صفحة الكاتب : حميد الشاكر

ورقة الملك فيصل الاول لانشاء الدولة العراقية الحديثة ... 5
حميد الشاكر
لا اعلم حسب اطلاعي المتواضع على مسيرة ، وتاريخ  حياة الملك فيصل الاول رحمه الله الفكرية والسياسية والعلمية... في الحجاز وفي تركيا ومن خلال تجواله في اوربا ، لفترة من الوقت وحتى استقراره في العراق : إن كان الملك (( فيصل الاول))  ملك العراق في العصرالحديث قد اطلع على ادبيات وافكار ، وفلسفات العالم الاوربي السياسية الحديثة ، أم لا ؟!، والتي نظرّت وتحدثت عن :
اولا: تاريخ نشأة الدولة وكيفية قيام كيانها  داخل تركيبة الاجتماع الانساني ؟
ثانيا : العوامل والاسباب التي دفعت المجتمعات الانسانية تاريخيا  لصناعة مؤسسة  الدولة ؟.
ثالثا : ماهية العلاقة  بين تلك الاسباب والعوامل ، التي حتمت وجود الدولة داخل المجتمع وارتباطها بوظيفة الدولة باتجاه المجتمع  في العصر الحديث ؟.
رابعا : مفهوم العقد الاجتماعي ، وتنظيمه للعلاقة بين الدولة  والمجتمع ؟.
...... الخ ؟!.
حقيقةً لم احط علما بماهية ومنسوب واطلاع فكر وثقافة الملك فيصل الاول على هذه الافكار والمفاهيم  والفلسفات الاوربية الحديثة ، التي مهدت لفكرة الدولة الحديثة ل(( لغرب الصناعي)) السياسي  اولا ، وادراك مفهوم كيفية بنائها ؟ ،. وحدود وظائفها ؟ ، واختلافها عن مفاهيم الدولة التقليدية ما قبل العصر الصناعي الاوربي ....  الخ ثانيا ؟ .
كما انني على غير يقين ما اذا كان الملك فيصل الاول مطلعاعلى هذا الفكر بكل مفاصله الفلسفية او السياسية ليكون رصيدا فكريا ومعينا سياسيا له في بناء الدولة العراقية الحديثة ، او تاسيس مشروعها الفريد انذاك ؟!.
أم ان الرجل كماوصفته في المقالة الاول هورجل سياسي بالفطرة وانه كما وصفه ((احمد حسن الزيات)) أقرب الى خلفاء الصدر الاول منه الى ملوك اليوم لاغير ؟.
لكن ما انا متيقن منه تماما ان الملك فيصل الاول كان يدرك بعمق (( معنى ومفهوم الدولة الحديثة)) ويميز بوضوح وظائف هذه الدولة ، وكيف ينبغي ان تكون لكافة  مواطنيها ؟ ، وماهو الطاقم الاداري (( التكنقراط )) النشط الذي ينبغي ان يديرها ؟ ، ولماذا هي يجب ان تكون مؤسسة ادارية خدمية للمجتمع لاغير بعيدا عن اي مؤثرات ايدلوجية او دينية او مذهبية او قومية او طبقية ... الخ  تؤثر على مشروعها ووظائفها وشرعيتها داخل المجتمع الانساني الحديث !!.
 
نعم بامكاني ان استخلص (من فكر)  المرحوم الملك فيصل الاول السياسي نفسه هذه المعاني والمفاهيم السياسية للدولة الحديثة لاكون مطمئناوواثقا من ان فكرالملك فيصل في انشاء دولة العراق الحديثة  كان يقوم او يحاول ان يقوم على :
اولا :  ( حيادية الدولة )  بين مواطنيها .
ثانيا : وعلى المهنية في مفهوم ادارة الدولة ، وكيف ينبغي  للعاملين داخل هذه المؤسسة ان يكونوا موظفين لخدمة مشروع الدولة فحسب .
