صفحة الكاتب : صالح المحنه

مَنْ يعمّر الأرضَ الكافرُ أم التكفيري ؟
صالح المحنه
معلومٌ للجميع أن التكفيرَهو ُشعارٌ ومنهجٌ للفكر الوهابي والسلفي والحركات المتطرّفة على إختلاف مشاربها وأصحاب العقائد الملوّثة والمنحرفة … هذه المجاميع التي تُسمّى دينٌ وعنونت إجرامها ومنهجها المتطرّف بأسم الإسلام...عودتنا على تكفير ثلاثةِ أرباع الكرةِ الأرضيةِ أو يزيد..مع إنها أكثر المخلوقات تمتعاً وأستهلاكاً لمنتجات مَنْ تكفّرهم ، وأسوأها أيضا في كيفية إستغلال منتجات ذلك العالم الذي يكفّرونه ! واكثرهذه المخلوقات سوءا وأشدها تخلّفاً أولئك الذين أستوطنوا الشرق الأوسط وأستعربَوا فهم أشدّ ُنفاقاً ونكراناً لأنعمِ الله وجهود خلقهِ الذين أبدعوا وأستغلوا عقولهم وأستثمروا ذكائهم لخدمة الإنسانية ...، في مقارنة بسيطة بينهم وبين الذي يكفرونه ... يتضح لنا من هو أولى واحقُّ بعمارة الأرض .. .وليس هذا ترويجا لمن  يدعونه كافرا ولكنها الحقيقة الساطعة والدامغة التي تفرض علينا الإعتراف بها..إنَّ هذا الذي يسمّونه كافراً قد فجّر من تحتهم آبار النفط التي كانت تربض عليها حيواناتهم وهم لايفهمون ولا يشعرون ، ثمّ وظّفَ لهم كلّ إمكانياته لتوفير كلَّ مايحتاجونه من خلال إستغلال ثرواتهم النفطية التي لم يكونوا يعلمون أين هي؟ هذا الكافر أخرجهم من كهوفهم وكافح الحشرات والطفيلات العالقة بأجسامهم ، وفرّق بينهم وبين ابلهم بعدما كانت تشاركهم عيشهم   ، لم يشفع لهم ولم ينفعهم  فكرهم التيمي الوهابي السلفي،  الذي أفسد الطبيعة البشرية ،أن يخلصهم من أمراضهم المزمنة والمعدية ، لولا ذلك الذي يسمونه كافرا والذي إستخدم عقله فأكتشف لهم الدواء الذي انقذهم من عللهم ، نفس هذا الكافر نفذ من أقطار السماوات والأرض فأبدع، بينما الخطاب القرآني بين يدي التكفيري مدعي الإسلام (يامعشر الجن والأنس إن استطعتم ان تنفذوا من اقطار السماوات والأرض فأنفدوا لاتنفدون إلا بسلطان ...33 الرحمن) أجادوا ترتيله وتجويده وجهلوا معناه وهدفه الحقيقي .. ثم غاص ذلك الكافر في البحار ليكتشف كلَّ ما ينتفع به الإنسان ، سار في الأرض منقباً عن تراثها وآثارها ومكنونها باحثاً عماّ يخدم سكانها متجنبا نبش قبور الموتى كما يفعل أصحاب الشرائع المنحرفة من التكفيريين ! وفي الختام أن كل ما يتمتع به العالم اليوم من تقنية وتكنلوجيا يعجزُ المرءُ عن إحصائها هي من إنتاج وإبداع ذلك الكافر وبغض النظر عن أهدافه ومايعتقد به التكفيريون وغيرهم بأنه يريد السيطرة على شعوب الأرض والهيمنة عليها سياسياً وحتى لو كان هذا هدفه الرئيسي فهو خير ممن يسعى في خراب الأرض ومن عليها ...ولكن فلنتعرّف على ما أعطاه التكفيريون والمتطرفون الى هذا العالم ؟ بل ماهو حجم ضرر وجودهم على هذه الأرض ؟ لقد ملئوا الدنيا إجراماً ودماءا وخرابا ، تفوقواعلى العالم بزراعة العبوات الناسفة  لقتل الأطفال والنساء ..أجادوا وأبدعوا في تفخيخ السيارات لتفجيرها وسط الحشود البشرية التي تخالف عقيدتهم الفاسدة..ملئوا البلدان مدارساً ومساجداً لتربية الأجيال وتدريسهم مباديء الكراهية والحقد والبغض حد الموت للأنسان الآخر الذي يخالف نظرياتهم التخريبية...قتلوا البراءة في أطفالهم وزرعوا فيهم وحوشاً وذئاباً لاتتردد عن أكل لحوم البشر وشرّعوا لهم الإنتحار دفاعاً عن مصالحهم بأسم الدين .... لامكان للجمال والسلام والتسامح في قاموس عقيدتهم ...أستبدلوا كلَّ جميل بالقبيح ..أشكالهم صورهم لباسهم منطقهم نظراتهم أحلامهم نفوسهم دينهم خطاباتهم قوانينهم شيوخهم فتاويهم كلُّها مستوحاة من عالمٍ يختلفُ عن عالمنا ...عالم لايمت للإنسان بصلة وإن تشابهوا معه في الخلق والتقويم ...كل المؤشرات الإنسانية أستنتجت ودلت بشكل واضح بأن الفكر الوهابي السلفي الإخواني هو فكر تدميري لايصلح أن يتعبد به الإنسان السويّ.ولايمكن أن يطمئن له الأنسان الآخرمالم يتخلى عن عدوانيته وكراهيته لمن يختلف معه في العقيدة والدين ...وأن يسود الشعار العالمي الذي أعلنه إمام المتقين علي بن ابي طالب ع (الأنسان أخوالأنسان..أما اخ له في الدين وأما نظيرٌ له في الخلق )وبدونه لايصلح 
حال البشرية.. ِ 

