صفحة الكاتب : سيد صباح بهباني

الثبات وفق المبادئ الوطنية الشريفة
سيد صباح بهباني

  بسم الله الرحمن الرحيم

 
 (إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ) الأنبياء /92 .
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلا تَتَنَاجَوْا بِالإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ وَتَنَاجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ) المجادلة /9 .
(لاَّ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا) النساء /114 .
الحمد لله الذي أمر المؤمنين بالاعتصام بحبله، ونهاهم عن التفرق في الدين، وأنزل على رسوله في محكم كتابه قوله جل شأنه وتعالى : ( إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ) الأنبياء /92 .
(وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ) الشورى /38 .
(وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ) الأنبياء /107 .
(وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ) سبأ/28 .
(وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ) البقرة /143 .
والصلاة والسلام على سيدنا محمد الذي بعثه الله رحمة للعالمين، وإماما للمتقين وألف به بين قلوب المؤمنين، وعلي آله وأصحابه المتقين والتابعين لنهجه إلى يوم الدين .
ونضَّر الله هذه الوجه والوجود الكريمة التي اجتمعت للتشاور في أمر عراقية كركوك والنظر فيها مصالحهم ويجعل لهم في العراق والعالم مقاما محموداً أن اتحدوا ، كما كان أسلافهم من قبل، ويمكنهم من نشر تعاليم الحق والتآخي ولاتحاد، وبيان العدل ومنهاجه ودعوة المواطنين إلى صراط الله العزيز الحميد، وإنقاذه مما يعاني من الأهوال والصعاب بسبب الجهالات والعصبيات والمطامع المهلكة والطائفيات المستحدثة من قبل البعض من جميع المتربصين للوقوع بين الأخوة الذين عاشوا القرون معاً .
وحيا الله هذه الوجود التي دعت لها العشائر العربية في هذا التجمع والتحالف العشائري على الثبات وفق المبادئ الوطنية الشريفة ليدلوا للشعب على أن عراقية كركوك  يوقفوا الزيف لبتلاع كركوك العراقية العربية.وعلى أن  مجلس المحافظة يكونوا المثال في الكمالات والأخلاق والتواضع لنصرة الضعيف والمسكين ونشر العجل والبناء ونشر الفكر والوعي الثقافي بين المواطنين الذي يجمع الأخوة للتآخي والتعاون والاتحاد برابط الأخوة في الله ، وعلى الجوار أن تترك النزعات السياسة ، والابتعاد عن المطامع الإقليمية والرغبات الاستعمارية وخصوصاً سياسة الماء مقابل !..
وإنما جمعها التآلف وابتغاء الخير والسلم والإصلاح بين الناس، تحقيقاً لأمر الله عز وجل إذ يقول سبحانه وتعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلا تَتَنَاجَوْا بِالإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ وَتَنَاجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ) المجادلة /9 . ويؤكد في آية أخرى لقوله تعالى : (لاَّ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا) النساء /114 .
(وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) آل عمران /104 .
(كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ) آل عمران /110 .
والهدف من مقالتي بهذه الكلمات والنصوص هو راجياً لجميع العراقيين والتراث العتيق ذات التاريخ المجيد الذي كان أو من سند وشرع العدل القانون الدنيوي من مسلة حمورابي وبعدها من رسالة خاتم النبيين خير الثقلين أبو القاسم محمد صلى الله عليه وآله وسلم وبعده صرح الخلافة الراشدين رضوان الله عليهم والعطاء من أصالة التآخي في عهد علي بن أبي طالب عليه السلام في الكوفة الذي خدم كما سبقوه أقرانه الراشدين رضوان الله عليهم الذين خدموا العلم والدين وبكل توفيق ونجاح وبعدها العصر الذهبي من العراق وفي زمن العصر الذهبي الذي خدم العلم والحضارة الإنسانية ، وأن الصفاء والتآخي لحل المسألة سلمياً ، وخصوصاً الذين يردون للعراق وشعبه النجاح والرقي ولدعوة السلام والتآخي والتفاهم وإنشاء الله يكون الأصيل من أبنائه البرهان الساطع لرفع العي والغي والغل من القلوب وزرع الحب والتآخي والتآلف والتعارف فيما بينهم ، وهذه هو هدفي من المقالة .
وأسأل الله أن يهي ء من أمركم رشدا وأن يجعل أمركم شورى كما قال سبحانه وتعالى : (وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ) الشورى /38 . وبمشاورتكم أن تظهروا سيل الحق والصلاح ، وان تتحقق فيكم آمال إخوانكم العراقيين بكل قوميتها ومذاهبها والديانات التي يعتنقونها وأن التحالف العشائري والثبات
