صفحة الكاتب : رواء الجصاني

في السنوية العشرين لرحيل الشاعر الخالد، مبدعون ومثقفون واكاديميون يكتبون:(6-15)
رواء الجصاني


رياض النعماني وعامر بدر حسون وعواد ناصر..
في استذكارات ومواقف عن الجواهري، ومنه

هل لنا ان نتساءل مشتركين،  قبل البدء، هل نحن في مناسبة رثاء؟ .. ام انها استذكار لخالد لم يرحل؟... هل رحل ، حقاً، محمد مهدي الجواهري (1898-1997) ؟!  وهو القائل:  
أكبرت ُ يومكَ ان يكونَ رثاءَ، الخالدون عرفتهم احياءَ؟
   - وإذا ما كانت ملحمة - اسطورة كلكامش، السومرية الغارقة في العراقة، وحتى اربعة الاف عام، قد تحدثت عن الخلود والموت، ذلكم هو الجواهري يجسد الامر حداثياً، وواقعياً، فراح يَخلـدُ، وإن رحلَ، وعن طريق اخرى، هي الفكر والشعر والابداع..
  -  أما صدحَ - ويصدحُ شعره - كل يوم في قلوب وأذهان كل المتنورين، العارفين دروبهم ومسالك حياتهم ؟.
 -  أما برحت الاطاريح الاكاديمية، فضلا عن الدراسات والكتابات، والفعاليات الثقافية والفكرية تترى للغور في عوالم شاعر الامتين، ومنجزه الثري؟! .
  -  الظلاميون ومؤسساتهم، وأفرادهم، وتوابعهم، المتطوعون منهم أو المكلفون ، وحدهم - لا غيرهم - ما فتئوا يسعون، لأطباق صمت مريب عن الجواهري، وحوله، ولا عتاب بشأن ذلك، فلهم كل الحق في ما يفعلون،  فالضدان لا يجتمعان :  تنوير ومواقف الشاعر الخالد، ودواكن الافكار والمفاهيم ...
... في التالي مجموعة مساهمات - ننشرها على حلقات - جاد بها لـ "مركز الجواهري الثقافي" مبدعون ومثقفون وكتاب وأكاديميون، وسياسيون، بمناسبة الذكرى السنوية العشرين لرحيل الجواهري الخالد، في 2017.7.27... وهنا الحلقة السادسة، lما كتبه  الذوات الأجلاء، مع حفظ الالقاب والمواقع: أ.رياض النعماني، أ.عامر بدر حسون وأ. عواد ناصر.. 
-------------------------------------

