صفحة الكاتب : سامية بن يحي

الفيروسات والطفولة  النهج الخاطئ في التهديدات الحرجة
سامية بن يحي

منذ الاعلان العالمي لحقوق الانسان 1948  والاتفاقية الدولية لحقوق الطفل 1989 - والتي دخلت حيز النفاذ  في 1990 - أصبح للطفل جملة واسعة من الحقوق على رأسها الحق في الحياة، والحماية من كل أشكال العنف، والاستغلال من خلال  توفير الرعاية الاجتماعية، والصحية والنفسية، وضمان حقه في التعليم، لكن عندما تؤثر المخاطر، وعدم اليقين على العالم، قد يتم إهمال رفاهية الأشخاص الضعفاء خاصة في الأزمات، ، فاحتواء التهديدات الجديدة التي يشكلها الفيروس التاجي اليوم  على  الأطفال في البيئات الهشة أمر بالغ الأهمية، وقد حان الوقت للعالم لإنهاء الإهمال الذي لا يمكن الدفاع عنه في ظل هذا التشدق بأنموذج الحضارة الغربية والعولمة، فالأزمة البيولوجية أزمة غير انتقائية تتجاوز الحدود الاجتماعية، والحدود الوطنية، وقدرة الدول على ضمان استجابة شاملة، ولا يمكن للإحصاءات أن تلتقط المآسي البشرية في صميم هذه الحالة الطارئة، لذا نسلط الضوء في هذا المقال بشكل مستفيض على تداعيات فيروس كورونا على الطفولة، وكيفية ضمان حقوقهم المكفولة في المواثيق الدولية، وهو ما يفرض علينا  الوقوف بشيء من التدقيق على آخر الاحصائيات التي تبرز حقيقة الوضع الانساني لهذه الشريحة خاصة في المناطق الأكثر فقرا في العالم، وحدود الاستجابة العالمية لدرء هذا الصدع، بل هذا الاستنزاف المتواصل للحقوق ميدانيا، والتناقض الذي يقوض بريق هذه القوانين والمواثيق - تلميعا لذاتها-   بين اشكالية سن القانون وتطبيقه التي أخذت تحيق بضعف المنظومة القانونية الدولية، وهنا يجدر بنا طرح  سؤال في غاية الأهمية:  كيف يمكن حماية الأطفال الأكثر ضعفا من تأثير الفيروس التاجي في العالم ؟

 قد يكون اقتراح الحجر المنزلي،  وتخزين الطعام استجابة لتفشي الفيروس التاجي خطوة اجابية عبر العالم،  ولكنها قد تفشل أيضًا في مراعاة أضعف فئات المجتمع،فالكثير من الفئات  لا تتمتع  في الاقتصاد غير الرسمي برفاهية البقاء في المنزل دون إجازة مرضية مدفوعة الأجر، فغالبًا ما يفتقر هؤلاء الأشخاص الذين يعيشون في فقر، أو بالقرب منه إلى أموال تسد حاجياتهم، كما لا يمكنهم تخزين الأغذية بسهولة، وهذا طبعا يؤدي إلى زيادة معدلات الجوع، وسوء التغذية، وتفاقم الأمراض، وغير ذلك من أشكال الصدمات المتعلقة بالصحة إلى زيادة التعرض للفيروس التاجي الذي يسهم في حلقة مفرغة من المرض، والعوز والوفاة، وهو ما ينعكس سلبا على الأسر والأطفال، اذ  يمكن للفقر أن يؤجج العدوى التي يمكن أن تخلق أو تعمق الفقر.

