صفحة الكاتب : رياض ابو رغيف

يا ابيض يا اسود
رياض ابو رغيف
كثيرا ما تصل الامم  والشعوب الى مفترقات طرق شائكة ومعقدة وهي حالة لا تنفرد بها امة عن اخرى ولا شعب على اخر 
هذه العقد وتلك المفترقات هي التي تفرز الامة الى منطقتين احداهما بيضاء والاخرى سوداء. تلك الالوان تحددها المواقف والافعال تجاه مايحدث في داخل الامة وحولها من صراعات واحداث خطيرة ومصيرية
 وبين المواقف البيضاء والمواقف السوداء مسافات واضحة وتباين مفهوم ناشيء مرة من تباين المصالح واختلافها تجاه اصل القضية ومرة ينشأ من صحة وخطأ القراءة لتلك الاحداث وبالتالي خطأ الحكم عليها 
وثالثا تنشأ عاطفيا كرد فعل تجاه ما يدور حولها (القضية ) من دون النظر الى مركزها (اصلها) بل يكون توجه الانظار في الحكم الى انتماءات  طرفيها  دون موضوعها وتفاصيلها 
ولان تلك  المواقف ناشئة من اعتباراتها الخاصة وظروفها المحيطة بها ففهمها يسير وواضح وهي بائنة  لا اختلاط بينها ولا تدليس والحكم عليها يصبح يسير وسهل وواضح 
وفي تاريخنا الوطني والاسلامي مواقف كثيرة من مثل ما اسلفنا ولانها اما بيضاء واما سوداء فقد نظر اليها التاريخ ونظر (بتسكين الظاءوتشديده) بوضوح وعلل الاسباب بجلاء وصار الحكم عليها تاريخيا اما بالصواب او بعكسه منطلقا من تلك الاعتبارات الواضحة واصطبغت الوان اطرافها بالوانها الاصلية يا اسود يا ابيض 
اما ماكان منها لا ابيض ولا اسود واصطبغ باللون الرمادي فهي تلك المواقف المتارجحة والافعال المهتزة اللا ثابته والتي كانت في سيرة الامم مستهجنة وممقوتة 
ان طبيعة المواقف والوانها  بالتاكيد متلونة بطبيعة الشخوص وبنيانهم  الشخصي  والوضوح في اطلاق الاحكام مرتبط دون شك بوضوح مصدرها وفي تاريخنا الاسلامي امثلة كثيرة حكم التاريخ على شخوصها بالتارجح وعدم الثبات والاهتزاز في الشخصية  قبل ان يصدر حكمه عليهم باعتبار مواقفهم
 فالمنافقين الذين ذكرهم الله تبارك وتعالى في كتابه الكريم في اكثر من ايه مثلهم الله بعدة اوصاف كالكذب وفي قلوبهم مرض والذين لايفقهون ولايعلمون وكل هذه الاوصاف تدلل على مرض النفس  واهتزاز الشخصية وتوقع صدور الاحكام والمواقف المتارجة من هولاء متوقع حدوثه بنسبة تقترب الى اليقين 
لم يرحم التاريخ ولا الناس امثال هولاء ابدا فمن خلى برسول الله (ص ) يوم احد والخندق وغيرها من  المعارك والعقد المهمة في مسيرة الاسلام ورسالته ومن وقف يتفرج على التل يوم صفين حين اقتتل جيش الامام علي (ع ) وجيش معاوية ومن تلون باللون الرمادي يوم ذبح الحسين (ع ) في ارض صفين كانت مواقفه المهتزة واحكامه المتارجحة ولونه الرمادي سببا في المعيبة منه والانتقاص من شخصه والعار الذي الصق به  
فالمتلونون بالالوان الواضحة كانت مواقفهم مفهومة (وكل اناء بالذي فيه ينضح ) اما من كانت الوانه مختلطة ومواقفه مختلة فحكم الناس والتاريخ عليه كان مخزيا له وقاسيا عليه
والعراق في تاريخه الحديث مر بمفترقات طرق وعقد شائكة كانت الرؤى  فيها احيانا غير واضحة والصور مشوهة هذه الرؤى وتلك الصور كانت تحتاج منا الى التدقيق والتمحيص والدقة في الفرز قبل ان نضع اقدامنا في الطريق الذي نختاره 
صادفتنا طرق وعرة  سار فيها من كان واضح الرؤية عارفا بالمسالك والاتجاهات وسار في الاخرى اخرون اشتبهت عليهم الاتجاهات وضيعوا الاحساس بابعاد الزمان والمكان وكلا الطريقين رغم اختلافهما كانا اما ابيض واما اسود اما البعض ممن ملكته صفات النفاق فقد كان لونه لونا مختلطا كمواقفه المتارجحة فصار يهرف بما لايعرف وينطق بما لايفهم ويتصرف بما لايعقل 
امثال هولاء عبء على الامة وخطر جسيم ينهش كيانها وافة تؤدي  بنا الى الهلاك وهم في الحقيقة كابن ابي السلول واصحابه المنافقين  وكبعض كبار  اهل الكوفة  الذين قالوا للحسين ع في يوم الطف (قلوبنا معك وسيوفنا عليك ) ومواقف امثال هؤلاء تثبط من عزم الهمم وتقوي صفوف العدو وتمزق وحدة الامة  .
ومن الواضح جدا ان المشكلة السياسية التي يمر بها العراق اليوم ليست بالمشكلة الهينة ولا بالسهلة وهي في حقيقتها ليست بين حكومة المالكي والمتظاهرين ربما قد يكون ظاهرها يبدو كذلك وهذا الامر يحتاج منا الى التدقيق والتمحيص والفرز وتوضيح الصور المشوشة التي يحاول البعض تلبيسها على الناس فهي في حقيقة ما افرزتها الوقائع والاحداث  اليومية هي معركة بين العراق كأمة وبين الارهاب كعصابة وبين حرية الشعب واستعباد البعث وبين الوطنية والطائفية .
ليس كلنا راضون عن حكومة المالكي ولا هي بالحكومة المثالية التي كنا نتمناها وليست كل المواقف والافعال الصادرة من هذه الجهة بالمرضية عند الجميع لكن الامر الذي لايمكن القفز عليه ان هذه الحكومة منتخبة وقد اختارها الشعب بارادته ومن خلال عملية انتخابية شارك فيها الاغلب الاعم من العراقيين ومحاولات القوى المناهضة للعراق من شخصنة صراعها مع المالكي محاولة خبيثة الغاية منها تحييد البعض والاستفراد بالبعض الاخر لكنها محاولة مكشوفة كشفتها طبيعة الخطابات ونوعية الممارسات والجرائم  الحاصلة والمتحصلة من تلك القوى والتي فضحت اهدافها المشبوهة المرتبطة بعواصم التكفير وفرض الارادات ولوي الاذرع واستبعاد وتهميش الاخر .
طبيعة هذه المؤامرة مفترق طرق وعقدة جديدة في مسيرة العراق والسائرون في اتجاه العراق وشعبه ومستقبله ساروا في الخط الابيض الناصع البياض دون النظر الى خلفيات وانتماءات وتوجهات السائرين بحذوهم سواءا كان المالكي او غيره ,
والسائرون في الطريق الاسود فهم ماضون الى سواد اشد واكلح واغمق سيلونون وجوههم وهاماتهم به  ولن يرحم الشعب ولا التاريخ ولا ضمير الامة من يضع قدما هنا وقدما هناك فاليوم اما ان تكون ابيض واما ان تكون اسود ولن يقبل ابنائنا باللون الرمادي بعد الان ابدا .
 
