صفحة الكاتب : حميد الشاكر

(( ورقة الملك فيصل الاول لانشاء الدولة العراقية الحديثة )) المقالة الثانية
حميد الشاكر

كثيرة هي تلك المدونات وتلك الكتب التي كتبت حول حقبة وسياسة وادارة وحنكة وتاريخ وتربية ونشأة ... الخ ، الملك فيصل الاول وعلاقته القدرية بصناعة تاريخ العراق السياسي  والاجتماعي والاقتصادي والثقافي ....... الحديث !!.

كما انه كثيرٌ اولئك اللذين حللواالعراق الملكي سياسيا واجتماعيا واقتصاديا وفكريا وادبيا وفنيا ..... وحتى نفسيا ، الى ان اصبح وكأن العراق الملكي ماثلا امام نواظر كل قارئ ومطلع وباحث ومؤرخ !!.

الا انه بقيت لدينا حتى اليوم (ورقة) واحدة فقط من تاريخ هذه الحقبة تحمل بصمات وجينات وانامل الملك (فيصل الاول) نفسه وهي تتحدث عن رؤية الملك الشخصية ، لحقبة تاريخ الامة العراقية ورؤيته الاجتماعية والسياسية والاقتصادية في بناء دولة هذا الشعب الحديثة  !!.

 

والحقيقة ان (( ورقة الملك فيصل الاول ))  هذه كشف النقاب عنها العلامة ومؤرخ تاريخ العراق السياسي الحديث السيد((عبد الرزاق الحسني/ رحمه الله  )) في كتابه ((تاريخ الوزارات العراقية / ج 3 / ط الاولى)) المطبوع في سنة 1939م ، ثم اعاد نشر نسخة هذه الورقة الملكية السيد الحسني في مقدمة كتابه : (( تاريخ العراق السياسي الحديث / ج الاول / ص 16 / ط السابعة / بيروت 2008م)) والمنشورة طبعته الاولى في سنة 1945 م بعد خروجه من سجن العمارةالذي كان معتقلا فيه بسبب الحرب العالمية الثانية كما تحدث السيد نفسه عن اسباب اعتقاله في الكتاب المذكور !!.

اما الكيفية التي حصل عليها (الحسني) رحمه الله على هذه الورقة الفيصلية الاولى واليتيمة من تاريخ رجل امتلأ  بالحركة والنشاط والعمل في الحجاز وتركيا واوربا ثم العراق ، فلندع العلامة عبد الرزاق الحسني نفسه يتحدث عن ذالك بقوله : (( وكانت لصاحب الجلالة الملك فيصل الاول باعث مجد العراق ، ومؤسس كيانه الغالي (مذكرات خطيرة) كتبها في ظروف خاصة واويقات مختلفة سطت عليها ايدي السوء بُعيدارتحاله الى دارالبقاء في ليلة اليوم الثامن من شهر ايلول لسنة 1933م فجعلتها خبرا من الاخبار ، وكان صاحب الجلالة الملك ((علي))تفضل عليّ باحدى المذكرات المتعلقة بتكون الدولة العراقية ، وكيفية ادارة شؤونها ، والسير بها قدما فنشرتها في كتابي الاخر (تاريخ الوزارات العراقية) الذي اصدرته في عام 1939م وقد رايت ان اعيد نشرهافي هذا الكتاب فاجعلها مقدمة له لما تضمنته من اراء سديدة وافكار سامية واتجاهات سليمة / تاريخ العراق الحديث ج1 ص 16 )) !.

 

اذن كان هناك مذكرات كتبها الملك(فيصل الاول) رحمه الله بخط يده وكان للمحيط  العائلي الملكي ، والفكري والسياسي العراقي معرفة بذالك ، ولكن وحسب ما ذكره الحسني رحمه الله انفا فان( يد السوء ) قد سطت على هذه المذكرات الفيصلية ( الخطيرة ) حسب تعبيرالعلامة الحسني لتصادرها من الوجود ولم يبقى منها سوى (مذكرة او ورقة) واحدة مما تركه الملك فيصل الاول من مذكرات مخطوطة بيده ، وصلت للحسني عن طريق (( علي بن الحسين شقيق الملك فيصل))لتكون هي الوثيقةالوحيدة التي تعبربكل مباشرة عن رؤية الملك فيصل الاول في بناء دولة العراق الحديثة من جهة ورؤيته الاجتماعية والاقتصادية ، والسياسية لادارة هذه الدولة من جانب اخر !!.

