صفحة الكاتب : احمد مصطفى يعقوب

حلول لبعض المشكلات الثقافية لشيعة الكويت
احمد مصطفى يعقوب
تعاني الطائفة الشيعية في الكويت من مشكلات ثقافية عديدة قمنا بحسب اجتهادنا الشخصي برصد بعضها وهو رأي شخصي يحتمل الصحة والخطأ ووضعنا لبعض هذه المشكلات حلولا لعلها تكون نافعة ان شاء الله 
 
1- عدم وجود حسينيات كافية ومساجد تتناسب مع عدد أبناء الطائفة الشيعية وهنا ينبغي على نواب مجلس الأمة والوجهاء المطالبة بزيادة تراخيص الحسينيات والمساجد الشيعية كما ينبغي على الناس فتح بيوتهم كمجالس بيتية وحسينيات وأن يتم الصلاة فيها , فالحسينيات لها دور في مقاومة الإحتلال الصدامي الغاشم لأنها تعلم شباب الشيعة الثورة على الظالم والتضحية والفداء والإيثار ومكارم الاخلاق فلا يحارب الحسينيات الا من كانت أمه زانية أو كان مطعونا في عجانته او ناصبيا خبيثا لأن الوقوف في وجه الحسينيات يعني الوقوف ضد مكارم الأخلاق وقد قيل ان الزانية تتمنى أن ترى النساء كلهن زانيات وتتمنى اشاعة الفاحشة في المجتمع
 
2- قلة عدد الشيعة مقارنة بحملات التجنيس لأبناء القبائل التي تمت في سبعينيات القرن الماضي وهنا ينبغي على الشيعة الحرص على التكاثر وننصح في هذا المقام بقراءة كتاب للسيد الشيرازي رحمه الله بعنوان تحديد النسل فكرة غربية لما يحتويه الكتيب من روايات تحث على تكثير النسل وهي مشكلة ثقافية نعاني منها ننظرا لعدم فهمنا أهمية العدد وتأثيره
 
3- قلة عدد المعممين الكويتيين مقارنة بعدد المعممين في الإحساء والبحرين والقطيف ولبنان وهنا ينبغي علينا أن نحاول تأسيس حوزات علمية في الكويت واستقدام أساتذة لتدريس أبناء الكويت العلوم الشرعية , وهناك مشكلة أخرى نعاني منها وهي عدم اتفاق علماء الشيعة في الكويت فقد فشل مشروع اجتماعهم الأسبوعي الذي عقد لمرات لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة لأن المعمم الفلاني لا يريد مصافحة المعمم الفلاني والمعمم الفلاني لا يريد أن يجلس في بيت المعمم الفلاني وفلان لا يريد أن يكون الإجتماع في بيت المعمم الفلاني اعذار سخيفة وتافهة أدت إلى فشل هذا التجمع الذي كنا نطمح اليه , كما ان هناك خلافات كثيرة وأسبابها تافهة تجعلهم لا يجتمعون على كتابة بيان من البيانات فهذا ينتظر أوامر مرجعيته وجمعيته وذاك يريد اسمه يتقدم اسم فلان ومصائب وصراعات كثيرة تؤلم القلب
 