  بطبيعة الحال  يشير كل هذا إلى الحاجة الماسة إلى وضع الاستجابة للفيروس التاجي ضمن إستراتيجيات تنمية أوسع نطاقا، ومستنيرة للمخاطر بعيدة عن النرجسية الأنانية للبشر  لضمان إدراج من هم أبعد من ذلك، كالذين قد يواجهون أسوأ آثار الوباء في الأشهر المقبلة على رأسهم الأطفال، لأن الفيروس سيكون مصدرا آخر للفقر، ويعزز العوامل القائمة  مما يحد بدوره من قدرة الأسر الضعيفة على الهروب من الفقر، ومن هنا اتسمت الأسابيع الأولى لجائحة كورونا باستجابة متباينة على الصعيد العالمي، فحسب الاحصائيات المقدمة من قبل منظمة الصحة العالمية تقول أن أكثر من 117 مليون طفل سيخسرون التطعيمات ضد الحصبة في الأسابيع المقبلة، حيث تجبر الفيروسات التاجية عشرات الدول على إلغاء حملات التحصين ضد المرض الذي يمكن الوقاية منه،و قد ذكرت منظمة الصحة العالمية أيضا أن هناك خطر معتدل من الانتشار الإقليمي محذرة من أن الاضطرابات المتعلقة بالفيروسات التاجية سوف تزيد من فرص تفشي المرض، ومن المتوقع أيضًا أن ترتفع الأمراض الناجمة عن أمراض أخرى يمكن الوقاية منها باللقاحات مثل شلل الأطفال والكوليرا في الأسابيع المقبلة، حيث تعوق قيود الفيروسات التاجية حملات التحصين، بالموازاة نصح مجلس المبادرة العالمية لاستئصال شلل الأطفال البلدان في 2 أفريل الماضي بتأجيل حملات التطعيم ضد شلل الأطفال حتى شهر جويلية  على الأقل، وقال المجلس في بيان له  "نتخذ هذا القرار بأسف عميق مع العلم أن المزيد من الأطفال قد يصابون بالشلل بسبب شلل الأطفال"، كما  حذرت الأمم المتحدة وخبراء الصحة العالمية أيضا من أن البلدان الفقيرة في جميع أنحاء العالم تضطر إلى وقف برامج التحصين الشامل للحد من خطر انتشار Covid-19، بالمقابل يحذر تقرير موجز من صندوق الأمم المتحدة للسكان من أن تحويل الموارد من الصحة الجنسية والإنجابية يمكن أن يؤجج زيادة مضاعفات الحمل، ووفيات الأمهات والإجهاض غير الآمن.

كما حذر قادة الصحة العامة الدوليون من أن أكثر من 100 مليون طفل معرضون لخطر الإصابة بالحصبة لأن الدول في جميع أنحاء العالم تعلق برامج التحصين الوطنية من أجل الحد من خطر الإصابة بالفيروس التاجي، فحتى الآن  قامت 24 دولة منخفضة، ومتوسطة الدخل  بما في ذلك المكسيك ونيجيريا وكمبوديا  بإيقاف هذه البرامج مؤقتًا أو تأجيلها  وفقًا لمبادرة الحصبة والحصبة الألمانية -وهي مجموعة تضم أعضائها اليونيسف والصليب الأحمر الأمريكي ،ومنظمة الصحة العالمية ومؤسسة الأمم المتحدة، ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها- على عكس الدول الأكثر ثراء  يقوم الآباء عادة بتعيين مواعيد لمتابعة جدول اللقاحات الروتيني في العيادات، أو مكاتب الأطفال الخاصة.

وبالرغم من أنه لا يزال عدد حالات COVID-19  المبلغ عنها في الأطفال منخفضًا - من بين أكثر من 44000 حالة مؤكدة من الصين، كان 416 فقط (أقل من 1 في المائة) يبلغون تسع سنوات أو أقل- إلا أن أحد الشواغل الرئيسية التي تشغل الصحة العالمية هو أن البلدان الأخرى، ولا سيما الدول النامية  تفتقر إلى البنية التحتية، والموارد، وبالتالي فهي عرضة لاستيراد المرض مايعني مزيدا من الخطر على الأطفال، وبهذا الصدد يعترف الدكتور روبين ناندي  رئيس التحصين في اليونيسف بأن إيجاد التوازن بين الوقاية من انتشار Covid-19، والمرض الناجم عن الفيروس التاجي ، والأمراض التي يمكن الوقاية منها مثل الحصبة كانت حساسة وصعبة، وأردف قائلا  "في سعينا لتطعيم الأطفال  لا ينبغي أن نساهم في انتشار Covid-19  لكننا لا نريد بلدًا يتعافى من تفشي المرض ليتعامل بعد ذلك مع تفشي الحصبة أو الخناق."