وفق المبادئ الوطنية الشريفة هي التي تمنع الزيف لبتلاع كركوك العراقية العربية.
أؤيد ما أكد كل من الشيوخ الآجلة الشيخ عبد الرحمن منشد العاصي والشيخ سمير مزهر الشاهين الشمري وعشائر البو محمد وعشائر بني عز في كركوك والعشائر العربية الأخرى إلى عدم خلط الأوراق والتفكير بمنطق العقل من أجل حلحلة مشكلة كركوك دون اللجوء إلى أساليب ملتوية مثل التي تستخدمها جهات من أجل ابتلاع كركوك وأن اللحكمة التي استعملها الشيوخ  حول الثبات وفق المبادئ الوطنية الشريفة  بأن كركوك هي عراقية وعدم ضمها إلى أي أقليم  وان وحدة العراق وعروبته هو المتفق عليه وهو عين العقل كركوك تبقى عراقية عربية وأكد الشيخ الكريم المؤمن الشيخ عبد الرحمن منشد العاصي على أيجابية التماسك والتكاتف بين العشائر العربية فيما بينها وتعايشها بسلام تحت ظل الأخوة مع مختلف قوميات وطوائف كركوك الأخرى. وحقيقة أن الشهامة والأصلة التي طرحها المشايخ الأجلة حول عراقية وعروبة كركوك هو عين العقل وأحي كل المشايخ وخصوصاً شيخنا الكريم عبد الرحمن منشد العاصي شيخ ألبو رياش الأفاضل وأهديهم وأهدي قرة عيننا وحبيب قلوبنا الشيخ وأحيهم واحي المنشد من القلب وبارك الله به وبهم لأتحادهم وتأزرهم وأن حب الوطن من الأيمان. ونعم ما قيل في المنشد:
هذي تحايا القلب أرسلها * إلى الأحباب شعرا
خذها كماء الورد ** كالريحان كالأزهار عطرا
خذها مسطرة بماء *** القلب لو لم ألق حِبرا
عرّج على سفر الشباب * وقل له نفديك سِفرا
فهم الأولى كتبوا لنا *خر الورى سطراً فسطرا
أضحو لنا في الدرب * أنوارا وفي الأعماق ذكرا
قوم تخال وجوهم من * نورها شمساً وبدرا
ينسلّ قطر وضوئهم * فكأنه ينسل درا
يتلون في غسق الدجا * فتشعشع الأنوار فجرا
وأخ أراني الشهد في * عصر يفيض علي مُرا
لما يشد على يدي * ويقول لي أوصيك صبرا
لله در حُدائهم ***كم زلزل الأكوان فخرا
قوم إذا خالطتهم ** أحببتهم سراً وجهرا
صادو قلوب رفاقهم * بصفائهم يسراً وعسرا
ويكاد قلب المرء لو * كان الجناح له لفرّ
يا ساكنين قلوبنا عذراً * مدى الايام عذرا
بخلت مدامع مقلتي ** بمائها فبكيتُ شع.
وبعد أن عرفنا أن تأكيدهم هو حب للوطن وأن حب الوطن من الإيمان وأن جميعاً متفقون على أصول
الإيمان الصحيح لا ترى فيهم من ينازع في شأنها أو يختلف عليها، وإنما يختلفون فيما وراء ذلك من المعارف التي خاض الناس فيها قديماً وحديثا والتي لم يكلف الله أحداً منهم باعتقاد شيء معين فيها، ولست أجد فارقا بين اختلاف الناس في قضية من تلك القضايا الكلامية التي لا تمت إلى عقيدة ن العقائد الواجبة واختلافهم في قضية من قضايا النحو مثلا، فلكل وجهة هو موليها، ولا ينبغي أن ينسينا هذا الخلاف أخوَّتنا، ولا أن يحل الرابطة التي اعتصمنا جميعاً بها بمقتضى إيماننا.
والسبيل إلى تحقيق ذلك هو العلم أيضاً، فإن التعمق في البحث سيبين لنا أن الخلاف الذي فرق بين الشعب الواحد وكذلك لا فرق بين الأمة الواحدة وجعلها طوائف وشيعا هو أقل وأضعف من أن يؤدي إلى ذلك، وإنما ضخمته السياسة الجائرة، والأعداء الذين يفيدون من تفرق الأمة وأبناء الوطن الواحد واختلاف أهوائها وتعدد مشاربها، ولو أنهم لم يجدوه لخلقوه وبالعلم والاتحاد والتآخي نستطيع القضاء على كثير من أنواع الخلاف، ما دام الحق رائدنا، والإنصاف قائدنا.
ومؤازرة فكرتهم الصالحة بإنشاء التحالف العشائري والثبات لها، والمساهمة في بيان الحقائق العلمية والتاريخية التي تفيدها، فإن ذلك من التعاون على البر والتقوى الذي أمر الله به المؤمنين وأن الذي يأتي في الانتخابات الجديدة يجب أن يكون أهلن لها إلى التقريب بين الجميع من المتنازعين وإظهار كل طائفة على ما عند الأخرى من علوم ومعارف، وتهوين شأن الخلاف على ما وراء العقائد الواجبة.
هذا رأيي فيما يصلح به شأنكم ، ويمكنهم من القيام بما أوجبه الله على ولاة الأمر إلى الخير، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ليعودوا كما كانوا خير أمة أخرجت للناس، والله أسأل أن يهب العالم من لدنه رحمة تهديه إلى الحق، وتشرح صدور أهله إلى الإسلام دين السلام .وأرجو أن تهدوا ثواب سورة المباركة الفاتحة مقرونة بالثلوات على محمد وآله لأرواح الضحايا الذين ذهبوا ضحية الخلافات ولروح أمي وأبي والله خير حافظ وهو أرحم الراحمين.
 

