صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

جرس الانذار من تونس!
علي جابر الفتلاوي

تونس البلد العربي الافريقي الذي خضع للحكم الفردي من عهد بورقيبة ، وهو اول رئيس عربي دعا للاعتراف بالكيان الصهيوني ، الى زين العابدين بن علي ، هذا البلد العربي شأنه شأن البلدان العربية الاخرى في اسيا او افريقيا ، ونستثني لبنان والعراق ، حيث تمارس في لبنان الديمقراطية الشعبية ، لكن بضوابط طائفية ، وفي العراق حيث يعيش الديمقراطية الشعبية الواقعية ، لكن للاسف صاحبها تدخلات خارجية ، بسبب وجود المحتل ، وهذه الحالة السلبية نتوقع زوالها في المستقبل بعد زوال النفوذ الاجنبي ، الذي يسعى لتوجيه الامور لصالحه ، حتى وان تقاطعت مع مصلحة الشعب ،حيث القوى الدولية الطامعة تبذل جهدها لتأمين مصالحها في المنطقة بأي ثمن كان ، ولا يهمها مصالح الشعوب ، والدليل على ذلك موقف هذه القوى من الكيان المغتصب لفلسطين ، وهو يمتلك الاسلحة النووية الممنوعة دوليا ، اذ لا احد يحرك ساكنا تجاه هذا الكيان المتجبر المدعوم من قوى دولية خاصة الولايات المتحدة الامريكية ، ونفس هذه القوى تدعم انظمة الحكم الديكتاتورية في المنطقة ، وتسمح لها بممارسة الديمقراطية الكارتونية ، التي تدعو للحكم مدى الحياة ، او التوريث في الحكم ، لأن في هذا النوع من الديمقراطية ، حماية للمصالح الاميركية ومصالح الدول الطامعة الاخرى ، على الرغم من الادعاءات الامريكية التي تقول فيها ، انها تسعى لنشر الديمقراطية في العالم وتساعد الشعوب في ذلك ، والا فأي ديمقراطية هذه التي ترسخ الحكم الفردي الديكتاتوري والوراثي احيانا ، والضحية في ذلك هو الشعوب المظلومة بهؤلاء الحكام المفروضين على شعوبهم بالقوة ، والدليل على ذلك الثورة الشعبية العارمة اليوم في تونس ، التي قدم فيها الشعب التونسي عشرات الضحايا قتلى وجرحى على طريق الحرية ، والتي اثمرت لحد الان هروب زين العابدين بن علي الى خارج البلاد ، وهذا هوسبيل الطغاة الهروب من الميدان في الوقت المناسب ،وقد سبقه في ذلك طاغية العراق صدام ( هدام العراق ) ، اذ اختبأ في حفرة تحت الارض ، الى ان عثر عليه مذعورا ، وحوكم ونفذ فيه حكم الله والشعب ، وجاء تنفيذ الحكم على يد احد ضحاياه السيد نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي ، وليكن صدام وزين العابدين بن علي عبرة لكل الطواغيت في الارض ، وكثير منهم يحكمون باسم الاسلام او الشعب زورا وبهتانا، والثورة في تونس ستفتح الطريق امام الشعوب للتخلص من طواغيتها ، وهي جرس الانذار لكل حاكم متسلط على شعبه بالقوة ، فبمجرد ان يحصل الشعب على فسحة من الحرية ، اويكسر حاجز الخوف فسيتحرك هذا الشعب باتجاه التخلص من الحكم الديكتاتوري الفردي الذي يصادر الحرية والكرامة الانسانية ،وكما فال الشاعر التونسي ابو القاسم الشابي :
اذا الشعب يوما  اراد   الحياة                   فلا بد  ان    يستجيب   القدر   
واليوم اذ يتحرك الشعب التونسي الابي ليدق جرس الانذار بوجه الظلم  في هذه الايام التي تمر علينا فيها ذكرى الثورة الحسينية الخالدة التي رفعت شعار الثورة لاول مرة في تأريخ المسلمين بوجه الحكام الظلمة ، واذ نقدم التحية والاحترام للشعب التونسي ونتمنى له الانتصار ، ونكبر فيه روح المقاومة التي اطاحت برأس النظام في تونس ، ونتمنى ايضا على الشعب التونسي ان يسقط رموز النظام الاخرين الذين يحاولون الالتفاف على نتائج الثورة ، وبدعم من قوى اقليمية ودولية ، اذ تبذل هذه الرموز والقوى جهودا حثيثة وسريعة لغرض مصادرة نتائج الثورة الشعبية ، وذلك بمحاولة القيام بلعبة استبدال الوجوه ، مع الابقاء على رموز النظام الاخرين الذين يسيرون بنفس المنهج