صفحة الكاتب : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

الحلقة الثانية . الهلّينستية المتطبعة بالمسيحية . الفلسفة المسيحية
إيزابيل بنيامين ماما اشوري
 
من الذي يعقل أن يقوم اليهود والرومان الوثنيين بملاحقة يسوع طيلة سنوات دعوته ثم التسبب بقتلة بتلك الطريقة المهينة المرعبة ثم يتركون دعوته تسير وتنتشر بسلام ؟ 
منذ اوائل المسيحية الباكرة عقد مفكرون مسيحيون العزم على بذل قصارى جهدهم ليجتذبوا الامم الوثنية إلى المسيحية فضمّن هؤلاء العلماء مبادئ الفلسفة الهلّينستية المحيطة بهم وتركوا للوثنيين اصنامهم وطقوسهم وكان على رأس هؤلاء فيلون الذي بدا له من الممكن ((التوفيق)) بين الكتاب المقدس والافكار الافلاطونية. وقد اعترف بذلك البروفيسور إ.و/ هوبكنز، فقال عن افلوطين : كان لنظامه اللاهوتي تأثير لا يُستهان به في قادة الفكر المسيحي. فقد حاول علماء المسيحية أن يظهروا أن المسيحية منسجمة مع المذهب الإنساني اليوناني ـ الروماني وقد جعل إقليمس الاسكندري وأوريجانس الافلاطونية المُحدثة أساس الفلسفة المسيحية الباكرة . وأسقف ميلانو ، أمبروس مثال على ذلك حيث تشّرب أحد التعاليم اليونانية آنذاك واقر المسيحية والوثنية على السواء وبشكل خاص اعمال افلوطين الوثني التي تتبع الفلسفة الافلاطونية . وقد حاول ونجح بأن يقدم إلى اللاتينيين المسيحية بحلة اغريقية رومانية ، وسار اوغسطين على غراره . 
وبعد قرن من الزمان (وحّد) ديونيسيوس الآريوباغوسي ــ وهو راهب سوري ــ بين الفلسفة الافلاطونية واللاهوت المسيحي . ووفقا لدائرة معارف الكتاب المقدس . فقد جعلت كتاباته جزءا كبيرا من القيم الروحية والعقائد المسيحية في العصور الوسطى تصطبغ بصبغة الفلسفة الافلاطونية . وقد أثر ذلك تأثيرا بالغا في طبيعة العقائد المسيحية من حيث الدين ومن حيث العبادة حتى يومنا هذا. لقد لوحظ أن الافلاطونيين المسيحيين اعطوا الوحي الأولوية واعتبروا الفلسفة الافلاطونية افضل وسيلة لفهم تعاليم الاسفار المقدسة وتقاليد الكنيسة ، وعندما اعترض بعض المصلحين كان الجواب بأن دمج الفلسفة وبعض تقاليد الوثنية في المسيحية يجعل المسيحية أكثر جاذبية للجماهير. 
ولعل اتعس ما تم ادخاله للمسيحية هو عقيدة الثالوث كما يقول كيراز : (كان لعقيدة الثالوث اصلها في مصدر غريب كليا عن مصدر الاسفار اليهودية والمسيحية ، إن هذه العقيدة نمت وطُعّمت في المسيحية على يد الآباء الافلاطونيين) (1) فاستطاع الاباء المسيحيين التوفيق بين ما لايمكن توفيقه اطلاقا بأنهم جعلوا إله ثلاثي يبدو وكأنه إله واحد وذلك عن طريق استخدام الحجج الفلسفية فادعوا أن ثلاث شخصيات يمكن أن تكون الها واحدا مع حفاظ كل منهما على شخصيته الفردية . وكان ذلك خطيرا جدا على عامة الناس الذين ليس لهم علم بالحجج الفلسفية ولكن تحت ذريعة عدم فهم كل مقاصد الرب اذعن الناس لذلك ورموا بأنفسهم في حضن إله لا يفهموه كل ذلك بسبب الآباء الغارقين بالوثنية إلى هذا اليوم. 
وهكذا ضاعت وإلى الأبد وصية يسوع العظمى إلى المؤمنين به والتي لا تزال موجودة في ثنايا الاناجيل حيث اوصى: ((وَهذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ: أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الإِلهَ الْحَقِيقِيَّ وَحْدَكَ وَيَسُوعَ الْمَسِيحَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ أَنَا مَجَّدْتُكَ عَلَى الأَرْضِ. الْعَمَلَ الَّذِي أَعْطَيْتَنِي لأَعْمَلَ قَدْ أَكْمَلْتُهُ أَنَا أَظْهَرْتُ اسْمَكَ لِلنَّاسِ وَآمَنُوا أَنَّكَ أَنْتَ أَرْسَلْتَنِي .. وَلَمَّا قَالَ هذَا ارْتَفَعَ وَهُمْ يَنْظُرُونَ. وَأَخَذَتْهُ سَحَابَةٌ عَنْ أَعْيُنِهِمْ)). (2)
 
