صفحة الكاتب : محمد الحمّار

هل نحن مجتمع ضال؟
محمد الحمّار
 في إطار مساهمة التونسيين في بناء تونس الجديدة قد يكون هنالك من بينهم من يعملون حقا من أجل ذلك. وفي المقابل ما من شك في أنّ هنالك من يفعلون عكس ما هو مطلوب، ظنا منهم أنّ ما يفعلونه هو الصواب. إنّ الفئة الأولى، إن وُجدت، تعدّ قليلة وشاذة بالمقارنة مع الفئة الثانية التي تشمل غالبية الشعب. إذن لنركز النظر على الفئة الموجودة حقا في المجتمع و لنرَ الفرق بين أعمال الفئتين من خلال مردود فئة الأغلبية لكي نستشف العمل الأمثل الذي قد ينسحب على الفئة الأولى الافتراضية وبالتالي على مجتمع المستقبل بأكمله. ولنبحث من خلال ذلك عمّا يمنع المجتمع الآن من تبنّي طريقة العمل الناجعة.
إنّ الفئتين تلتقيان في تقييم الواقع بأنه متردٍّ وبأنّ البلاد قد "اصطدمت بالحائط" كنتيجة لحالة التردي. لكنهما لا تتخذان نفس الموقف إزاء الوضع المزدري. أما السبب فيكمن في اختلاف المسلّمات العقدية لدى كل واحدة من الفئتين وبالتالي في طبيعة الدوافع التي تحث كلاهما على الرد على الواقع ابتغاء تغييره، مما يَسِمُ التغييرَ عند الفئة القليلة التي افترضنا أنها مستقيمة بأنه من الصنف الذي هو نحو الأفضل، والتغيير عند الأغلبية الضالة من الصنف الذي هو نحو الأسوأ .
 إذن ليست المسألة متعلقة بفئة نفترض أنها فعالة لأنها متفائلة وبفئة ثانية غير فعالة لأنها متشائمة. فالفئتان الاثنتان متشائمتان ومتخوفتان من الحاضر. لكن هنالك واحدة ليست متخوفة من المستقبل بينما الأخرى متخوفة منه. من هذا المنطلق نرى أنّ الأولى محكومة بالتحلي بالتفاؤل ("تفاؤل القلب" اقتباسا عن تسمية نعوم تشومسكي) كنتيجة (لا كمقدمة) لكونها تعمل على النهج الصحيح طبقا لعدم تخوفها من المستقبل لكي تقاوم "تشاؤم العقل" لديها (تسمية نفس العالم). أمّا الأخرى، وهي الأغلبية الساحقة من الشعب، فهي محكومة بالغرق في التشاؤم المزدوج، قلبا وعقلا، كنتيجة لكونها تعمل على النهج الخاطئ طبقا لتخوفها من المستقبل. وهذه الأخيرة هي الفئة التي نرى ميسوري الحال فيها يتبضعون ويتهافتون على اقتناء الكماليات من تقليعات في الملبس والمظهر والسكن، ومن قضاء الإجازات الاستجمامية في داخل البلاد وخارجها، ومن شراء وسائل الرفاهة والترفيه وحتى السيارات الجديدة. وذلك بالرغم من أزمة اقتصادية خانقة وبالرغم من وجود مؤشرات تنذر بأزمة اجتماعية حادة. وهي الفئة التي نرى المعوزين فيها يصبّون جامَ حرمانهم في لعب الورق وتعاطي السجائر و الشيشة والمخدرات والمسكرات، والإدمان على الرهان الكروي والتداين. وذلك بالرغم من ضيق ذات اليد لديهم. بالمحصلة، سواءً كانوا ميسورين أو معوزين فإنّ ما يجمع بين طرفَي هذه الفئة الضالة هو العمل على نهجٍ ضال أي معاكس لمتطلبات التغيير نحو الأفضل الذي تتطلبه البلاد لأنها تحتاج إليه. إنهم يبنون وطنا وهميا مبنيّا على مُعتقدٍ وهمي هو الآخر مفاده أنّ الوطن (الحقيقي) بخير. بينما في حقيقة الأمر الوطن ليس بخير. وإن آلت هذه المغالطة الذاتية إلى شيء فإنها تؤول إلى تكرار الأزمات واستعصاء البدائل والحلول.
لكن ما الذي يجعل هذه الفئة الحاصدة للتشاؤم المزدوج تتبنى الوهمَ كمنهاج وتتخذ موقفا وسلوكا إزاء الواقع مُجانبَين لنهج التقدم؟ وهل التشبث بالوهم حتمية لديها؟ وفي نفس الوقت ما عسى أن يكون الموقف والسلوك الأفضلين لدى المجتمع بأكمله حتى يكون حاصدا للتفاؤل وبالتالي عاملا في اتجاه التاريخ؟ في هذا السياق لا يمكن أن ننفي أنّ موقف وسلوك الفئة الضالة منافيَين للإسلام. فالدين الحنيف يحض على الاعتدال في كل شيء بما فيه ما يتعلق بالمصاريف حتى ولو كان المعنيون بالأمر من الأثرياء. ومثلما ينهى عن التبذير فإنّ الدين يحرّم الأنصاب والأزلام وغيرها من الموبقات. والإسلام يأمر بالعدل و بالتعديل بين الغني والفقير. وقد يسهل القول إنّ  هذه النواهي والأوامر الإسلامية غير معمول بها  لدى الفئة الاجتماعية الضالة العريضة في تونس اليوم، لكن لئن كان ذلك كذلك فمن التجني تكفير هؤلاء واقتراح أسلوب الأسلمة كحل. فالأسلمة  هي في الحقيقة مخرج سحري لا غير لا لشيء سوى لكَون المجتمع مسلما منذ 14 قرنا. إذن من هذا المنظور التاريخي، تصبح ندرج صفة الضلال المجتمعي مندرجة ضمن الصنف