صفحة الكاتب : كريم حسن كريم السماوي

نظرة عابرة في الذنوب الغابرة
كريم حسن كريم السماوي

تحليل عرفاني في وهن النفس وملاحقتها للمعصية على غرار التفكير دون العمل والرضوخ لعواقب النفس والخضوع لرغباتها بمنظور النفس الزكية العاقلة التي تتوق الملائكة لمحاكاتها عند التوجه

  ضمن طيف الأستدراج الذي يروم به الوجود للآخرين على أساس أنه علة متباينة المنحى ومغايرة الأستدراك بصور معتلة المنشأ عندما تعتلج بحيزها أمام أبسط إمارة يستيقن بها الفؤاد  إتجاه أيس الأيسات وهذا وارد من الفاني في تصورالكائن من  الدلالات الوضعية في الممكنات ضمن وجودها المتماثل للآخر وتفهم ردود أفعالها المناطة بالفعالية التي طرأ عليها التأثير  بالواقع وأن كان ذلك أحتمالاً من أستعراض الأشياء بمسمياتها اللفظية إن صح القول في مقابل تداعي العلل المعتلة

 في هذا المقام يرتشف المتبصر تداعيات  الصور الواردة على أعنتها وهو في مكنونه البته يختزل في التفكير إبتغاء المعاني على مضمونها الدارج من حيث المفهوم بغظ النظر عن الدلالة العقلية المستوحاة من تعاقب الألفاظ وإندامجها مع المحمول الذي يرتأيه الراوي . أما المعاني ليس بالضرورة تتناسب مع الألفاظ الظاهرة بل تخبؤ في طي الكتمان أحياناً للبعض الآخر وقد تتأرجح بصورة تمويهيه للقاري الذي يصبو اليها في أرضاء النفس وتصحيح المعرفة المشتقاة من التبصروأفصاح المنهل لديه  

 في بعض الأحيان أن المرء يجد نفسه مستاء عندما يكون مقصراً في أداء المهام الملقاة على عاتقه فيجب عليه الأمتثال لسوابغ الإمارات الواضحة دون  خوض اللب في عهن السند الذي أستمد منه الأدلة والتي يراها هو مقنعة في نظر الآخرين 

عندما يجول العقل في ملاحظة الممكنات المحدثة التي تسربل وجود أعيانها في الوجود المعد لها في زمن معين ما قد مضى وأصبح  من العبر فأنه يسترعي أنتباهه في طي الحديث الذي يتمحور به الفكر السليم   مع مراعاة فكر المرء في ماهية السبل التي ترتأئيها للوصول إلى الهدف المنشود  لديه في نيل المراد رغم أنه يعتليه غبن الحال في أستئصال المقام وهو يتناسى النتائج الوخيمة التي سوف تطرأ عليه في منعطفات أنزواء الذات

 إذ أن المرء عندما يفكر في الذنب دون أحتذام الأواصر أي في طريق الأنشاء الذهني لمخالفة عفة النفس ودمثها في حيز الرذيلة فأنه يدنس نفسه بمنظور العرفان بيد أنه لم يلج تصرفه في قيد الأحتمال بل مجرد التفكير بالسوء وعدم أمتثاله لأوامر النفس أياً كان

وهنا ينتقل من متاهات التفكير إلى فناء الذات عندما يكون ممتثلاً لأوامر الوسواس والأنخراط في حبائل السوء الذي رام له القبح في مرتبة تغتفرعند الأستغفار أجل ، ولكن تصدأ الروح بملاقاة النظر اللؤم وتتجاهل الشبهات التي طرأت على النفس سوى أكانت الأطر بترويض النفس بالألتماس والرغبة عن الشيء المباح بنظرة التأمل وقيد الأحتمال لتزكية النفس اللوامة قبل الوقوع في المحظور