أما قبل تفشي وباء فيروس كورونا، كانت الحصبة تعاود الظهور بالفعل في بعض الأماكن،  ففي عام 2017، حسب احصائيات منظمة الصحة العالمية كان هناك 7585900 حالة حصبة مقدرة و 124000 حالة وفاة، ومع حلول عام 2018، وهو العام الأخير الذي تم فيه تجميع الأرقام الدولية، كان هناك 9769400 حالة إصابة بالحصبة و 142300 حالة وفاة مرتبطة بها، أما في عام 2019  أبلغت الولايات المتحدة عن 1282 حالة إصابة بالحصبة، وهو أعلى مستوى لها منذ أكثر من 25 عامًا، رغم أن  لقاح الحصبة متاح منذ أكثر من 50 عامًا، لذا تكافح بلدان مثل البرازيل وبنغلاديش وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وجنوب السودان، ونيجيريا، وأوكرانيا، وكازاخستان تفشي مرض الحصبة، ومن بين الدول التي أجلت برامج التطعيم لديها هي بوليفيا، وتشاد، وتشيلي، وكولومبيا وجيبوتي، والجمهورية الدومينيكية، وإثيوبيا، وهندوراس، ولبنان، ونيبال، وباراغواي، والصومال، وجنوب السودان، وأوزبكستان.

اذن  هنا يفضل أن نقول أن هناك حاجة ماسة إلى التنسيق العالمي لمنع هذه الأزمة الصحية من أن تصبح أزمة تتعلق بحقوق الطفل، اذ تمثل الاضطرابات التي يتعرض لها المجتمع تهديدا بشكل كبير على الأطفال من حيث سلامتهم ورفاههم، ومستقبلهم، لذلك تدعو اليونيسف إلى تحرك عالمي سريع من أجل الحفاظ على خدمات صحة الأم والرضيع، والطفل، وهذا يعني الاستمرار في تلبية الاحتياجات العاجلة التي يطرحها فيروس كورونا   COVID-19  مع ضمان مواصلة التدخلات الصحية الحرجة مثل تمويل اللقاحات  التي تضمن بقاء الأطفال، ونمائهم، وبدون اتخاذ إجراءات عاجلة للتخفيف من الآثار الاجتماعية، والاقتصادية لتفشي واستجابة لـ COVID-19، فإن عشرات الملايين من الأطفال الذين يعيشون بالفعل على حافة المشقة سيقعون في الفقر.

من زاوية أخرى حسب اليونيسيف في كل يوم دراسي  يتناول نصف طلاب المدارس في العالم في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل وجبة مجانية أو مدعومة،  هؤلاء الأطفال البالغ عددهم 310 مليون طفل وعائلاتهم تعد الوجبات المدرسية شريان الحياة لهم، ومع مواجهة عمليات إغلاق المدارس غير المسبوقة، وغير المتوقعة أثناء جائحة كورونا  COVID-19  من الضروري ضمان استمرار تلبية الاحتياجات الغذائية لأطفال المدارس، و إذا لم يكن الأمر كذلك، فإن حقهم في الغذاء سيعرض للخطر، وكأمثلة على ذلك نجد  في الهند  يتلقى ما يقرب من 100 مليون طفل غداء مجاني كل يوم دراسي- حسب احصائيات اليونيسيف- تقلل هذه الوجبات من نقص البروتين بنسبة 100٪ ونقص السعرات الحرارية بنسبة 30٪ ونقص الحديد بنسبة 10٪ أما في الولايات المتحدة الأمريكية يحصل الطلاب الذين يتناولون غداء مدرسي في إطار البرنامج الوطني للغداء المدرسي على أكثر من ثلث السعرات الحرارية اليومية من الطعام، والشراب المقدم في المدرسة، أما في المملكة المتحدة،أصبح الجوع في العطلات منتشرًا بشكل متزايد، حيث  تشير التقديرات إلى أن 3 ملايين طفل معرضون لخطر الجوع في العطلات المدرسية.

وقد بلغ مؤشر "فقر التعلم" الصادر عن البنك الدولي النسبة المئوية للأطفال الذين لا يستطيعون القراءة، والفهم في سن العاشرة  53٪ من الأطفال في البلدان المنخفضة، والمتوسطة الدخل  قبل بدء تفشي المرض، وحتما هذا الوباء لديه القدرة على تفاقم هذه النتائج أكثر من ذلك إذا لم يتصرف العالم  بسرعة.
لذلك يمكن القول أن أزمة الفيروس التاجي  تؤثر تأثيرا مباشرا على الأطفال من عدة نواحي حسب اليونيسف أهمها:  خسائر في التعلم، و زيادة معدلات التسرب، و فقدان الأطفال لوجبتهم الأكثر أهمية في اليوم، علاوة على ذلك، فإن معظم البلدان لديها أنظمة تعليم غير متكافئة للغاية، وسوف يشعر الأطفال الفقراء بهذه الآثار السلبية بشكل غير متناسب.