الفلسفي والوجودي، لا ضمن الصنف الديني. والتشخيص الذي ينطبق على المجتمع التونسي المبتلَى بالضلال رغم إيمانِ غالبية أفراده هو أنه لم يقرأ القرآن أبدا (بالمعنى "الصديقي"، نسبة للأستاذ المفكر يوسف الصديق) أي أنه لم يتدبّره. في ضوء هذا، لم تعد المسألة متعلقة بمعرفة ما إذا كانت صفة الكفر موجودة في المجتمع المسلم من عدمها، كما يذهب إليه الأصوليون بأصنافهم. فالكفر موجود بقدرٍ وبمنسوبٍ معيّنَين في كل المجتمعات. وما السلوكيات الضالة إلا مظاهر مُرَكبة ومُعقدة تعطي انطباعا بأنها منبثقة عن الكفر، بينما قد تكون في الأصل صادرة عن كافرٍ كما قد تكون صادرة عن مؤمن. وبالتالي أضحت المسألة تتعلق بضرورة معرفة الأسباب والمسببات الموضوعية التي أدت إلى توليد الأفكار والسلوكيات والمواقف الضالة و المُشتبَه بها كفرا، لا بالحكم عليها أو على نوايا أصحابها. فالمعادلة تغيرت تاريخيا (مما لا ينفي أبدا دوامها دينيا) وأصبحت كالآتي: لا تقُل إني كافر بل قُل لي ما الذي حملك على الاعتقاد بأني كذلك، ومن ثمة قُل لي ما هو العلم الذي سيصحح موقفي وقولي وسلوكي حتى أكون مفيدا لمجتمعي. أي إنّ المسألة أضحت تقع تحت طائلة الكلام والعلم لا تحت طائلة الأخلاقوية الإسلاموية. 
من هذا المنظور، يُعاب على المجتمع التونسي الضال أنه "يعمل لدنياه" كأنه يموت غدا، عوضا عن أن يعمل لدنياه "كأنه يعيش أبدا" (كما جاء في الأثر الديني). ذلك أنّ بالرغم من إيمانه بالله وبالإسلام دينا إلا أنه متخوف من المستقبل كما قدمنا أنفا، بمعنى أن ليست له صورة جميلة مسبقة عنه (كما يريد الإسلام وكما يريد العلم، مثلما سنرى). لكن ما يميز الفئة المنحرفة عن الفئة الأخرى، التي تَوسّمنا فيها نظريا العمل الناجع رغم إذعانها للخوف من الحاضر هي الأخرى، هو أنها لتبرير تخوفها تلجأ إلى عبادة الصورة القاتمة التي تحملها عن المستقبل لتسقطها على الواقع وبالتالي لتؤبّده ولتؤبّد التخلف والفوضى فيه. فنراها تعتمد التهافت على اللذائذ والمقتنيات المادية كتعويضات عن الفراغ العقدي والمعرفي والمنهجي. وفي الأثناء نشاهد المجتمع يزداد معاناة من المشكلات الآنية بسبب تفاقمها وبسبب تهريب الجهد والوقت المال من مسلك الخلاص إلى مسلك الملاذ والتعويض النفسي. بينما القرآن الكريم يحثنا على ترسيخ صورة جميلة للمستقبل في الذهن لكي نكون قادرين على تجاوز الصعاب التي تعترض سبيلنا في الحياة الحاضرة: "يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ" (الانشقاق:6) و "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ" (الحشر:18) و "مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ" (النحل:97). وبالتالي فالإسلام يمهلنا دنيويا حتى نكون صبورين بخصوص تحقيق أحلامنا فضلا عن كونه يعِدنا بالجزاء الأخروي. وفي المقابل يحصر الدين الحنيف لزومية الإسراع بالتنفيذ الدنيوي في باب الأولويات والضروريات لا الكماليات، وتبقى هذه الأخيرة رهنًا بتلبية كافة الحاجيات الضرورية، وذلك مثلما جاء في الحكمة المأثورة "لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد". مع العلم أنّ الصنف من تأجيل التنفيذ الذي لا يجوز في الإسلام هو ذاك الذي يخصّ البُعد التعبدي والشعائري الأخروي كما جاء في الأثر الشهير "اعمل لآخرتك كأنك تموت غدا". في ضوء هذا كله نتخلص على القول إنّ مجتمعاتنا الإسلامية استبدلت الإسراع الدنيوي (المنكر؛ الذي تحوّل إلى تسرع) مكان الإسراع الأخروي الوجوبي.
والخلاصة أنّ تفاؤل القلب لا يكفي لتصحيح الوضع المنقلب أي للخلاص الدنيوي والأخروي في الآن ذاته طالما لم يكمّله تفاؤل العقل، ناهيك لمّا يكون التفاؤل منعدما قلبا وعقلا. وتأكيدا لذلك فإنّ العلم والفلسفة الحديثين (نظريات الفيزياء وتبعاتها لإيليا بريغوجين) قد أثبتا كيف يتشكل هذا الصنف من التفاؤل وكيف يكون مبنيا على العمل الصالح والصائب الذي هو بدوره مؤسَّسٌ على صورة جميلة للمستقبل تكون سابقة للفعل الحاضر بل وهي التي تؤثر فيه إيجابا. فهل سيهتدي التونسيون والعرب والمسلمون أجمعين إلى مثل هذا الموقف العلمي الذي من شأنه أن يساعد على التوسع في فهم الإسلام، مما سيضع حدًّا للتغليط الذاتي بخصوص أي الطرائق يتبعون لتغيير الواقع و لبناء المستقبل؟
 

