صفحة الكاتب : مهند حبيب السماوي

حكومة الاغلبية السياسية...هي الحل الناجع !
مهند حبيب السماوي

فيما يقوم رئيس الوزراء المكلّف نوري المالكي باجراء عملية تفاوض صعبة ومعقدة مع الكتل السياسية من اجل تشكيل حكومته بعد ان قام بتكليفه بهذا المهمة الرئيس جلال طالباني في الخميس المصادف 25-11-2010 ، فانه يملك في حقيبته السرية، من ناحية اخرى، كما كشفت مصادر رفيعة المستوى في التحالف الوطني، خطة طوارئ بديلة لإعلان التشكيلة الحكومية بأغلبية سياسية قبل انقضاء المهلة التي حددتها له المادة 76 من الدستور.

نفس المصادر أشارت الى ان المالكي" يحتفظ بقائمة تشكيلة وزارية كاملة، تحسباً لاية مفاجآت من ائتلاف العراقية " مع الاخذ بنظر الاعتبار الى انه " سيبقي يفاوض باقي الكتل على الحقائب واذا لم يتوصل الى اتفاق فإن لديه قائمة جاهزة بأسماء الوزراء سيعرضها علي البرلمان في اطار تكتيك لاعلان الحكومة في اطار فترة التكليف التي ستنتهي في الخامس والعشرين من الشهر الحالي".

المالكي، وفي خضم هذه المرحلة السياسية الحرجة، يتحرك في طريق تشكيل حكومته الثانية  بهاجس مبني على ظنون مدروسة وقراءة خاصة للمشهد السياسي، مفادها انه، قد يكون، محاط بنوعين من الاخطار التي تحاول عرقلة تشكيل حكومته واسقاطه سياسيا ودستوريا بعد ان لم تستطع ان تفعل ذلك في المرحلة التي سبقت تكليفه رسميا بتشكيل الوزارة حينما كان الجميع معارضا لاعادة ترشيحة لرئاسة الوزراء .

الخطر الاول هو احتمالية وجود ارادة قصدية من قبل بعض الاحزاب السياسية من اجل عرقلة تأليف وزارة المالكي وبالتالي انقضاء المدة القانونية لتشكيل الحكومة مما يعني فشل المالكي وتكليف غيره بتاليف الوزارة، اما الخطر الثاني فيتمثل فيما يمكن ان تخبئه العراقية من خطة لاحراج المالكي زمنيا عبر تسويفها ومماطلتها فيما يتعلق بمرشحيها لشغل المناصب الوزارية. وكلا الخطرين، واقولها للتاكيد ، يدخلان في مجال الاحتمال لا اكثر ولا اقل ولم يصلا بعد درجة الامر الواقع .

ومما يعزز أمكانية لجوء المالكي الى تشكيلته الوزارية الخاصة هو انه لحد الان لم يتسلم  اية ترشيحات رسمية من الكتل السياسية لشغل الحقائب الوزارية مع انه قد تسلم اسماء شخصيات معينة وسيرتها الذاتية الا ان ذلك يقع كله في اطار غير رسمي ، حيث لم تتفق لحد الان الكتل السياسية على الوزارات التي تكون من حصتها، فضلا عن وجود خلافات داخل الكتل والقوائم نفسها حول توزيع المناصب فيما بينها، وهو خلاف موجود في جميع الكتل ولا تخرج منه كتلة عن هذا الامر.

لكن من جهة ونظرة ثانية نجد ان الاحتمالين المذكورين اعلاه تُبددها احيانا الانقسامات الواضحة والخلافات الجلية بين الكتل التي تشكل القائمة العراقية حيث ان ان كبار قادة العراقية كطارق الهاشمي  وصالح المطلك واسامة النجيفي ورافع العيساوي متفقون مع المالكي بينما لازال اياد علاوي في موقف لايمكن وصفه بالايجابي من المالكي وحتى من موضوع تشكيل الحكومة العراقية برمته، وبذلك لايمكن ان تقوم هذه القائمة بالتأمر على المالكي من اجل اسقاطه.