12 "أنه عاش ابتكاراً، ويعيشون اجترارا" / رياض النعماني (*) 
كيف اعتذر لك ؟ بل كيف اعتذر للنسر الأبدي الذي علمنا الطيران الفذ في سماء الحرية ؟. فهو لم يكن شاعرا فقط .. بل كان طريقة حياة ترى نفسها ودينها في فكرة التحدي ومقاومة عناصر وقوى القبح والتخلف والردة أيا كانت مرجعيتها وسلطتها .. 
انه كائن الشفير، والتأهب الدائم للحظة المقارعة والنزال وامتحان الذات في تحدي كل شئ.... هكذا كان -  كالمتنبي - لا يعثر على وجوده الحق وكرامته إلا بتمريغ الحاكم بتراب ولغة لا تهادن عصرا أو قبيلة أو جماعة أو أفراد .. 
هو نفور من كل ثابت وراكد لأنه طائر الجنان والاعالي وليس رماد الخرائب ولا مستنقعات الموت . لأنه فتى الأهالي العالية . يا له من مهيب وسيد نفسه النادرة . و يا له من عجيب فهو وان كان المنحدر من صلب العمود الشعري العربي لا يصدر في رؤيته الشعرية إلا عن المستقبل .. وهو القائل محاورا النفس: 
ذنبه ان كان لا يلقي على النفسِ ستارا
أنه عاش ابتكاراً، ويعيشون اجترارا 
  لم يهدئ يوما ولم يستكن ولم يجد راحة إلا في عرام لهب سوح المعارك التاريخية الكبرى ، والا في قيامة شعبه ووطنه..
     اذا اردنا ان نقرئ تاريخ العراق ومآثرة ومجد أبنائه لنقرأ ابي فرات . واذا كنا نسعى الى ابداع المقاربة الأعلى لكنه العراق .. ينبغي أن نجرب مذاق السعف قبل التمر ، وأن نكون مهيأين للحظة اختراق صعبة لازمان وحقول وأوضاع وأوضار ومدلهمات عسيرة الاختراق . 
ولفرط ما عاش الجواهري في صميم المواجهة والتقلب على نار الخطر يبدو لي كمثل ذئب جريح اجتمعت عليه ، وتحاصره جموع من وحوش كاسرة .. هي دائرة النزال وهو بؤرتها وربها وقطبها الذي يدور بسرعة الجناح، وخطورة وحيد القرن الذي لا يطبق جفنا لأنه يعرف بالضبط لأي أمر عظيم خلق، ولصناعة اي زمان ، وأي قول لا يقوله القول إلا بولادة شاعر فريد مثله ..
وفي مناخ إشتعالاته العارمة هذه ، كانت تتشكل حركة وطبيعة لغته الحارة، الملتحمة بجذور ونتوءات أشياء ومكونات الواقع الصعب ، حيث صرنا نرى لعبارته إرتعاشة وتوتر الأعصاب المستفزة ... قوة وفجاءة ضربة البرق ، أو سرعة إلتفاتة الذئب المحاصر ، وصرخته الخارقة . ( فتى خبط الدنى ، والناس طرا  ) ليحوز لنفسه بعد ذلك خلاصة خلاصات الحياة والمعرفة ... ( فآلى أن يكونهما..، فكانا )
 والجواهري في كل هذا - وبسبب من طبيعة تجربته الواسعة والمتنوعة - كلي الأحاطة بشمولية الحياة ومتغيراتها التي يأتيها حتى في أوان خطرها المحدق بطرب عال .. كأنه وبقدرة هائلة يؤسس ويوازن عناصر الوجود على كيفه بدقة متناهية.. ------------ (*) شاعر وكاتب

13/عن حسن عجمي وطاغور ونوري السعيد!/ عامر بدر حسون(*)
   عند صدور كتابي "كتاب العراق" ذهبت للجواهري واهديته نسخة منه..  وقد توقف مليا عند صورتين الاولى لمقهى حسن عجمي والثانية لطاغور عند زيارته للعراق عام 1932.
 سالني عن عامل في مقهى حسن عجمي (نسيت اسمه) وطلب مني البحث عن صورته ونشرها في الطبعة القادمة.. فعل هذا بالحاح اشعرني انه يكن عاطفة خاصة لذلك العامل ولتلك المقهى.. 
ولقد زرت المقهى عند عودتي للعراق للبحث عن صورة لذلك العامل لكنني لم استطع البقاء في المقهى ولو لدقائق.. اذ كانت، بجوها الخانق وقدمها تمثل صدمة هائلة.. 
مقهى حسن عجمي في خيال الجواهري وكما رايتها بعد سنين تمثل صورة العراق في خيال المنفيين وصورته على ارض الواقع!
***
 وفي العام 1995اجريت حوارا سياسيا للجواهري.. وكان هو الحوار الوحيد (على حد علمي) الذي هاجم فيه نظام صدام والبعث علانية. وقد نشرته صحيفة "الشرق الاوسط" .
كان من بين ما نشر منه على الصفحة الاولى رده على سؤالي عن سبب امتناعه عن مهاجمة البعث وصدام بالاسم بالقول:
"اجد نفسي مترفعا بمعنى الكلمة عن منازلة هؤلاء لانهم اقل شأنا من ان اذكرهم بالاسم.. لقد وقفت امام نوري السعيد وقلت له بغضب: 
- ياغدار!
فماذا تظن انه فعل؟ لقد زم شفتيه ولم ينبس ببنت شفة وركب سيارته ومضى!
اما هؤلاء فهم اقل شانا، ولا اجد فيهم ما يستحق المنازلة!
***
    ومثل طفل حرم من اللعب مع اترابه تذكر الجواهري على هامش الحوار ان الشاعر الهندي طاغور عندما جاء للعراق شكلت لجنة من كبار الشعراء لوضع برنامج لاستقباله ولم يكن اسمه فيها ولم يكن حتى من المدعوين.. فلقد كان شابا صغيرا.. لكنه غضب هو ومجموعة من أقراه الشباب وجلسوا يكتبون القصائد السرية في السخرية من كبار شعراء اللجنة..
     الغريب ان الجواهري كان يحفظ قصيدته الساخرة في تلك الايام فقراها لي وكانه كتبها بالامس.. وعندما افك حقائب وصناديق السفر سافتش عنها وانشرها كوثيقة لانها لم تنشر في المقابلة.
العبرة بعد قراءة القصيدة: لا تحرم الجواهري من استقبال طاغور والا طالك بناره وشرره!
***
وسالته خارج المقابلة عن احساسه بالمسؤولية عما سال في العراق من الدم لان قصائده كانت:
 "تريد دما ثم تبغي دما / وتبقى عن الثار تستفهم"..
فاجاب مطولا وتحدث عن خيبة امله.. ثم صمت فجاة وقال لي:
- امسح السؤال والجواب.. فلا طاقة لي بمواجهة المزايدين من السياسيين واشابههم!
* انت الجواهري وتخاف من كلام الناس؟
قال لي:
- نعم.. وخصوصا عندما يكونون دون المستوى!
***
في الشعر كان الجواهري يعيش في بيئة هي دون مستوى شعره! ولعله كان يجد بيئته وتواصله مع المتنبي وابو تمام اكثر مما يجده في زمننا!
وتلك هي احدى محن المبدع وما كان اكثرها عند الجواهري!. ----------(*) كاتب واعلامي

