صفحة الكاتب : عالية خليل إبراهيم

لو ان بغداد عاصمة للثقافة
عالية خليل إبراهيم
  قبل ايام على بداية العام الجديد 2013 والذي سيشهد اعلان بغداد عاصمة للثقافة العربية ومع انطلاق الفعاليات الخاصة بهذه المناسبة المهمة،يبدو ان سوء الطالع يرافق الاستعداد هذه الفعالية.وها نحن نشاهد ان القروح  المزمنة للثقافة العراقية بدأت تسيل وتطفح على جسد بغداد مثلها مثل النزيف السياسي الذي لايؤذن له بالانقطاع ابدا.وللمرة الاولى بعد التغيير يحدث هذا التزامن بين حراجة في الظرفين الثقافي والسياسي مما يؤشر لتصاعد مرتقب في الخلافات مع محاولة الفرقاء استثمار المناسبة لترويج وتمريرطروحاته ومشاريعه.
وقد يكون من باب المفارقة الساخرة او الحقيقة الموجعة ان نقرأ الطالع و نربط بين المناسبة والرقم 13صاحب الامتياز العالمي في التطير والشؤم وبين بغداد التي لم تهنئ يوما بأحتضان لقبها المفقود بوصفها العاصمة ؟!. وهكذا دائما عندما يعجز العقل والعلم لتفسير الظواهر نتوسل بالطلاسم والتنجيم لتفسرلنا المستغلق وتأول المعنى الغامض. وهكذا سنسأل ماذا سيحدث عندما تقع بغداد وارقم 13 في سنة واحدة.
في البداية دار الحديث عن صفقة فساد مالي قد ترافق الحفل الافتتاحي وحول حقيقة ابرام عقد مع شركة روتانا بمبالغ كبيرة .
كان الاخير من تلك القروح او الازمات الثقافية وليس اخرها بالطبع البيان الذي وقعه مجموعة من المثقفين والذين اعلنوا فيه عن مقاطعة (مهرجان الشعر العربي) وقد نشر الاعلان على شبكة التواصل الاجتماعي وعدة مواقع الكترونية وفي الصحف والفضائيات ،وقد جاء في الاعلان ما نصه( ان مهمة تنظيم المهرجان والاشراف عليه انيطت بالكامل بعدد من الشعراء التقليديين حيث جرى استبعاد تام لشعراء ونقاد التجديد والتحديث الشعري في العراق فضلا عن التكتم في اعلان اسماء المدعوين من الشعراء وطريقة تبليغهم عبر الهاتف). عند مناقشة فحوى البيان والاسباب التي دعت اليه نجد ان هنالك سوء تفاهم يكاد يكون مزمنا وغير قابل للعلاج بين المؤسسة الرسمية ممثلة بوزارة الثقافة وبين المثقفين المستقلين واحيانا مع الاتحادات والمنظمات ،ولست اود التطرق لدور المؤسسة الرسمية لان الكلام اصبح مكررا عن ضعف في الاداء ونقص في الكوادر المتخصصة والمهنية لادارة وقيادة العمل الثقافي،اظن ان تحقيق مستوى نجاح ادنى لبغداد الجريحة مناط بالمثقف المستقل صاحب الموقف المبدئي والمشروع الحضاري،وبالعودة الى بيان الذي اصدره مثقفون مستقلون نجد ان اثار غضبهم هو مسألة الاستبعاد او عدم دعوتهم لهذا المهرجان، فأنه لمن المستغرب والمثير للدهشة ان تكون غاية المثقف ومشروعه هو الحضور الى مأدبة ثقافية؟واين كان المثقفون المستقلون الموقعون وغيرالموقعين منهم من الدعوة الى تكتل مستقل او حتى ندوة او محفل يشرح ابعاد هذه التظاهرة الثقافية ويبين اهميتها ويقدم التوصيات والمعالجات التي تكفل نجاحها للمؤسسة الرسمية وللرأي العام،لماذا لاتثور ثائرة المثقف العراقي الا حين تمس مصالحه الشخصية ويهدد تواجده العياني مشروعه الشخصي؟ . بعض هؤلاء الموقعين دعا لافشال المشروع برمته ودعا المشاركين العرب لعدم الحضور لانه ان حضروا وشاركوا سوف يساهمون في الترويج للخراب الذي تعيشه بغداد حاليا،وقد تناسى هؤلاء حقيقة ان كانت بغداد تعيش خرابا على مستوى البنية التحتية فأن ذلك ناتج عن خراب اشد واعمق في البنية الفوقية اي في العقول والافكار.ان مهمة المثقف المستقل وبحسب رأيي ليس  تصدير الخراب الذي تعانيه بغداد للدول العربية والعالمية التي ستشارك في التظاهرة ،وليس في كيل الاتهامات للمؤسسة الرسمية وليس في تبادل الاستخفاف بالاخر والغض من شأنه بمقولة ذلك محافظ وانا مجدد او هذا كلاسيكي وانا حداثي انما تتمثل مهمته في اعادة تموقعه في مكانه الصحيح بوصفه منتجا ومؤسسا لمشروع لا يقوم به غيره ،وان كان ينتقد المؤسسة الرسمية وادائها ويصفها بالاقصائية والمتفردة فعليه ان لا يعيد انتاج خطابها وبل وادائها ايضا ولكن بصورة معكوسة.انها مهمة جميع المثقفين ان يجعلوا من الرقم 13 عنوان سعد ورقم تفاؤل وامل لبغداد المدينة التي تستحق الكثير.
 
