صفحة الكاتب : حيدر محمد الوائلي

رفحاء سعودية جديدة
حيدر محمد الوائلي

كل اللاجئين العراقيين في العالم ودول جوار العراق تمتعوا بحقوق جيدة مثل اللاجئين إلى سوريا والأردن وإيران ولبنان وتركيا ... وتمت ضيافتهم وحمايتهم إلى حدٍ ما ...
وتمتعوا بحقوق متميزة في دول أوربا وأمريكا ، وتمت معاملتهم بكرامة وتقدير وإنسانية ...
ولكن في السعودية يتم إلقائهم في عرض الصحراء وإذلالهم وإسكانهم في بيوت لا يسكنها حتى الحيوانات الضالة ... طبعاً ليست حيوانات الحاكمين السعوديين المكرمين أكثر حتى من المواطنين السعوديين أنفسهم فكيف بالعراقيين اللاجئين إليهم ... !!
تم إذلال اللاجئين العراقيين كما لم يذلوا أمثالهم من قبل عندما هربوا من ظلم نظام الحكم السابق في العراق ليلجئوا لبلد الله الحرام وليلجئوا لبيت الله ومنزل رسوله الأكرم ولكنهم تفاجئوا بأغلاق أبواب الله ومنزل رسوله لا بأمر من الله ولا بقول من رسوله ولكن لأن النفس وما تشتهي ... !!
ولو علمتم أي نفوس تلك النفوس لأصابكم الغثيان مما يشتهون !!

كان ذاك قبل سنين مضت ، أبان حكم نظام صدام ، في رفحاء ... حيث لاقى المهجرين واللاجئين العراقيين الذين لم ولن ينسوا ما فعلته السعودية بهم من إذلال وإهانة التي هربوا منها ...
تصوروا أنهم لجئوا لأرض عرفها التاريخ بالكرم وحسن الضيافة ...
لجئوا لآل ها شم وال مناف وعبد شمس وللأوس والخزرج  وطي ، ولكنهم لم يجدوا حاتم الطائي وكرمه أو هاشم وال عبد المطلب الذين اشتهروا بخدمة الوافدين الغرباء وبضيافتهم وإكرامهم حتى ولو كانوا مرتكبي جرم فيتم التفاوض نيابة عنهم مع الأطراف المتنازعة معهم ، وحل المشاكل العالقة وحماية اللاجئين إليهم ...
ولكن ذلك الحديث والقصص الجميل قد مضى وانقضى منذ زمان بعيد فتلك أمة قد خلت ونسيت ومحيت وما بقي منها ومن ذكرها وأصالتها وقيمها وأخلاقها إلا لقالق حنجرة وحشرجة لسان وكلام للتسلية لا أكثر ولا أقل ...

كتب الكاتب العراقي ( طارق الحربي ) كتاباً وضّح فيه فصول المأساة أسماه : (جمهورية رفحاء) كتاب جدير بالمراجعة كي لا ننسى ظلم الماضي وقسوته ليكون لنا شاهداً وعبرة في المستقبل ...