14/ إسهاماتي المتواضعة في ذكرى أستاذنا الجواهري/ عواد ناصر(*)
   .. الحب أكبر من المعرفة لا أزعم أنني لازمته أو عرفته عن قرب، وهو ليس صديقي بل أستاذي عن بعد.. أحببت الجواهري وانا فتى وهو النجم. من هنا بدأت مشكلتي مع الجواهري.
    رأيته، أول مرة، عام ١٩٧٣في اتحاد الأدباء العراقيين، يجلس في الصف الأول للجمهور وأنا ألقي قصائدي الشابة، فارتجّ علي. أية حماقة من صبي يقرأ شعره أمام الجواهري. تلعثم قلبي كثيراً قبل لساني.
   انقضت الأمسية وغادر الناس حتى بقينا وحدنا، الجواهري عند طاولة ليست بعيدة مع أساتذة من أصحابه أو مريديه، وأنا الشاعر الفتى على طاولة بين أصحابي، بلا مريدين . قال صاحبي: إمض وسلم عليه وقدم نفسك.  رفضت بعناد وعل. قلت لصاحبي: هو نجم كبير وأنا أقرزم الشعر. سيصافحني ويعاملني كمعجب وما أكثر معجبيه في العالم. أنا لست معجباً. هو أبي وصديقي وبيني وبينه ما يدخل في باب "الحب من طرف واحد". ويبقى الحب أكبر من المعرفة
  في دمشق، بعد أن جرت مياه كثيرة تحت جسور بردى ودجلة، شاءت الصدف أن أتعرف على صادق الجواهري الذي تفاجأ بما أسرده عن ابن عمه النجم الساطع. قال: يا رجل، أنت تتحدث عن الجواهري كأنك تعرفه أكثر منا نحن آلِ بيته. صادق الجواهري حي يرزق أطال الله عمره .  كنت أريد من الجواهري أن يعرفني وجهاً لوجه: بلا وسطاء ولا أن أسلم عليه والتقط معه صورة كمعجب بنجم. لأنه يخصني أكثر من غيري. أنانية الإبداع تدحض استحواذ الجمهور على النجم. الجواهري لي.  
   ذات يوم سقط الجواهري في فخي ! جاء من يبلغني أن الجواهري يريد أن يملي عليك قصيدته الجديدة من براغ هاتفياً . فركت كفاً بكف، جذلاً، لأن الجواهري هو من يطلبني ولم أذهب إليه معجباً. رغم ارتفاع درجة حرارتي وأنا في سريري أحلم بلقائه.  هكذا كان، ثم توالت اللقاءات وصرت من آلِ بيته. وجاء من يتوسطني للقاء الجواهري في دمشق.
  إن هي إلا سانحة احتفاء بشاعري الأثير. وليس لي أن أفسر أو أكشف أهميته الفنية في شعرنا العربي. لكن أقول باختصار: الجواهري هو أكثر الشعراء الكلاسيكيين حداثةً.   

