يلف وجوههم.. يعيشون الإنكسار والألم في باطنهم وظاهرهم..
يجمعهم في أقاصي الشرق والغرب إحياء ذكرى الحسين.. على اختلاف ألوانهم وأشكالهم وقومياتهم وجنسياتهم وطبائعهم وعاداتهم..

يثمر ذلك اختلافاً في صور إحياء الذكرى والعزاء..

وللوهلة الأولى..
فإن كل اختلاف مذموم.. 
إنه يعني الاختلاف بين الحق والباطل.. بين العدل والظلم.. بين الظالم والمظلوم.. وهو ما تشكو منه البشرية ليلها ونهارها، فتأخذ ذكرى الحسين بيدها إلى رمز الفداء الذي يأتي الخلاص يوماً على يد حفيده المهدي المنتظر آخذاً بثاره من ظالميه والراضين بأفعالهم.

يؤيد هذا القول ببعض آيات الكتاب الكريم التي ذمت الاختلاف..
- وَلا تَكُونُوا كَالَّذينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْبَيِّناتُ وَأُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ عَظيمٌ (آل عمران105)
- وَلَوْ شاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذينَ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ وَلكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَر (البقرة 253)

لكن التأمل في هذه الآيات وغيرها يكشف أن محور الذم هو الكفر والجحود والإنكار، وليس الاختلاف بنفسه.. 

إذ أن هناك صورة أخرى تكشف عن اختلاف ممدوح لا غبار عليه ولا بأس فيه.. 
بل إن الكون الأصلح قائمٌ على الاختلاف في مخلوقات الله تعالى، اختلافٌ تراعى فيه العدالة الإلهية، وتكون مِنَحُ السماء فيه بحسب الحكمة الربانية.

كما هو التنوع في الخلقة والعقل والمنظر والهيكل، اختلاف جعله الله تعالى سبيلاً إلى تكوين الأمة المتنوعة في خيارها الأكمل والأصلح.. قال تعالى:
وَمِنْ آياتِهِ خَلْقُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوانِكُمْ إِنَّ في‏ ذلِكَ لَآياتٍ لِلْعالِمينَ (الروم22)

اختلاف اللسان وتعدد اللغات وسواها الكثير من المظاهر الحسنة التي جعلها الله آية للعالمين..

* ويكاد يخال لبعض المؤمنين أن تعدد صور إحياء العزاء هو مصداق لما ذمته الشريعة المقدسة، وأنه يثير الشقاق بين المؤمنين والفرقة..

لكن حقيقة الأمر أنه يمثل أبلغ أنواع الوحدة تحت اسم الحسين عليه السلام، حيث أن أفعال الشيعة في عاشوراء تجمع أمرين اثنين:

1. الأول: اتفاق كلمتهم على لزوم إحياء ذكرى سيد الشهداء عليه السلام. وهو باب وحدة الشيعة واتحادها وجمع كلمتها للبكاء على من بكاه الأنبياء وسيدهم..

2. الثاني: التنوع الصحي في صور الإحياء.. ضمن البيت الواحد.. فيحيي كل منهم ذكرى عاشوراء بحسب ما ينسجم مع طبيعته ورغبته ومكانه ووو..

البكاء مثلاً.. حالة عامة لا يختلف عليها اثنان من الشيعة، لأنها أسلوب الإنسان الأول في التعبير عن الحزن والتألم والتفجع..
وذكرُ مصابهم في الجملة مما لا يتوقف في رجحانه اثنان من الشيعة..

لكن بعض المصاديق التي يختلف فيها الشيعة، فتأتي بها فئة وتأتي بغيرها فئات أخرى، يسوغ لنا أن ندخلها في التنوع المباح..

وكلما قلبنا الطرف وجدنا أن هذه السنة جارية في كثير من مفاصل حياتنا..

من نماذج ذلك..
- تجتمع الأسرة الواحدة على مائدة الطعام، يختار الأب طعاماً يراعي فيه حالته الصحية، وتختار الأم آخر يناسب ذوقها، ولكل من الأولاد رغبته في صنف خاص، فيجتمع الجميع على مائدة واحدة وتتنوع الأطباق التي يتناولها كل واحد، ثم لا يذم أحدهم الآخر لهذا الاختلاف، على أنهم قد تناولوا جميعاً صنفاً واحداً هو الماء إلى جانب أصنافهم الخاصة..

- يبني كل منهم بيتاً يراعي فيه حاجته وذوقه وقدرته..
- يركب كل منهم سيارة تناسب وضعه وظرفه..
- لباسهم لم يكن في يوم موحداً، ولا غيره مما ساغ للبشرية فيه الإختيار ضمن دائرة يجتمع عليها العقلاء.. إنها الدائرة التي توحدهم وتضمن لهم مساحة يختلفون فيها ويحافظ كل منهم فيها على رأيه وخصوصيته..

