صفحة الكاتب : شعيب العاملي

اجتماع الشيعة بعد الشتات: إنها عاشوراء!
شعيب العاملي

بسم الله الرحمن الرحيم

إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الْحُبَّ الَّذِي تُحِبُّونَّا لَيْسَ بِشَيْ‏ءٍ صَنَعْتُمُوهُ، وَلَكِنَّ اللَّهَ صَنَعَه‏. 
كلمة حول محبة آل البيت عليهم السلام، قالها باقر العلم يوماً (المحاسن ج‏1 ص149)..

كشفت أن بذرة الحب في قلوب الشيعة قد زرعتها يد الغيب الإلهية، ورعتها حتى نمت وأثمرت حباً في قلوب المؤمنين للعترة الطاهرة..

الشيعة المؤمنون.. هذه الثلة كانت صنيعة عاشوراء..
كلما هلّ هلال المحرم.. ذابت قلوبهم وانفطرت على مصاب المظلوم.. تجلت في ذلك عليهم نِعَمُ السماء بأن عرّفهم الله سادة الخلق وعظيم مصابهم، فجبلوا على إحياء عاشورائهم ليلهم ونهارهم..

الحزن يغمر قلوبهم، والأسى يلف وجوههم.. يعيشون الإنكسار والألم في باطنهم وظاهرهم..
يجمعهم في أقاصي الشرق والغرب إحياء ذكرى الحسين.. على اختلاف ألوانهم وأشكالهم وقومياتهم وجنسياتهم وطبائعهم وعاداتهم..

يثمر ذلك اختلافاً في صور إحياء الذكرى والعزاء..

وللوهلة الأولى..
فإن كل اختلاف مذموم.. 
إنه يعني الاختلاف بين الحق والباطل.. بين العدل والظلم.. بين الظالم والمظلوم.. وهو ما تشكو منه البشرية ليلها ونهارها، فتأخذ ذكرى الحسين بيدها إلى رمز الفداء الذي يأتي الخلاص يوماً على يد حفيده المهدي المنتظر آخذاً بثاره من ظالميه والراضين بأفعالهم.

يؤيد هذا القول ببعض آيات الكتاب الكريم التي ذمت الاختلاف..
- وَلا تَكُونُوا كَالَّذينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْبَيِّناتُ وَأُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ عَظيمٌ (آل عمران105)
- وَلَوْ شاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذينَ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ وَلكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَر (البقرة 253)

لكن التأمل في هذه الآيات وغيرها يكشف أن محور الذم هو الكفر والجحود والإنكار، وليس الاختلاف بنفسه.. 

إذ أن هناك صورة أخرى تكشف عن اختلاف ممدوح لا غبار عليه ولا بأس فيه.. 
بل إن الكون الأصلح قائمٌ على الاختلاف في مخلوقات الله تعالى، اختلافٌ تراعى فيه العدالة الإلهية، وتكون مِنَحُ السماء فيه بحسب الحكمة الربانية.

كما هو التنوع في الخلقة والعقل والمنظر والهيكل، اختلاف جعله الله تعالى سبيلاً إلى تكوين الأمة المتنوعة في خيارها الأكمل والأصلح.. قال تعالى:
وَمِنْ آياتِهِ خَلْقُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوانِكُمْ إِنَّ في‏ ذلِكَ لَآياتٍ لِلْعالِمينَ (الروم22)

اختلاف اللسان وتعدد اللغات وسواها الكثير من المظاهر الحسنة التي جعلها الله آية للعالمين..

* ويكاد يخال لبعض المؤمنين أن تعدد صور إحياء العزاء هو مصداق لما ذمته الشريعة المقدسة، وأنه يثير الشقاق بين المؤمنين والفرقة..

لكن حقيقة الأمر أنه يمثل أبلغ أنواع الوحدة تحت اسم الحسين عليه السلام، حيث أن أفعال الشيعة في عاشوراء تجمع أمرين اثنين:

1. الأول: اتفاق كلمتهم على لزوم إحياء ذكرى سيد الشهداء عليه السلام. وهو باب وحدة الشيعة واتحادها وجمع كلمتها للبكاء على من بكاه الأنبياء وسيدهم..