 

وقد بقيت(حقيقة ً)هذه الورقة بعد ذالك هي المرجع الاصيل لمعظم من كتب في تاريخ العراق السياسي الحديث او اراد ان يكتب عن التركيبةالاجتماعية او الفكرية او الاقتصادية العراقية في تاريخ هذا الوطن المعاصر !!.

نعم لماذا اصبحت هذه المذكرات اوهذه الورقة الفيصليةمن الخطورة بحيث تُهدد من قبل ايدي السوء والخيانه ؟.

ولماذا اطلق بعض الباحثين بالتاريخ العراقي الحديث على نفس هذه الورقة صفة ( المذكرة السرية ) / انظر حنا بطاطوا / العراق الكتاب الاول / ص 44 / ترجمة عفيف الرزاز ط الثانية ؟.

فهذا امرلجوابه عدة اتجاهات ومناحي فكرية لسنابصددالاستفاضة بمطاردته لكن يكفي هناالاشارة الى ان هذه الورقة الفيصلية تكتسب خطورتها وقيمتها العالية جدابالنسبة لتاريخ العراق الحديث من عدة اسباب وعوامل من اهمها :

اولا : انها ورقة كتبت من خلال فكروانامل ملك كان مطلعاعلى كل شاردة وواردة في بناء هذا العراق الجديد بكل ملفاته المعقدة ، ومطلعا ايضا على كل لبنة وحجر ، وكيفية وضعه في بناء الدولة العراقية الحديثة في 1921م !.

ثانيا: للملك فيصل تجربة سياسية عميقة جدامن خلال نشأته تحت كنف ابيه في الحجاز كامير لبعض نواحي الحجاز ، وكعامل من عمال الامبراطورية العثمانية انذاك ، وكقائد حرب قاد الكثير من الحروب واخرها الحرب التي اطاحت بالخلافة العثمانية ، وكدبلماسي ومحاور سياسي محنك ، عندما قاد حملته السياسية في اوربا لنيل حقه في الملكية ... الخ يمكن وصفها بالنسبة لي على الاقل على انها التجربة السياسية التي تتمكن من صناعة (( سياسي بالفطرة )) له من حنكة الادارة وحسن التدبير وقوة الشكيمة ، ما لم تستطع اي جامعة في العالم ان تهبه لسياسي ارستقراطي  عرف السياسة من خلال التنظير ليمارسها من وراء المكاتب والقصور !!.

ثالثا : في هذه الورقة شيئ اخر غير ما اتصف به الملك فيصل من صفات ذاتية ، لعله هو الذي جعل من هذه الورقة ،  او وهب لهذه الورقة صفة (( الخطورة والسرية )) وذالك ما اشار له الملك فيصل الاول رحمه الله نفسه عندما ذكر في مقدمة هذه الورقة سبب كتابته لهذه المذكرة بقوله :

(( كنت منذ زمن طويل أحس بوجود افكار، واراء حول كيفية ادارة شؤون الدولة عند بعض وزرائي ورجال ثقتي غير افكاري وارائي ........ لذالك رايت من الضروري  ان افضي بافكاري ، واشرح خطتي في مكافحة تلك الامراض ، وتكوين المملكة على اساس ثابت ، واطلع عليها أخصائي ممن اشتركوا واياي في العمل ... )) !!.

وهذا يعني ان هذه الورقة كانت موجهة من قبل الملك فيصل الاول للخلص ورجال الثقة في دولته فحسب بعيدا عن رجال الهدم السياسي في داخل هذه الدولة ، والذي ايضا اشار لهم الملك في ورقته هذه ، واللذين هم موجودون في كل دولة لابد لها من التعامل معهم بشكل او باخر ، ولهذا وباعتبار ان هذه الورقة يمكن اعتبارها( البرنامج ) الفكري والسياسي والاجتماعي الذي يحاول الملك فيصل ايجاد( الاجماع السياسي المؤثر ) على تطبيقه وتحويله الى واقع متحرك فقدارتاى ان تكون هذه الورقة بصورة خاصة في خطابها وفي ارسالها الى بعض رجال الدولة الثقات القادرون على العمل مع الملك كمجموعة متجانسة ومنسجمة  واحدة في بناء هذه الدولة والوطن والمجتمع !!.

