صفحة الكاتب : هشام حيدر

قدسية كربلاء بين ديمقراطية (الحرة)..و(الشيخ السلفي)...هناء ادور !
هشام حيدر

الفاتيكان...دولة اقيمت على اراض دولة اخرى وداخل حدودها ....ايطاليا زمن موسوليني!
لها دستورها وقوانينها وجيشها وشرطتها وعلى الجميع ان يخضع لذلك !
وقد سن بابوات الكنيسة الكاثوليكية عدة قوانين للحفاظ على (قدسية الفاتيكان) كان اخرها منع دخول...(غير المحتشمات)!

مؤخرا...اصدر مجلس محافظة كربلاء مشكورا قانونا للحفاظ على قدسية مدينة كربلاء حيث اشعرنا على الاقل بفائدة مجالس المحافظات في هذا الاطار ولاول مرة حيث حاولت السلطة لاتحادية التي اعتادت ان تسمي نفسها (المركزية خطأ) ان تسلب مجالس المحافظات صلاحياتها وتفرغ قانون مجالس المحافظات من محتواه (كي تكون الحكومة المركزية قوية)......وكانه قد كتب على باب الحكومة (المركزية)...حصريا لابو فلان !
سعى القانون الى حماية كربلاء والحفاظ على قدسيتها ومكانتها بالنسبة للشيعة ولعموم المسلمين فان سبط الرسول الاكرم صلى الله عليه واله ليس حكرا لطائفة !
مدينة يفدها الزوار اكثر مما يفدون على مكة المكرمة او على اية مدينة في العالم !
ومجلس المحافظة- كما يفترض - مجلس منتخب من قبل غالبية اهالي كربلاء مما يعني ان اعضاء المجلس يمثلون غالبية الاهالي ورغباتهم ...و-كما يفترض-فان النظام الديمقراطي يعني حكم الاغلبية ...اذا ماكو مشكلة!
لكنا اتفقنا سابقا ان الديمقراطية في –النظام العالمي الجديد- يجب ان لاتاتي باسلاميين ولا....بقوانين ...اسلامية !!
http://www.burathanews.com/news_article_98454.html

بالامس عرضت قناة الحرة برنامجا (حرا..ديمقراطيا) ينتفض لاجل (الحريات الشخصية المنتهكة)...في كربلاء !
خرج مقدم البرنامج عن طوره واخذ يصرخ ويزعق ويقاطع ضيفه احد اعضاء مجلس محافظة كربلاء والمدافع الوحيد عن القانون فيما حارب القانون في البرنامج اربعة على راسهم مقدم البرنامج الذي يفترض فيه الحياد ....يفترض!
ابراهيم الصميدعي الذي لم يجد اثناء الانتخابات الا جواد البولاني بطلا لينضوي تحت لواء قائمته كان الساعد الايمن لمقدم البرنامج والذي حيرني حقيقة رغم متابعتي لكثير من البرامج التي حل فيها الصميدعي ضيفا فكان يتسم عادة بالهدوء والرزانة مهما كانت طبيعة طرحه او الموضوع الذي يتناوله لكنه هذه المرة كان شخصا اخر بالمرة!
كان يقاطع المتحدث بشكل مستمر وبصورة استفزازية سخيفة بالتعاون مع مقدم البرنامج الذي اعتاد كما اعتاد غالبية مقدمي البرامج اسكات من يقاطع المتحدث صاحب الدور طالبين منه بكل هدوء ان ينتظر لحين انتهاء المتحدث من حديثه !
لكن مقدم البرنامج كان يكمل للصميدعي دوره وتفنن الطرفان في مقاطعة المتحدث وقطع سلسلة افكاره في برنامج غير متكافىء لان معد البرنامج استضاف ثلاثة معارضين اضافة الى معارض رابع هو مقدم البرنامج نفسه !
ادعى انه كان مناصرا (لدولة القانون) وانه (حارب)المجلس والتيار نصرة ...لقيام (دولة قانون)....لكن الواقع يشسير برايه الى (دولة شريعة)!!
رغم ان الدستور وهو اعلى واسمى من أي قانون يشير بصورة واضحة لالبس فيها الى ان الاسلام يعد المصدر الاساسي لتشريع القوانين !
كما تضمن الدستور نصوصا تشير الى العتبات المقدسة وضرورة صيانتها والحفاظ على حرمتها !
ادعى الصميدعي اما جهل محاوره ان لااحد يتمكن من هتك حرمة كربلاء ....لان(الجميع يخشعون وهم يستذكرون التاريخ)بمجرد وصولهم لكربلاء ...كما ادعى الصميدعي !
ولاادري هل كان الصميدعي جاهلا او متجاهلا لمواقف حزب البعث والحزب الشيوعي في فترات سابقة ؟
فقد اقام الحزب الشيوعي احتفالا بمناسبة ذكرى قيام(الثورة البلشفية) في روسيا ليلة السابع من المحرم بين حرمي الامام العباس والامام الحسين ع!
كما قام وفد من الحزب الشيوعي بارسال وفد الى مدينة النجف الاشرف لحضور مجلس فاتحة لاحد الادباء يقام في احد مساجد المدينة وكانت غالبية عناصر الوفد عناصر نسوية شيوعية ترتدي ملابس (شيوعية علمانية)تكشف مفاتن (الرفيقات) اللاتي اصررن على دخول المسجد بتلك الحالة!
من اساء لنفسه في هذا اللقاء ايضا كان الخبير القانوني طارق حرب الذي ادعى ان قانون العقوبات العراقي يتضمن نصوصا تفي بالغرض من قبيل (من اثار لغطا ...) او (من تسبب بازعاج ...)!
ولست ادري كيف يمكن الاتفاق على تفسير (اللغط )و(الازعاج) وغيرها واستخلاص خصوصية لكربلاء منها ..؟؟!
الطرح الاكثر سخرية في البرنامج كان من (فضيلة الشيخ السلفي ) الشيوعي .....هناء ادور !


