صفحة الكاتب : د . جواد المنتفجي

قراءات في قصيدة (( معلقة أنا )) للفنانة والأديبة ( رملة الجاسم )
د . جواد المنتفجي
           
           -1-
معلقة  أنا            
ملصوقة بلعاب الزمن الصائم          
حتى في عيده                          
على جدران ورق المخزن                 
لست خفيفة لأبقى وقتاً أطول   
أخشى السقوط... ثقيلة                  
وأرض الغرفة حين تركتها               
كانت تراباً                            
 الآن معبدة حديثاً بالقير                 
والزفت الحار                          
تلمع ولكني حافية القدمين                 
 رفعت عينيّ.. السقف مخروم 
تمطر الغيمات كحلها علي               
تركتها تبكيك نيابة عني                
وأومأت للريح لتفتح الباب بهدوء        
  ليدخل أصدقائي الشعراء              
وأخوتي الرسامين                  
أما أن يصبغوا الجدار                 
لأختفي.. ويكتبون شعراً             
أو يرشون الزفت بألوانهم      
       لتكون وروداً.. وأنزل 
                                        رملة الجاسم                6/10/2009                                                               -2-       
ما بين الحلم واليقظة.. 
باغتني صوت غربتك اللئيمة.. 
آتيا من آمادك البعيدة ، 
ففتحت بوابات قلبي   
وجلست عند غدران لقائنا الأول 
مناشدا إياه بلطف وحنان: 
- للأحبة الساكنين بأحضانك 
شلال حنين،وفيض مده الاشتياق ! 
- لأفواج سيل دمع الفراق، 
والتي انفلتت تتقاطر 
بلا هوادة على الوجنتين 
فكأنها جمر من لهب واحتراق،            
                         -2-
قبيل ذلك وبينما كنت اخلد إلى النوم ، اضطربت بغتة عندما داهمني أوار أنين غربتك على غفلة من الزمن ، وبت أحسه كجيثومه هفت متقاطرة على خافقي عند أعالي بيادر الروح ، حتى انه غطى كل بوصة من فكري وعقلي ، اقصد حيثما نمت غرز أول بذرة لصداقتنا التي شتلناها سوية في إحدى أركان رياض معهد الفنون الجميلة ببغداد قبل أن تغادرني  ( رملة الجاسم ) لتستكين في غربتها وبلا رجعة ، والتي توددت حينها لتخبرني قائلة :          
-  مهما حصل .. أو طال بيننا البعاد سنكون صديقين ابد العمر، لذا فعلينا ومنذ اللحظة أن نتقاسم الألم وبروية.      
   هذا بالإضافة إلى ما تركته من بقايا تلك الأكداس الكبيرة المتكونة من ألواح الذكريات التي أضحت متزنرة بالآهات .. نعم آهاتنا التي غدت مشروخة إلى نصفين والتي أثأرت حفيظة مواجعها تلك القصيدة التي أرسلتها لي من بلاد الغربة .. نعم كتبتها وهي في حالة كان يرثى لها من تبدد في الشوق لتخبرني عما فعله بها الأحبة والخلان اقتطفت ريع مقدمتها :     -
(( معلقة أنا                     ملصوقة بلعاب الزمن الصائم               حتى في عيده                               على جدران ورق المخزن                    لست خفيفة لأبقى وقتا أطول            أخشى السقوط .. ثقيلة ((              ذاك أيقنت جيدا، بل ولمت نفسي سائلا إياها:                                  
- وهل يعقل أن كل هذا يحصل.. وأنا الذي لم يتبق لدي من ذكراها سوى شوقي الملتاع أليها ؟ وبعض من وهج لوميض حلم يقظ اجتثته مخيلتي في ذات الصدفة ، والذي كان عبارة عن أحاسيس مروعة.. حلم كان قد جرى وقعه في زمن أسموه العرافة وقارئ الفنجان بالغفوة ما بين أحلام الصبا واليقظة، قصص وأحاجي حلت ضيفا عزيزا فجأة وردتني من الماضي المنسي  لتحجم مجرياتها وتحسم أمرا كانت ترانيمه تبشرني بعودة ( رمله الجاسم ) لي سالمة بعد أن آل كل شيء للسقوط .. ولكن واسفاه من ظني الذي خاب هو الأخر وبلا أمل مرجوا كان ضبابه كالدخان لاح لي في لحظات  الحسم الأخيرة .. أمل مر ببالي هنيئة لينعش تفاصيل الق كل ما عشناه سوية في الطفولة والصبا ، إذ ذاك راودتني فكرة عنيدة :                                - بان أعدو متواريا في نفس هذا الوقت بالذات بين طوابير المنازل ، بينما كان ظلي يسلك اتجاهي الأخر.. كنت مخترقا وبلا تردد من صدى هسهسة أزيز رصاصات بعض من ما تبقى من الشرذمة الحاقدة التي قطعت الطريق منذ أوار الليلة الفائتة ، ألا أنني قررت بيني ونفسي أن أواجه عفونتهم بشجاعة مرتديا كل ما خلفته الشمس من ضوء النهار الذي أشرق مؤخرا على وطني المفدى ، لذا فلا تتعجبي وأنت تقرئين ما كتبته لك الآن من أنني كنت جدا مسرور .. بل ومرتديا ثياب بهجة لقائي بك ، منصتا لضجيج زحام كل من هب ودب في خنادق الشوارع الغير مأهولة ، متورعا بمطاردة سرى صوتك الوهم ، وعند قفر باب دارك القابعة في ( حي الأمين )، وفي نفس المكان الذي كان شاخصا فيه بضع ما تبقى من أطلال تذكارك ، توقفت هنيئة .. وأضحيت اضغط بجوارحي على تراح نفسي ، مادا يدي وبخشوع نحو نافذتك التي تركتيها بغيابك مفتوحة منذ أولى ساعات ترحالك ، لعلني أجس شيئا من ما تبقى من ملامحك المتاخمة بعمق خيالي ، وبدون أن ادري .. وبلا شعور مني أيضا .. عرجت أطراف أناملي على ملمس زجاجها البارد ، فبانت من فوقها ظل هيئتي البليدة !            
وعلى حين غرة ..                    
 يدكني تعب عناء الانتظار،          
       انتظارك الذي دام طويلا،            
   ورغم أن أنفاسي كانت جدا موهنة ألا أنني صررت على أن أجثو منهمكا.. منكبا على ناصية عتبة الدار، متوخيا الحذر كي أصغي لخفق آهاتي الوئيدة !          
      كانت ظنوني وخصوصا تلك التي تحولت إلى شكوك لا حدود لها..                          
  كانت تزخر بوهج تلكم الأنواء !      
    كدت أعلو زغب لهثي الذي خلفه الزبد المتراكم فوق يباس شفتي، وغدوت مثل القشة.. 
طافح فوق ما جف من ماء!              وهكذا بقيت انتظرك بفارغ من الصبر وأنا ملتصقا بحميمة وبفكرة ما يسمونها بعودة ترنيمة الحياة مجددا، رغم أني كنت وقتها لا املك أية خيار سوى تلك الرغبة المدفونة التي بدت وكأنها مجنونة ، 
ولكنها كانت فكرتي الوحيدة !           وبغتة.. وخلال توالي ثواني معدودة، تلوح لي من بعيد صورتك الوهم: 
- أنا: كنت مولعا بان أجدد معك كل أحلامي المشنوقة  ، مشددا على ذلك العناق والذي لطالما افتقدته كثيرا، أرمق بشغف كيف هي حالك وأنت تركضين مقبلة نحوي بشوق ؟
- الغربة: كانت تتمايل بخطواتها غنجا، مترنحة من ثمالة كاس هوى عشقها المغبون والذي لطالما هب من تباريح أواسط منتصف نيسان! 
- أنا: صار على التمعن بشدو لتلك الرغبة المجنونة التي اكتنزتها عيوني طيلة سني غربتك .. الفرح الذي اختفى منذ اليوم الذي اعتلت بك رغبة هجرة الوطن لتركبين وعلى عجل من أمرك دفة إحدى سفن المهاجرة هربا ممن كانوا ينتمون لفصيلة الثعالب من الأنس والجان!
- الغربة: كانت فرحة وهي تستقبلك بترحاب لا نظير له بينما كانت صواريك مشرعة بما تبقى من رايات الإحزان الممزقة ، والمرقعة من منتصفها بجماجم الرعاع القرصان!
- أنا: كنت آسف لما كان يطربك من صرخاتها المدوية وهي تستبيح حرمة موانئ الوافرة بسفني المركونة على الأرصفة والمحملة بعقيق الذهب الأسود الخالص، والممتلئة بأفول ألآس وحقول المحار والمرجان! 
-الغربة: كانت تتشمت مزهوة.. يخال لها الفخر بما راحت تعبث به من ما تبقى من الروح التي غادرت الأجساد والأبدان!
- الغربة أيضا:كانت تتأبط حقائب القرامطة الحفاة ممن استروا عريهم بجلد الوحشة، وأفواههم الشرهة كانت تقضم ما أسقطته الفصول المتعاقبة من فاكهة حدائقي التي كانت يانعة بالخوخ والرمان !
