صفحة الكاتب : سامية بن يحي

كورونا والفوضى العالمية هل تفتقر الإنسانية إلى قيادة حكيمة؟ 
سامية بن يحي

رغم أن العولمة جعلتنا نعيش في عالم مترابط  بحدود جسدت منطق القرية العالمية الصغيرة، إلا أن الفيروس التاجي الجديد (COVID-19) تمكن من إحداث نوع من الفوضى العالمية  تجلت في تصاعد الفردانية والنزعة القومية مما تسبب في بث موجات من القلق و الذعر، والتشنجات في الأسواق المالية، وفوبيا خسارة الحياة الإنسانية في العديد من البلدان، فلم يكن هناك الكثير من الوقت  للتفكير، ولم يتوقف الكثير منا عن التساؤل عما قد تخبرنا به هذه الأزمة عن أنفسنا، وعن أجسادنا ومجتمعاتنا، وسلوكياتنا، وأنظمتنا السياسية، وطبيعة ترابطنا المتزايد عبر هذه القرية.
وطالما كانت الديمقراطية الغربية على رأسها ديمقراطية أمريكا تعتز بالمثالية في ضمان الحريات، وحقوق الإنسان، اذ كان يفترض أن  يحدث هذا النضال الحقوقي الحاسم داخل الإنسانية نفسها أكثر من أي وقت مضى، لكن ماذا حصل في هذه اللحظة من الأزمة؟ 
لقد أنتج هذا الوباء مشهدا فوضويا عالميا قاتما عن المباديء والقيم، والحضارة الغربية المادية، بل مزيدا من الانقسام، وعدم الثقة بين البشر، فعندما يتشاجر الناس بسبب المواد الغذائية وتخزينها بشكل جنوني، وتستولي بعض الدول على شحنات الإمدادات الطبية، فهذا يعني مزيدا من الفوضى في المقابل لم يسفر الوباء عن تعاون عالمي أوثق كما كانت تأمل الشعوب، ولا قيادة عالمية حكيمة تنتصر ليس فقط على الفيروس التاجي، ولكن على جميع الأمراض، والأزمات المتنوعة في المستقبل، والأكثر غرابة حين يطل علينا صناع القرار الغربيين، ومنظمة الصحة العالمية بخطابات لم تعهدها الدول من قبل أن تتجهز الشعوب للموت المحتوم قد يكون بالملايين وفي زاوية أخرى  نجد تبجح رئيس أمريكا ترمب ويعلنها صراحة أن أمريكا أولى بالبقاء وحياة الأمريكي قبل أي انسان، وبالتالي يصبح البقاء على قيد الحياة بهذا المنطق الوستفالي مسارا موازيا لمسار القومية الخبيثة، وإيماءة سياسية مخيفة عن العلاقات الدولية المستحيلة النقاء، وهذا يجعلنا نتساءل عن أحقية، وجدوى بقاء مثل هذه الزعامة، والقيادة العالمية.
 بطبيعة الحال فإن هذا الموقف يجرد الإنسانية من كل سياقات الحوكمة والإستدامة العالمية، ومما لاشك فيه أن العالم اليوم يواجه أزمة حادة ليس فقط بسبب الفيروس التاجي، ولكن أيضا بسبب الفوضى، وانعدام الثقة بين الدول والأفراد، اذ يحتاج الناس في هذا الظرف إلى  بناء الثقة بالخبراء العلميين، في حين يحتاج المواطنون إلى بناء الثقة بالسلطات العامة وحكوماتهم، كما تحتاج البلدان إلى تعزيز الثقة  فيما بينها، فعلى مدى السنوات القليلة الماضية  قوض السياسيون، والزعماء غير المسؤولين عمدا الثقة في العلوم، والسلطات العامة، والتعاون الدولي، فكان نتيجة ذلك مواجهة العالم هذه الأزمة الصحية التي تفتقر إلى قادة عالميين يمكنهم أن  يلهموا وينظموا ويمولوا استجابة عالمية منسقة، لهذا تعالت أصوات كثير من الناس في لومهم للعولمة مقتنعين أن الطريقة الوحيدة لمنع المزيد من تفشي مثل هذه الفيروسات هو إزالة العولمة من العالم.
فاذا أردنا تصديق هذه الفرضية أو نفييها علينا أن نلقي نظرة تاريخية ممحصة ليست ببعيدة، حيث نجد أن الأوبئة قتلت ملايين الناس حتى قبل عصر العولمة الحالي، لذا يفترض أن الخلل لا يتحمله الجانب الايجابي للعولمة، وإنما هي التشوهات التي خلفها الفكر النيوليبرالي المادي القائم على استغلال الانسانية، وتحويلها إلى مجرد آلة منتجة تخضع لمنطق السوق الحر، والتحكم في ثروات الشعوب لاشباع النهم المادي على حساب كل القيم، والذاتية البشرية، وكل السياقات البيئية والمجتمعية، وهذا ما يفسر  تخبط العالم في هذه الفوضى، فاذا كانت أقوى دولة في العالم- الولايات المتحدة الأمريكية  استطاعت خلال وباء الإيبولا عام 2014  والأزمة المالية لعام 2008 أن تجسد دور القائد عندما حشدت خلفها ما يكفي من الدول لمنع الانهيار الاقتصادي العالمي، فإنها اليوم بل خلال السنوات الأخيرة استقالت  من دورها كزعيم عالمي، و قطعت الإدارة الأمريكية الحالية أواصر الدعم للمنظمات الدولية مثل منظمة الصحة العالمية، وحرصت فقط على تحقيق مصالح أمريكا، وهو ما يفسر دورها الهامشي في أزمة الفيروس التاجي، مما زاد من  تآكل الثقة العالمية في الإدارة الأمريكية الحالية إلى حد كبير، فمن غير المعقول أن يثق العالم  بزعيم شعاره "أمريكا أولا ".
في نهاية المطاف أصبحت  العزلة، وانعدام الثقة المرآة التي تعكس صورة النظام الدولي الحالي، وهو ما يقوض التضامن العالمي، حتى الاتحاد الأوروبي الذي كان يفترض أن يقدم مشهدا راقيا للتعاون والتضامن الاقليمي فشل في لعب هذا الدور ما يمكنه من تبوء قيادة عالمية، فما حدث لايطاليا أكبر مثال على تصدع الاتحاد الأوروبي الذي ترك  كل دولة تدافع عن نفسها، وهذا مؤشر مستقبلي قريب لتفكك الإتحاد أو خروج دول أخرى بعد بريطانيا من التجربة التكاملية التي أبان الفيروس التاجي عن هشاشتها،اذن من بين أهم الدروس التي نستشفها من الوباء الحالي أن تدرك البشرية الخطر الحاد الذي يشكله الانقسام العالمي، وأمام هذا الوضع الفوضوي نطرح سؤالا جوهريا آخر "هل يمكن أن يكون الوباء فرصة ذهبية للصين لاستعادة القيادة العالمية ومنحها مزيدا من الثقة والتعاون الدوليين؟ لعل يقين الجواب  تحمله مرحلة مابعد كورونا.
 [email protected]

  

سامية بن يحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/04/17



كتابة تعليق لموضوع : كورونا والفوضى العالمية هل تفتقر الإنسانية إلى قيادة حكيمة؟ 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد فاضل المعموري
صفحة الكاتب :
  احمد فاضل المعموري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net