 
 

  

عالية خليل إبراهيم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/12/29



كتابة تعليق لموضوع : لو ان بغداد عاصمة للثقافة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : باسم الفلوجي ، في 2018/10/31 .

السلام عليكم
السيدة المحترمة عالية ام حسين
هل كتبت شيئا عن المرحوم جدنا اية الله الشيخ سعيد الفلوجي ومن اين استقيت معلوماتك، جزاك الله خيرا وانا حفيده الشيخ باسم بن نعمة بن سعيد الفلوجي ساكن استراليا في بيرث عاصمة ولاية غرب استراليا، وشكرا




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!

 
علّق احم د الطائي ، على شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات - للكاتب الشيخ ميرزا حسن الجزيري : اضافة الى ما تفضلتم به , ان أي تشكيك بالسفراء الأربعة في زمن الغيبة رضوان الله تعالى عليهم قد ترد , لو كان السفير الأول قد ادعاها بنفسه لنفسه فيلزم الدور , فكيف و قد رويت عن الامامين العسكريين عليهما السلام من ثقات اصحابهم , و هذا واضح في النقطة الرابعة التي ذكرتموها بروايات متظافرة في الشيخ العمري و ابنه رحمهما الله و قد امتدت سفارتهما المدة الاطول من 260 الى 305 هجرية .

 
علّق safa ، على الانثروبولوجيا المدنية او الحضرية - للكاتب ليث فنجان علك : السلام عليكم: دكتور اتمنى الحصول على مصادر هذه المقال ؟؟

 
علّق حامد كماش آل حسين ، على اتفاق بين الديمقراطي والوطني بشأن حكومة الإقليم وكركوك : مرة بعد اخرى يثبت اخواننا الاكراد بعدهم عن روح الاخوة والشراكة في الوطن وتجاوزهم كل الاعراف والتقاليد السياسية في بلد يحتضنهم ويحتضن الجميع وهم في طريق يتصرفون كالصهاينة وعذرا على الوصف يستغلون الاوضاع وهشاشة الحكومة ليحققوا مكاسب وتوسع على حساب الاخرين ولو ترك الامر بدون رادع فان الامور سوف تسير الى ما يحمد عقباه والاقليم ليس فيه حكومة رسمية وانما هي سيطرة عشائرية لعائلة البرزاني لاينقصهم سوى اعلان الملكية لطالما تعاطفنا معهم ايام الملعون صدام ولكن تصرفات السياسين الاكراد تثبت انه على حق ولكنه ظلم الشعب الكردي وهو يعاقب الساسة .. لايدوم الامر ولايصح الا الصحيح.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عماد الاخرس
صفحة الكاتب :
  عماد الاخرس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تدافعوا فوق مدخلها.......  : وليد فاضل العبيدي

 وداد الحسناوي : ليس لداعش سوى الهرب من العراق او الموت تحت اقدام ابطالنا  : مكتب السيدة وداد الحسناوي

 هل يعد انتحار الملاحة البحرية في شط العرب انجازاً للمفاوض العراقي؟!  : عامر عبد الجبار اسماعيل

 ردا على مقال(مقترحات لإنقاذ المجلس الأعلى)للكاتب صريح جدا  : وليد المشرفاوي

 قتلتنا اللغة العدوانية  : حسن عبد الرزاق

 عاجل اعتقال ثلاثة من إرهابيي داعش من الذين قاموا بإعدام الشهيد مصطفى الصبيحاوي

 لجنة التعليم العالي البرلمانية تدعم مقترح النائب الحكيم بخصوص عودة الكفاءات العراقية وتدعو وزارة التعليم العالي إلى الأخذ بها  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 لا فضلٌ لأحد ٍ ....  : احمد جابر محمد

 سيمياء الحب  : ا . د . ناصر الاسدي

 (الكأس) التي لا نَتَمَنّى أنْ يَشرَبَ مِنها إخوتُنا العَرَبْ  : راسم المرواني

 المدرسي خلال درس التفسير: قيادات "داعش" تنطلق من ماضيها الفاسد وتتقرب إلى الله بذبح وقتل الأبرياء  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

  عبد الفتاح المطلبي الشاعر القاص بين النقد والإبداع خواطر عابرة  : كريم مرزة الاسدي

  من يقرر رحيل القوات الأمريكية  : حامد الحامدي

 فتوى العريفي ليست جديدة  : سامي جواد كاظم

 بالصور: المرجع الفیاض یلتقی عددا من العلماء والشخصیات السیاسیة بمؤسسة الامام الخوئی بلندن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net