واليوم ... ها هي رفحاء تبعث من جديد ...
ولكن لم يكتفوا بإذلال العراقيين في صحراء رفحاء وتجويعهم وسجنهم والقسوة عليهم كما حصل قبل سنوات طويلة ، ولكن اليوم تضرب أعناقهم ...
نعم أنا لا أسرد لكم إحدى حكايات الحجاج أو الزير سالم (المهلهل بن ربيعة) ولا قصص كليب وحرب البسوس أو ما شابه من حكايات التاريخ التي تتفاخر بضرب الأعناق ...
نحن في عام 2011 وكل عام وأنتم بخير ...
وسنة خير ومحبة وموفقية عليكم أجمعين ...
ولازالت الأعناق تضرب وتتطاير لا لجرائم بغي ولا لجرائم قطع الطريق وقتل المارة كما يفعل أتباع بعض علمائهم في شعب العراق ، ولا لجرائم القتل الجماعي وقتل الأبرياء والتفجيرات التي تقتل المسلمين والمسيحيين والصابئة من الأطفال والشيوخ والنساء والرجال ... وهذا الفكر وتمويله تم تدبيره من أناس تم تغذيتهم فكرياً ومادياً من أراضي المملكة ...
ليس ضرباً لأعناق أولئك بل ضرب لأعناق العراقيين فقط !!
وما هو الجرم ؟!!
جرائم تتعلق بتهريب أغنام وخمر (عرك) أو تهريب أشخاص للعمل وأحياناً مخدرات وأحياناً أهل رعي لا ذنب لهم أو لأناس أخذوا بجريرة غيرهم أو لسكنى مناطق حدودية لسوء حضهم وقعوا بيد شرطة الحدود السعودية ، والبدو لا يلتزمون بالحدود فهم ولدوا في الصحراء ليسكنوا فيها ...
هؤلاء أجمعين يتم مسكهم على الحدود العراقية السعودية التي شهدت خيانة الجار وتنكره للجار وحمى الجوار ...
طبعاً ذات التهم لو كان المتهم بها إسرائيلي أو أمريكي أو بريطاني فلا يتم معاقبته ولا يتم معاتبته بل لا يتم حتى سؤاله ... !! 
طبعاً شرطة الحدود تغض النظر لا عن عورات الناس بل عن المتسربين من حدودها ليفجروا أنفسهم أو يقوموا بأعمال قتل وتخريب ...
إحصائية ...
ليس بعدد من تمسكهم المملكة من إرهابيين يهلكون الحرث والنسل بمباركة بعض رجال دين تصرف عليهم المملكة وتداريهم وتطبع مؤلفاتهم التكفيرية والتحريضية والحاقدة ، وتبني لهم ما يشاءون من مساجد (ضرار) ليفرخوا (فراخاً تقتل بلا رحمة) وكله لله ولله وعلى ملة رسول الله !!
إحصائية ...
ليس بعدد الفتاوى التي تكفر من يخالف فكر بعض علماء المملكة من الـ .............. الذين يكفرون من يخالف عقيدتهم بل حتى فقههم ، بل يفتون بقتله وراجعوا بعض فتاوى التكفير والقتل الخاصة بهم والموجود في كتبهم التي تطبعها لهم المملكة بالآلاف  سنوياً ...
ليست الإحصائية بعدد المقبوض عليهم من أولئك فعددهم صفر !!
ولكن الإحصائية هي أن في السعودية ( 600 ) معتقل عراقي تم قطع رؤوس ( 40 ) منهم بالسيف و (30 ) آخرين محكومين بقطع الرأس ولا زالوا أحياء –ربما بعدما أنهي المقالة تكون رؤوسهم قد طارت إلى بارئها- ولكن ليس طويلاً ليتم دفنها بعرعر وهي منطقة حدودية مهجورة تسكنها الكلاب والذئاب تقع بين العراق والسعودية وليعملوا بالمأثور وهو :
(إكرام الميت رميه للذئاب والكلاب) !!
تصوروا أن حدثت اتفاقية بين الحكومة العراقية على أن يأخذ السعوديين الإرهابيين الملقى القبض عليهم في عمليات قتل وتفجير في العراق مقابل إطلاق سراح بعض المقبوض عليهم  الحدود السعودية من سجناء عراقيين تهمتهم (كعيبر) أي عابر حدود تهريب وأغلبها تهم كيدية طائفية !!
طبعاً الأرقام التي ذكرتها هي أقل من تلك الأرقام الصحيحة التي لا يعلم بها إلا الله والمملكة السعودية ... !!
كل هذا ولا زالت الحكومة العراقية صامتة ولا تطالب بتدخل الأمم المتحدة أو جامعة الدول العربية أو تحريض وسائل الأعلام ضدها لكي تكف عن قتل أبناء العراق بالإرهاب وبالسيوف !!
ولكن يبدو أن الحكومة مشغولة بالتحضيرات للقمة العربية التي لم تحقق شيئاً للعرب وللمسلمين منذ تاريخ تأسيسها والى اليوم وحتى في المستقبل ، ولا تريد للعائلة السعودية المالكة أن تنزعج لكي لا ترفض حضورها للقمة المزمع انعقادها في بغداد في آذار القادم !!
 

haidar691982@gmail.com

  

حيدر محمد الوائلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/01/02



كتابة تعليق لموضوع : رفحاء سعودية جديدة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محسن عصفور الشمري
صفحة الكاتب :
  محسن عصفور الشمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السوداني : العمل أول وزارة باشرت بنقل صلاحياتها إلى المحافظات وان هناك مشاكل كثيرة ستواجه عملية التحويل  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 القائد والمجتمع!!  : د . صادق السامرائي

 هيئة الحج تجري الامتحان التحريري للمتعهدين  : اعلام هيئة الحج

 عبطان : ملعب الزوراء يعتبر المشروع الاول لدى الوزارة  : وزارة الشباب والرياضة

 حضارات كان  : ابو يوسف المنشد

 مارد الجامعة العربية يستيقظ من سباته  : لطيف عبد سالم

 أسرار زيارة الأربعين ( الحلقة الرابعة )  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 المديرية العامة للمناهج تقيم المؤتمر النوعي الأول لمديري أقسام الشؤون الفنية في المحافظات  : وزارة التربية العراقية

 الانواء الجوية: الحرارة في بغداد "صفر" مئوي.. والعراق مقبل على موجة أشد برداً  : وكالة نون الاخبارية

 العدد ( 485 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 ملاكات توزيع كهرباء الصدر تنجز اعمال مد 3 مغذيات وبفترة قياسية  : وزارة الكهرباء

 فلاحو ومزارعو الاقليم ومستحقاتهم المالية  : ماجد زيدان الربيعي

 هل المالكي مشروع إيراني؟  : د . عبد الخالق حسين

 الانسان المبدع والانسان الملقن  : د . عصام التميمي

 البيت الثقافي البالبي يباشر ببرنامج ( قرأت لكم )  : دائرة العلاقات الثقافية العامة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net