هناء ادور (ناشطة) نسوية كما يبدو عليها ذلك جليا وهي كغيرها من (ناشطات) برزن بعيد سقوط الصنم في ساحة الفردوس وكن يتبعن بريمر كظله ويصفقن لقراراته ووعوده بمنع ادراج قرارات مجلس الحكم الخاصة بالمراة في قانون ادارة الدولة من باب (الديمقراطية العلمانية الامريكية) التي تجاهلت راي غالبية النساء (المحجبات الخاملات وليس الناشطات) !
هناء ادور وينار محمد وغيرهن اخذن وقتا طويلا تلك الايام على شاشات التلفاز (يدافعن )عن (حقوق)المرأة في التعري وممارسة الجنس في أي وقت وباية طريقة تشاء لان (الجنس غريزة يجب اشباعها كالاكل والشرب والنوم)..فلماذا يقرر (المتحجرون )ان يرموا المراة بثمانين حجارة ان مارست (حقها الطبيعي)في الحياة ..؟؟!
المهم عندهن (ان تتم الممارسة بتوافق الطرفين ) لا ان تفرض فرضا ......وهذا يتوافق مع التفسير الغربي للحريات الشخصية لاسيما في ممارسة الجنس ! وهذا رايهم وهم احرار فيه وان انتقدناه !
هناء ادور ادعت ان هناك ماهو اخطر من المخدرات وبعض المظاهر اللااخلاقية لاسيما بالنسبة لحرمة كربلاء مثل (الايدز الذي يفتك بكربلاء)....بسبب ....(السياحة الدينية)!!
وادعت ان نتيجة هذه (السياحة الدينية) انتشار ....(الزواج المؤقت).....وهذه (كارثة)المت بكربلاء وانها (تتنافى) مع (عاداتنا وقيمنا )......الاجتماعية !!
ممارسة الجنس على الطريقة الغربية امر (حضاري) يقف بالضد منه (بعض المتحجرين)...ولايتنافى مع (قيمنا وعاداتنا)..!
لكن (زواجا)....بشروط واحكام وعدة .....يتنافى مع (قيم وعادات)....فضيلة الشيخ.....هناء ادور !!
لاني اعرف ان (الزواج المؤقت)لايشكل مشكلة الا بالنسبة .....للسلفية حيث يفضلون الزنا على ....(المتعة او الزواج المؤقت)!
لكني فوجئت بان هذا الموقف هو ذاته موقف (الناشطة)...هناء ادور !
بغض النظر عن صحة دعواها حول انتشار .....(الزواج المؤقت) في كربلاء بسبب ......(السياحة الدينية)!!
اقول ايمكن ان ينحدر المرء الى هذا المستوى بسبب العداء والبغض ..؟؟؟
ايتناقض في افكاره وطروحاته بهذا الشكل لمجرد ان يحرج الطرف المقابل وان سحق برجله مبادئه وقناعاته ..؟؟!
وهذه كذلك تعد طريقة (سلفية وهابية) تبيح الكذب والتلفيق نصرة ...(لدينهم)....لاسيما في حوارهم مع ....(الرافضة)!
كما افتى شيخهم (الخضير).....مؤخرا اذ قال (فيجب استخدام الخدعة ويباح الكذب فيها لإظهار أهل البدع والشركيات وأهل الفرق الباطلة من روافض ....... بمظهرهم المخزي لكي لايغتر بهم عوام المسلمين؛ وإظهار أهل السنة وأصحاب العقيدة السليمة بمظهرهم اللائق بهم. ودليل ذلك من إباحة الكذب لتحقيق مصلحة عامة للأمة أو خاصة لفرد مسلم)!
http://ummanas.netfirms.com/lying.htm