المصادر ـــــــــــــــــــــــ 
1- انظر كتاب : كنيسة القرون الثلاث الأولى جورج كيراز. 
2- كما في إنجيل يوحنا 17: 3 و سفر أعمال الرسل 1: 9.

 

 


Hellenism Adapted to Christianity -
Christian Philosophy
(2nd Episode)
الحلقة الثانية . الهلّينستية المتطبعة بالمسيحية . الفلسفة المسيحية
--------------------------------------------------------------

Written by: Izapilla Penijamin
Translated by: Ni'ma Sharaf


Who can be convinced that the Jews and Pagan Romans who were chasing Jesus at full length during his call, then caused him a mortifying horrendous death, would eventually let his call spread extensively and his teachings thrive profusely.

In the ancient world of Christianity, some thinkers were fiercely determined to try their utmost to attract the Pagan nations to this religion, so they incorporated the principles of Hellenistic philosophy, which are readily available in the vicinity, into the body of religion, casting aside the idolatry-practice, rites and liturgies of this Pagan precept. Among those thinkers, Philo comes to the fore; he believed in the possibility to harmonise and reconcile between the Holy Book and Platonic doctrine.

Dr. A.W. Hopkins supports this view in his comment on Plotinus: "his theological edifice had a considerable effect on the leaders of Christianity". The Christian scholars tried to draw the contours of Christianity in a manner that makes it sound consistent with the humane trend of the Greek-Roman philosophy, and created a profile based on this philosophy. Aklumais of Alexandria and Origen Adamantius took the example of Neoplatonism to be the foundation of early Christian dogma. Equally true, Ambrose, Bishop of Milan, who was satiated with the Greek ideology, endorsed Christianity and Paganism simultaneously with focus on the works of the pagan Plotinus that derives from Plato philosophy. However, his endeavours worked out in the end and he presented Christianity to the Latin world with a Greek attire. Augustine followed suit of him.

With the passage of a whole century Dionysius the Areopagite, a Syrian priest, unified the Platonic philosophy with the Christian theology. According to the Bible Encyclopaedia, his writing rendered a big number of spiritual values and ethos of the Middle Ages Christianity attuned to the Platonic philosophy. This hit on the core beliefs of Christianity and crept into the worship practice and religious convictions. It is noticed however that the Platonic Christians reckon Plato's philosophy as the main route to the comprehension of the Gospel teachings and church traditions. As the opposition of reformers raised up against them, it was claimed that this merging of philosophy and Pagan legacy into the mould of Christianity, would make it more alluring and appealing to the public sense.