- وكذلك الغربة أيضا: كانت لا تتأسف ندما عندما رأت بأم عينيها كيف أمسى دغل الشوق يتوغل قدما بين فنارات مزارع جزري ، وهو يقتل على أراضيّ التي احتلتها عنوة أجنة الفراشات وتلوح بقنص زغاليل الحمام! 
- أما أنا: فقد كانت جزري وقبل قدوم فراقك الغالي علينا ليغزوا حياتي التي كانت عبارة عن غابات حناء، حيثما كان يتجول في ليالي أنسها العشاق..  والقوالين.. والفوالين.. وقارئي الأبراج والفنجان! 
- أما الغربة مرة أخرى : فقد عادت ليّ أخيرا رافعة راياتها البيضاء، وبود أشاحت عنها ألوانها القافعة لتقول للقلوب التي كنا نألفها سالفا: 
- ها أندا جئتكم مندلقة ، 
  مستسلمة بصبر وإناء: 
ابحث عن حضن يدفئني !
          -3-
وتتمادى في غيها غربتك اللعينة وهي تناشدني بإسهاب :
 -افتح لها ذراعيك يا من كنت صديقها لترتاح بين حنوك قليلا، فهي ومنذ أن عادت بأدراجها أمست خائبة ولهذا تراها الآن جدا متعبة.. مرهقة من سفر أمده العناء الطويل بعد أن عم المدن التي يسكنها أحبابها الجوع والقحط والبارود والدخان. 
وفي أخر الليل وبينما كانت الغربة تخفق بلهث أنوثتها ، راحت تنعتني بالفشل بسبب الوهن الذي أصاب رجولتي ، ساعتها كانت تقعي على فراشي جالسة حد الصباح ،  
تندب حظها العاثر ، 
تارة كانت تتمادى بتقليم أظافرها بما تبقى لديها من أنياب وأسنان .. 
وفي أخرى فتئت تمسي مرتلة على أنشودة كلمات قصيدتها العجفاء حينما غدر بها شيوخ الجان.. 
أغنية عجز ابخس الملحنين من تحويلها إلى نشيد كان خاتمة مقاطعه: \"هي ذي معاناة عراة العالم ممن غادروا أوطانهم مضطرين وهم من محبي الله الفقراء\" 
فبأس لذلك العالم الذي كان يبدو باعتقادها :انه ربما في غدا، 
أو بعده،  
أو في أية لحظة فجأة سينهار ! 
ورغم ذلك لم تذهلني ألا بتلك المصيبة عندما أخذت مني ( رملة الجاسم ) على حين غرة، وها هي اليوم جاءت بكل صلافة لتعزيني بصورة مباغتة مفاجئة ، 
وهكذا اكتشفت نفسها بأم عينها صدفة : 
بأنها أصبحت في هذا العالم الدوار مثلي وحيدة 
تائهة بين صخب ودبكات صبية الشمال ! 
وعلى الحلبة، ومن بين المتفرجات اللواتي كنا يتقاتلن من اجل الفوز بالذكر الفالح الذي يشفي لهن جروحهن وآهات غرائزهن.. راحت تمشي بين المرائين مرفوعة الرأس هائمة .. 
متلفته بخجل من الشيب الذي خط فوديها : 
علّ ذكرا منهم ينتشي بزهو لمراقصتها ؟ 
عسى وان تلثم من رائحته أنوثتها ؟ 
تتجسس علي ّبغلو المغامرة لتتأكد جيدا من أنها أفقدتني تماما الكثير من صنج رجولتي ، متباهية بإرث ما تيبس فيها من زخارف الجمال، ولكنها أيقنت أخيرا بأنها صارت مثلي ألان منفية خارج حدود العمر والزمان! لتبقى مثلي وحيد                        -4-
وتحلو لنا جميعا تلك ساعات المصادفة عندما اكتشفنا معا، بأننا صرنا مثلما ذلك الخفاش الهرم الذي اصطدم من قنوط يأسه بما تبقى من الجداران! 
فراحت تتشبث بأسمال مناديل العشاق من المساكين واليتامى:
مرة : كانت تبحث عن شرارة حضن يدفئها ! 
وتارة: تناشد أي حنو لذراعين تلفيها !
أو ربما: فم يحسوا مخلفات ما تبقى من زبد الفتنه المتلألئة بأفقها ما بين مس شفتيها ! 
وعند أخر فاصلة: 
أدركت جيدا بأنها أصبحت مثلي تضحك من أعماقها على نفسها وبملء شدقيها كلما بانت هيئة شيخوختها في إحدى الزاوية الميتة من قعر المرآة،  
فتمر ببالها، 
مثلما اختمرت يوما في بالي تلك الفكرة العنيدة ! 
وما بين الواقع، 
أو بالأحرى ما بين الحلم واليقظة:
ستشاطرونني جميعكم خلاصة أحزانها، 
لتبدو لقتلة العالم أجمع:   
أن الغربة حقا صارت وحيدة 
 فآه .. 
ثم واه :   من تلك الفكرة العنيدة 
 