فان كانت (المصلحة) عامة...او خاصة لفرد....فان الكذب مباح !
والتلفيق مباح !
وتصبح (الحرة)....عبدا مملوكا مسخرا !
ويتحول الصميدعي الى .....العرعور !
وتتحول (الناشطة هناء ادور)...... الى (الشيخ هناء ادور....الخضير)!
ولو الت اليكم ....فلن تبقوا حرمة لمدينة او عتبة او شعائر....مقدسة ...كما يشير التاريخ الحديث والمعاصر في العراق وغيره!

فهنيئا لكل الديمقراطيين....والعلمانيين...والليبراليين... بديمقراطيتهم وليبراليتهم......و(حرتهم)!



هشام حيدر

الناصرية

  

هشام حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/08/07



كتابة تعليق لموضوع : قدسية كربلاء بين ديمقراطية (الحرة)..و(الشيخ السلفي)...هناء ادور !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : عباس علي من : الفعراق ، بعنوان : احلى ما في الموضوع في 2010/08/07 .

احلى ما في المقال
هو التحول بين الادوار صدقت هشششششششششششام




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سلام دواي
صفحة الكاتب :
  سلام دواي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العتبة العلوية المقدسة تقيم ندوة تناقش البُعد التاريخي لموقف أهل الكوفة من نهضة الإمام الحسين  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 وقفة مع المطالبة بنظام رئاسي....  : عباس عبد السادة

 بان كيمون يكشف سر جهاد السيستاني.  : قيس المهندس

 رِعَايَةُ النَّصْرِ بِبِنَاءِ دَوْلَةِ المُوَاطَنَةِ  : نزار حيدر

 صدى الروضتين العدد ( 299 )  : صدى الروضتين

  صحيفة الديلي ميل اللندنية : ماذا بعد خروج بريطانيا؟  : مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء

 ممثل السید السيستاني السيد الصافي : هناك خلل في المنظومة الفكريّة لمن يتصدّى لبناء البلد.

 ما قاله الشعراء في الحلة الفيحاء  : محمود كريم الموسوي

 الأمين العام للعتبة الحسينية المقدسة يثمن جهود الوفد القرآني خلال رحلته التبليغية لدول شرق آسيا

 كميلة الموسوي وسوزان السعد افضل سبع البرلمانيات العراقيات حسب مؤسسة النور الجامعة والمنظمات العراقية من ضمن 83 برلمانية  : صبري الناصري

 اجتماع اللجنة التحضيرية لجمعية أبناء الناصرية  : حسين باجي الغزي

 عتب على السيد حسن نصر الله  : د . صاحب جواد الحكيم

 صباح الساعدي من كان بيته من زجاج لايرمي الناس بالحجر  : رافد الخفاجي

 وزير الخارجية يستقبل سفير الاتحاد الأوروبي في العراق بمناسبة انتهاء مهام عمله  : وزارة الخارجية

 صرح مصدر مخول بما يأتي: القوات الأمنية تشن هجوما مباغتا في محيط المقدادية يسفر عن مقتل "24" إرهابيا  : مركز الاعلام الوطني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net