صفحة الكاتب : ليث العبدويس

مملَكَةُ الأيمو
ليث العبدويس

 إيمو.. ونكتفي بتعريفِك البَرْقيّ كي تومِأَ اليكَ أصابعٌ اصفرّتْ من التَبغِ والحشيشِ والفَرقَعةِ في عُلبِ اللّيل لتشطُبكَ مِنْ وجْهِ الحياة وسطحِ المعمورة، أيمو.. تصريحُ قتلكِ مَصوغٌ بلغةٍ رديئة، مُستنسخٌ على عجلٍ، يملأُ جيوبَ الوكلاءِ والأدلّاء والمُخبرين السرّيين.

 إيمو.. مطلوبُ حياً او ميتاً بأمرِ قبضٍ وإحضارٍ مُمْهَرٍ بختم الصَدْر الأعظم ومُعمّدٍ ببخّات البابا القُدُسيّة، إيمو.. حاخاماتُ المعبد نزعوا عنكَ بركاتِهم وأشهروا في وجهكَ الساذَج لعناتهم واحلوّا للعامّة أن يقطِفوا رأسك – عفواً – أن يمعَسوا رأسك كأيّ عَقِبِ سيجارة، أن يسحقوهُ كصُرصارٍ اخترق حصار المُبيد وأطواقَ السموم.
 إيموشنل.. كفرٌ يا ولدي ان تترنّح مأخوذاً بأنغام البوب المُستورد، تجديفٌ تلك الألوانُ المُرتدّة، لسنا في السويدِ او هولندا، بل لسنا في الموزمبيقِ او بوركينا فاسو، بل لسنا حتّى في حلقةِ الجحيم الأولى مع لوسيفير، نحنُ في مكانٍ القتلُ فيه مجّانيٌ والارهابُ فيه مجّانيٌ والتعذيبُ فيه مجّانيٌ، نحنُ في شَقّ صخري لا تُبرعم بين احجارهِ سِوى فِطرياتُ الموتِ ولا يورِقُ فيه غيرُ عَفَنِ الجُثث، نحن في حُجرة المُشعوذ الدجّال الذي حوّلنا بعصاه السحريّة الى حشراتٍ هائمة، تنقادُ مسحورةً الى الضوء المُهلك، تَطُنُّ بأجنحتها طنينَ الابتهاج والحُبور قبل ان تتساقطَ رماداً في قعر المصباح، فأي مصيرٍ هو بانتظارنا يا إيمو؟
علّق بنو الظلامِ صورتكَ الحزينةِ على الجُدرانِ والكهوفِ والتقاطُعات، ردّدوا اسمكَ الساذِجَ عبرَ مُكبّراتِ الصوتِ في المُعسكرات والسجونِ والمعتقلاتِ وأقبية التعذيب وسراديبِ القتلِ ومجاريرِ الاختفاء القسري، حفروا لكَ – من باب التفاؤل بقُرب نهايتك – قبراً رمزياً قُرب مقابرِ الإبادةِ المُنتشرةِ في البلد كاللعناتِ، وتركوهُ مفتوحاً، فاغِرَ الفاهِ، في انتظارِ جُثمانك المُهشّم الرأس، نبحتْ كلابُهُم في الملاعِب المهجورةِ، والقُرى المُحترقةِ، والمباني المُدمّرة، تُطاردُ رائحةَ مُراهقٍ ضالٍ، وصبيّ يافعٍ، قيل أنّهُ عَبَدَ الشيطانَ يوماً، واعتنقَ الوثنية.
مذعورون لأنّكَ خرجتَ على تعاليمِ الأحبارِ والحاخامات، غاضبونَ غاضبونَ لأنّكَ هَزأتَ من لُحى السدنةِ الكثّة وجلابيبِ رِجال الدين، يكرهونَ فيك تمرُّداً تقودهُ على الكهنوتِ والوصايةِ والقيْمومَةِ وصُكوكِ المغفرةِ وسُخْفِ الاعترافِ في أحضانِ قَسّيسِهم السكّير، فَهُم، يبغونَ لكَ مُستقبلاً مشرقاً كمستقبلِ الدَجاجِ والخِرافِ والنِعاجِ، حيثُ الحياةُ تُختصرُ في حَظيرة، وحيثُ الاعلافُ مُتاحةٌ وفيرة، وحيثُ الاحتجاجُ يكونُ بالنَقْنقة والثُغاء والرغاء، وحيثُ الذبْحُ بالطابور تباعاَ، فمرحى للغد المشرق!
انصحكُ يا ولدي أنْ تتنازلَ عن شَعركِ الطويل كيما يتسنّى لكَ الاحتفاظُ برأسكَ، وأنْ تخلعَ عنكَ البِنطالَ الصَفيقَ وترتدي السراويلَ وإزارَ الصلاةِ وقِلنسوّة السجودِ المُباركة، فتلكَ هي الموضَة في بلدي، كما وأنزعْ عنكَ شِعارَ الجُمْجُمةِ، فالبلادُ تغُصُّ بالجماجِمِ وتزدحِمُ بالهياكل، وحذارِ من تحدّي عليّةَ القومِ لأنهُم ظِلُّ الإلهِ في الأرضِ وسوطُه ومِشنقتُه ومقصلتَه، ولستُ اراكَ إلّا راجِحَ العقلِ موفورَ الفَهم بحيثُ سَتنثني عن تحدّي الآتِ الدمار تلك، فلستُم ولسَنا سِوى دَهماءَ وعوامٍ لا نَملِكُ من أمرنا شيئاً، وارفِقْ بنفسكَ، فالواحَةُ بعيدة، والزادُ شحيح، والسلامُ على بلد السَلام.
 

  

ليث العبدويس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/03/17



كتابة تعليق لموضوع : مملَكَةُ الأيمو
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الحمزة سلمان النبهاني
صفحة الكاتب :
  عبد الحمزة سلمان النبهاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الشيخ الكربلائي : مسؤوليتنا مضاعفة لكشف ظلام وانحراف النهج الاخر الجاهلي المعادي للانسانية والسلام والاسلام

 نقابة المحامين-وتاريخ المهنة  : طارق رؤوف محمود

 المدرسة المعطلة  : رسل جمال

 الخيار الوحيد لمفوضية الانتخابات المنتدبة  : رضوان ناصر العسكري

 العائدات النفطية والضرائب وجهان لعملة واحدة  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 إحالة نائب على المعاش  : هادي جلو مرعي

 مائتا عراق.. أو أكثر   : محمد جواد الميالي

 برعاية العتبة العباسية المقدسة انطلاق فعاليات الموسم الثالث من المشروع الوطني لإعداد القراء  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 مأدبة إفطار جسر الائمه ينقصها !!  : عماد الاخرس

 الموت في بغداد  : د . ماجدة غضبان المشلب

 مؤامرة التغريب . أعياد يحتفل بها المسلمون . الجزء الأول  : مصطفى الهادي

 فتاوى الجهل المصرية تتوالى ...

 المشهد السوري وما تؤول اليه الضربة العسكرية الامريكية . !.  : عبد الجبار حسن

 ام البطل عباس  : سعيد الفتلاوي

 محكمة النشر والإعلام: الإعلامي غير مسؤول عما يرد على لسان ضيوفه

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net