  

د . جواد المنتفجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/01/28



كتابة تعليق لموضوع : قراءات في قصيدة (( معلقة أنا )) للفنانة والأديبة ( رملة الجاسم )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : سهيله هادي يوسف المانيا ، في 2012/09/14 .

من غربت لليوم غربت روحي حتا الحمام وياي ناح اعلى نوحي من غربت لليوم غربت دنياي لافرح بيهه الوح لاخلي وياي




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق صفاء الموسوي ، على السيد منير الخباز يرد على فرية كمال الحيدري بشان تكفير المسلمين من قبل علماء الشيعة ويعرض فتوى جديدة لسماحة السيد السيستاني بهذا الشان : اللهم اجمع شمل المسلمين ووحد كلمتهم

 
علّق صفاء الموسوي ، على البحيرات التابعة للعتبة الحسينية تباشر بتسويق الاسماك لدعم المنتوج الوطني والحد من الاستيراد والسيطرة على الاسعار : ما شاء الله .بالتوفيق

 
علّق محمد الفاتح ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : منطق غريب وتحليل عقيم

 
علّق عبد المحسن ، على ما بين بلعم بن باعوراء  والحيدري  - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاكم الله شيخنا الجليل على هذا المقال .. أنا من المتابعين للسيد الحيدري ومن المواكبين لحركته وتحوله من أداة نافعة للمذهب الى خنجر في قلب التشيع حتى أسعد العرعور وأمثاله ، والرد عليه وابطال سحره واجب العلماء لئلا تكون للجاهلين حجة في اتباعه… دمتم برعاية الله