ثالثا : ان يديرهذه الدولة من يملكون الفكر المعاصر والحياة النشطة القادرة على دفع الدولة والمجتمع الى الامام بدون اعاقة  او شلل او ارتداد بها الى الخلف   !.
رابعا : ان الدولة الحديثة  تقوم على المواطنة وليس على اي بعد فكري او ايدلوجي او ديني او طبقي او قومي .... اخر .
والحقيقة ان هناك ما هو اكثرمن هذه المحاورالفكرية التي تتميز بها مفاهيم الدولة الحديثة ، لكن هذا هو ما بان وبرز لنا واضحا من خلال ورقة الملك فيصل الاول على صعيد فكره السياسي الذي استهدف اقامة الدولة العراقية الحديثةعلى اُسس كان يرى الملك فيصل انهاالانسب لسيسولوجيةالمجتمعية العراقية المعقدة ، وتراكيبها المتناقضة فكريا ومصلحيا !!.
ومن هنا كانت وصايا الملك فيصل الاول  واضحة تماما ، ومؤكدة بالقطع على المفاهيم الاربعة المذكورة انفا ، والتي هي :
اولا : حيادية الدولة .
فالملك فيصل كان حريصا بشكل ملفت للنظرعلى ان يشعر الشعب العراقي بكل تراكيبه الاجتماعية على ان الدولة على حياد تام بين مواطنيها  وبعيدة عن اي ميل ديني او قومي او طائفي او طبقي .......  يكسر بحيادها لهذا الطرف او الفئة او الطائفة او القومية ....   على تلك ولهذا وجدنا منطوق الورقة يتحدث بصراحة عن ضرورة الالتفات من قبل العاملين بالدولة الى ( مشاعر العراقيين)  لا سيما العراقيون من الشيعة( كنموذج ) الذي ينبغي ان يشعروا : بان الدولة هي ايضا لهم ، كما هي لباقي المكونات العراقية ( سنية كلدانية اثورية كردية.... ) بلا تمييز او فصل او تفضيل لهذا الطرف على ذاك !!.
وقد خصّ الملك فيصل الاول في ورقته الشيعة العراقيين بالذكر وضرورة ان يشعرهذا المكون العراقي ب(حيادية وعدالة الدولة) بسبب ان الملك كان مدركا تماما لما قاساه  هذا المكون العراقي من (التمييز الطائفي) في العهد العثماني المباد وكيفية ان السُلط العثمانية التي كانت قائمة في العراق كانت من العسف والتمييز الطائفي بحيث همشت من دورهم وعزلت من فاعليتهم في ادارة الشأن العام العراقي وعمقت من عقدهم ضدالدولة ومشروع الحكم القائم ولهذا افرد الملك فيصل حديثا معمقا حول شعورالشيعة هذا وضرورة ان تقوم الدولة ، بمؤسساتها الحكومية الجديدة على تذويب هذا الشعور من خلال الاهتمام بالشيعة العراقيين ، وبمقدساتهم ، وانخراط ابنائهم في السلك الخدمي العسكري والسياسي والثقافي ....... للدولة ، كي يساهم هؤلاء في المقابل في بناء مشروع الدولة العراقية الحديثة العادلة ، والحيادية بايجابية وبلا عقد نفسية مسبقة !!.
وكل هذا جاء في (الفقرة الثالثة) من مقدمة ورقة الملك فيصل الاول عندما ذكرت الاتي :
((العراق مملكة تحكمها حكومة سنية ، مؤسسة على انقاض الحكم العثماني وهذه الحكومة تحكم قسما كرديا اكثريته جاهلة ، بينه اشخاص ذوو مطامع شخصية يسوقونه للتخلي منها (الحكومة ) بدعوى انها ليست من عنصرهم واكثرية شيعية جاهلة منتسبةعنصرياالى نفس الحكومة الا ان الاضطهادات التي كانت تلحقهم من جراء الحكم التركي الذي لم يمكنهم من الاشتراك في الحكم وعدم التمرن عليه والذي فتح خندقاعميقا بين الشعب العربي المنقسم الى هذين المذهبين  كل ذالك جعل مع الاسف هذه الاكثرية ، او الاشخاص الذين لهم مطامع خاصة ...... يظهرون بانهم لم يزالوا مضطهدين لكونهم شيعة ويشوقون هذه الاكثرية للتخلي عن الحكم ...)) .
