صفحة الكاتب : امير جبار الساعدي

بين الحقوق ... والتحقيق
امير جبار الساعدي

يبدو بأن الصورة بإطارها العام تظهر بأنه تهميش وإقصاء لبعض المحافظات ولكن المظاهرات بدأت في البصرة قبل أعوام على نقص الخدمات وسقط عدد من الضحايا قبل الأنبار وصلاح الدين، كما أن حالة المواطن في كل مدن الحراك الشعبي ليست هي أقل مما يعيشيه العراقي في باقي المحافظات، غير أن من الملاحظ بأن ابتعاد السياسيين عن قيادة سوح التظاهر بالعلن وترك الساحة لرجال الدين بالدرجة الأساس وشيوخ العشائر الذين من السهولة تحولهم الى مستوى متطرف قد يضر بكل العراق وليس جهة دون غيرها وهذا دليل واضح على إفلاس هؤلاء الساسة الذين أنفسهم هم متهمون بالتقصير اتجاه حقوق المتظاهرين وعليهم إقصائهم أولا قبل الحكومة، ومثال ذلك إن نسبة ما أنفقته الحكومة المحلية في الموصل لا يتجاوز 4% من أصل الميزانية المخصصة لها، وعندما يتهم خطباء يوم الجمع بساحة التظاهر بأنها حكومة فاسدة نسوا بأن السياسيين الذين انتفضوا لهم ويحركوهم هم جزء كبير من هذه الحكومة الفاسدة حقا، وهم يتحملون جزء كبيرا من هذا الفساد والمسؤولية، وعليهم أبعادهم أولا، فأين ستؤول المتظاهرات؟، إن حراك المظالم قد يصعد من سقف مطالب المتظاهرين الذين يبغون حقوقهم ولكن لا توجد طبقة وسطى بين الحكومة وبين المتظاهرين تبين لهم حقيقة ما يجري وهل هم وقود حرب أهلية جديدة أم قرابين للتضحية بدمائهم في هذه الساحات؟..وماذا يعني استهداف مناطق بعينها في بغداد بالسيارات المفخخة بعد ظهور تحذيرات من رجال مليشيات بأن بغداد سيتم النيل من أمنها ولكن أجهزة الاستخبارات والمخابرات لا يبدو بأنها تعلم عن الأمر أي شيء .. فما هي مصلحة القاعدة بقتل العراقيين فهل هم يريدون حكم العراق عبر دولتهم الإسلامية بهذا القتل؟  فكيف سيعود بالنفع عليهم هذا الإرهاب اليومي! ... فهذا يعني بأن هناك طرف ثالثا يحاول النيل من أمن العراق وشعبه ويفرض عليه حلين ام الحرب أو التقسيم تحت عناوين الفدرالية والأقاليم وهذا ما رفضته الكثير من مرجعيات العراق الدينية بمختلف مشاربها، كما أنه ولحد هذه الساعة لم نسمع أصواتا حقيقية تخبر المتظاهرين والمعتصمين بأن القانون ليس خط قلم على صفحة فارغة، ولكنه يحتاج الى إجراءت قد تأخذ وقت من الزمن وعليهم تقديم مطالبيهم كل حسب مظلمته (سجين، مهمش، مقصي...) وتسجيل كل منهم أسمه وماهية حقه ليطالب الحكومة بما طلبه منها، وهذا ما لم نشهده في سوح الاعتصام حيث الجميع يلوح بمطالب ضمن الدستور والقانون ولكنها تحتاج الى مدد زمنية بعيدة للتطبيق مثل تغيير أو تعديل بعض مواد الدستور وهذا ما لا يمكن تحقيقه الآن ووفق ما يطالبون به... وهذا يفرض بعدا ومخطط أكبر من حقوق هؤلاء المعتصمين بسوح الأنبار والموصل وصلاح الدين وكركوك وديالى قد يدفع الى تهشيم وحدة الصف العراقي وجعلهم يرضون بحل جو بايدن...!