 
علّق اثير الخزرجي ، على ردا على فرية كمال الحيدري : الاراكي يصدر بيان مهم ويصف الحيدري بالمبتدع الكذاب : لقد تمادى السيد كمال الكاشاني الحيدري كثيرا وخرج عن طوره فهو زائغ العقيدة بلبوس رجال الدين الشيعة واصدار البيانات من دون تحريك ساكن لا ينفع معه . وإلا كيف يجلس في إيران ويتكلم بهذه الافتراءات الخطيرة من دون رادع . يجب على الجميع التصدي لهذا الرجل وعزله لا بل فرض الاقامة الجبرية عليه وقطع اي صله له بالعالم الخارجي كما فعلوا قديما مع الشيرازي الذي اراد اشعال فتنة ، وكما فعلوا مع منتظري الذي اراد تفريق الامة زمن حرب صدام وكما فعلوا مع مهدي الهاشمي الذي سجنوه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد هذه ابيات القصيدة التي انتحلها اسعد الغريري وغناها الساهر ثم ادعوا بانها توارد خواطر والحكم متروك للادباء واصحاب الاختصاص مع التحيات القصيدة منشورة في العام 1994 في كتاب معالم التربية القرآنية وفي العام 1998 في كتاب تربية الطفل وأثرها على المجتمع وغيرها للفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي). ومسجلة دولياً بأرقام حقوق الحفظ. أُلقيت هذه القصيدة في العام 1994 ستوكهولم - السويد S.M.A. AL-AABID (Al-Aabidi) هذه أبيات القصيدة الأصلية التي سرقها أسعد الغريري وغناها كاظم الساهر ويدّعون انها توارد خواطر الأبيات التي سرقها الغريري وغناها الساهر (باللون الأحمر) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بلاد السلام وفخر الأنام ومهد الأممْ ** فأنت المسارُ وأنت المدارُ لكُلّ القيمْ سلامٌ عليكَ على رافديكَ معينَ الكَرَمْ ** فأنتَ كتابٌ ووحيٌ ورُكنٌ لِقُدسِ الحَرَمْ سلامٌ لأرضك أرض الخلود ** وفيض العطاء وأسّ الوجود سلامٌ عليك عراق الصمود ** ومهد العهود ومُحي الرِممْ وأنت سماءٌ وأرضٌ وماءٌ وتاجُ الهَرَمْ ** وحرفٌ ورقمٌ وقُطبٌ وحبرٌ لسرّ القَلَمْ وأنت زبورٌ وصُحفٌ ونورٌ ووحيُ أَلَمْ ** وروحٌ وجسمٌ وقُدسٌ وعقلٌ لمعنى الكَلَمْ لأور وسومر عهد إنتماء ** لوحي النبوءات والأنبياء رعاك الإله بفيض السماء ** وطُهر النفوس وثغر العطاء فهذا الحسين وذي كربلاء ** معيناً على تُربهِ لَمْ تَنَمْ وعيسى وموسى وكُتب السماء لكلّ الأممْ ** وصرحٌ وطُورٌ ونارٌ وبأسٌ لتلكَ القِمَمْ سلامٌ عليك على رافديك مِهادَ القِدَمْ ** فأنت حوارٌ ورحمٌ ودارٌ وأنفٌ أشَمْ بلاد السواد ستبقى أبياً لساناً وفمْ ** سلامٌ عليك على رافديك عراق القيمْ سلامٌ عليك أديم الصِّبا ** وحصن النفوس وثوب الإِبا ستبقى لطيفِ الورى مَذهبا ** كتابٌ ورُسلٌ وتحمي العِصَمْ وأنت حياةٌ ومجدٌ وزادٌ لخير النِعَمْ ** ووترٌ وشفعٌ ورحمٌ أبيٌّ ولحمٌ ودَمْْ ودار السلام ورُكن المقام ووتر النّغَمْ ** فأنت إنتماءٌ وألفٌ وباءٌ لسرّ القَسَمْ سلامٌ عليك أديم