والطريق ، مع المحافظة على هيكلية النظام السابق ورموزه ، ويصورون ان المشكلة محصورة بالرئيس فقط وعند استبداله تكون المشكلة قد حلت ، هذا ما يصوره رموزالنظام والقوى الاقليمية والدولية الداعمة له، لكننا نعتقد ان الشعب التونسي بكامل وعيه لهذه النوايا وتشخيص خيوط اللعبة ، التي تدار من النظام الحاكم في تونس بالتعاون مع قوى اقليمية ودولية ، ونرى ان انظمة الحكم المشابهة للحكم التونسي التي تمارس الديمقراطية بالشكل فقط ، ومنها من لا يمارسها حتى ولو بالشكل فقط ، من اكثر الانظمة خوفا وهلعا من الثورة التونسية ، لان الثورة هي جرس انذار خطير يهدد حياة هذه النظم المتهرئة ، التي تعمل لبقاء الرئيس او الحاكم مدى الحياة ، او بقائه لعشرات السنين ، وهي على استعداد لتغيير أي دستور اوقانون ان وجد الدستوروالقانون وهو يتعارض مع رغبة التأسيس للحكم الفردي الدكتاتوري ، لان الدستور او القانون هو لعبة في ايديهم ، بل ان هذه الانظمة لا تكتفي ببقاء الحاكم مدى الحياة ، بل تسعى وتؤسس ليكون الحكم وراثيا ، حيث يوّرث الرئيس او الحاكم ابنه او من يريد توريثه من بعده بناء على رغبته لا رغبة الشعب وهذه طريقة حكم الطواغيت في التاريخ ، وايضا بالطريقة الديمقراطية التي يفصلونها على مقاساتهم ، اما دعاة الديمقراطية للشعوب من امريكان وامثالهم ، فهم يباركون هذه الديمقراطية لانها تؤمن مصالحهم من جهة ، وتؤمن بقاء رجالهم من حكام الجور والاضطهاد من جهة اخرى ، اذ لاقيمة للشعوب عندهم ما دامت مصالحهم مؤمنة وبرجال يحكمون باسم الديمقراطية ، ولهذا السبب نفهم لماذا ثارت ثائرة هؤلاء الحكام بوجه الوضع الجديد في العراق ، واخذوا يحّنون الى ايام صدام على الرغم من مصائبه الكثيرة معهم ، فالديمقراطية الجديدة في العراق هو ما يخشاه هؤلاء الحكام ، على الرغم من الجهود الكبيرة التي يبذلها المحتل لحرف الوضع في العراق ومحاولة جعله على شاكلة الاوضاع في دول المنطقة ، لكن الارادة الشعبية ووعي الجماهير العراقية التي عانت من ظلم نظام البعث افشلت كل محاولات الانحراف هذه ، فالديمقراطية في العراق ديمقراطية حقيقية وواقعية رغم محاولات التزوير والالتفاف عليها ، وان الوضع الجديد في العراق سينبّه شعوب المنطقة ، لتغيير الاوضاع لصالح الشعوب ، وهناك مؤشرات كثيرة على هذا التوجه في التغيير في كثير من بلدان المحيط الاقليمي ،وعلى طواغيت العصر ان يفهموا ان عصر الشعوب قد بدأ ، وان الصحوة والوعي الجماهيري صار من القوة بحيث لا يمكن التغطية عليه او مصادرته ، وان محاولات الانقاذ للنظام العربي السائد الذي عفى عليه الزمن ستؤول الى فشل ، رغم دعم قوى التسلط والاستكبارالدولي لهذا النظام ، لان هذه المحاولات ستتقاطع مع ارادة الشعوب ، وما ثورة الشعب التونسي المخضبة بالدم الا دليل على خسارة من يراهن على بقاء هذه النظم الخاوية ، ونحن اذ نراقب ثورة الشعب التونسي البطل ، نتمنى لهذا الشعب الذي يرفض الذل والهوان النجاح والموفقية لتحقيق الطموحات المشروعة للشعب في الحرية والتخلص من النفوذ الاجنبي وتحقيق الديمقراطية الشعبية الحقيقية لا ديمقراطية الزيف السائدة في اقليمنا العربي ، ونكبر للشعب التونسي ارادته القوية في التخلص من الحكم الفردي الديكتاتوري الذي يقوم على مصادرة الارادة الشعبية وتزييفها ، واذا وجد من يتباكى اليوم وبشكل علني على الرئيس التونسي المخلوع ، مثل الرئيس الليبي القذافي الذي تباكى قبل ذلك على صدام المقبور ، فأن القذافي لن يجد غدا من يتباكى عليه ، لان الشعب الليبي سينتفض اسوة بالشعب التونسي ،ونعتبر الثورة في تونس بداية الثورة في أقليمنا ، وهي جرس الانذار الاخير لطواغيت المنطقة ، والنصر للشعوب المظلومة .

