صفحة الكاتب : احمد مصطفى يعقوب

دبر التكفيري واسع جدا
احمد مصطفى يعقوب
موضوع الجهاد في معظم الديانات فاليهود يعتبرون أنفسهم في جهاد عند قتالهم مع الفلسطينيين أو حزب الله أو سوريا وكذلك النصارى في قتالهم مع المسلمين في الحروب الصليبية , والشيعة يجاهدون عند قتالهم للصهاينة أو قتال أبطال شيعة العراق لصدام لعنه الله , وتتشابه أساليب الجهاد الى حد ما وطرقه الا عند الفكر الإرهابي التكفيري الذي اخترع طريقة متميزة  جدا في جهاده ألا وهي تفخيخ مؤخرته التي تسبقها عملية توسيع دبره لإدخال القنابل ومن ثم تفجيرها في في مسجد من مساجد الشيعة فيدخل واسع الدبر الجنة من أوسع أبوابها لأنه صاحب أوسع حلقة دبر , وهذه الطريقة هي طريقة طالبانية بدأ في توسيع أدبار ذوي اللحى الطويلة لتهريب المخدرات لتمويل العمليات الإرهابية عبر تهريب المخدرات والتنقل في مطارات دول العالم بمؤخرات تخزن الهيروين والحشيش والخ , وفي حادثة مشهورة قبل سنوات قام شاب من الذين خدعهم تنظيم القاعدة يتفخيخ مؤخرته في محاولة لإغتيال وزير الداخلية السعودي محمد بن نايف بعد أن إستعمل التكفيري التقية ليكذب على الوزير مدعيا أنه تاب ويريد أن يتشرف بلقائه وصار في نظر أمثاله من الإرهابيين بطلا مجاهدا وهذه الحادثة نقلتها الصحف والمواقع السعودية لا الرافضية حتى يصدقها أتباعهم ويعلمون أن صاحبهم استخدم التقية واستخدم توسيع حلقة دبره , وما يحيرني أن عندنا في الكويت نواب يفتخرون أنهم وكلاء القاعدة أو يجاهرون بأنهم على استعداد للدفاع عن أتباع هذا التنظيم في المحاكم الكويتية ولا أدري حال اتساع أدبارهم لكن على الأغلب أنها واسعة جدا فكلما ازداد التكفيري تدينا ازداد دبره اتساعا ابتداء من ياسمينة الذي تجاسر على صاحب الزمان عليه الصلاة والسلام وعجل الله فرجه الشريف ليطهر الأرض من هؤلاء الخنازير وانتهاء بالتكفيري الذي اشتاق ليزيد بن معاوية وأتباعه في جهنم فيفخخ دبره ليدخل جهنم سريعا , ولا أدري لماذا لم نسمع عن إرهابي فخخ مؤخرته لتفجير الصهاينة بينما نجد أن مؤخراتهم جاهزة ومستعدة من أجل تفجير مساجد الشيعة والتجمعات البشرية البريئة ويبدوا أن قضية توسيع الدبر تعود الى اتباع هؤلاء لبعض أعداء اهل البيت لذلك سلكوا سلوكهم العملي فرويات أهل البيت عليهم السلام  تخبرنا أن الذي يبغض عليا عليه الصلاة والسلام مطعون في عجانته ويخبرنا تفسير العياشي وهو تفسير متوفر على شبكة الإنترنت أن ابليس يضع إصبعه في مؤخرة الناصبي منذ صغره , والذي قتل أمير المؤمنين عليه السلام وهو عبدالرحمن بن ملجم لعنه الله ولعن من مدحه من الشعراء ولعن من أخذ عن هذا الشاعر الملعون وروى عنه في كتابه القذر كان واسع الدبر وكذلك الذي حاول اغتيال أمير المؤمنين عليه السلام هذا ما أخبرنا به كتاب سليم بن قيس الهلالي وهو كتاب متوفر أيضا على شبكة الإنترنت وينتظر من الناس قراءته كما أن الناصبي تلميذ ابن تيمية صاحب البداية والنهاية ابن كثير اعترف بانتشار اللواط بين بعض كبار الشخصيات في زمانه , ولا يفوتني أن أذكر كتاب مثالب العرب وهو كتاب متوفر أيضا على شبكة الإنترنت فقد ذكر الكلبي في هذا الكتاب أبوابا للمخنثين ذكر فيه بعض أعداء اهل البيت وآبائهم وأجدادهم , وكتب علماء الطائفة نقلت لنا أن بعض أعداء اهل البيت كانوا يعانون من حكة في أدبارهم تحتاج إلى لواط لتزول هذه الحكة , وفي بلاد الشام كان انتشار النصب بسبب المعارك التي بين الخليفة الشرعي لرسول الله صلى الله عليه وآله أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام وبين معاوية بن أبي سفيان وما قام به الإعلام الأموي من تشويه وتزوير وتزييف للحقائق عبر دفع الرشاوي لبعض رواة الحديث والشعراء والمنافقين لذلك اتسعت أدبار كثير من النواصب حتى أن الذي يقرأ المجلد الرابع من موسوعة العذاب لعبود الشالجي يجد أنه خصص بابا لتعذيب الذي كان في العصور الإسلامية عبر إدخال الخازوق في أدبارهم وعندما حكمت الدولة العثمانية الشام وجدت أنها مضطرة لإستخدام الخازوق لأمثال هؤلاء وبعد ان انتهت الدولة العثمانية يبدو أن هؤلاء قد إشتاقوا للخازوق الذي لم يعد يستعمل أو ربما أنهم يطالبون بزيادة طول الخازوق لذلك تخصص قناتي صفا ووصال لمحاربة النظام السوري وشمر بعض أصحاب الفكر التكفيري سواعدهم ورفعوا أثوابهم إستعدادا للخازوق ووجهوا أشعارهم السخيفة وأناشيدهم الغبية ضد النظام السوري تنفيذا لمخططات الولايات المتحدة التي أسست لهم في السابق النظام الطالباني الذي علمهم فن توسيع أدبارهم وبعد أن إحترق كرت طالبان بحثت السي آي إيه عن أناس لهم خبرة في توسيع أدبارهم وعلى إستعداد لذلك فهنيئا لهم تسخير أدبارهم لخدمة المصالح الامريكية التي تهدف لتقسيم المنطقة ونسال الله تعالى أن يحمي بلداننا من خطر ادبار هؤلاء
الكويت في 19 فبراير 2012
http://tanwerq8.blogspot.com/ مدونة تنوير الكويت
تويتر @bomariam111