  

محمد الحمّار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/09/04



كتابة تعليق لموضوع : هل نحن مجتمع ضال؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس محمدعمارة
صفحة الكاتب :
  عباس محمدعمارة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أبطال قيادة عمليات سامراء يحبطون هجوم انتحاري لإرهابيي داعش  : وزارة الدفاع العراقية

 التعليم العالي توجه بالتفاوض مع جامعة لايدن الهولندية  : البروفسور جواد مطر الموسوي

 لا تهمل جمال أسنانك  : شاكر عبد موسى الساعدي

 وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعانوا على الإثم والعدوان" رسالة مفتوحة الى سياسيي ومثقفي العراق كارثة التعليم  : عبد الرسول الحيدر

 «قمة سنغافورة» تخرج بـ«اتفاق تاريخي» لنزع السلاح النووي ووقف المناورات العسكرية

 السليطي خارج الائتلاف!  : حسنين الفتلاوي

 مقتل هادي جلو مرعي  : هادي جلو مرعي

 العمل العراقي يدعو الحكومة العراقية الى لعب دور ايجابي في تخفيف حدة التوترات بالمنطقة  : المجلس السياسي للعمل العراقي

 ملء السنابل تنحني بتواضع  : علي علي

 الإفلاس الإعلامي بين الإستملاك والإستهلاك ج1  : حسن كاظم الفتال

 قراءة تحليلة في الخطة الامنية للزيارة الشعبانية  : جواد البولاني

 عشائر المثنى تمنع (التكنيك) في مضايفها وغرامة 500 الف دينار للمخالفين

 الشمس ما تتغطى بالغرابيل (والحكومة المحلية تستمر بوعودها )  : علي ساجت الغزي

 قيادة فرقة العباس تشكر المديرية المالية وتطالبها بالمزيد

 إقبال يهنئ بحلول العام الهجري الجديد داعياً لاستلهام معانيه في بناء الوطن  : وزارة التربية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net