2. الثاني: التنوع الصحي في صور الإحياء.. ضمن البيت الواحد.. فيحيي كل منهم ذكرى عاشوراء بحسب ما ينسجم مع طبيعته ورغبته ومكانه ووو..

البكاء مثلاً.. حالة عامة لا يختلف عليها اثنان من الشيعة، لأنها أسلوب الإنسان الأول في التعبير عن الحزن والتألم والتفجع..
وذكرُ مصابهم في الجملة مما لا يتوقف في رجحانه اثنان من الشيعة..

لكن بعض المصاديق التي يختلف فيها الشيعة، فتأتي بها فئة وتأتي بغيرها فئات أخرى، يسوغ لنا أن ندخلها في التنوع المباح..

وكلما قلبنا الطرف وجدنا أن هذه السنة جارية في كثير من مفاصل حياتنا..

من نماذج ذلك..
- تجتمع الأسرة الواحدة على مائدة الطعام، يختار الأب طعاماً يراعي فيه حالته الصحية، وتختار الأم آخر يناسب ذوقها، ولكل من الأولاد رغبته في صنف خاص، فيجتمع الجميع على مائدة واحدة وتتنوع الأطباق التي يتناولها كل واحد، ثم لا يذم أحدهم الآخر لهذا الاختلاف، على أنهم قد تناولوا جميعاً صنفاً واحداً هو الماء إلى جانب أصنافهم الخاصة..

- يبني كل منهم بيتاً يراعي فيه حاجته وذوقه وقدرته..
- يركب كل منهم سيارة تناسب وضعه وظرفه..
- لباسهم لم يكن في يوم موحداً، ولا غيره مما ساغ للبشرية فيه الإختيار ضمن دائرة يجتمع عليها العقلاء.. إنها الدائرة التي توحدهم وتضمن لهم مساحة يختلفون فيها ويحافظ كل منهم فيها على رأيه وخصوصيته..

هذه بعض نماذجها في حياتنا..

أما بعض نماذجها في شريعتنا..
- ليالي القدر المباركة.. يتناول المؤمن فيها كتب الدعاء، يتأمل بعد أن يرى أن الوقت لا يسمح للإتيان بكل المستحبات في هذه الليلة المباركة، فيختار أهمها وأفضلها أو أقربها إلى ذوقه.. فلا يذم قارئ القرآن في هذه الليلة قارئ الدعاء، ولا المصلي يقدح طلبَ العلم فيها، ولا المتصدق على الفقراء ينتقص من محيي ذكر العترة الطاهرة في ليلة القدر..
ولا قارئ دعاء الجوشن يطعن بتالي أدعية السحر.. وهكذا يجتمع الجميع تحت خيمة الإحياء مع الاختلاف في صورها..

- وهكذا في سائر المستحبات.. تدخل المساجد والمراقد المقدسة فترى المؤمنين مجتمعين حول خيمة الإمام التي تظللهم، لكنهم بين قائم وقاعد وراكع وساجد وتالٍ للقرآن.. في صورة أخرى عن ملائكة السماء الذين تعددت عباداتهم وكلهم في محل القرب منه تعالى.. كما وصف النبي (ص) حالهم في ليلة النصف من شعبان: وَمَا فِي السَّمَاءِ مَلَكٌ إِلَّا وَقَدْ صَفَّ قَدَمَيْهِ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ تَعَالَى، قَالَ: فَهُمْ بَيْنَ رَاكِعٍ وَقَائِمٍ وَسَاجِدٍ وَدَاعٍ وَمُكَبِّرٍ وَمُسْتَغْفِرٍ وَمُسَبِّح‏ (إقبال الأعمال (ط - القديمة) ج‏2 ص699).