  

احمد مصطفى يعقوب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/02/20



كتابة تعليق لموضوع : دبر التكفيري واسع جدا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : محمدحسن ، في 2012/02/23 .

الاستاذ العزيز احمد تحياتي الخالصه
ان مايحدث لهؤلاء المنحرفون عن الاسلام من فضائح عقوبة الدنيالما فعلوه ويفعلوه اليوم بحق الرسول الاكرم
وآله صلوات الله عليهم وعدل الله عز وجل يسحبهم الى سوء العاقبة والحمد لله الذي هدانا لما يحب ويرضى والسلام




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مفيد السعيدي
صفحة الكاتب :
  مفيد السعيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عمليات الرافدين ترسل فوجا اليا لتعزيز الأمن في المثنى

 سَبَبان جَذْرِيّان لِلْإِرْهابِ  : نزار حيدر

 نيران الجداول  : حسين علي الشامي

  برقية للمنتخب العراقي الكروي  : د . اكرم الحمداني

 قائد من خشب...  : حيدر فوزي الشكرجي

  السيد المالكي وبقاء القوات الأميركية  : صاحب ابراهيم

 من يقف وراء هذا التكالب المسعور من الاتهامات الباطلة ؟  : اياد السماوي

 سياسيين واي فاي  : حيدر الشيخ علي

 الى المظلوم الأول في العالم 12 (يا لثارات الحسين)  : عدنان السريح

 اللجنة الدولية لحقوق الإنسان أدانت تفجير حي الميدان في دمشق والقتل في لاس فيغاس وآن الوقت للتخلي عن دعم المجموعات التكفيرية

  توظيف الشعائر الحسينية سياسيا ( ركضة طويريج إنموذجا)  : حامد گعيد الجبوري

 بغداد تعلن عن دعمها لاستعادة سوريا مقعدها في الجامعة العربية

 الفائدة من دراسة علم المصطلح  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 التفكير العاطفي و التفكير المجرّد .. وتأثيرهما على المواقف الوطنية !!!  : رعد موسى الدخيلي

 أو ربما تلفظ شعبيا على الدارجة العراقية  : كفاح محمود كريم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net