وفي نفس السياق المتعلقة بتشكيل حكومة اغلبية سياسية، جاء تصريح القيادي في ائتلاف دولة القانون علي العلاق وهو ايضا من المقربين لرئيس الوزراء المكلف، اذا قال، في تصريح صحفي الاثنين 6-12-2010 " اذا برزت ملاحظات معرقلة لتشكيل الحكومة الجديدة من قبل احد الكتل فعندئذ سيكون التوجه لتشكيل حكومة اغلبية سياسية "، وذكّر العلاق بايمان التحالف الوطني بمبدا التعاون والشراكة الذي اعتبره "هو الاساس" لكنه كرر من ناحية اخرى حقيقة انه "اذا ما برزت ملاحظات معرقلة من كتلة معينة يمكن تشكيل حكومة اغلبية سياسية ".

ولان الامر يعني العراقية وهي المقصود المباشر بحديث العلاق وتهديده الواضح، لهذا جاء رد القائمة العراقية سريعا ، وعلى لسان متحدثها النائب حيدر الملا، اذ انتقدت القائمة هذه التصريحات المتعلقة بامكانية تشكيل حكومة اغلبية سياسية واعتبر الملا ان هذه التهديدات التي يطلقها بعض نواب التحالف الوطني تدل على انهم بعيدون عن ما يجري من تفاهمات للاسراع بتشكيل الحكومة".متهما، كعادة اغلب الساسة في العراق، التحالف الوطني بتاخير تشكيل الحكومة قائلا ان "من يؤخر تشكيل الحكومة ليست القائمة العراقية وانما هناك مشكلة داخل التحالف الوطني بشأن الوفد المفاوض لهذا التحالف".

ويعترض عملية تشكيل الحكومة الجديدة التي كلف بتشكيلها نوري المالكي بعض العقبات خاصة فيما يتعلق بصلاحيات المجلس الوطني للسياسات الستراتيجة وعدد نواب رئاستي الجمهورية والوزراء، بالاضافة الى توزيع المناصب الوزارية بين الكتل والاحزاب السياسية المتصارعة فيما بينها لتولي المناصب وفقا لما تراه كل منها انه استحقاقا دستوريا وانتخابيا لها.

ومع تسارع الاحداث ومجرياتها في العراق ينقضي الوقت المحدد لرئيس الوزراء لتشكيل الحكومة وحينها يجد نفسه امام جدران وعقبات صعبة يحتاج الى مزيد من الجهد لكي يتغلب عليها حيث ان  تأخر الكتل السياسية في عرض مرشحيها للوزارات الجديدة سوف يقود الى استنزاف الوقت المحدد لرئيس الوزراء المكلف الذي قد تتمناه بعض الكتل السياسية ، لذلك تؤكد المصادر ان المالكي " لن يقف بانتظار الاخرين في حال شارفت المدة الدستورية على الانتهاء" حيث حينها سيقوم المالكي، مضطرا، الى اعلان تشكيلة وزارية تمثل اغلبية سياسية.

اسباب عديدة فد تؤدي الى اعاقة تشكيل الحكومة الجديدة او بمعنى ادق تاخير اكتمالها ولعل اهمها هو المجلس الوطني للسياسات الاسراتيجية التي تتصادم الاراء فيما يتعلم بقبول علاوي بهذا المنصب مهما يكن، او اشتراطه من اجل القبول به ان يكون المجلس بصلاحيات تنفيذية تمكن علاوي من ان يكون احد مصادر القرار التنفيذي في العراق، والا... فانه لن يشارك في الحكومة المرتقبة.

وحينما اقول ان علاوي لن يشارك او انه يهدد بعدم المشاركة في الحكومة فان المقصود من ذلك علاوي وحركة الوفاق الوطني التي تملك  24 عضوا في القائمة العراقية البالغة مقاعدها 91  في البرلمان والتي تشكل أحدى مكونات القائمة العراقية لا العراقية جميعها التي بدات فعلا بالحصول على المناصب السيادية في العراق كما حصل مع رئيس البرلمان اسامة النجيفي، ولا اظن انهم سوف يتخلون عن هذه المناصب اذا ماعلاوي قرر اتخاذ قرار الانسحاب.