التُراب ** وإرث الإله وسرّ الكتاب وقسط المعاد بيوم الحساب ** فداء فداء ويحيا العلَمْ فأنت مزارٌ وحصنٌ ودارٌ تصونُ الحُرَمْ ** وأنت يقينٌ ستبقى عصيٌّ حُسامٌ وفَمْ وفي كلِّ ذكرٍ ونشرٍ وشعرٍ وفخرٍ قَدَمْ ** وشَدوٍ وشادٍ تغنّى بِنادٍ فأنتَ النَّغَمْ سلامٌ عليكَ مقام الخليل ** وقُدس الفرات ووحي النخيل ومسكٌ يضوعُ مُتونَ الرياحِ ** ويُزجيهِ للنَّشرِ ضوعُ الصباحِ على نشرهِ تستفيقُ الأقاحِ ** تثنّى على سارجاتِ اللُّجُمْ فأنت المعينُ وأنتَ السّفينُ لِسفرِ القَلَم ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْ سأكتبُ فوقَ جبيني العراق بجمرِ الوَشَم ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ فأنت جراحٌ وروحٌ وراحٌ ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْْ وأنتَ صباحٌ وأنتَ وِشاحٌ ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ بلادَ السوادِ وأرض المعادِ معين الأممْ ** فأنت العراق وأنتَ المَساقُ وَبَحَرٌ خِضَمْ هُنا المجدُ أوحى وأمَّ وصلّى وصام ** وأحرمَ ستّاً وحجَّ وطافَ بدار السّلَمْ وأنتَ لمجدِ العصور شموسٌ وبدرٌ أتمْ ** رعاكَ الإله بفيض السماء عراقَ القِيَمْ سلامٌ لِطَيفك ملء النفوس ** وسُقياً لتُربكَ مهدَ الطُروس فأنتَ عقودٌ لتاج الرؤوس ** وتاجُ الإمامة فيكَ اِنفَطَم وأنت امتداد ووضادٌ وياءٌ ** وهمزة وصلٍ لكلّ الأممْ هُنا المجدُ صاغَ عقود البلاغة حتّى رَسَمْ ** معانٍ لعلَّ وسرٌّ لحتّى منهُ اِبتَسَمْ فأنتَ إمامٌ وحامٌ وسامٌ وأبٌّ وأُمْ ** وآدَم وحوّا بأرضك تابَا وأَبدا الندَمْ وبغدادُ تكتبُ مجد العصور ** وما جفَّ فيها مداد القلمْ بلوحي كتبتُ حروف الوفاق ** وطرّزتُ طمري بطيفِ العراق كوصلِ الجِناسِ وسبكِ الطِّباقِ ** وأمَّنتُ جيلاً بتِلكَ الأَكَمْ سلامٌ سلامٌ عراق القيمْ ** وباء الحضارة مهد الأممْ سلامٌ سلامٌ لدار السَّلَمْ ** ووحي الكتاب وسرّ القلمْ ومهد النبوءة والكبرياء ** وتاج الإمامة سرّ السماء كسا تُربهُ حُلّة الأنبياء ** بفيض النفوس وطُهر الدماء فهذا الحسين وذي كربلاء ** ضميرٌ على تُربه لم يُضَمْ عراق الكرامة أرض الوفاء ** وقُدس الهوية والإنتماء فأنت معين هُدى الأولياء ** وصرحُ العصور وبحرُ العطاء وضوع الخلود ومسكُ الثّناء ** وطيف الرسالات والمُعتَصَمْ سلامٌ عليك على الرافدين ** وأرض الطفوف وسفر الحسين فأنت هوى النفس والمُقلتين ** وأنتَ هُدى الله والقبلتين وسرّ القلوب ونجوى اليقين ** ومَرضَعُ فخرٍ لكلِّ القِيَمْ سلامٌ على كعبة الخالدين ** وعرش الإمامة والمؤمنين عليٌّ سُرى قبلة العارفين ** وسيف الإله على الناكثين وليثُ العراق لدى الواثبين ** وطيفٌ لحُلّة لون العَلَمْ القصيدة طويلة لها تتمة كتبها الفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي) في العام 1993