وفي أحدث تقرير لليونيسيف 5 ماي 2020  بعنوان " ظائعون في ديارهم "  أن 19 مليون طفل نازح سنة 2019 داخليا بسبب النزاعات، والعنف، و شرد 3.8 مليون بسبب الكوارث الطبيعية ثم جاءت جائحة كورونا لتفاقم الوضع، وحسب احصائيات اليونيسيف دائما يوجد 250 مليون طفل في العالم في مناطق نزاعات، ووسط هذا الكابوس قد يعني وقف اطلاق النار الفرق بين الحياة والموت لأن وقف اطلاق النار حماية للأطفال، حيث  استطاع 11 بلدا وقف الأعمال العدائية استجابة لنداء الأمين العام للأمم المتحدة، أما بالنسبة لمراكز الاحتجاز ، والسجون يتعرض فيها مئات الآلاف من الأطفال عبر العالم لخطر الاصابة بفيروس كورونا  بسبب الاكتظاظ وهم معرضين للعنف والإهمال وضعف الرعاية، لذا تدعو اليونيسيف إلى إطلاق سراح هؤلاء الأطفال، ووقف عملية ادخال طفل جديد الى هذه المراكز.

فماذا عن وضعية الطفل في الدول العربية؟  

حسب  منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"  فإن تفشي فيروس كورونا سيضاعف معاناة 25 مليون طفل في الشرق الأوسط، وشمالي إفريقيا، اذ يعيش في هذه المنطقة 25 مليون طفل محتاج، بمن فيهم اللاجئين والنازحين الذين اقتلع معظمهم من بيوتهم بسبب النزاعات المسلحة، والحروب في كل من سوريا واليمن والسودان وفلسطين، والعراق، وليبيا، وأكد بيان اليونيسيف أن اللجنة الاقتصادية والاجتماعية الأممية لغرب آسيا (إسكوا) توقعت فقدان 1.7 مليون وظيفة في عام 2020 ما قد يزيد عدد فقراء المنطقة إلى 8 ملايين شخص، فيما رجحت يونيسف أن يكون نصفهم من الأطفال، لذا  أطلقت يونيسف مناشدات للحصول على مبلغ 92.4 مليون دولار أمريكي كي تتمكن من مواصلة أنشطتها لدعم جهود مكافحة كورونا في الشرق الأوسط وشمالي إفريقيا.
بالمقابل صرحت كل من  إيزابيل جوميز المدير العالمي للعمليات الإنسانية،و منظمة الرؤية العالمية  World Vision International "نحن على حافة كارثة ضخمة قد يبدو أننا موجودون بالفعل، لأن الكثير منا يكافح من أجل وضع رؤوسنا حول الواقع الجديد، لكننا لسنا كذلك، فأسوأ كابوس لي الآن هو ما يحدث عندما يسيطر هذا الفيروس على أكثر المناطق هشاشة، وضعفاً في عالمنا، وعندما يصطدم باللاجئين والأسر المشردة، والأطفال، والأسر الفقيرة في المناطق الحضرية الذين التقيت بهم كثيرًا خلال السنوات القليلة الماضية" .
ومما لا شك فيه أن الدول العربية بشكل عام  ليست بمنأى عن هذه التهديدات لأن اجراءات الحجر، وتوقف النشاط الاقتصادي،وتزايد معدلات البطالة سيؤدي لا محالة إلى اختيار مسار اللجوء إلى عمالة الأطفال، والزواج المبكر،والتسرب من المدرسة من أجل البقاء على قيد الحياة.
خلاصة القول تمثل هذه الأزمة تحديًا غير مسبوق، ونقطة فاصلة للاستجابة الإنسانية، وزيادة خطر التأثير  ليس فقط على الأطفال، وإنما على الأجيال في المستقبل، وبالتالي  الآن يجب علينا جميعا أكثر من أي وقت مضى، أن نقف معا في تضامن كمجتمع عالمي، من أجل القيام بكل ما يلزم لحماية الأطفال، والفئات الأكثر ضعفا في حقبة المعلوماتية، وضغوط العولمة، و الايديولوجيات المتآكلة، و هيمنة الدلالات العائمة على المشهد الإنساني، لذا  أعتبر من باب هذه التداعيات التي أسفرها الفيروس التاجي، وما يمكن أن يسفره مستقبلا أننا اليوم في حقبة تتضمن وفق طبيعتنا الانسانية الخوف من المجهول، كما يقودنا بديهيا الصراع من أجل البقاء إلى التفكير في مصير الانسانية، و لا يمكن الوقوف ضد  الأخلاق الانسانية التي لامسها الكثير من اللبس، والغموض والشك، وهذا ما يجعلنا أمام حتمية احداث نقاش مستفيض بعيدا عن التشكيك والتقويض، والعدمية لنختم بقول الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس في تقريره الأخير  "نحن بعيدون عن وجود حزمة عالمية لمساعدة العالم النامي على تهيئة الظروف لقمع المرض ومعالجة العواقب الوخيمة على سكانه، فالمطلوب هو استجابة متعددة الأطراف شاملة ومنسقة  تبلغ 10 في المائة على الأقل من الناتج المحلي الإجمالي العالمي".