ولامراء ان تصريحات علاوي خلال اليومين المنصرمين مافتأت تُلمح لذلك فقد كانت له لقاءين منفصلين مع الواشنطن بوست الامريكية والتايمز البريطانية قال في اولهما" ان المالكي يعلم جيدا انه بدوني شخصيا سيكون من الصعوبة لدول الجوار المحبة للديمقراطية ان تتقبله، واذا لم يقبل المالكي بالتسليم بالمشاركة بالسلطة... فسنقول وداعا للديمقراطية للابد..ويجب ان نفكر بوسائل اخرى سلمية لكي نغير القرار"، اما في اللقاء الثاني الذي جرى مع صحيفة التايمز البريطانية الثلاثاء 7-12-2010 فقد هدد فيه علاوي علانية بالانسحاب من اتفاق تقاسم السلطة.

تهديد علاوي هذا يمنح المالكي فرصة حقيقية لكي يفكر بحكومة اغلبية سياسية في العراق والتي تبدو في الوضع الراهن، في رأي البعض ممن لا اوفقهم الراي، انه اقرب للخيال منه الى الواقع، لكن مبدأ الغالبية السياسية هو الأمر الصحيح الذي يبنغي ان يكون عليه أساس الحكومة العراقية الجديدة بعد 2011 خصوصا بعد سنوات من سقوط النظام السابق التي عرفنا بها كيف كانت تجربة الحكومة التي كانت قائمة على المحاصصة الحزبية والفئوية سيئة وفاشلة افضت الى ما افضت اليه من تبوء شخصيات غير مؤهلة لمناصب يُفترض بها ان تكون حصرا لاكفاء لشخصيات يتمتعون بالزاهة والكفاءة.

حكومة الغالبية السياسية لاتعني استئثار فئة او حزب او حتى من فاز بالانتخابات بالحكومة ومراكزها التنفيذية والتشريعية والقضائية، بل تعني على وجه التحديد هي الحكومة التي تتشكل من غالبية الاحزاب والتيارات الفائزة بالانتخابات ممن تتشابه في أطروحاتها السياسية وبرامجها التنموية ورؤاها المستقبلية للدولة العراقية لا ان تتشكل حكومة عراقية على اساس ترقيعي من احزاب وتيارات وقوائم سياسية تختلف في برامجها السياسية وتتناقض في اسلوب عملها وفي رؤيتها للدولة العراقية.

السياسيون العراقين الذي يعترضون على مبدا الاغلبية السياسية في الحكم يتناسون ماحدث في يوم الأربعاء 27-5-2009، عندما صرّح القيادي في المجلس الأعلى صدر الدين القبانجي،وقال " أن من حق الشيعة حكم العراق" والدفاع عن هذا الحق " واجب كونهم يمثلون الغالبية"، وفي وقتها أحدث التصريح جدلا كبيرا في داخل الاوساط السياسية اقتضى من المرجع الشيعي الكبير آية الله علي السيستاني، حسب تصريحات صحفية نُقلت من مصدر رفيع في مكتبه،أن يقول" العراق لن يحكم بأغلبية طائفية أو قومية، بل يحكم بأغلبية سياسية من مختلف أبناء الشعب، تتشكل عبر صناديق الاقتراع ".

وفي وقتها رحب الكثير بما قاله السيستاني، بل حُظي رأيه السياسي الرصين بموافقة وتأييد من قبل  البرلمانيين والسياسيين آنذاك ، واعتبروه تطمينا واضحا لكل فئات الشعب العراقي  على نظام الحكم الجديد في العراق الذي يتوجس منه الخوف الكثير من العرب والسنة العراقيين نتيجة ممارسات السنوات السابقة التي تعرض فيها الشيعة والاكراد للاضطهاد والظلم والاجحاف على يد قادة حُسبوا على الطائفة السنية، وتوقع نظرائهم والمجتمع السني في العراق فيما بعد ان الشيعة والاكراد سوف يسيطروا على نظام الحكم فيه وربما " ينتقموا" بالطريقة نفسها.