إن حقيقة إحياء الشيعة لعاشوراء هي من هذا القبيل تماماً..
يكاد يخيل إلى الناظر إليهم من خارج مدرستهم أن قلوبهم شتى، وأن عاشوراء فرقتهم بدلاً من أن توحدهم.. لكن قصر نظره قد أخذ بيده إلى هذا الفهم الخاطئ، وجهله بحقيقة الشيعة وبقوة الرابطة التي في قلوبهم جعلته ممن: يَنْظُرُ بِعَيْنٍ غَيْرِ صَحِيحَةٍ وَ يَسْمَعُ بِأُذُنٍ غَيْرِ سَمِيعَة.

إن سرّ الله عاشوراء.. هي الباب الأكبر والأعظم لاجتماع الشيعة خلف إحياء ذكرى الحسين بكل صورها وأشكالها.. تجمع العاملَ المؤمن الطيب البسيط.. مع العالم المحقق المدقق الخبير..
تجمع الكبير مع الصغير.. الرجل مع المرأة.. السقيم مع السليم.. كل الشيعة ينضوون تحت خيمتها، فيحيي كل منهم الذكرى بما يشاء.. مراعياً حدود الله تعالى..

إن الشيعة أكثر من تذوّق حرارة الكبت والظلم والقهر، حينما منعوا من زيارة سيد الشهداء عليه السلام ودفعوا لذلك أعظم الأثمان.. رقاباً تقطع وأيدي تبتر.. وما بدّلوا يوماً.. يدركون تماماً صعوبة أن يُمنع إنسانٌ من التأثر على فراق أحب الناس إليه بالموت.. فكيف لو كان التأثر على أحب الكائنات عند الله تعالى وعند المؤمنين جميعاً؟

لذا أدرك الشيعة قبل غيرهم أن هذه الخيمة والراية الحسينية عصية على الجبر والإكراه.. فمهما تدخلت الأيدي الأثيمة لتمنع الشيعة من إبراز حبهم بشتى صوره انكفأت خاسئة تجر أذيال الخيبة في الدنيا والآخرة.. 

* لكن قائلاً قد يقول..
ما هذه الصورة المثالية التي تعرضها عن أيام العزاء في عاشوراء؟
أليست من وحي الخيال؟ وهروباً من واقع أليم نعاني منه؟ يتمثل باختلاف الشيعة وطعنهم ببعضهم كلما هل هلال عاشور بل قبله؟
فهل تعيش أيها الكاتب في مدينة فاضلة غير مدننا هذه؟ ألست بين ظهرانينا تقرأ التنابز بين الشيعة والتراشق كلما جاءتنا أيام هذه الذكرى الأليمة؟
فأين كل هذه المفاهيم؟ وأين هي الخيمة والراية التي تجمعهم؟

تساؤلات قد تكون محقة.. وجوابها في جهات:

أولاً: إن توصيفنا لحال الشيعة في عاشوراء لم يخطئ الواقع أبداً، فهو يصف حال أغلب الشيعة الذين لا يهمهم سوى العزاء في هذه الأيام، ولا ينخرطون في محاور الطعن والهمز واللمز بين المؤمنين، لأنهم يعرفون أن: حُرْمَةُ النَّبِيِّ وَالْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ مِنْ حُرْمَةِ الْبَيْتِ (كما يروون عن إمامهم الهادي عليه السلام: الكافي ج‏4 ص568).

فإنهم يعلمون أن هتك حرمته معصية كبيرة عظيمة، فيخشون الله في إخوانهم المؤمنين وينزهون لسانهم عن هتك حرماتهم.. لئلا يكونوا محاربين لله تعالى، كما علّمهم الصادق عليه السلام لما قال: نَزَلَ جَبْرَئِيلُ عَلَى النَّبِيِّ ص وَ قَالَ لَهُ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ رَبَّكَ يَقُولُ مَنْ أَهَانَ عَبْدِيَ الْمُؤْمِنَ فَقَدِ اسْتَقْبَلَنِي بِالْمُحَارَبَة (المؤمن ص32).

ولعلّ هذا هو حال أغلب من يحيي ذكرى عاشوراء من الشيعة.. 