ومن هنا نفهم : ان السرية في هذه  الورقة ليس باعتبارها ورقة تحمل من الاسرار السياسية او العسكرية او الاقتصادية ... الشيئ الذي يمس المملكة العراقية في امنها او استقرارها او كيانها القائم ،وانما كان منشأ السرية في كونها (برنامج سياسي) اذا لم تتظافر الجهود السياسية المخلصة في تطبيقه وادراك فحواه  فلا يمكن لدولة العراق الحديثة القيام من جهة ، ولكون هذه الورقة (كبرنامج سياسي متكامل الرؤية) بحاجة الى العمل بموجبها  ولكان سيفقد الكثير من فاعليته اذا اطلع عليه (اصحاب الاغراض والنوايا السيئة) من الداخل العراقي ، والخارج العراقي ايضا (لاعاقته) من الاثمار والعمل بايجابية وانسياب بلا عوائق سياسية او استعمارية انذاك مفتعلة !!.

 

ان ورقة الملك فيصل الاول رحمه الله  قد تناول افكارها ،  وفحوى نقاطها (( الاحد عشرة )) المذكورة فيها ،  الكثير من الكتاب والمفكرين والمثقفين والمؤرخين العراقيين قبل عقودوحتى اليوم ولكن ومع الاسف وهذامايدعونا اليوم لاعادة قراءة هذه الورقة ، مع ماذكرناه : انها ورقة تحمل بين طياتها الجينات الاولى لانشاء الدولة العراقية الحديثة ، نقول :

ان معظم من تناولوا هذه الورقة تناولوها بعقلية لاتمت بصلة واقعية الى ما قصده الملك فيصل من كتابة هذه الورقة ،  وطرحها كبرنامج سياسي لبناء الدولة العراقية الحديثة ، وتطوير مجتمعها والتعامل معه بكل ايجابية !!.

بمعنى آخر ان هناك الكثيرممن ذكرهذه الورقة الفيصلية السياسية او جعلها مرجعا لفكره السياسي التقييمي لتاريخ العراق السياسي الحديث من كتابنا او مفكرينا او مثقفينا او مؤرخينا .... تعامل مع هذه الورقة اما :

اولا : بان اجتزأ فقرة من هذه الورقة الفيصلية ،  لاسيما الفقرة الاولى من هذه الورقة ، ليتخذ من هذه الفقرة منطلقا لرؤية نقدية فحسب تشن الحملات الانفعاليةعلى تركيبةالاجتماع العراقي وانها تركيبة قد وصفها الملك فيصل بانها لاتمتلك (( الوحدة الوطنية )) وانها تركيبة ممزقة طائفيا وقوميا ودينيا ومناطقيا ....... وعلى هذا الاساس فان التجريبة الاجتماعية بقت لاتجمعها جامع وطني ولا وحدة عليا حتى اليوم كما ذكره الملك فيصل !!.

بينما كان طرح الملك  فيصل الاول كمانفهمه نحن ونحاول طرحه في هذه المقالات  وخاصة في ((الفقرة الاولى)) من ورقته السياسية في تقييم الواقع العراقي انذاك طرحالاعلاقة له بكل هذه المنزلقات الفكريةالمعقدة والمتخلفة في علم الاجتماع السياسي  حول المجتمعية العراقية ، وتركيبتها الطبقية او الدينية او القومية ... !!.

ثانيا : هناك من ذكر هذه الورقة  الفيصلية في بناء الدولة العراقية الحديثة لكنه ومع الاسف عندما اراد ان يتعامل مع فقراتها القيمة وجدناه رافعا لكل هذه الورقة من مميزاتها التاريخية اولا وغير ملتفتا تماما الى ان نجاح هذه الورقة الفيصلية في بناءالكيان العراقي الحديث اوعبقرية رؤيتها له جناحان ،الاول ما حملته من افكاركانت انعكاسا لواقع تاريخي معين للكيان العراقي ، وثانيا : هذه (المجتمعية العراقية) التي كانت مهيئة للتجاوب مع هذا الفكر السياسي الفيصلي  والبرنامج الفكري ، الذي تطلع لتطبيقه فيصل وحكومته وتحويلة الى (واقع متحرك اجتماعي يعيش بين الناس)  وبجهودهم وبتقبلهم للفكر السياسي الحديث !.

بمعنى اوضح : ان اللذين كتبوا عن تاريخ الدولة العراقية الحديثة ، والذين اشادوا بعبقرية فيصل الاول رحمه الله  وفكره في بناء دولة عصرية حديثة في غضون عقد واحد من جهده لاغيرنسوا او تناسواعامدين ان هذا النجاح لايمكن ان يحسب لجهد فيصل الاول رحمه الله فحسب بل هو نجاح يشترك في صناعته الاجتماع العراقي ،او مكونات الاجتماع العراقي المتنوعة التي خرجت من عباءة الاستعمار العثماني البغيض ،  والمتخلف مبعثرة ممزقة متناحرة متباعدة متنافرة ..... الخ ولكن سرعان ، وما ان شعرت ان هناك ملكا ، وقائدا يحاول بناء عراق جديد ، وعصري وحديث وعربي ومتطور فستجابت بشكل مباشر يندر حصوله في مجتمعات كثيرة ، لتتنازل عن كل متنافراتها الطائفية والقومية .. لتصنع امة واحدة وتنضوي تحت لواء وحدة وطنية فاعلة ومنتجه ومثمرة !!.