  

سامية بن يحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/05/21



كتابة تعليق لموضوع : الفيروسات والطفولة  النهج الخاطئ في التهديدات الحرجة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : الأديب المتألق والمفكر الواعي استاذنا المعتبر السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته اسلام عليكم سلام قاصر ومقصر خجل من جنابكم الكريم. القلوب شواهد.. كما تفضلت ذات مرة فقد عشت الإحساس نفسه : ما ان وصلني اشعار من ادارة الموقع الكريم فقلت لزوجتي : أكاد أجزم ان الذي علّق متفضلاً هو غير السيد الحدراوي! وكالعادة قالت هي ومن كان في الدار : وما يدريك انه هو؟ قلت : أيها الأعزة لقد كتبنا سابقا عن عطر الإيمان الفوّاح وقلنا ان للمؤمن عطره الزكي الساحر الخاص الذي يملأ الأرض طيبا أينما حلّ وأناخ برحله. هذا وان القلوب شواهد وكأن القلب هو الذي يشم العطر ويميزه وليس الأنف، ورب سائل يقول : يا محمد حعفر لقد ادخلت البدع على العطور فجعلت منها عطورا قلبية وأخرى جفرافية!!! أقول : أبدا لم ابتدع بدعة عطرية، قل لي بربك كيف وجد يعقوب النبي ع ريح يوسف وقد فنده اولاده. قلب يعقوب ع يدور مع يوسف حيث دار. فقلبي معك ايها الحدراوي وقد تضطرني الآن لأكشف سرا وعند البوح به لم يعد سرا وأسأل الله المغفرة ان شُمَّ مما سأقول رائحة الرياء بل وحتى الإستحسان : يدور قلبي معك فأن طال غيابك أكثرت من الدعاء لك بأن يحفظك الله قائما وقاعدا ويقطانا ونائما في آناء الليل وأطراف النهار. كم مرة كنت فيها قاب قوسين او ادني بأن اكتب للموقع المبارك أسألهم عن سبب غيابك ولكن الله يمن عليّ بأن تطل علينا بمقال جاذب وموضوع مهم وبأسلوبك الشيق المعهود. أقرأ كل ما تخطه أناملك الذهبية وأعيد القراءة مرات عديدة ولا ولا أرتوي حتى اسحب المقال على الورق لأقرأه على عادة السلف. نشأت على الورق ومنها حتى اوراق الدهين ههههه. هذه كانت مقدمة مختصرة للإجابة عن تعليقكم الواعي. سيدي الفاضل الكريم.. إمضاؤك هنا يعني لي الكثير فمرورك لوحده هو انك راضٍ عن تلميذك الصغير وخادمك الأصغر فقد بدأت تعليقك بالدعاء لنا وتلك شيمة الصالحين المؤمنين يجودون بالخير ويتمنونه لكل الناس فيعم الخير الجميع من بركات دعواتهم الصالحة. دعاء المؤمن من ذهب وتلك