صفحة الكاتب : اثير الشرع

اقتلوها ..قبل ان تكبر !!
اثير الشرع
العراق ..بلد الحضارات والتأريخ الخالد , من العراق انبثقت اولى الحضارات , العراق بلد الانبياء و الائمه والصالحين ,,فكل شبر في العراق له تأريخ يتمجد به الاولون والاخرون , نعم . العراق (معلم للجميع ..وليس يتعلم !!) .نحن العراقيون من علمنا الشعوب كيف تحيا بكرامه , نحن العراقيون من حاربنا الانكليز (بالفاله والمكوار)! ..نحن ..شعب علي ابن ابي طالب والحسين وابا حنيفة النعمان .لن تهزنا رياح التفرقة مهما كانت عاتية ..نعم. لن تهزنا رياح قطر وتركيا والسعودية وحتى ايران ان حاولت تفكيك اللحمة الوطنية العراقية , نحن..شعب خلقنا متوحدين , بكل مكوناتنا وتعدديات مذ اهبنا وادياننا ..العراق يجمعنا .! (الفتنة نائمة لعن الله من ايقضها )  هكذا قالها رسولنا الاعظم محمد بن عبدلله (صلى الله عليه واله وسلم) . 
هنا ..رسولنا وخاتم الانبياء يلعن من يدعوا للفتنة الطائفية ويدعوا للأنفصال ويدعي انه مسلم وعلى دين محمد (صلى الله عليه واله وسلم) ان من يدعوا الى الفتنة الطائفية عليه ان يراجع نفسه في عقيدته ودينه !! لان محمد (صلى الله عليه واله وسلم ) برئ منه والاجدر به ان يسلم مرة اخرى ويتوب توبة نصوحة , الاسلام دين التسامح والعفو والمغفرة دين التاّ خي , ايها الاخوة ..في كل شبر من العراق  انتهزوا هذه الايام المباركة ايام ولادة سيد المرسلين والكائنات وحبيب الله وخاتم الانبياء محمد بن عبدلله(صلى الله عليه واله وسله) , بأن تتسامحوا وتعلنوا الوحده فيما بينكم والتعايش السلمي , اقتلوا (الفتنه قبل ان تكبر) وجابهوا عدوكم معا عدوكم الذي يريد تفريقكم ليضعف قوتكم وينهب خيراتكم فيما بعد ..نعم ان التفرقة غاية الاعداء ليتسنى لهم نهب الخيرات التي هباها الله لكم فلا تميلوا (عذرا) لصوت من يريد الخراب لكم ..والله انهم محتلون وليسوا امناء .
يحاول بعض من يسمون انفسهم قاده التضحية بأرواحكم وبيع جزء من اراضيكم لمنفعته الشخصية لكي يصل لاسمح الله الى (الكرسي ) ليجلس وليتسلط على رقاب الجميع ليبني دولة دكتاتورية جديده ولتعود ايام نفذ ثم ناقش والحرمان الذي تعلمون جيدا كيف عانيناه ,,انهم يريدون العوده بنا الى الوراء ايها الاخوه العراقيون بكل انتماءاتكم هناك من باع الموصل للاتراك مقابل ان يصل للكرسي ويعود لينتقم من كل فئات الشعب فحاذروا واحذروا .. ولا تطالبوا بأنفصال أي جزء او حتى اقاليم فأنها خطة لتقسيم العراق واضعافه ,, العراق قوي بكم فأتبعوا وصايا رسولنا بقتل الفتنه وعدم الانجرار لدعوات الانفصال ,,على المسؤولين الان المهمه الاكبر لرأب الصدع فالمهمه على عاتقككم , انتم من سيخمد نار الفتنه بالتنازل عن مطالبكم الشخصية واعملوا لصالح الشعب فقد طال الأنتظار ووعودكم اصبحت لاتصدق !!  فأن خرج اليوم بعض ابناء الشعب العراقي ليطالب بحقوقه فسيخرج غدا كل ابناء الشعب اذا لم يتم تحقيق المطالب المشروعه لأبنائنا في كل مكان انه حق مشروع فلم الانتظار بتنفيذه لماذا تعطون الحجه للاعداء بالتدخل (ان تصرفات بعض السياسيين تخدم الاعداء) ولااعلم ان كان يدري او لايدري !
عليكم بالحوار البناء ..فالحوار سبيل اوحد لأنهاء الخلافات والازمات ..لا    تخلقوا أي فرصه لأن ينفصل أي مكون من مكونات الشعب العراقي بعد ان شعر بالغبن والتهميش .
اخيرا وليس اخرا (اقتلوا الفتنه قبل ان تكبر).
 
اثيرالشرع
29-1-2013
 

  

اثير الشرع
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/01/29



كتابة تعليق لموضوع : اقتلوها ..قبل ان تكبر !!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صادق الصافي
صفحة الكاتب :
  صادق الصافي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التغيير في اليمن يعني بداية النهاية لحكم ال سعود  : مهدي المولى

 هلوّسة حالم  : عامر رهك الربيعي

 اللجنة العليا لمكافحة التدخين تستعرض في وزارة الشباب والرياضة آلية التصدي لهذه الآفة   : وزارة الشباب والرياضة

 وزارة الصناعة والمعادن تعقد ندوة نقاشية حول اعادة تقييم الموجودات الثابتة في شركات الوزارة العامة بالتعاون مع وزارة المالية  : وزارة الصناعة والمعادن

 خلية الاعلام الحربي تنشر خريطة جديدة لمناطق نينوى وتوضح اخر ما تبقى لداعش

 اختتام دورة الدفاع المدني واستكمال الاستعدادات لحملة تبرع رمضانية بالدم  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 رحل رافد صبحي أديب  : د . عبد الهادي الخليلي

 العراق الجديد . . لمن ؟؟  : جمعة عبد الله

 الديمقراطية؛ حفلة مساويء وحسنات..!  : قاسم العجرش

 علاوي ينتقد هيئة الاعلام والاتصالات ويريدها فلتان اعلامي  : سعد الحمداني

 وضع العراق السياسي المأساوي  : طارق عيسى طه

 كيف حطم السيد السيستاني القراءات العسكرية الدولية؟  : زيدون النبهاني

 قمة نارية بين نيجيريا وكرواتيا في المونديال العالمي

 "قانون القومية".. خطر يهدد حاضر ومستقبل الأقليات بإسرائيل

 دراسة نقدية في المحتوى والمضمون ( المجموعة الشعرية الاولى لألىء وحصى )  : د . حازم عبودي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net