 
علّق اثير الخزرجي ، على سنّة الأولين.هل التاريخ يعيد نفسه؟ - للكاتب مصطفى الهادي : نعم احسنتم استاذنا وشيخنا الجليل . فقد اخبرهم النبي بذلك وقال لهم : (لألفينكم ترجعون بعدي كفارا يضرب بعضكم اعناق بعض). الغريب أن هذا الحديث من الاحاديث الوازنة لدى مذاهب اهل السنة والجماعة وروته كل الصحاح . ولكنهم مع الاسف يُطبقونه بحذافيره حيث يتسببون في مذابح بحق اخوانهم المسلمين عن طريق الركض وراء اليهود والنصارى الذين يمكرون بهم ويدفعونهم لتشكيل المجاميع ا لارهابية كما نرى . مصادر الحديث الحديث أخرجه مسلم، حديث (65)، وأخرجه البخاري في "كتاب العلم" "باب الإنصات للعلماء" حديث (121)، وأخرجه النسائي في "كتاب التحريم" "باب تحريم القتل" حديث (4142)، وأخرجه ابن ماجه في "كتاب الفتن" "باب لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض" حديث (3942).

 
علّق جعفر البصري ، على هل جميع المسلمين يكفّر بعضهم بعضاً؟ - للكاتب الشيخ محمد جاسم : أحسنتم عزيزي. بودي التعليق على اللقاء الذي اجراه الاستاذ الصمد مع السيد كمال الحيدري. النقطة الأولى: إن السيد الحيدري لم يكن دقيقا في طرحه وليست هذه المرة الأولى ولا بالجديدة في برامجه ولقاءاته، فهو قد عمم ووسع ولم يشر الى التفصيل في مسألة التكفير والقتل، وكان ينبغي له أن لا يجزم ويراجع المصادر قبل الحضور الى البرنامج، ولو فعل لوجد أن هناك من علماء الشيعة من لا يكفر أهل السنة وان اعتبروا منهجهم خاطئا، وكذلك هناك من علماء أهل السنة من لا يكفر الشيعة وان خطؤوا منهجهم، وأن هناك من المعاصرين من يذهب الى هذا المذهب من الجانبين. والذي يشهد بذلك تجويز أكل ذبائحهم والتزويج منهم والدفاع عن عرضهم وعدم سرقة أموالهم. النقطة الثانية: لم يوضح أن هناك فرقا بين جحود أصل الامامة بعد المعرفة وبين انكارها عن جهل. كما أن هناك فرقاً آخر وهو الكفر بأصل مبدأ الامامة واعتبار ركنيتها في الاسلام وبين عدم الكفر بأصلها وركنيتها مع الانحراف عن الامامة الحقة. النقطة الثالثة: لا تلازم بين التكفير والقتل، فمن ذهب من علماء الشيعة الى اطلاق اسم الكافر على المخالف لهم في زمن الغيبة، لم يجوزوا قتلهم. والنقطة الرابعة لا يوجد عند فقهاء شيعة أهل البيت فرق بين المخالف المتواجد في دار المسلمين ودار الكافرين، لكي يذكر السيد الحيدري أن من يخرج منهم من دار المسلمين يجوزون قتله! بل الكثير من فقهاء الشيعة يذهب الى أن اقامة الحدود في زمن الغيبة معطلة، ومنهم هؤلاء السيدان المرجعان . النقطة الخامسة: بما أن منهج الحيدري قرآني كما يقول فآية (ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك ولذلك خلقهم) لا تدل على التكامل، بل تتمة الآية (وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين) فعن أي تكامل يتحدث السيد الحيدري؟! هل التكامل يكون بامتلاء جهنم بالعصاة والظلمة. وماذا يقول عن آي القرآن المصرح بدخول الجنة ثلة من الاولين وقليل من الآخرين؟ النقطة السادسة: ذكر أن النصوص الرواية تقول أن الإمام الحجة عليه السلام يُقتل! وصدور هذا القول من الحيدري يدل على تسرعه وعدم تثبته، فلا يوجد في نصوص العترة الطاهرة عليهم السلام ذلك، وإنما الشيخ الاحسائي هو من تطرق في بعض مؤلفاته الى ذلك وذكر أن امرأة تقتله ولم يورد نصاً عن الأئمة ع. النقطة السابعة: أشار الحيدري إلى أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية، وأن المنظومة المعرفية ليست بيد أحد، وأنها أوكلت في تصحيح مسارها إلى العقل البشري، ومن ثم يطلب أن تكون ضمن شروط وضوابط. والسؤال هنا يتركز حول من يضع الشروط والضوابط ما دام أن النظرية أوكلت الى العقل البشري؟ ولماذا يؤخذ بشروط فلان وتترك شروط علان؟ ومن يحدد القراءة الصحيحة من مجموع القراءات المتعددة ويفرزها من الخبطة العجيبة؟ وهل حقاً أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية وتكون مقبولة وموافقة للنصوص الشرعية والثوابت المذكورة فيها؟ ختاماً أقول: هذه الحلقة كباقي الحلقات لم تخل من المغالطات والتعميمات غير المنضبطة، وهي قد أربكت الواقع وشوهت صورته ولم تنفعه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد نامل نشر هذة اللينكات التي نشرت فيها القصيدة ونشكر الدكتورة سحر على مشاركتها في نشر بعض ابيات القصيدة راجين حذف مانشرته الدكتورة المحترمة واستبداله بهذه الوصلات لكونها تحتوي على كامل القصيدة مصادرها مع الامتنان المهندس حسن العابد ابن الشاعر الحقيقي لقصيدة سلام عليك الى متى ستبقى الحقية خافية على الجميع ؟. انظروا الحقية التي يريد البعض اخفائها ان من المخجل والمعيب على الساهر والغريري ان يدعيان زورا بانهما جاءا بحفنة شعراء كما يدعون هم وقالوا انها توارد خواطر وليست سرقة، هل ان توارد الخواطر تتوافق مع ستة اشطر كاملة وبيت كامل بشطريه مثلا، يا لسخافة هؤلاء وشعراء الزور والجهل والباطل ، ولذا نود من كل انسان له المام باللغة العربية البسيطة وليست اهل التخصص او الشعراء ليطلع على الابيات المنتحلة والمسروقة من قصيدة الوالد ويرى كذب وادعاء هؤلاء. ونقول لهم هل ان (سلام عليك على رافديك عراق القيم) و (هنا المجد اوحى وام وصلى وصام *8 واحرم ستا وحج وطاف بدار السلم) و ( فهذا الحسين وذي كربلاء) و (فانت مزار وحصن ودار ...) و (وبغداد تكتب مجد ...) و (لاور وبابل عهد انتماء) وغيرها كل هذا توارد خواطر !؟. الا يستحون ! ألا يخجلون ! فكيف يدعون ولماذا يكذبون !. https://youtu.be/RuZ8ZXclTh8 https://www.scribd.com/document/478650804/%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%AF%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%85?fbclid=IwAR2IugNiKikGaVw6WRH7H5P8oC_Dv3gabGE1izF_sp_DR46Yq34okUOi1hI https://www.scribd.com/document/479884699/%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%94%D8%AB%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9