هذه بعض نماذجها في حياتنا..

أما بعض نماذجها في شريعتنا..
- ليالي القدر المباركة.. يتناول المؤمن فيها كتب الدعاء، يتأمل بعد أن يرى أن الوقت لا يسمح للإتيان بكل المستحبات في هذه الليلة المباركة، فيختار أهمها وأفضلها أو أقربها إلى ذوقه.. فلا يذم قارئ القرآن في هذه الليلة قارئ الدعاء، ولا المصلي يقدح طلبَ العلم فيها، ولا المتصدق على الفقراء ينتقص من محيي ذكر العترة الطاهرة في ليلة القدر..
ولا قارئ دعاء الجوشن يطعن بتالي أدعية السحر.. وهكذا يجتمع الجميع تحت خيمة الإحياء مع الاختلاف في صورها..

- وهكذا في سائر المستحبات.. تدخل المساجد والمراقد المقدسة فترى المؤمنين مجتمعين حول خيمة الإمام التي تظللهم، لكنهم بين قائم وقاعد وراكع وساجد وتالٍ للقرآن.. في صورة أخرى عن ملائكة السماء الذين تعددت عباداتهم وكلهم في محل القرب منه تعالى.. كما وصف النبي (ص) حالهم في ليلة النصف من شعبان: وَمَا فِي السَّمَاءِ مَلَكٌ إِلَّا وَقَدْ صَفَّ قَدَمَيْهِ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ تَعَالَى، قَالَ: فَهُمْ بَيْنَ رَاكِعٍ وَقَائِمٍ وَسَاجِدٍ وَدَاعٍ وَمُكَبِّرٍ وَمُسْتَغْفِرٍ وَمُسَبِّح‏ (إقبال الأعمال (ط - القديمة) ج‏2 ص699).

إن حقيقة إحياء الشيعة لعاشوراء هي من هذا القبيل تماماً..
يكاد يخيل إلى الناظر إليهم من خارج مدرستهم أن قلوبهم شتى، وأن عاشوراء فرقتهم بدلاً من أن توحدهم.. لكن قصر نظره قد أخذ بيده إلى هذا الفهم الخاطئ، وجهله بحقيقة الشيعة وبقوة الرابطة التي في قلوبهم جعلته ممن: يَنْظُرُ بِعَيْنٍ غَيْرِ صَحِيحَةٍ وَ يَسْمَعُ بِأُذُنٍ غَيْرِ سَمِيعَة.

إن سرّ الله عاشوراء.. هي الباب الأكبر والأعظم لاجتماع الشيعة خلف إحياء ذكرى الحسين بكل صورها وأشكالها.. تجمع العاملَ المؤمن الطيب البسيط.. مع العالم المحقق المدقق الخبير..
تجمع الكبير مع الصغير.. الرجل مع المرأة.. السقيم مع السليم.. كل الشيعة ينضوون تحت خيمتها، فيحيي كل منهم الذكرى بما يشاء.. مراعياً حدود الله تعالى..

إن الشيعة أكثر من تذوّق حرارة الكبت والظلم والقهر، حينما منعوا من زيارة سيد الشهداء عليه السلام ودفعوا لذلك أعظم الأثمان.. رقاباً تقطع وأيدي تبتر.. وما بدّلوا يوماً.. يدركون تماماً صعوبة أن يُمنع إنسانٌ من التأثر على فراق أحب الناس إليه بالموت.. فكيف لو كان التأثر على أحب الكائنات عند الله تعالى وعند المؤمنين جميعاً؟

لذا أدرك الشيعة قبل غيرهم أن هذه الخيمة والراية الحسينية عصية على الجبر والإكراه.. فمهما تدخلت الأيدي الأثيمة لتمنع الشيعة من إبراز حبهم بشتى صوره انكفأت خاسئة تجر أذيال الخيبة في الدنيا والآخرة.. 

* لكن قائلاً قد يقول..
ما هذه الصورة المثالية التي تعرضها عن أيام العزاء في عاشوراء؟
أليست من وحي الخيال؟ وهروباً من واقع أليم نعاني منه؟ يتمثل باختلاف الشيعة وطعنهم ببعضهم كلما هل هلال عاشور بل قبله؟
فهل تعيش أيها الكاتب في مدينة فاضلة غير مدننا هذه؟ ألست بين ظهرانينا تقرأ التنابز بين الشيعة والتراشق كلما جاءتنا أيام هذه الذكرى الأليمة؟
فأين كل هذه المفاهيم؟ وأين هي الخيمة والراية التي تجمعهم؟

تساؤلات قد تكون محقة.. وجوابها في جهات:

أولاً: إن توصيفنا لحال الشيعة في عاشوراء لم يخطئ الواقع أبداً، فهو يصف حال أغلب الشيعة الذين لا يهمهم سوى العزاء في هذه الأيام، ولا ينخرطون في محاور الطعن والهمز واللمز بين المؤمنين، لأنهم يعرفون أن: حُرْمَةُ النَّبِيِّ وَالْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ مِنْ حُرْمَةِ الْبَيْتِ (كما يروون عن إمامهم الهادي عليه السلام: الكافي ج‏4 ص568).

