صفحة الكاتب : باقر شاكر

وزارة البيشمركة تقرر وعلى المالكي الاستجابة
باقر شاكر
 عملية الشد والجذب الذي تمارسة حكومة اقليم كردستان مع الحكومة المركزية ومع العراق على حد سواء لم ولن تنتهي لظنهم انهم سائرون بالاتجاه الذي يحلمون به خصوصا بعد الاوضاع الحالية في سورية وما ستؤول اليه اذا سقط النظام السوري لأن ركنا من اركان الدولة الكردستانية سينسحب اليهم حسب ظنهم وهم يتصورون ذلك بتلك السهولة لان هناك اطمئنانا يعتريهم بأنهم مسنودين من جهات دولية مؤثرة خصوصا اذا علمنا من بين هذه الدول اسرائيل التي تمتلك القدرة على اقناع الاخرين والتأثير عليهم في دعم الاكراد بما يحلمون به انطلاقا من ارض العراق وهذا هو الديدن الحالي في ظل الاجواء المسمومة التي تعيشها المنطقة وما يتعرض له العراق من تهديد اقليمي واضح وياريت كان منذ البداية عليهم ان يطرحوا استقلال الدولة ولا ينهكوا العراق بهذا الشكل ليتلقوا صفعة الاتراك والايرانيين في حينها وتنتهي  المشكلة وتلتفت الحكومة لحل القضايا والمشاكل بين جميع الاطراف ولا تبقى بهذا الشكل المعلق مع مكون عراقي له قدم في العملية السياسية وقدم آخر يشط عن الواقع العراقي ويحلم ببناء دولة وهذا ان تسمحوا لي فهو قمة الازدواجية وموت الولاء الحقيقي للوطن ولحدود هذا الوطن.
تريد وزارة البيشمركة ان يكون العراق الكل تابع للاقليم الجزء ويوافق على كل القرارات التي يصدرها حاكم كردستان ووزرائه وهذا يعتبر خارج الاطر الدستورية التي وضعها مجلس النواب ، ولكن الظاهر ان وزارات الاقليم استلمت من النواب دستورا اخر غير الذي بين أيدينا ويحاولون صنع دستور على مقاسهم ووفق مزاجياتهم فهم يريدون كل شيء ولا يعطون شيئا ، ما تريده وزارة البيشمركة غاية في التجاوز على العراق ودستوره لانهم يريدون تجهيز جيش دولة في داخل دولة في وقت هم كانوا قد سيطروا على جميع الاسلحة التابعة للفيالق والفرق التي كانت متواجدة في محافظاتهم الشمالية قبل السقوط وفيها من الاسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة ما يكون كافيا لتجهيز دولة لها سيادة واكثر وهذا لم يخبروا عنه او يسلموه الى الدولة العراقية بل اعتبروه من الغنائم وملكا لهم وليس للعراق وهذا بحد ذاته اجحافا كبيرا بسيادة العراق وكان لابد على الحكومة من اخذ الاجراءات بحقهم وعدم منحهم قطعة سلاح ما لم يبينوا كمية الاسلحة التي صادروها من معسكرات صدام ومع ذلك جهزتهم الدولة العراقية بكل ما يريدون لحماية حدودهم ، ثم عادوا واعترضوا على شراء طائرات حربية للعراق وهي الدولة صاحبة السيادة عليهم وعلى غيرهم من المحافظات فأي جرأة يتصرفون بها هؤلاء ليخرج علينا اليوم وزير البيشمركة في اقليمهم يقول بأنهم سيضطرون الى شراء الاسلحة من الدول الاجنبية اذا امتنعت الحكومة عن تسليح البشمركة ، يعني القضية على العراق تسليحنا بكل انواع الاسلحة وان يترك تسليح جيشه الذي يمثل كيان الدولة العراقية فأي صفاقة وحماقة تلك يتصرفون بها وكأنهم يصدرون القرارات وعلى المالكي ان ينفذ قراراتهم في وقت هو رئيس وزراء كل الدولة العراقية ومن ضمن القانون والدستور ان يستقدمهم الى بغداد ويضعهم تحت طائلة المسؤولية لتصرفاتهم خارج نطاق الدستور . 

  

باقر شاكر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/07/23



كتابة تعليق لموضوع : وزارة البيشمركة تقرر وعلى المالكي الاستجابة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عدنان خلف المنصور
صفحة الكاتب :
  عدنان خلف المنصور


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  للوقاية من افكار الحركات الضالة  : مجاهد منعثر منشد

 الشاعرة والمترجمة مريم العطار في نادي الشعر لاتحاد ادباء وكتاب ميسان  : عبد الحسين بريسم

 الوطني الكردستاني يعلق مذكرة القاء القبض لا تساوي فلسا

 اقتلوا الصحفيين وأجتثوا حرية التعبير!!  : زهير الفتلاوي

 كتابات في الميزان ... عام من الابداع والمبدعين  : ادارة الموقع

 أَلْضَحِيَّةُ وَالجَلّاد  : نزار حيدر

 صلاح الدين : القاء القبض على احد المطلوبين وفق المادة 4/ارهاب  : وزارة الداخلية العراقية

 البحرين: سقوط عشرات الجرحى على يد قوات النظام البحريني في مناطق ومحافظات مختلفة ( مصور )  : الشهيد الحي

 الحشد الشعبي يعيد تأهيل جسرين تضررا جراء السيول في نينوى

 العتبة الحسينية المقدسة تعلن عن درجات وظيفية شاغرة لحملة الشهادات العليا  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 هلا كانوا لكم أسوة  : حامد الحامدي

 صح لسانك مولانا  : علي علي

 السبب الحقيقي وراء هبوط سعر النفط عالميا!  : سيف اكثم المظفر

 افتتاح صالات العمليات الكبرى و وحدة الكشف المبكر لسرطان الثدي في مستشفى المحمودية   : اعلام صحة الكرخ

 السياسه..وشهر رمضان  : د . يوسف السعيدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net