4- اهمال تاريخ الشيعة في الكويت ومحاولات طمسه فتأتي كتابات الرشيد والقناعي وابنة الرومي في محاولات واضحة لطمس تاريخ الشيعة في الكويت وتهميشها وعدم ذكر العوائل الشيعية في الكويت وهنا ينبغي علينا الإهتمام بتدوين تاريخ الشيعة في الكويت وننصح بكتاب لمحات من تاريخ الشيعة في الكويت كمحاولة جيدة لتوثيق تاريخنا كما أننا يجب أن نهتم بكتابة التاريخ المعاصر للشيعة من أحداث حصلت للشيعة في الآونة الأخيرة وتصريحات وجهاء الشيعة وانجازاتهم وبعض الاعتقالات التي تعرض لها الشيعة في الكويت وتدوين تأثير بعض الشخصيات الشيعية في الكويت كشخصية الميرزا علي الإحقاقي قدس سره الشريف ودوره في معركة الجهراء واعلان الشهادة الثالثة في الأذان ودور السيد محمد الشيرازي في تعديل المغيسل الذي كان في المقبرة الجعفرية وهدم الجدار الذي كان بين مقبرة الحساوية والعيم على حد ما نقل لي وتوحيد البيت الشيعي من خلال زيارته للميرزا حسن الإحقاقي رحمه الله وانشاء الحوزة في بنيد القار والمكتبات وتشجيع انشاء الهيئات والمراكز وكتابة الكتب والمحاضرات وتشجيع المجالس البيتية والخ وشخصيات معاصرة مثل الأستاذ فرج الخضري أمين عام تجمع ثوابت الشيعة لدوره الفعال في كثير من القضايا الشيعية في الكويت ومساهماته في انشاء بعض الهيئات الثقافية وتشجيع شباب الشيعة على العمل والمحامي خالد الشطي الذي يبرز اسمه دائما في أي قضية تخص الطائفة الشيعية والكثير من الشخصيات التي نعتذر عن عدم تمكننا عن ذكرها للإختصار كما ينبغي ذكر دور شهداء الشيعة وشبابهم في مختلف القضايا السياسية والدينية والثقافية , كما ينبغي علينا فتح الملفات بكل حرية وعدم طمسها مثل ملف الصراع بين القزويني والميرزا علي والفتاوى التي انتشرت مشككة في مرجعية السيد محمد الشيرازي حتى حصل ما حصل بين المؤيد والمعارض من اشتباكات بالأيدي وملف المرجعية للطائفة الإحسائية المحترمة وانقسامات ما بين مؤيد للميرزا عبدالله الاحقاقي والميرزا كمال الدين الاحقاقي وغيرها من الملفات الا أن البعض قد يظن أن في طمس هذه الملفات مصلحة للطائفة الا أننا نقول ان أهم خطوة لعلاج المرض هي تشخيصه ومن ثم وضع حلول جذرية له فنحن لا ندعو لفتح هذه الملفات للمهاترات واثارة الفتنة بل لمناقشتها بعلمية بين العقلاء وذوي الشأن والوجهاء لوضع حلول لما أنتجته هذه الملفات من انقسامات بين العيم والحساوية وبين الحساوية أنفسهم وبين العيم أنفسهم فلا يكون الحل الا بفتح هذه الملفات التي هي كالجروح ومعالجة هذه الجروح بدلا من تضميدها بلا علاج فتتفاقم حتى اننا وجدنا تعصبا من بعض العيم تجاه الحساوية والعكس صحيح تعصبا غير مفهوما الا عند مراجعة تاريخ الأحداث التي زادت من التفرقة بين أبناء الطائفة الواحدة والصراع على المرجعية عند اخواننا من الطائفة الإحسائية وصراع حوزة النجف مع حوزة كربلاء والفتاوى التي صدرت ضد السيد الشيرازي والخطب التي كانت مخصصه للنيل منه وعرقلة مشاريعه الثقافية 
 
5- فتح الحوار الشيعي الشيعي لمعالجة بعض الملفات الثقافية العالقة أو المجهولة من قبل البعض مثل الموقف من الفلسفة والعرفان وتغلغل التصوف في كتابات بعض العلماء وخطبهم وموضوع الشيخ الأوحد قدس سره وموضوع بعض الشعائر الحسينية كالتطبير والمشي على الجمر وغيرها من الملفات الكثيرة التي نحتاج الى فتحها وليس صحيحا قول البعض اننا يجب أن لا ننشر هذه الملفات حتى لا يستغلها أعداء المذهب , فإن فتح هذه الملفات يخفف من حدة التوتر وتعصب عوام الناس لبعض هذه القضايا هذا اذا تم فتح هذه الملفات ومناقشتها بين العلماء بطرق علمية باحترام شديد مما يؤدي الى تأثر العامة بالأسلوب العلمي المحترم ففتح هذه الملفات يؤدي الى معرفة الفرق بين الخيط الأبيض و الخيط الأسود
 