فإنهم يعلمون أن هتك حرمته معصية كبيرة عظيمة، فيخشون الله في إخوانهم المؤمنين وينزهون لسانهم عن هتك حرماتهم.. لئلا يكونوا محاربين لله تعالى، كما علّمهم الصادق عليه السلام لما قال: نَزَلَ جَبْرَئِيلُ عَلَى النَّبِيِّ ص وَ قَالَ لَهُ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ رَبَّكَ يَقُولُ مَنْ أَهَانَ عَبْدِيَ الْمُؤْمِنَ فَقَدِ اسْتَقْبَلَنِي بِالْمُحَارَبَة (المؤمن ص32).

ولعلّ هذا هو حال أغلب من يحيي ذكرى عاشوراء من الشيعة.. 

ثانياً: أن هذه الفئة التي تمثل عموم الشيعة قد لا يُسمع لها صوت في عاشوراء لانشغالها بالعزاء..
لكن أصوات النشاز تعلو.. كما يعلو صوت المدفع على أصوات العلم والفهم والتدبر والتعقل على كثرتها.. فرجل واحد يطلق قذيفة يتردد صداها بين آلاف يهمسون همساً.. فيظن ظانٌّ ان القوم كلهم أصحاب مدافع وبنادق، والحال أنهم أصحاب همهمة خرج منهم مِدفَعي واحد جعلهم في خانة المقاتلين كما يظن الخارج عنهم.

ثالثاً: إن الشيعة لما لم يكونوا معصومين كسائر الناس، ولما لم يكونوا على مرتبة واحدة في الإيمان والإدراك والعلم والفهم، ولما كانت النفس الأمارة بالسوء قد تتمكن من جملة منهم، ولما كان إبليس أكثر عناء بهم لارتباطهم بالحق المطلق، العترة الطاهرة.. لكل ذلك كانوا عرضة للفتنة..

لقد حرص الأئمة على بيان الحق لئلا يُدخل الجهلُ الحيرةَ على ضعفاء الشيعة، كما قال إمامنا الكاظم عليه السلام عندما أجاب على أسئلة السائل:  رَأَيْتُ أَنْ أُفَسِّرَ لَكَ مَا سَأَلْتَنِي عَنْهُ مَخَافَةَ أَنْ يَدْخُلَ الْحَيْرَةُ عَلَى ضُعَفَاءِ شِيعَتِنَا مِنْ قِبَلِ جَهَالَتِهِم‏ (الكافي ج8 ص124)

الجهالة أيها الأحبة تجعل ضعفاء الشيعة في خطر.. 
وعليهم حينها الاستعانة بالعلماء المرابطين الذين يمنعون إبليس من التسلط على المؤمنين.. 

فتكليف الشيعة عند الجهالة والحيرة هو الرجوع للعلماء العالمين بالشريعة، الذين قال عنهم الصادق عليه السلام:  عُلَمَاءُ شِيعَتِنَا مُرَابِطُونَ فِي الثَّغْرِ الَّذِي يَلِي إِبْلِيسَ وَعَفَارِيتَهُ يَمْنَعُوهُمْ عَنِ الْخُرُوجِ عَلَى ضُعَفَاءِ شِيعَتِنَا وَعَنْ أَنْ يَتَسَلَّطَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ وَشِيعَتُهُ وَالنَّوَاصِبُ (الاحتجاج ج1 ص17)

وقال في وصفهم أمير المؤمنين عليه السلام: مَنْ كَانَ مِنْ شِيعَتِنَا عَالِماً بِشَرِيعَتِنَا فَأَخْرَجَ ضُعَفَاءَ شِيعَتِنَا مِنْ ظُلْمَةِ جَهْلِهِمْ إِلَى نُورِ الْعِلْمِ الَّذِي حَبَوْنَاهُ بِهِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَأْسِهِ تَاجٌ مِنْ نُور (الاحتجاج ج1 ص16)

فلئن أخطأ شيعي الدربَ يوماً لحيرته أو جهالته، كان له أن يستعين بإخوانه المؤمنين العالمين بالشريعة، ليرفعوا له الحيرة ويحافظ على ولائه للعترة..