 

  

رياض ابو رغيف
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/06



كتابة تعليق لموضوع : يا ابيض يا اسود
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام

 
علّق نادر حي جاسم الشريفي ، على عشائر بني تميم هي أقدم العشائر العربية في العراق - للكاتب سيد صباح بهباني : نادر الشريفي اخوک الصقیر من دولة جمهوريه الاسلاميه ايرانيه,ممكن نعرف نسب عشائر اشريفات من جنوب الايران في محافظة خوزستان قطر اليراحي,هنا الاكبار يقولون عشيرة اشريفات ترجع التميم و نخوتهم(دارم)آل دارم,هاي الهه صحه و بيرقهم اسود,رحمه علي موتاك اهدينه علي درب الصحيح و اذا ممكن دزلي رقم هاتفك و عنوانك,انشالله انزورك من جريب

 
علّق حيدر الحدراوي ، على علي بن ابي طالب "ع" ح2 .. الولادة .. المعلم - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدنا واستاذنا الواعي والكاتب القدير محمد جعفر الكيشوان الموسوي تلميذكم لا يعلو على استاذه رزقنا الله زيارته ومعرفة حقه وجعلنا الله واياكم من المستمسكين بحجزته نسألكم الدعاء ******** الشكر موصول ..... الادارة المحترمة .... موقع كتابات في الميزان

 
علّق حكمت العميدي ، على تحقيق حول مشاركة الإمامين الحسن والحسين ع في الفتوحات - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : احسنتم

 
علّق جمال عبد المهيمن ، على الكاظمي..بوادر إيجابية - للكاتب د . ليث شبر : السلام عليكم دكتور وكل شهر رمضان وانت بخير الاول لن يفعله الثاني سيبقى يماطل وسجلها لي لن تحدث انتخابات مبكرة وسيماطل الى الانتخابات القادمة 2022 وقد يمدها الى 2023  .. رسالتك لن تصل لانك قلت ستقف كل القوى الوطنية معه هل ممكن ان تعدد 2 من هذه القوى ليس لديها ملفات فساد في درج الكاظمي.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد غازي الأخرس
صفحة الكاتب :
  محمد غازي الأخرس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net