  

سيد صباح بهباني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/06/08



كتابة تعليق لموضوع : الثبات وفق المبادئ الوطنية الشريفة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سامية عبد الرحيم
صفحة الكاتب :
  سامية عبد الرحيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بين الخليفة والزعيم .. شواهد وفساد؟  : وليد كريم الناصري

 حَتَّى العرب تنكَّرت لربِّهَا..!! كفرت بِنَبِيِّهَا وآمنت بأبي سفيان  : عبد الحسن العاملي

 رسالة فلسطينية مفتوحة إلى محمد دحلان  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 الجهل بالقانون ازمة مجتمعيه  : ياسر سمير اللامي

 هذا هو الحل في مشكلة المركز مع الاقليم ...  : د . ناهدة التميمي

 لجنة متابعة شؤون الشهداء والجرحى في الفرقة المدرعة التاسعة تواصل زياراتها  : وزارة الدفاع العراقية

 التدافع بالحراك السياسي إلى أين ؟!!!...  : د . صادق السامرائي

 الصدأ يعتلي مخ الإنسان بالمعنى الحرفي  : وكالات

 ارحمنا اللهم من الوهابيين والتكفيريين والقاعدة!!  : سيد صباح بهباني

 تشريع قانون نهاية الصحفيين  : ماء السماء الكندي

 لكي لا ننسى فاجعة شهداء سبايكر  : حيدر حسين سويري

 لقاء بشهيد  : مرتضى المكي

 مختصر عن برنامج أتلاف المواطن الرؤية الواضحة والمشروع المتكامل - برلمان 2ِ014.التنمية والتحول الديمقراطي.  : محمد الكوفي

 فوائد القضاء على الغيرة الزوجية – وجهة نظر رجل يبحث عن الحرية  : ايفان علي عثمان الزيباري

 تايتانك" نتنياهو في بحر هائج  : نبيل عوده

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net