وفي الحكومة الجديدة التي يروم المالكي تشكيلها نجد ان جميع القوى السياسية سوف تشترك فيها مما يعني انه سوف لن تكن هنالك معارضة برلمانية لهذه الحكومة يمكن ان تصوّب عمل الحكومة وتقيم اداءها وتستجوب وزراءها ان اقتضى الامر ، اذ كيف تفعل ذلك ولكل وزير او مسؤول كتلة سياسية تقف وراءه و" تساوم" على استجواب غيره من قبل كتلة اخرى اذا استجوبت وزريها. 

ومع اننا في ديمقراطية وليدة مازالت تحبو ببطئ الا ان هذا لايجب ان يكون عذرا لكي تتشكل لدينا حكومة على هذا النحو الذي تسير فيه الان مفاوضات الكتل السياسية ...حكومة " ترضية بين الكتل والاشخاص" على حد تعبير القيادي في الائتلاف الكردستاني محمود عثمان، فهنالك، كما يقول الاخير،"  47 منصبا من ضمنها 38 وزارة ورئيس جمهورية وثلاثة نواب ورئيس وزراء وثلاثة نواب ، بالاضافة الى رئيس المجلس الاستراتيجي للسياسات العليا ".

وهذا يعني، بعيدا عن التقييمات التشاؤمية، اننا ازاء صيغة او نوع جديد من المحاصصة سوف يُتبع في تشكيل الحكومة العراقية، وهي الصيغة التي لن تكون مختلفة عن سابقتها في الدلالات والنتائج التي يمكن ان تؤدي اليها ، وحينها لن يكون هنالك تقدم في مسار العملية السياسية العراقية مرافقا لتقدمها الزمني. اذا لو فُرضت القوائم وزرائها على رئيس الوزراء ولم يكن لهم دور في اختيارهم فسوف تكون النتائج سلبية وربما مُفجعة تُفرح من يتربص بالعراق واهله السوء ويُراهن على فشل العملية السياسية فيه.     

  alsemawee@gmail.com 

  

مهند حبيب السماوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/12/11



كتابة تعليق لموضوع : حكومة الاغلبية السياسية...هي الحل الناجع !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي محمد الميالي
صفحة الكاتب :
  علي محمد الميالي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وقفة مع ابن أبي الحديد  : عامر ناصر

 مجلة منبر الجوادين العدد رقم ( 85 )  : منبر الجوادين

 العقول الملبوس عليها  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 تهديدات امريكا ضد سوريا غير قابلة للتنفيذ  : مهدي المولى

 أدبية الجسد الأنثوي في حكايا ألف ليلة وليلة مقاربة نقدية جندرية (الجزء 1)  : د . عبد النور إدريس

 الجامعة العربية خطوة في الاتجاه الصحيح  : خالد محمد الجنابي

 بالصور: الحشد الشعبي يساعد مواطنين باستعادة ممتلكاتهم بسامراء

  حظر التجوال .. إغتيال للديمقراطيه فى وضح النهار !  : عماد الاخرس

 دبابيس الحرب.. (4)  : عباس البغدادي

 طبول الإنتصار وأبواق الهزيمة  : رحيم الخالدي

 تعطيل الدوام الرسمي في بابل كل يوم خميس خلال شهر رمضان

 دولة رئيس الوزراء المكلف ...عليك بالمنجحات العشر  : د . عبد الحسين العنبكي

 انشطة متنوعة لمديرية شباب ورياضة النجف الاشرف ومنتدياتها  : وزارة الشباب والرياضة

 استقبل سفيرة ألمانيا لدى بغداد .. الشيخ د. همام حمودي: العراق من اهم الساحات الاستثمارية الان  : مكتب د . همام حمودي

  تحالفات تغيظ البعثيين  : عباس العزاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net