Nonetheless, the most ominous thing that was imposed on Christianity is the 'Trinity'. The Syriacist George Kiraz says in this respect: “the trinity creed is derived from a source completely alienated from the Jewish and Christian Scriptures. This creed had been grown and transplanted by the Platonic fathers.” (See his book: “Church of the First Three Centuries”). The fathers were able to reconcile what is totally irreconcilable, making a threefold god looks like one god throughout some sophistry, alleging that three entities can be a mono god while in the meantime each one can keep its own properties. This was seriously detrimental for the minds of lay people who have no insight into the sinews of philosophical argumentation. Yet, it was tackled under the pretext that God's intentions and designs are beyond our comprehension, so people yielded to an inconceivable god because of fathers satiated with Paganism.

This way, Jesus highly-valued will to the believers went in vain for ever, though still folded in some Gospels. The will as cited hereunder:

“And this is life eternal, that they might know thee the only true God, and Jesus Christ, whom thou hast sent. I have glorified thee on the earth: I have finished the work which thou gave me to do. And now, O Father, glorify thou me with thine own self with the glory which I had with thee before the world was. I have manifested thy name unto the men which thou gave me out of the world: thine they were, and thou gave them me; and they have kept thy word. Now they have known that all things whatsoever thou hast given me are of thee. For I have given unto them the words which thou gave me; and they have received them, and have known surely that I came out from thee, and they have believed that thou did send me (Book of John, 17:3-8) ……And when he had spoken these things, while they beheld, he was taken up; and a cloud received him out of their sight.” (Book of Acts, 1:9)

  

إيزابيل بنيامين ماما اشوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/27



كتابة تعليق لموضوع : الحلقة الثانية . الهلّينستية المتطبعة بالمسيحية . الفلسفة المسيحية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!

 
علّق احم د الطائي ، على شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات - للكاتب الشيخ ميرزا حسن الجزيري : اضافة الى ما تفضلتم به , ان أي تشكيك بالسفراء الأربعة في زمن الغيبة رضوان الله تعالى عليهم قد ترد , لو كان السفير الأول قد ادعاها بنفسه لنفسه فيلزم الدور , فكيف و قد رويت عن الامامين العسكريين عليهما السلام من ثقات اصحابهم , و هذا واضح في النقطة الرابعة التي ذكرتموها بروايات متظافرة في الشيخ العمري و ابنه رحمهما الله و قد امتدت سفارتهما المدة الاطول من 260 الى 305 هجرية .

 
علّق safa ، على الانثروبولوجيا المدنية او الحضرية - للكاتب ليث فنجان علك : السلام عليكم: دكتور اتمنى الحصول على مصادر هذه المقال ؟؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الغزالي
صفحة الكاتب :
  علي الغزالي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حقا مازال الشعر اسلوبا واداءا رافضيا  : الشيخ عقيل الحمداني

 الأمن والفضائيين في رحاب السياسيين!!  : حسين الركابي

 مؤسسة الشهداء تقيم معرضاً للصور على حدائق القشلة  : اعلام مؤسسة الشهداء

 البوصلة دائما تشير الى فلسطين  : هادي جلو مرعي

 جموح النزعة السياسية في جائزة نوبل  : ا . د . وليد سعيد البياتي

 المانيا- تقرير مصور وأفلام حول مؤتمر برلين التضامني مع الشعب البحريني وثورته الباسلة  : علي السراي

 الكتلة البيضاء في محافظة واسط تستنكر تشكيل جيش المختار

 الوطنية العراقية  : عباس عبد الرزاق الصباغ

 ايها العراقيون .. هذا ما يُحاك لكم  : د . ناهدة التميمي

 سلام لروحك أبا عمار  : علي محمود الكاتب

 القوات الامنية والحشد الشعبي تداهم صحراء النخيب بحثا عن ثلاثة مختطفين

 حكومة صدام تحكم بإعدام صلة الأرحام  : فؤاد المازني

 كربلاء: تنفيذ أنبوب خط ناقل بكلفة 749 مليون دينار  : حسين النعمة

 ماذا قال اية الله الشيخ حسن الجواهري بحق السيد السيستاني في الذكرى السنوية لفتوى الجهاد

 رغم استغلاله .. هو ثمار الحراك الشعبي  : نوري حمدان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net