ثانياً: أن هذه الفئة التي تمثل عموم الشيعة قد لا يُسمع لها صوت في عاشوراء لانشغالها بالعزاء..
لكن أصوات النشاز تعلو.. كما يعلو صوت المدفع على أصوات العلم والفهم والتدبر والتعقل على كثرتها.. فرجل واحد يطلق قذيفة يتردد صداها بين آلاف يهمسون همساً.. فيظن ظانٌّ ان القوم كلهم أصحاب مدافع وبنادق، والحال أنهم أصحاب همهمة خرج منهم مِدفَعي واحد جعلهم في خانة المقاتلين كما يظن الخارج عنهم.

ثالثاً: إن الشيعة لما لم يكونوا معصومين كسائر الناس، ولما لم يكونوا على مرتبة واحدة في الإيمان والإدراك والعلم والفهم، ولما كانت النفس الأمارة بالسوء قد تتمكن من جملة منهم، ولما كان إبليس أكثر عناء بهم لارتباطهم بالحق المطلق، العترة الطاهرة.. لكل ذلك كانوا عرضة للفتنة..

لقد حرص الأئمة على بيان الحق لئلا يُدخل الجهلُ الحيرةَ على ضعفاء الشيعة، كما قال إمامنا الكاظم عليه السلام عندما أجاب على أسئلة السائل:  رَأَيْتُ أَنْ أُفَسِّرَ لَكَ مَا سَأَلْتَنِي عَنْهُ مَخَافَةَ أَنْ يَدْخُلَ الْحَيْرَةُ عَلَى ضُعَفَاءِ شِيعَتِنَا مِنْ قِبَلِ جَهَالَتِهِم‏ (الكافي ج8 ص124)

الجهالة أيها الأحبة تجعل ضعفاء الشيعة في خطر.. 
وعليهم حينها الاستعانة بالعلماء المرابطين الذين يمنعون إبليس من التسلط على المؤمنين.. 

فتكليف الشيعة عند الجهالة والحيرة هو الرجوع للعلماء العالمين بالشريعة، الذين قال عنهم الصادق عليه السلام:  عُلَمَاءُ شِيعَتِنَا مُرَابِطُونَ فِي الثَّغْرِ الَّذِي يَلِي إِبْلِيسَ وَعَفَارِيتَهُ يَمْنَعُوهُمْ عَنِ الْخُرُوجِ عَلَى ضُعَفَاءِ شِيعَتِنَا وَعَنْ أَنْ يَتَسَلَّطَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ وَشِيعَتُهُ وَالنَّوَاصِبُ (الاحتجاج ج1 ص17)

وقال في وصفهم أمير المؤمنين عليه السلام: مَنْ كَانَ مِنْ شِيعَتِنَا عَالِماً بِشَرِيعَتِنَا فَأَخْرَجَ ضُعَفَاءَ شِيعَتِنَا مِنْ ظُلْمَةِ جَهْلِهِمْ إِلَى نُورِ الْعِلْمِ الَّذِي حَبَوْنَاهُ بِهِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَأْسِهِ تَاجٌ مِنْ نُور (الاحتجاج ج1 ص16)

فلئن أخطأ شيعي الدربَ يوماً لحيرته أو جهالته، كان له أن يستعين بإخوانه المؤمنين العالمين بالشريعة، ليرفعوا له الحيرة ويحافظ على ولائه للعترة..

وتبقى عاشوراء..
باب وحدة الشيعة قديماً وحديثاً.. فقد حفظتهم جميعاً حتى اليوم.. وسيبقى الأمر كذلك إلى آخر الطريق.

ولئن كانت تصرفات بعضنا تسيء إمامنا حتى يتأسف عليها فيقول: وَوَا أَسَفَى مِنْ فَعَلَاتِ شِيعَتِي مِنْ بَعْدِ قُرْبِ مَوَدَّتِهَا الْيَوْمَ، كَيْفَ يَسْتَذِلُّ بَعْدِي بَعْضُهَا بَعْضاً وَكَيْفَ يَقْتُلُ بَعْضُهَا بَعْضا..

