صفحة الكاتب : مهند العادلي

ميزانيات ضائعة
مهند العادلي
ها هي تسع سنوات مرت على التغيير السياسي في العراق و ما جاء به من تغيير لدفة واستبشار الشعب بقرب الحلو لما يعانيه من ضعف وانعدام للخدمات و حصوله على حريته المفقودة ومن عقود طويلة , و من الايام الاولى فقد تعاون الشعب وسعى الى انجاح التجربة الجديدة وحماها  بدمائه الطاهرة و للأسباب عدة منها بغية عدم عودة تلك الحقبة المظلمة التي كانت جاثمة على صدره ولعقود طوال ورغبة منه في تحقيق تغيير حقيقي ومنها وضع الاساس السليم لمستقبل الاجيال القادمة ومنها محبة بتربة هذا الوطن الغالي وهذه الاسباب مجتمعة جعلت من هذا الشعب يقدم الاضاحي تلو الاضاحي وبصبر غير معهود بغية تحقيق احلامه المنتظرة فتحمل الارهاب وما سببه له من الم وجراح وتحمل الاوضاع الغير مستقرة امنيا وسياسيا ووصل به الحال الى تحمل ما يأتي من  وراء الحدود من ارهابيين بصبر وجلد , وسنة تلو سنة كان يأمل ان يتغير الحال ويرى ويلمس ثمرة ذلك الصبر عبر الخدمات والتحسن الامني والشعور الحقيقي بالمسؤولية من قبل المتصدين للسياسة في هذا الوطن والغيرة الحقيقية من قبل والاحساس بالانتماء لهذا الوطن من قبل اصحاب المسؤوليات في وزارات ودوائر الدولة وبدل هذا كله فأنه  يرى و يسمع ما يحصل في قمة الهرم السياسي من صراعات مناصبية لا تدل على ادنى شعور بالإحساس والمسؤولية اتجاه الوطن واتجاهه هو كشعب قدم التضحيات واضيف الى ذلك ما يهدر سنويا من ميزانيات واموال طائلة وتضيع بين الفساد والرشاوى وبين المشاريع الوهمية ووصل سرطان الفساد حتى الى مكاتب المفتشين العامين في وزارات الدولة والذي من المفروض ان تكون تلك المكاتب من انزه المكاتب واكثرها حرصا على المال العام بل ان الامر وصل الى حد الكشف عن مليارات طائلة مسروقة احوج ما يكون اليها الوطن والشعب بغية اعمار ما خرب في زمن ما قبل التغيير الذي اصاب العراق .
ما يجري اليوم في الوطن جعل الفقراء منه والمعدومين والذين اصبحوا طبقة لا يمكن غض البصر عنها لكبرها وسعة مساحتها في الوطن اصبحت تلك الطبقة تستذكر ايام المقبور بالرحمة لما كانوا يرونه من موظفي الدولة وكبار مسؤوليها من خوف ورعب من اجهزة ذاك النظام المقبور وبت المواطن البسيط  يتسأل ماذا تحقق من تغيير سوى ان المعدم والفقير من الشعب ظل كما هو والمتمكن والغني فيه زاده الله سعة في ماله و ظل الفقير يشكو الى الله ما يراه من ظلم المسؤولين في العراق ...  

  

مهند العادلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/02/12



كتابة تعليق لموضوع : ميزانيات ضائعة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عباس هاشم
صفحة الكاتب :
  د . عباس هاشم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 جدل في الانتخابات  : عبد الرضا الساعدي

 استفتاء لَقيط !  : عمار جبار الكعبي

 رفع 300 كتلة كونكريتية خلال 48 ساعة فقط   : امانة بغداد

 كانت جائزة نوبل للعام 2013 من نصيب كاتبة القصة القصيرة الكندية أليس مونرو Alice Munro. فمن هي أليس مونرو؟  : د . حميد حسون بجية

 النزاهة البرلمانية: هذا ما سيحدث عند الغاء مكاتب المفتشين العموميين

 الاكليل الاول   : علاء محمد

 ما الذي يجمع يساري ووهابي ومجاهد خلقي وليبرالي وقومي على نفس الطريق ؟  : حميد الشاكر

 السوداني : الوزارة ستطلق الاعانات للمستفيدين الذين يثبت احقيتهم بها وفق نتائج الاعتراضات

  زيارة مريبة بحجة العمرة.. للهاشمي والنجيفي  : عزت الأميري

 سِهام المظلوم في الهدف  : لؤي الموسوي

 "الخشية من عذاب الله شيمة المتّقين"  : سيد صباح بهباني

 حيدر الملا وعقدته مع متطوعي الحشد الشعبي  : فراس الخفاجي

 بالصور:نجلا المرجع السيستاني ومعتمديه والخزعلي يحضرون مجلس عزاء الفقيد الشيرازي  : وكالة نون الاخبارية

 مفهوم الإيثار في المنظومة الخلقية: (أبو الفضل العباس نموذجاً)  : الشيخ محمد رضا الساعدي

 والله العظيم .المرصد منظمة وهمية  : هادي جلو مرعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net