صفحة الكاتب : رواء الجصاني

تساؤلات حول بعض الرواهن العراقية الدامية، اليوم
رواء الجصاني

     في تنازع  بين موقف الصمت، البليغ، او المساهمة في ابداء رأي بشأن الاحداث الراهنة، تأتي هذه الخلاصات، في محاولة قد تسهم في الايضاح  والتوضيح حول الاوضاع القائمة في البلاد العراقية منذ سنوات طويلة، والتي بلغت ذروتها هذه الايام.. وقبل كل هذا وذلك، ادعي بأن كل ما سيلي هو الخشية، بل الرهبة، من وقوع حربٍ اهلية شبيهة بالحال السورية والليبية واليمنية التي دمرت - وما زالت تدمر-  العباد والبلاد منذ سنوات ..

    وكما هو التقليد في كتابات نشرتها سابقا، سأعتمد هذه المرة ايضا اسلوبية التنقيط، للأختصار اولا، وبهدف المباشَرة – ثانياً- دون اسهاب وتنظير في وضعٍ ملتهب لا يتحمل المزايدة واستعراض القدرات، والتلاعب بالالفاظ ولتعابير... واشير مستبقا في القول بأن العديد مما سيلي سبق وان نشرتهُ  في وسائل الاعلام، خلال الفترات القريبة الماضية..

1/ أزعم اولا بأن اية فعالية مهما بسطتْ تتطلب معرفة وحسابات الاجواء والظروف والاهداف المرجوة.. فكيف والامر هنا يتعلق باحتجاجات جماهيرية واسعة، ساخنة ، وألا فالعفوية هنا احتمالات دماء ودمار..

2/ وارتباطا بما تقدم لا بدّ وان يكون المخططون والمنظمون، والداعمون لمثل تلك الاحتجاجات الشعبية  قد أخذوا بعين الاعتبار جميع الاحتمالات المتوقعة، و"الارباح" و"الخسائر" في ضوء ما بات معروفاً للجميع من اوضاع موجعة، لئيمة ومؤلمة.

3/ وبشأن التوقيت، وهو من ابرز الامور التي يجب حسبانها، ثمة تساؤل اذا ما كان الوضع اليوم مناسبا ام لا، في ضوء التوتر الاخطر – كما ازعم- المحيط بالعراق، واعني المواجهة القائمة بين واشنطن، وحلفائها، من جهة، وطهران وحلفائها، من جهة ثانية.. دعوا عنكم اسرائيل وسياساتها وممارساتها ومخططاتها ومؤامراتها.

4/ وثمّ ايضا :هل آن الاوان حقا، وبات ممكنا حلّ  بعض الازمة العراقية، بهذا القدر او ذلك،  بمعزل عن ظروف المنطقــة والعالم؟. هل يمكن قيام جزيرة خير وازدهار عراقية – قابلة للحياة-   في بحر لـجٍ، ولجوج بالنيران من كل حدب وصوب؟ .

5/ كما أفترضُ ان الحال العراقية شهدت وتشهد المزيد من الانشطارات الافقية والعمودية، المجتمعية والسياسية والحزبية والمناطقية وغيرها، وهي عوامل لا يمكن تجاهلها في التأثير باي حدث مهم، بأية حال من الاحوال، والتوقف عند تأثيراتها، حتى وان تعالت العاطفية والاماني، والتمنيات، بل واللامسؤولية.

6/ ومن التساؤلات الضرورية الاخرى، على طريق اصلاح الحال العراقية، هي حساب الموازنات بين قوى واحزاب وشخصيات المواجهين والمحتجين، وبين اقرانهم في صفوف السلطة: احزابا وشخصيات وانصارا.. مؤجلين في هذه الكتابة - الان على الاقل-  التشريح والتقييم والتفاصيل الاخرى..

7/ والحاقا بالفقرة السابقة، اليس من الجدير معرفة الشخصيات او القوى التي تولت اطلاق التظاهرات، وادامتها وتوجيهها؟ وهل يمكن لعاقل ان يصدق بأنها جاءت عفوية، حقا، بسبب ان  السيل قد بلغ الزبى من الفساد المالي والاداري، التهميش والمعاناة الاقتصادية والاجتماعية وسواها..

8/ وبالمقابل هل يمكن لاي انسان، مخلص، واعٍ، حريص، ان يبخس حقوق الناس في التظاهر، وخاصة  من الجموع التي عانت، وما زالت تعاني، من الفقر والافقار، والعسف والتمييز بكل اشكاله، وبواقع لا يختلف اثنان على مرارته، بل وعلقمه .. ومؤكد هنا ان المقصود هو الاحتجاج والحراك الجماهيري السلمي، بعيدا عن العنفبكل اشكاله، وخاصة الحكومي، غير المبرر والمدان.. كما هو مدان التجاوز على الممتلكات والمؤسسات العامة والخاصة، وغيرها ذلك، مما قد اوقع على التظاهرات مسؤولية ما ايضا..  