  

رواء الجصاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/07/30


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • هوامش وملاحظات عن بعض مؤلفات السيـرات الشخصية، والمذكرات.. وعن بعض كتابها، وكتبتها!  (المقالات)

    • الجواهري يناغـي، ويناجي والدتـه : تَعالى المجــدُ يا "قفصَ العظامِ"   (ثقافات)

    • في السنوية العشرين لرحيل الشاعر الخالد، مبدعون ومثقفون واكاديميون يكتبون:(9)  (ثقافات)

    • في السنوية العشرين لرحيل الشاعر الخالد، مبدعون ومثقفون واكاديميون يكتبون:(8)  (ثقافات)

    • في السنوية العشرين لرحيل الشاعر الخالد، مبدعون ومثقفون واكاديميون يكتبون:(4-15)  (ثقافات)



كتابة تعليق لموضوع : في السنوية العشرين لرحيل الشاعر الخالد، مبدعون ومثقفون واكاديميون يكتبون:(6-15)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!

 
علّق احم د الطائي ، على شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات - للكاتب الشيخ ميرزا حسن الجزيري : اضافة الى ما تفضلتم به , ان أي تشكيك بالسفراء الأربعة في زمن الغيبة رضوان الله تعالى عليهم قد ترد , لو كان السفير الأول قد ادعاها بنفسه لنفسه فيلزم الدور , فكيف و قد رويت عن الامامين العسكريين عليهما السلام من ثقات اصحابهم , و هذا واضح في النقطة الرابعة التي ذكرتموها بروايات متظافرة في الشيخ العمري و ابنه رحمهما الله و قد امتدت سفارتهما المدة الاطول من 260 الى 305 هجرية .

 
علّق safa ، على الانثروبولوجيا المدنية او الحضرية - للكاتب ليث فنجان علك : السلام عليكم: دكتور اتمنى الحصول على مصادر هذه المقال ؟؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي محمود الكاتب
صفحة الكاتب :
  علي محمود الكاتب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سقوط الاسقف الثانوية (المرايا) عند مدخل الصحن الحيدري يؤدي الى موت احد الزائرين الباكستانين وجرح اخر  : احمد محمود شنان

 العبادي يشدد على عدم تأجيل الانتخابات ويؤكد انه لن يتفاوض لإدخال المسلحين فيها

 الإنسان بين التدين والانحراف ديني-ج2  : انور السلامي

 رياح الفقر تنقلها فضاءات الأثير. (1)  : فؤاد المازني

 هيكلة البرلمان العراقي..  : باسم العجري

  الشاعر كاظم السماوي- في تقييم الكبار!!!  : عبد الجبار نوري

 إستفتاء كردستان بين تاريخ الصلاحية وتاريخ النفاذ  : رضوان ناصر العسكري

 المفتش العام للكهرباء == مرتشي ==  : سامي جميل موسى

 مستشفى الكاظمية الاهلي تفتح ابوابها لعلاج ذوي الشهداء باسعار مخفضة  : اعلام مؤسسة الشهداء

 توَحُش "المال السياسي".. فسادٌ وإفساد!  : عباس البغدادي

 بالصور: على الطريقة الداعشية.. اتراك يذبحون جندياً تركياً على جسر البسفور

 الفريق الساعدي: الاستعدادات جاريِة لتحرير الموصل وبإمكان الحشد إسناد المعركة

 القبانجي: التظاهرات حق مشروع ونحذر من استغلالها سياسيا

 قاسم سليماني ( أن للعراقيين دينا في رقابنا )  : طاهر الموسوي

 العدد ( 124 ) من مجلة النجف الاشرف  : مجلة النجف الاشرف

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net