وتبقى عاشوراء..
باب وحدة الشيعة قديماً وحديثاً.. فقد حفظتهم جميعاً حتى اليوم.. وسيبقى الأمر كذلك إلى آخر الطريق.

ولئن كانت تصرفات بعضنا تسيء إمامنا حتى يتأسف عليها فيقول: وَوَا أَسَفَى مِنْ فَعَلَاتِ شِيعَتِي مِنْ بَعْدِ قُرْبِ مَوَدَّتِهَا الْيَوْمَ، كَيْفَ يَسْتَذِلُّ بَعْدِي بَعْضُهَا بَعْضاً وَكَيْفَ يَقْتُلُ بَعْضُهَا بَعْضا..

فإن وعده عليه السلام بعودة الاجتماع مجدداً مما تقر له العيون.. فيقول عليه السلام بعد ذلك: مَعَ أَنَّ اللَّهَ وَلَهُ الْحَمْدُ سَيَجْمَعُ هَؤُلَاءِ لِشَرِّ يَوْمٍ لِبَنِي أُمَيَّةَ كَمَا يَجْمَع‏ قَزَعَ الْخَرِيفِ يُؤَلِّفُ اللَّهُ بَيْنَهُم‏... وَلَعَلَّ اللَّهَ يَجْمَعُ شِيعَتِي بَعْدَ التَّشَتُّتِ لِشَرِّ يَوْمٍ لِهَؤُلَاءِ (الكافي ج2 ص64-66).

بعد كل اختلاف للشيعة إذاً لو كان..
ستعود عاشوراء لتجمع الشيعة للانتقام من بني أمية وأذنابهم.. تحت راية الحجة المنتظر.. الآخذ بثار شهيد كربلاء.. بطل عاشوراء.. سيد الشهداء عليه السلام.. 

ونحن على أبواب أيامه أيام عاشوراء..
لنتذكر كلمة الإمام: وَوَا أَسَفَى مِنْ فَعَلَاتِ شِيعَتِي..
وأن عاقبتنا الاجتماع: أَنَّ اللَّهَ وَلَهُ الْحَمْدُ سَيَجْمَعُ هَؤُلَاءِ لِشَرِّ يَوْمٍ لِبَنِي أُمَيَّةَ..

فكلنا في خندق واحد.. سيجمعنا الله بعد الفرقة والتشتت.. 
فليحذر عاملٌ منا أن يكون من أصحاب هذه الفعال التي تسوء إمامنا.. فلا يستذل بعضنا بعضاً..
وليتق الله ربه في إخوانه المؤمنين في هذه الأيام وسواها..

ولنبتهل إلى الله تعالى في أن يفرج عنا بتعجيل فرج ولينا.. وأن نكون معه من الآخذين بالثار.

جمع الله الشيعة على الحق والخير.. وأظهر كلمته وجعلها العليا.

وعظم الله أجورنا وأجوركم
الجمعة 28 ذي الحجة 1440 للهجرة

  

شعيب العاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/08/30



كتابة تعليق لموضوع : اجتماع الشيعة بعد الشتات: إنها عاشوراء!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جودت هوشيار
صفحة الكاتب :
  جودت هوشيار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 البرلمان يناقش «تفجيرات الكرادة و بلد»

 احداث طوز خورماتو .... والطرف الثالث

 اليوم العالمي لوحدة المسلمين   : علي التميمي

 الفنان الراحل قاسم مطرود في سطور  : علاء الخطيب

 تحت شعار "وطنيتي نزاهتي" وزارة الثقافة تبدأ غدا فعاليات أسبوع النزاهة الوطني  : اعلام وزارة الثقافة

 امرأة من زجاج*  : احمد جبار غرب

 برلماننا الذي في العلى حرر ثروتنا  : محمد شفيق

 الشعب الفيلي... المطلوب قيادة موحدة صادقة  : عبد الخالق الفلاح

 أنا بخير  : علي حسين الخباز

 جواد العطار يدعو رئيس الوزراء للاهتمام بالقضايا الداخلية اسوة بالاتفاقات الخارجية  : المجلس السياسي للعمل العراقي

 لقاء حول رواية إناث الدار

 دعاؤه لنفسه وأهل ولايته في الأدعية المتعلقة بالأسرة  : محمود الربيعي

 التكاملية في أعمال علي جبار النحتية  : عباس باني حسن العتابي

 المرجع المدرسي يستنكر الهجمات الإرهابية الأخيرة التي استهدفت أبناء الشعب العراقي الآمن في بغداد وفي سائر المحافظات  : الشيخ حسين الخشيمي

 الجالية المسلمة في بريطانيا تستذكر رمز العدالة الإنسانية  : المركز الحسيني للدراسات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net