9/ ووفقا للفقرة السابقة يصح القول بأعتقادي – وليس الاجتهاد- بان ثمة مديات واسعة، متباينة، في حجوم وقدرات جانبي السلطة من جهة، والمحتجين من جهة ثانية، وما هو متوفر لهما من دعم وامكانيات مالية واعلامية وامنية وغير ذلك، من تأييد واستقطابات جماهيرية واعية او مغفلة، واكيد بأن من المفترض ان يكون ذلك موضع اهتمام وحساب ملموسين، بهدف تحجيم عدد الضحايا والمصابين بقدر ما هو ممكن..

10/ كما لا بدّ من الأخذ بعين الاعتبار ايضا مساحة الرقعة الجغرافية التي تحرك ويتحرك فيها المحتجون، واذا ما كانت تشمل البلاد كلها، جغرافيا، ام مناطق محددة منها، ولماذا؟.  وهنا ايضا يبرز تساؤل آخر وهو هل ان  تلك حالة صحية؟ وماهو تأثير ذلك على المسار المطلوب؟ والنتائج المرتجاة.

11/ ولعل مما لا يجوز عبوره في هذا المقام اهمية التحذير من محاولات ركوب الموجة، تحت لوبوسات مختلفة، والتزيّ بلبوسات المعارضين والمجربين، والحكماء وعداهم.. ولربما ساهم – ويساهم – ذلك بهدف او اخـر، بقصد او بدونه،  في المزيد من الضحايا الفقراء والمظلومين، ومن نزيف الدماء الغوالي..

12/ ويبقى السؤال الاهم: ما العمل اذاً  أمام تزايد موجات التسلط  والفساد والسرقات والخيبات والتدهور الاقتصادي الاجتماعي..؟. والاجابة الدقيقة، المشبعة - ولا نقول  الحاسمة - لن ولن تكون سهلة وبهذه العجالة. نعم لا حلّ، او بعض حلّ، الا بالاحتجاج السلمي، واعلاء صوت المظلومين، والفقراء، وعوائلهم: اعلاميا وسياسيا وتوعية وغيرها من اساليب يفرضها الواقع،.. ونكرر بعيدا عن الغلو والعنف ولا ندري – مثلاً- مدى صواب الدعوة لاضراب عام، على تلك الطريق، بل وحتى لقيام حكومة طوارئ لفترة محدودة..

    ختاما تبقى هذه التساؤلات والوقفات "استشارية" فنحن – مع كل ما ندعيه من وعي وتجربة وتاريخ-  موجودون في الخارج. ولا يجادل اثنان موضوعيان بان  "اهل مكة ادرى بشعابها" وهم الاجدر منا في التقييم الواقعي المعاش ميدانياً، بكل ألمه ومراراته..

  

رواء الجصاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/10/08


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • هوامش وملاحظات عن بعض مؤلفات السيـرات الشخصية، والمذكرات.. وعن بعض كتابها، وكتبتها!  (المقالات)

    • الجواهري يناغـي، ويناجي والدتـه : تَعالى المجــدُ يا "قفصَ العظامِ"   (ثقافات)

    • في السنوية العشرين لرحيل الشاعر الخالد، مبدعون ومثقفون واكاديميون يكتبون:(9)  (ثقافات)

    • في السنوية العشرين لرحيل الشاعر الخالد، مبدعون ومثقفون واكاديميون يكتبون:(8)  (ثقافات)

    • في السنوية العشرين لرحيل الشاعر الخالد، مبدعون ومثقفون واكاديميون يكتبون:(6-15)  (ثقافات)



كتابة تعليق لموضوع : تساؤلات حول بعض الرواهن العراقية الدامية، اليوم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ياسر عجيبة
صفحة الكاتب :
  ياسر عجيبة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لا تنخدعوا بأقوالهم !  : علي حسين الدهلكي

 معا وسويةً!!  : د . صادق السامرائي

 السيد الخوئي  و ذمة التأريخ    : السيد جعفر الحكيم 

 طارق حرب : من حق هيئة الحشد أن تقاضي ظافر العاني عن تصريحاته المسيئة !؟.

 مقال خاص للشيعة  : سامي جواد كاظم

 الحكم بسجن وزير الزراعة الأسبق لتوقيعها عقداً يفوق صلاحياتها  : هيأة النزاهة

 النائب شاكر الدراجي :استدعاء امين بغداد من اجل استجوابه لا استعراض مشاريعه  : حيدر الحسيناوي

 وزير الداخلية يلتقي الشيخ قيس الخزعلي  : وزارة الداخلية العراقية

 رئيس مجلس المفوضين يبحث استعدادات المفوضية مع السكرتير الثاني للسفارة البرازيلية في بغداد  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 بلدتي  : احسان السباعي

  عامر عبد الجبار: الوزير بالوكالة لأكثر من شهر يعني ضعف الاداء بالوزارتين  : عامر عبد الجبار اسماعيل

 عودة الحياة للمشهد الفني بالموصل من بين الأنقاض

 490 مُتدرِّباً في 18 نشاطاً للأكاديميَّة العراقـيَّة لمكافحة الفساد في شهر شباط  : هيأة النزاهة

  السامري والاسخريوطي بجسد واحد..الرد على ما يكتبه احمد عبد الحسين في جريدة الصباح- ج 1  : اوروك علي

 حمايات المسؤول لاتحمي المواطن  : علي علي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net