فإن وعده عليه السلام بعودة الاجتماع مجدداً مما تقر له العيون.. فيقول عليه السلام بعد ذلك: مَعَ أَنَّ اللَّهَ وَلَهُ الْحَمْدُ سَيَجْمَعُ هَؤُلَاءِ لِشَرِّ يَوْمٍ لِبَنِي أُمَيَّةَ كَمَا يَجْمَع‏ قَزَعَ الْخَرِيفِ يُؤَلِّفُ اللَّهُ بَيْنَهُم‏... وَلَعَلَّ اللَّهَ يَجْمَعُ شِيعَتِي بَعْدَ التَّشَتُّتِ لِشَرِّ يَوْمٍ لِهَؤُلَاءِ (الكافي ج2 ص64-66).

بعد كل اختلاف للشيعة إذاً لو كان..
ستعود عاشوراء لتجمع الشيعة للانتقام من بني أمية وأذنابهم.. تحت راية الحجة المنتظر.. الآخذ بثار شهيد كربلاء.. بطل عاشوراء.. سيد الشهداء عليه السلام.. 

ونحن على أبواب أيامه أيام عاشوراء..
لنتذكر كلمة الإمام: وَوَا أَسَفَى مِنْ فَعَلَاتِ شِيعَتِي..
وأن عاقبتنا الاجتماع: أَنَّ اللَّهَ وَلَهُ الْحَمْدُ سَيَجْمَعُ هَؤُلَاءِ لِشَرِّ يَوْمٍ لِبَنِي أُمَيَّةَ..

فكلنا في خندق واحد.. سيجمعنا الله بعد الفرقة والتشتت.. 
فليحذر عاملٌ منا أن يكون من أصحاب هذه الفعال التي تسوء إمامنا.. فلا يستذل بعضنا بعضاً..
وليتق الله ربه في إخوانه المؤمنين في هذه الأيام وسواها..

ولنبتهل إلى الله تعالى في أن يفرج عنا بتعجيل فرج ولينا.. وأن نكون معه من الآخذين بالثار.

جمع الله الشيعة على الحق والخير.. وأظهر كلمته وجعلها العليا.

وعظم الله أجورنا وأجوركم
الجمعة 28 ذي الحجة 1440 للهجرة

  

شعيب العاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/08/30



كتابة تعليق لموضوع : اجتماع الشيعة بعد الشتات: إنها عاشوراء!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : المأمون الهلالي
صفحة الكاتب :
  المأمون الهلالي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العمل تتلقى عرضا من الصناعة لتأهيل ملاكاتها تمهيدا لتطبيق نظام الجودة في دوائرها  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الفرق بين العشائرية والانتماء العشائري  : د . عبد الخالق حسين

 العقوبات الامريكية على تركيا: أردوغان بمواجهة ترامب  : د . اسعد كاظم شبيب

 مركز آدم يدعو إلى اعتبار العمليات الإرهابية في العراق حرب إبادة شاملة  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 حملة لتلقيح ومعالجة 3220 راس من الحيوانات لمديرية زراعة كربلاء  : علي فضيله الشمري

 العطر ودخان الوطن..!!  : علي حميد الخفاجي

 العبادي: اجراءات استفتاء كردستان تخالف القوانين النافذة في العراق والاقليم

 بمشاركة (95 ) شركة أجنبية وعراقية افتتاح معرض دولي في النجف  : نجف نيوز

 الشباب والرياضة تؤكد جاهزية ملعب كربلاء لمباراة الجوية واتحاد العاصمة الجزائري مطلع اب المقبل  : وزارة الشباب والرياضة

 من اجل الدفاع عن المراه المعنفة منظمة – عمار- الدولية تباشر مهامها في محافظة ميسان

 محافظ ميسان يعلن عن تطبيق خطة أمنية خلال شهر محرم الحرام  : حيدر الكعبي

 المهجرين و خداع مرضى البعث المنحل  : سلمان داود الحافظي

 شرق شط العرب  : كاظم فنجان الحمامي

 صديقنا اختار الموت في يوم قائظ  : نبيل عوده

 وزير النقل : الاجواء العراقية تشهد اكتظاظا بالطائرات العابرة  : وزارة النقل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net