أحياناً عندما يكون الجواز في لحظ الجادة  وعدم توخي الأجراء الوقائي لها والسير بها نحو المجهول له بيد أنه معلوم مع تناسبه مع مفهوم الحسن والقبح لدى ألباب العقول مع الرغم أنه يلج فيه . وفي نفس الوقت لاتجلو عنها الأخطار وتحفها رغبات المنى وهي محاطة بالزلل ومساويء الغلط الذي يروم تصحيحة شبهة دون القصد ، وكل هذا قد يكون من مساعي الأتباع والوغول في الشبهات دون دحض التأويل الفاسد لانه لايدركه فيسعى خلفه دون بينه واضحة المضامين أو إمارة يراها متقدة بالبيان ، فهنا يجدر به حظر التفكير والأختبار المبدئي إن كان على بصيرة من أمره وإلا فالعاقبة السييئة ثمار الأستمرار في منحاه الموبوء بالترهات

من الطبيعي أن التفكير بالشيء الذي يرفضه الشارع  دون حصول التطبيق , فمن البديهي يتحول إلى كبت النفس في العطاء ومنعها من حسن السريرة على المدى البعيد  من حيث  تجللها بالحسن ونبذها للقبح على حد سواء ضمن مبدأ العرفان مع العلم عدم قدحها  وذلك بأمتناعها عن المتابعة في أدائها الفعلي للقضية التي شغلت الفكر في أفتعالها للنفس 

لو نظرنا للمرء المبتلى بهذه الكلية السالبة من جوانب عديدة لشاغت النفس بوحول الفضيلة وأستطراد مواردها وهنا الأمر يستصعب على الراجي نوافذ النجاة فيتمسك بالطهر الأدنى ويتخاذل عن نواهله الأصيله مناً منه اليها والتوكل على أدناها فسبل النجاة كثيرة ومعرفتها أحجى من التأمل في نظائرها التى دونها البعض للعباد من دون واعز شرعي معتبر في السند والمتن لدى ثلة من الناس الذي أستسقوا بأيديهم الجذاء بلا منال  لهذا الحال مع وجود الأنامل الطاهرة والمكللة بالورع والتقوى قد نزهو سبل النجاة للعباد على سبيل الأيجاد المتمثل بالأمر الألهي

 

 إن البعض يجعل الذاكرة القاصرة هي المنشأ في الوصول للهدف دون أن تكون تواقة لمعرف سبل النجاة والتوجة لواجدها وجاعلها أمراً مطاعاَ للأنام كما ورد في الذكر الحكيم  مع العلم لبها محدث ولها عمق زماني معين يتزامن مع وجودها المادي ، على سبيل المثال وهنا يشغل تفكيره بالأشياء رأساً دون ورع . ولوتمحصنا قليلاً في حلول الرجس من الأعضاء الفانية وتداعيات المناط في وجود الشبهات في لحاظ كيفية الوغول والأنقياد خلف الرغبة الجامحة ، وما نستنقذه في هذا الأطراء الذي يخل في النفس بأنواعها وهي ( الشهوانية ، الغضبية ، اللوامة ، الرحمانية ) ويجعلها في مستهل الأدانة التي طرأ عليها من الفعل الواقعي ، والتي لم تمنعها العواصم التي أوجدها الله عند الأنسان وهتكها الفصل بمجرد ممارسة الرذائل واللمم ، وأنها المصونة للعبد وزينة عفته وكل هذا ستر مقومات الأستقامة ومنعها من الظهور بحلول اللذة الفانية

 

 وفي هذه الحالة تنخرالروح مسيرة حياتها في ملاحقة الأهوال لها وتتزاحم عليها لوعة الأفتتان التي جردت الروح مباديء الخلود ضواحل للفناء الذي أرتسى بين أحضانه وفوق لهو المتعة وأجتذاب اللذة التي تزامنت مع موجبات الأنابة بعد الأنقضاء منها والتذلل بنفسه في أسترجاء التوبة من المعصية والأستبراء من الدنس الذي وغلته النفس 

 

 إن  أبواب التوبة مفتوحة والأنابة اليه مرجوه ولكن تبقى في النفس شوائب العصيان والأنحطاط من الفعل من أرتقاء الروح  والأنخراط خلف الشيطان سابقاً يأزه كلما يحل مكان الطهارة وتنتابة الأنابة لله وطلب المغفرة والتوكل على منابع التوكل والأستعانة بنواهل الشفاعة والله العالم بالنيات والشاهد على ماأقول