[email protected]
 

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/01/16



كتابة تعليق لموضوع : جرس الانذار من تونس!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين . ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم ، اخي الطيب . اقرأ هذا النص وقل لي بربك ، هل مثل هذا الشخص مسالم ، هل فعلا يُدير خده الآخر لضاربه ؟؟ قال لوقا في الاصحاح 19 : 22. ( أيها العبد الشرير . عرفت أني إنسانٌ صارمٌ آخذُ ما لم أضع ، وأحصدُ ما لم ازرع. أما أعدائي، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي). بالنسبة لي أنا انزّه يسوع من هذه الاقوال فهي لا تصدر منه لأنه نبي مسدد من السماء يرعاه كبير الملائكة فمن غير الممكن ان يكون فضا غليظا. والغريب أن يسوع حكم بالذبح لكل من لم يقبل به ملكا . ولكن عندما أتوه ليُنصبّوه ملكا لم يقبل وانصرف.من هذا النص يعكس الإنجيل بأن شخصية يسوع متذبذة أيضا. إنجيل يوحنا 6: 15( وأما يسوع فإذ علم أنهم يأتوا ليجعلوه ملكا، انصرف أيضا إلى الجبل وحده). وأما بالنسبة للقس شربل فأقول له أن دفاعك عن النص في غير محله وهو تكلف لا نفع فيه لأن يسوع المسيح نفسه لم يقبل ان يلطمهُ احد وهذا ما نراه يلوح في نص آخر. يقول فيه : أن العبد لطم يسوع المسيح : ( لطم يسوع واحد من الخدام قال للعبد الذي لطمه. إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟). فلم يُقدم يسوع خده الآخر لضاربه بل احتج وقال له بعصبية لماذا لطمتني. أنظر يو 23:18. ومن هذا النص نفهم أيضا أن الإنجيل صوّر يسوع المسيح بأنه كان متناقضا يأمر بشيء ويُخالفه. انظروا ماذا فعل الإنجيل بسيوع جعله احط مرتبة من البشر العاديين في افعاله واقواله. اما بالنسبة لتعليق الاخ محمود ، فأنا لم افهم منه شيئا ، فهل هو مسلم ، او مسيحي ؟ لان ما كتبه غير مفهوم بسبب اسمه ال1ي يوحي بانه مسلم ، ولكن تعليقه يوحي غير ذلك . تحياتي

 
علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الامير الصالحي
صفحة الكاتب :
  عبد الامير الصالحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 همام حمودي: التظاهرات كشفت عن نضج العملية الديمقراطية في البلاد  : مكتب د . همام حمودي

 مجلس القضاء : صدور أمر بالقبض بحق كوسرت رسول  : مجلس القضاء الاعلى

 مسؤول لبناني يقول إن مبادلة سجناء بين حزب الله وجبهة فتح الشام تمت

 حقد وكراهية سرمد عبد الكريم  : سعد الحمداني

  دراسة ٌ لقصَّةِ " بجانب أبي " – للأطفال - للكاتب والشاعر الاستاذ " سهيل إبراهيم عيساوي "  : حاتم جوعيه

 في ميسان ينعقد مؤتمر القمة الثقافي العربي

 اخافهم الصغير ام يرعبهم الامام المهدي !!!  : ابو ذر السماوي

 نثار الافكار 63(المرجعية الفكرية لأهل البيت صلوات الله عليهم)  : الشيخ حيدر الوكيل

  دور المثقفين في معالجة التراجع الفكري  : عمر الجبوري

 فنانو العراق يشيدون بجهود مدينة الطب بتقديم افضل الخدمات للمرضى وجرحى القوات المسلحة والحشد الشعبي المقدس .  : اعلام دائرة مدينة الطب

 السفير الياباني في العراق: أتشرف بزيارة مرقد امير المؤمنين عليه السلام

 المسلم الحر تدعو الرئيس المصري الى الافراج عن سجناء لم تتلطخ أيديهم بالدماء  : منظمة اللاعنف العالمية

 ضحايا الكرادة... طيورٌ فوق سُحُب الفساد  : وليد كريم الناصري

 الحشد ...المشكلة الكبرى في المنطقة  : ثائر الربيعي

 مؤسسة البعد الرابع تعانق جبال كوردستان  : يعقوب يوسف عبد الله

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net