نعم كانت جهود الملك فيصل مخلصة للعراقيين في بناء وحدتهم  وتطورهم لكن ايضاكانت استجابةالاجتماع العراقي هي الرافعة التي حولت من افكار فيصل الى واقع ، وعند هذه الحالة لااعلم شخصيا هل كان من حسن حظ العراقيين انذاك ان وهبهم ملكا حكيما كالملك فيصل الاول ام من حسن حظ الملك فيصل انه وهب شعبا ليّن الطينة في استقبال الحداثة والجديد !!.

 

وفي ختام هذه المقالة الثانية نقول ان تقييم الشعوب ياتي من خلال تاريخها الطويل البعيد ، والقريب في جمودها وحركتها  وفي كبوتها ونهضتها وفي عقمها وانتاجها وفي حياتها وبعثها او موتها وانقبارها ..... وللعراق تاريخ عنقاء يشهد التاريخ له ولقياماته المتعددة ولايمكن الحكم على شعب بلحظته الانية التي ربما تكون ميتة او معاقة من الحركة ،او سائرة ببطئ وعلاجية فمثل هذه الاحكام لايطلقها الاالجاهلون بالتاريخ والشعوب والتجارب وسنن الاجتماع والايام والعراقيون اليوم عادوا كما استلمهم اول يوم الملك فيصل الاول رحمه الله بعد انجلاء الغمة العثمانية عنهم ، فهم مبعثرون وممزقون ، ومتمترسون كل خلف قوميته او دينه او طائفته او مصالحه... وهم اليوم بحاجة اكثر من اي وقت مضى ان يسعوا جميعا لقيام دولتهم ،دولة القانون والعدل ، والمواطنة ودولة البرامج والمشاريع ، والرؤى ودولة الخلص من ابناء هذا الوطن التي هي السرّ في وحدتهم وقوتهم وغياب ضعفهم وتشتتهم والسر في ابداعهم وهيبتهم وعودة مجدهم من جديد !!.

 

 

               http://7araa.blogspot.com/

[email protected]

  

حميد الشاكر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/24



كتابة تعليق لموضوع : (( ورقة الملك فيصل الاول لانشاء الدولة العراقية الحديثة )) المقالة الثانية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر المنكوشي
صفحة الكاتب :
  حيدر المنكوشي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فخري كريم بين عصا الرئاسة والمأرب الأخرى  : عباس ساجت الغزي

 عملية امنية ضد "داعش" في عدة مناطق بالرمادي

 سيد المفاجآت يصعق الاحتلال وأذنابه  : غفار عفراوي

 قراءة في بحث من بحوث مهرجان ربيع الشهادة الثاني عشر البحث المعنون (تشريع الجهاد الاسلامي بين المثالية الحسينية والمسخ الارهابي)  : علي حسين الخباز

 تأملات في القران الكريم ح358 سورة الشورى الشريفة  : حيدر الحد راوي

 ياعراق الظلم والذل .. الى متى ؟؟!!  : كلنار صالح

 وزير الصناعة والمعادن : مسودة المدن الصناعية ستعرض في مجلس النواب لتشريعها .  : حسين باجي الغزي

 هل هناك ضرورة لبقاء الحكومة ..؟  : حامد الحامدي

 تدمير مضافات لداعش بعملية دهم وتفتيش في الانبار

 ما كان عسلا عند الظالمين سيكون سما بعد حين ! أعظم الكلمات على لسان الأم العظيمة  : حاتم عباس بصيلة

  حشدنا المقدس .. بوركت سواعدكم!  : قيس النجم

 حذاء نكيتا خروشوف لقن الأمريكان درسا .. ورئيسنا يزور سفيرهم  : علي الغزي

 أهل البيت يؤسّسون لمنهج التعرف على الحسين ونهضته والبراءة من عدوه (زيارة عاشوراء نموذجا) (الحلقة الثانية)  : السيد حيدر العذاري

 نتائج مخيبة للآمال التي حققتها المرحلة المتوسطة  : محمد صخي العتابي

 العمل تبحث مع الهجرة الدولية دعم مشروع عودة النازحين للمناطق المحررة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net