نتائج المقالة

  أولاً : هذا  الأستقراء عن النفس من دون ولوجها في المعصية ووقوعها في المحظور وهنا النفس تتمثل بالطهارة العينية وعدم  صفائها من الطهارة المعنوية التي لايستوجب عليها العقاب لأنها لم تقوم به ولكن التفكير بالرذيلة قد يكون من بوادر السوء وأقحام النفس في التجربة مما يؤدي إلى أستفحال التفكير الخاطيء على النفس وضعف أمتناعها عن الوقوع فيه وإلا لاعقاب على التفكير ولاجزاء ولكن تركه فيه مثوبه للنفس ويعتبر من دعائم طهارة النفس في التقوى والورع والعفة

ثانياً : يعتبر هذا من عقوق النفس وأطرائها بلمحة أستباحية لها لأن أمر الشيء الملزم بها يكون جلياً للشيطان وخفياً على الأنسان بدون علمه بذلك فيستحوذ عليه المنكر ضمن مسميات الوسواس أو من مصاديق حديث الروح ، فيبقى المرء متشبثاً دون أدراك وقائي لهذه الحالة الدنيئة للنفس

ثالثاً : ثالثاً : إن التمسك بهذه الصفة التي توهن النفس بأنواعها تجعها مرتعاً للوسواس ويشغله عن مهامه العبادية إتجاه واجب الوجود ( الواجد ) والموجود مما يؤدي إلى إذعان النفس للهوى الذي لايفارقه

رابعاً : إن خطى النفس بهذا المسار يجعلها تحبذ الأستمرار والديمومة في لقاح الأضطرابات النفسيه لها في خلجاتها وعدم قدرتها عن ترك العادة والأستغناء عن مسبباتها الخفية لدى البعض

خامساً : إن المرء لايستطيع أن يخبر الآخرين عن التفكر بالرذائل وذلك لعدة نقاط منها 

أ : يعتبره أمر عارض بالنسبه له ولايستدعي الأخبار عنه فلذلك يحبذ الصمتعن الأدلاء

ب : ذكر محاكاة النفس بالسوء للآخرين يوجب السخرية منهم والأنابة من الفعل والأستكانة أمام مرآة نفسه 

ج : أحيانا تصور المرء عند الشكوى للمقربين يتهم بالمرض والخضوع لرغباته وفي نفس الوقت يبرهن لهم سوء أثره العميق عليه ويوصف من المآخذ السلبية على حياته العملية مما يجعلهم يقظين من تصرفاته الغريبة وإن حدث شيئاً سيئاً فهو المتهم به أولاً دون غيره وإن لم يكن هو الفاعل الحقيقي

سادساً : من معيار الأستقامة الروحية طهارة النفس من النجاسات المعنوية وهنا يختلف عن النجاسات المعنوية الأخرى إذ إن جميع النجاسات المعنوية التي تستوجب الغسل للأستبراء منها تسبقها نجاسة عينيه والبعض الآخر هي بذاتها نجاسة عينيه ومعنوية فيجب على المسلم الأستبيان منها لتماثله في الخلق دون غيره من الأجناس

سابعاً : إن النفس التي تدنس التفكر بالرذيلة يورث عندها سوء الظن بالآخرين وتصورها أن الكل يعمل على شاكلتها مع أختلاف صور التفكير ، إذ أن الأنسان البريء حينما يتهم تطلى عليه التهم بسهوله وكأنه المقترف ذلك الذنب فعلاً لأن ينصدم بالأفك والأجتراء ولايستطيع البراءة بسهولة لأن غير معتاد على الجرم وكيفية التخلص منه عند المسائلة كما يفعلها المجرمون والذين يفشون الفاحشة ، فأنهم بسوله ينخرطون منها أمام الملأ وكأن لم يحدث شيء لهم والواقع خلاف ذلك ، ومن هنا يجب على المسلم تصديق أخيه المسلم في قوله 