 
علّق سيف كريم الكناني ، على الصلاة كما صلاها يسوع يا قداسة الاب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بحث اكثر من رائع وخصوصاً لمن يريد الوصول الى حقيقة الخلق والخالق اسأل الله ان ينير قلبكم بنور الايمان

 
علّق ‏البصري ، على الامبراطور هيثم الجبوري.. هل سينصف المتقاعدين؟ - للكاتب عزيز الحافظ : هيثم الجبوري بعد ‏أن اصبح ملياردير بأموال العراقيين الفقراء يقود شلة لصوص لسرقة عمر العراقيين العراقيين في تشريع قانون التقاعد الذي سرقة سنوات خدمة الموظفين وكان الجبوري لم يكتفي بسرقة المال وإنما بدأ بسرقة الأعمار ففي الوقت الذي ‏تحرص كل دول العالم على جعل عمر الموظف الوظيفي يمتد إلى 65 سنة يقر برلمان اللصوص غير المنتخب من الشعب أو علاقة للمنتخب بنسبة 10% فقط يقرر قانون يسرق بموجبه ثلاث سنوات من عمر كل موظف وأبي عدد يتجاوز الثلاث 100,000 موظف يعني الجبوري اللص ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏بحق المجرم هيثم الجبوري وأن يهلك هو واهله عاجلا إن شاء الله وانت تطلع حوبة المظلومين الذين طردهم من العمل به وأبي أولاده وكافة أحبائي وأن يهلك هم الله جميعا بالمرض والوباء وأن يسلط عليهم من لا يرحمهم في الدنيا والاخره آمين آمين آمين

 
علّق علاء الموسوي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاؤك الوفير من الله

 
علّق حسين عبد الحليم صالح عبد الحشماوي ، على تقاطع بيانات المتقاعدين وموظفي الوزارات اولى خطوات عمل هيئة الحماية الاجتماعية - للكاتب اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : ممكن اعرف هل لدية اسم أو قاعدة بيانات في أي وزارة عراقيه

 
علّق ali alhadi ، على مقاتلة روسية تعترض قاذفتين أمريكيتين فوق بحر بيرنغ : لقد اثبتت روسيا انها بحق دولة عظمى تستحق الاحترام .

 
علّق قاسم العراقي ، على عظمة زيارة الاربعين والمشي الى سيد الشهداء - للكاتب احمد خالد الاسدي : احسنتم كثيرا وجزاكم الله خير الجزاء .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمود محمد حسن عبدي
صفحة الكاتب :
  محمود محمد حسن عبدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net