أما إسقاط الحكومة عبر ضغط المتظاهرين فهذا أمر مستبعد الان، لأنه محكوم بتوافقات إقليمية وأمريكية لا يمكن تجاوزها، وما نشهده في سوريا لدليل واضح على ذلك فكيف الحال مع العراق وما تدخل السفارة الأمريكية الأخير بالطلب من السيد البارزاني بأيجاد توافق لحل الأزمة الحالية إلا دليل على ذلك... ولكن هل يمكن أن تتجه المظاهرات الى مواجهات عنفية بين الحكومة وبين المواطنين، نعم قد يحدث في بعض أجزاء التظاهرات لإظهار قوة الحكومة على إدارة الأزمة وقدرتها على إظهار الحزم والتعامل بيد من حديد مع المتظاهرين وما قرار وزارة الداخلية الأخير باعتقال من يرفع أعلام القاعدة والنظام السابق إلا مؤشر للإقدام على هذا الأمر وما حصل بشكل مباشر مع متظاهري الفلوجة لدليل على ذلك...ففي الوقت الذي تريد أطرافا سياسية إسقاط الحكومة لا تتعامل بوضوح مع هذا الأمر فأين هي جديتكم التي اجتمعتم بها على إقرار قانون عدم التجديد لولاية ثالثة للرئاسات الثلاث حين أجتمع (170) نائبا بالتصويت على هذا القانون؟ ألا تستطيعون الاجتماع على سحب الثقة من الحكومة التي فشلتم جميعكم بالأداء داخلها وخاب ظن الشعب بوطنية شراكتها التي أصبحت محط شبهة لغالبية السياسيين...  إن الواقع يشير الى أن أكثر الساسة يحابون على مصالحهم ولا يريدون فقدان امتيازات هذه الحكومة...ولا يبغون الإيفاء بوعودهم الانتخابية التي أقسموا على تنفيذها للشارع العراقي...

وهذا يؤشر بأننا مازلنا نعيش مخاضات المرحلة الانتقالية وللأسف، ولم نتحول الى دولة قانون ومؤسسات يمكن الاحتكام لها لإسعاد وازدهار العراق وشعبه.....

باحث وإعلامي: http://iraqiwill.blogspot.com

  

امير جبار الساعدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/02/19



كتابة تعليق لموضوع : بين الحقوق ... والتحقيق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سيف ابراهيم
صفحة الكاتب :
  سيف ابراهيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الشاعرة الايرانية فرانغ فرغ خوردة  : سميرة سلمان عبد الرسول البغدادي

 المرجعية الدينية قالت .... وكفى ؟!!  : محمد حسن الساعدي

 هل امريكاعدوة لمنظمة القاعدة ؟! (1)  : علي جابر الفتلاوي

 اربعة مباريات مثيرة في الجولة الرابعة من الليغا الاسبانية

 ضاع الوطن وتجددت النكبة!  : علي محمود الكاتب

 الأمن البحريني يقتل طفلا عمره 45 يوم في العاصمة المنامة  : وكالة نون الاخبارية

 الرأي ليس حرّا؟!!  : د . صادق السامرائي

 وزير العمل يؤكد ضرورة حسم ملفي استرداد الديون والايقافات  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 وزارة النقل تقرر شمول طواقم سفن الصيد باجراءات منح الجواز البحري  : وزارة النقل

 السرطان الفكري ..  : خالد الناهي

 قطع الارزاق والاعناق  : واثق الجابري

 حزب الله يرد على العدوان الإسرائيلي على القنيطرة باستهداف موكب عسكري في مزارع شبعا

 كتــاب ( ثائر في قرن الدماء " سعيد بن جير" ) ريادة في التأليف , وحصافة في الفكر  : د . رحيم الغرباوي

 بيان صادر من اتحاد المنظمات القبطية الاوربية  : مدحت قلادة

 القوات الأمنية تقتل "22" إرهابيا من تنظيم داعش في محيط تكريت

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net