  قال رسول الله صلى الله عليه وآله : (إحمل أخاك المؤمن على سبعين محملاً من الخير)   وعن  أمير المؤمنين (ع): قال لكميل بن زياد فيما قال: ( يا كميل أخوك دينك  فاحتط لدينك بما شئت )  وعن أمير المؤمنين (ع): (لَا تَظُنَّنَّ بِكَلِمَةٍ خَرَجَتْ مِنْ أَخِيكَ سُوءاً، وَأَنْتَ تَجِدُ لَهَا فِي الْخَيْرِ مُحْتَمَلًا) وعن الصادق (ع): ( إذا بلغك عن أخيك الشيء تنكره، فالتمس له عذرًا واحدًا إلى سبعين عذرًا  فإن أصبته ، وإلا قل لعل له عذرًا لا أعرفه 

 ثامناً : إن أملاء النفس لرغباتها يجعلها في محط القنوط من ترك الرذائل المعنوية للنفس وصماح جهدها في اللامعقول يمنعها من التجليات والسمو بها إلى الملكوت وتنزهها من العلل المعنوية ، وأخبات النفس في هذا المظمار يسقلها في جمش فعاليتها في الوجود

تتأرجح الذات في ذكر ترح منوطات التفكير الطالح في لمم الرذائل من دون التمثل به في حيز الظهور المادي ، بينما النفس حينما يكون تأملها في الفعل الحسن وإن لم تؤديه بالفعل ولكن كانت هنالك رغبة جامحة للأنقياد له بيد أن الظروف القصرية حالت بين النظر فيه والتطبيق له ، ففي هذه الحال تنال الروح أجر كمن أتى بالعمل وأداء فعلاً مع أنها كانت تتوغل بالتفكير بالفعل الحسن  فقط والخير ليس إلا 

.وآخر دعوانا الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين

  

كريم حسن كريم السماوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/03/11



كتابة تعليق لموضوع : نظرة عابرة في الذنوب الغابرة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : سلام العربي ، في 2013/03/12 .

مقالة قيمة ومفيدة وفقك الله
أستاذ
سلام العربي




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جعفر زنكنة
صفحة الكاتب :
  جعفر زنكنة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أصابع خفية تنخر في الاقتصاد الوطني  : حميد الموسوي

 النهوض بقطاع الإنتاج الزراعي والحيواني بالخصخصة الذكية والتنمية المستدامة  : محمد توفيق علاوي

 مجلس الوزراء يوافق على توصيات اللجنه الوزاريه المشكله برئاسة وزير حقوق الأنسان  : فاتن نور

 بيننا وبين أفلاطون وأفلوطين  : صالح الطائي

  شكر وعرفان للمعزين الكرام  : سامان نديم الداوودي

 مراهق بـ"داعش" ينفجر وسط أسرته ويقتل جميع أفرادها

 I.M.A.M. | Sayyid Sistani's fatwa about the Prophet's (s.a.w.a.) companions  : مؤسسة الامام المهدي ( عج ) للمرجعية

 نساء عاصرنَ الأئمة وعشنَ أبداً/16! مارية: أليسَ الحُسين إبنُ بنت نبيِكم؟  : امل الياسري

 الجنائية المركزية: المؤبد لإرهابي عمل في ما يسمى بـ"ديوان الحسبة" في الموصل  : مجلس القضاء الاعلى

 هل سمعتم عن الاتحاد اليهودي الاوروبي ام انتم من الغافلون  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 جمعية الهداية الاسلامية في كربلاء تجري استبيانا للمشاركة في الانتخابات  : الشيخ محمود الصافي

 الطقس الحسيني ثقافيا ( 1 )  : حيدر زوير

 مظاهرات الطريق السريع وجع التآمر  : سعد الحمداني

 بين أودينيزي والحشد الشعبي  : عبد الكاظم حسن الجابري

 ما أجهلُ مَنْ يَتَجاهلْ دورَ المرجعيةِ الدينيةِ العليا  : صالح المحنه

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net