6- حل مشكلة عدم توفر مصادرنا وذلك عبر زيارة مكتبة الرسول الأعظم صلى الله عليه واله التي أنشأها السيد المرحوم محمد الشيرازي وهي مكتبة عامة فيها ما لذ وطاب من الكتب , والحرص على جلب الكتب من ايران ولبنان وسوريا والعراق والإهتمام بالكتب الإلكترونية وجمعها في الفلاش ميموري واقراص السي دي وتوزيع هذه الكتب على الناس في المساجد والحسينيات وحثهم على القراءة والسؤال والبحث العلمي كما ينبغي تكثيف الدورات الدينية التعليمية في البيوت والمساجد والحسينيات لتعليم أولادنا وبناتنا رد الشبهات التي تلقى عليهم في المدارس والجامعات والوزارات وتنقيح العقيدة الشيعية لدى شبابنا من الأفكار المغلوطة العالقة في أذهانهم بسبب الإعلام المخالف والمناهج المدرسية مثل مسألة عبس وتولى وكيفية نزول الوحي على النبي صلى الله عليه وآله ومسألة تزويج قابيل وهابيل من أختيهما والكثير من الأفكار التي لا يعرفها شبابنا
 
7- ويجب على القنوات الشيعية التي تنطلق من الكويت أن تركز على شباب الكويت وتتلمس القضايا التي تهمهم وتحاول معالجتها كالقضايا التي ذكرناها سابقا بالإضافة الى قضايا أخرى مثل قضية تعصب البعض لشخصيات معينة فإن دين الله لا يعرف بالرجال بل ان معرفة الحق تؤدي الى معرفة أهله , كما نتمنى من رجال الدين حث الشباب الشيعي على حسن استغلال وسائل التواصل الإجتماعي لخدمة آل محمد عليهم السلام
 
هذا وصلى الله على فاطمة وابيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها
كاتب كويتي
 
الكويت في 1 أبريل 2012
 
مدونة تنوير الكويت http://tanwerq8.blogspot.com
 
تويتر @bomariam111
 
البريد الإلكتروني ahmadmustafay@hotmail.com

  

احمد مصطفى يعقوب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/04/01



كتابة تعليق لموضوع : حلول لبعض المشكلات الثقافية لشيعة الكويت
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الخفاجي
صفحة الكاتب :
  علي الخفاجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عندما يكون نقص الإدراك.. نعمة  : زيد شحاثة

 مظاهرات ضد حكومة العسل المر!  : امل الياسري

 قصة قصيرة مناوراتٌ سياسية  : د . مسلم بديري

 تركيا..تذهب بعيدا  : جمال الهنداوي

 جديد داعش : تفجير الابار الارتوازية ومنع التدخين

 عمليات بغداد: استشهاد واصابة 12 شخصاً بانفجار جميلة

 "الإرهابُ لا دين له" ولكن لهُ حُماة  : حيدر حسين سويري

 الخواجة’ يخوض آخر معاركه: لا ماء لا أي شيء... انتهى الكلام!  : الشهيد الحي

 العدد ( 268 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 التظاهرات العراقية .. ومحاولة الالتفاف على شرعيتها  : د . عبد الحسين العطواني

 السعودية تصدر عصير راني من مياه المجاري للعراق

 همام حمودي يدعو ماليزيا لاعطاء حرية للشيعة وعدم تضييق الخناق عليهم  : مكتب د . همام حمودي

 محافظ ميسان يزور منطقة الخمس التابعة لناحية السلام للوقوف على الخلاف الحاصل بين عشيرتي آل عيسى والحريشيين ويوعز بأتخاذ الاجراءات القانونية بحق المخالفين  : اعلام محافظ ميسان

 الشركة العامة لصناعات النسيج والجلود تؤهل القاعات الانتاجية في جميع مصانعها لتطوير إنتاجها وزيادة طاقاتها  : وزارة الصناعة والمعادن

 لا.. ليسوا السوريين، إنهم الغرباء  : سليم نقولا محسن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net