الأكف الطاهرة عندما ترفع سائلة الحق سبحانه ان يتفضل ويمنن ويتحنن ويرحم ويعافي ويشافي ويجبر الكسر ويرزق، لا ظن ان الله يخيبها وهي تدعوا الله بظهر الغيب. أقول : لقد دعوت لنا فجزاك الله خير حزاء المحسنين فأنا مذ متى كنت اشكر من يحسن إليّ؟!! أنا الذي ينكر ولا يشكر. أنا الذي يجحد ولا يحمد. أنا أنا وما أدراك ما أنا "أنا صاحب الدواهي العظمى" انا الذي ينصح الغير ويغفل عن نفسه. انا الذي اعرف نفسي جيدا وأوبخها في العلن عسى ان ترتدع عن الغي والجهالة ونكران الجميل، وان جميل هو تقضل الله سبحانه وتعالى مذ كنت عدما فخلقني وسواني واطعمني وسقاني واذا دعوته احابني واعطاني واذا دعاني ابتعدت وتمردت فأكرمني مرة اخرى فسامحني وهداني. هكذا انا كلما اقبل عليّ خالقي سبحانه ادبرت وكأن قدري ان اعصي الله ولا أتقه. دعاء الصالحين امثالكم سيدي الكريم يدخل السرور على قلبي فآمل ان يتفضل عليّ الله بالتوبة النصوح والاستيقاظ من نومة الغفلة والبعد عنه تعالى. أما قولكم بأني قد همست بأذنكم فأقول : وقبل ذلك وكأني قد همست بأذني أنا فكم من نهي أسوقه لغيري ولا انتهي انا عنه. لكي لا أطيل عليكم الحواب أقول بإقتضاب شديد : كلما ذكرت نقصا كنت اعني به نفسي اولا واخيرا وكأني تماما اكتب عن نواقصي وعيوبي ما ظهر منها فقط وانا ماخفي كان اعظم واعظم. كل تلك السيئات التي احتطبها على ظهري لم تحملني على اليأس والقنوط من رحمة ربي تعالى"غافر الذنب وقابل التوب" فان لم يعفو عني فمن غني عني مثله كي يعفو عنه وان لم يسامحني فمن متكبر مثله لا يراني حتى اصغر من جناح بعوضة كي يسامحني. دعواتك ايها الكريم الطيب الخالص قد طوقت بها عنقي فسوف لن انساك من الدعاء يوما وبالإسم وكل من سألني الدعاء ومن لم يسألني. كان هذا تعليقا على تعليقكم الكريم الواعي اما الجواب على تعليقكم فلم ولن ارقى لذلك وكيف سيكتب مثلي الجاهل لأستاذه المفكر المتألق. انا يا سيدي كل الذي ارجوه في حضرتكم هو ان اجيد الإستماع واحسن الأدب والتأدب. الله يجزيك عنا بالخير يا وحه الخير. الشكر والتقدير للإدارة الموقرة للموقع المبارك كتابات في الميزان. آسف على الإطالة فربما كانت هناك بعض السقطات التي لم التفت اليها لأني قد كتبت من الموبايل والعتب على النظر. دمتم جميعا بخير وعافية. خادمكم جعفر