  

صالح المحنه
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/28



كتابة تعليق لموضوع : مَنْ يعمّر الأرضَ الكافرُ أم التكفيري ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم

 
علّق محمود حبيب ، على حوار ساخن عن الإلحاد - للكاتب السيد هادي المدرسي : تنزيل الكتاب

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : اخي الكريم والمحترمالسيد سعيد الشكر كل الشكر لشخصكم الكريم دمت بكل خير

 
علّق سعيد العذاري ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الاستاذة ليلى الهوني تحياتي احسنت التوضيح والتفصيل مشكورة

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الأخ الكريم/ سعيد الغازي أولًا أشكرك جزيل الشكر على قراءتك لمقالتي المتواضعة وأشكرك أيضًا على طرح وجهة نظرك بالخصوص والتي بدوري أيدك فيه إلى حدٍ ما. ولكن أخي الموقر أنا فقط كاتبة وأحلل من خلال الأدلة الكتابية والإخبارية التي يسهل علي امتلاكها الأدلة) التي بين يدي، فاتهامي لدولة روسيا خاقة وبدون أية ادلة من المعيب جدا فعله، ولكن كون ان العالم بأسره يعاني وهي الدولة الوحيدة التي لم نسمع عنها أو منها أو بها الا حالات قليلة جدا يعدون على الأصابع، ثم الأكثر من ذلك خروجها علينا في الشهر الثاني تقريبا من تفشي المرض وإعلانها بانها قد وصلت لعلاج ولقاح قد يقضي على هذه الحالة المرضية الوبائية، وعندما بدأت أصبع الاتهام تتجه نحوها عدلت عن قولها ورأيها وألغت فكرة "المدعو" اللقاح والأكثر من ذلك واهمه هو كما ذكرت قبل قليل تعداد حالات المرضى بالنسبة لدولة مثل روسيا تقع جغرافياً بين بؤرة الوباء الصين واوربا ثاني دول تفشيه، وهي لا تعاني كما تعانيه دول العالم الأخرى ناهيك عن كونها هي دولة علم وتكنولوجيا! الحقيقة وللأمانة عن شخصي يحيطني ويزيد من شكوكي حولها الكثير والكثير، ولذلك كان للإصرار على اتهامها بهذا الاتهام العظيم، وأيضا قد ذكرت في مقالتي بان ذلك الوباء -حفظكم الله- والطبيعي في ظاهره والبيولوجي المفتعلفي باطنه، لا يخرج عن مثلث كنت قد سردته بالترتيب وحسب قناعاتي (روسيا - أمريكا - الصين) أي انه لم يقتصر على دولة روسيا وحسب! وفوق كل هذا وذاك فاني اعتذر منك على الإطالة وأيضا أود القول الله وحده هو الأعلم حاليا، أما الأيام فقد تثبت لنا ذلك او غيره، ولكن ما لا نعرفه هل سنكون حاضرين ذلك أم لا!؟ فالعلم لله وحده.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كامل الشبيبي
صفحة الكاتب :
  كامل الشبيبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قصة الرجل الروسي الذي اعجبته هيبة سيدنا العباس بن علي ع  : الشيخ عقيل الحمداني

 الفرنسيون..واحداث قطار تاليس ؟!  : د . تارا ابراهيم

 عددت العدادة، وكلمن على ضيمها بجت  : عبد الخالق الفلاح

 خاطرة تخص النكز في الفيس بوك  : محمد السمناوي

 عشائر الانبار توجّه الشكر للمرجعية الدينية بعد تحرير الفلوجة

 ساسة البلاد وأدمان الفساد..!  : رحمن علي الفياض

 رجال دين.. يشيدون بدور العتبة العباسية المقدسة في حفظ التراث واحيائه..  : موقع الكفيل

 موقف السيستاني من ديكتاتورية الديمقراطية   : حسين فؤاد الخزاعي

 مفوضية الانتخابات تصدر قرارها بأستبدال اعضاء مجالس المحافظات 2013  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 صدى الروضتين العدد ( 257 )  : صدى الروضتين

 ثلاث قصص قصيرة  : د . ماجدة غضبان المشلب

 صمت القهر  : هنادي البارودي

 أمريكا والشرق الأوسط – الصامت الناطق!  : د . محمد ابو النواعير

 الحشد الشعبي يكشف عن هوية العقل المدبر لقصف بلدة تازة بالسلاح الكيمياوي

 " شباب الرافدين " مبارك تجمعكم  : محمد شفيق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net