 
علّق حيدر الحدراوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا واستاذنا المعلم الفذ (( محمد جعفر الكيشوان الموسوي)) ادام الله لنا هذه الطلعة البهية وحفظكم من كل شر وسوء ورزقكم العفو والعافية عافية الدين والدنيا والاخرة دمتم لها ولمثلها سيدنا الفاضل كلامكم كأنكم تتحدثون معي تمسكني من أذني وتقول لي (لا تسويها بعد ...) اشعر كأني المعني بكلامكم فطالما فعلت ما نقدتموه حتى في مكان ما رميت علبة السكائر في الشارع وكان بقربي جنود امريكان حدقوا بي بشكل غريب بعيون مفتوحة (انت المثقف تفعل هكذا فما بال البسطاء من الناس ) حقيقة خجلت لكني وجدت العذر بعدم وجود حاويات قمامة كما هي الحال في البحث عن الاعذار وما اكثرها اجمل ما في الاعذار انها تأتي ارتجالا منذ تلك اللحظة انتهيت من رمي علبة السكائر في الشارع وتركت عادة القاء اعقاب السكائر بالشكل البهلواني خشية ان يصاب احد ثم يهرع ليضربني او يوبخني ! . سيدنا الكريم ومعلمنا الفذ شريحة المدخنين كبيرة جدا في العراقالاغلب منهم لا يبالي حيث يرمي اعقاب سكائره غير مكترثا بما ينجم عن ذلك لعل اجمل ما في التدخين الحركات البهلوانية التي تبدأ من فتح علبة السكائر وطريقة اشعال السجارة ون ثم اعادة العلبة والقداحة الى الجيب بحركة بهلوانية ايضا يتلوها اسلوب تدخينها حتى النهاية وفي نهاية المطاف حركة رمي عقب السيجارة !!!!!!!! (النظافة من الايمان ) سيقولون مرت عهود وفترات طويلة على هذه الكلمة فهي قديمة جدا ويتناسون انهم يقلدون ويتمسكون بعادات قذرة (اجلكم الله واجل الجميع) اقدم منها ويعتبرونها رمز التحضر لا بل اسلوب حياة .. حتى انكم ذكرتموني بحديث بين شارب وخمر وشخص مثقف من السادة الغوالب قال له شارب الخمر (سيد اني اشرب عرك اني مثقف انت ما تشرب عرك انت مو مثقف) مع العلم السيد حاصل على شهادة البكالوريوس وشارب الخمر لم يحصل حتى على الابتدائية وكأن شرب الخمر دلالة على العصرنة او العصرية . الاغرب من كل ذلك هناك من يعتبر شاربي الخمور (اجلكم الله واجل الجميع) سبورتيه وكرماء وذوي دعابة وان صح بعض ذلك لكنه ليس قاعدة او منهاج ويعتبرون غيرهم معقدين وجهلة ومتخلفين ورجعيين يفتقرون الى حس الدعابة (قافلين) وليسوا سبورتيه . أدعو الله أن يأخذ بأيديكم لخدمة هذا المجتمع ويمد في ظلكم ليسع الجميع وكافة الشرائح شكري واحترامي لأدارة الموقع

 
علّق موسى الفياض ، على نسخة من وثيقة ميثاق المصيفي الاصلية - للكاتب مجاهد منعثر منشد : السلام عليكم شكرا لنشر هذه الوثيقة المهمة والقيمة والتأريخية والتي تعكس أصالة ووطنية اجدادنا ولكن هناك ملاحظة مهمة وهي عدم ذكر رئيس ومؤسس هذا المؤتمر وهو سيد دخيل الفياض علما ان اسمه مذكور في الجهة العليا من الوثيقة لذا اقتضى التنويه

 
علّق بورضا ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : نعم ويمكن إضافة احتمالية وهي إن ثبت اصابته بإحتراق او سلق، فهذا أول العذاب على ما جنته يداه. الكل يعلم أنه لو فرض إخبار غيبي عن شخص أنه يكون من اصحاب النار وقبل القوم هذا كأن يكون خارجيا مثلا، فهل إذا كان سبب خروجه من الدنيا هو نار احرقته أن ينتفي الاخبار عن مصيره الأخروي ؟ لا يوجد تعارض، لذلك تبريرهم في غاية الضعف ومحاولة لتمطيط عدالة "الصحابة" الى آخر نفس . هذه العدالة التي يكذبها القرآن الكريم ويخبر بوجود المنافقين واصحاب الدنيا ويحذر من الانقلاب كما اخبر بوجود المنافقين والمبدلين في الأمم السابقة مع انبياءهم، ويكفي مواقف بني اسرائيل مع نبي الله موسى وغيره من الانبياء على نبينا وآله وعليهم السلام، فراجعوا القرآن الكريم وتدبروا آياته، لا تجدون هذه الحصانة التعميمية الجارفة أبدا . والحمد لله رب العالمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ...

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا. أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة. لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع. تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة. شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم. دمتم جميعا بخير وعافية. نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى. طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى تحياتنا ودعواتنا محمد جعفر

 
علّق شخص ما ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : اقرا هذا المقاله بعد تسع سنوات حينها تأكدتُ ان العالم على نفس الخطى , لم يتغير شيئا فالواقع مؤسف جدا..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سجاد العسكري
صفحة الكاتب :
  سجاد العسكري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net