ثم يعرّج الملك فيصل الاول على هذه النقطة  مرة اخرى في الفقرة الثانية من تفصيل الورقة ، ليضع المعالجات الكفيلة بتخفيف وطأة الشعور الشيعي العراقي بالتهميش وبانحياز الدولة لفئة على اخرى قائلا :
(( علينا ان نطمئن معنويات اخواننا الشيعة بالكيفية الاتية ، 1 ، توحيد ايام الصيام والافطار ..، 2 ، تعمير العتبات المقدسة حتى يشعروا بان الحكومة غير مهملة لتلك المقامات..، 3 ، رجال الدين الشيعة ( المراجع ) واشكالية ابتعادهم عن الانتفاع من موارد الدولة وجعل وقف خاص لهم ليتمكنوا من ادارة شأنهم المالي بعيدا عن الدولة ....... الخ / باختصار من ورقة الملك فيصل )) !.
وبالمحصلة وبالابتعاد عن التفاصيل التي ينبغي تسليط الاضواء عليها ليفهم قارئناالمحترم ما الذي كان يقصده الملك فيصل الاول ب((الاكثرية الشيعية الجاهلة ، والاكثرية الكردية .....)) ، وانه كان قاصدا الاكثرية الامية التي كانت مهيمنة على مجمل الشعب العراقي ( احصاء سنة 1922 م ، لوزارة المعارف /  خمن بان 5% ، فقط الذين يقراون من الشعب العراقي / انظر السويدي / مذكراتي / ص 100 / ط الثانية دار الحكمة ) يمكننا وعي هذه الاجراءات الفيصلية(الابتدائية) داخل الدولةالعراقية الحديثة بشأن المكونات العراقية المتنوعة ، ومناهضة شعورها بالغبن ، وضرورة ان يشعر الشعب العراقي ب(عدالة وحيادية)الدولة ليسهل انفتاح هذه المكونات على مشروع بناء الدولة الوطنية الحديثة بايجابية !.
واكثر من ذالك فان برنامج الملك فيصل الاول السياسي  وحسب ما ذكرته الورقة نفسها كان ذاهبا (هذا البرنامج )الى ادماج جميع المكونات العراقية بخطة عمل شاملة ،  تلملم شتات العراقيين في بودقة نظام تعليمي ووظيفي موحد ، يربط من متفرقات الثقافة والفكر ، والتعليم في العراق لينصهر هذا المجتمع بمجرى (( خطة عمل موحدة ))  بامكانها تنظيم التراتبية العراقية التعليمية والوظيفية لمكونات الاجتماع العراقي الوطني الموحد !!.
وهذا ما اشارت له (( الفقرة السادسة )) من التفصيل الذي تحدث عن نظام التعليم المدرسي والوظيفي  في العراق ، وضرورة ان يكون لكل العراقيين وان يصل الى كل مفاصل وشرايين العراق الجغرافية بلا تمييز بالقول :
((ارجوان تكون قضيةالمدرسة مطمئنة لكل سكان العراق بانهم سيشتركون فعلا في خدمات الدولةوالاشتراك في خيرهاوشرها مع اهل بغدادوالموصل / يشير الملك الى سياسة العثمانيين الطائفية ،  التي ميزت بعض المدن في التعليم والوظيفة طائفيا وحرمت الاخرين !!/ بصورة متساوية وتزول تهمة الحكومة السنية ، او العربية كما يقول اصحاب الاغراض من اكراد وشيعة )) !.    
نعم كذالك فان هذا الفكر الفيصلي الذي دونه الملك في هذه الورقة هو ايضا يدلل على علو فكر الملك السياسي على جميع العناوين  والمفردات القومية او الطائفية او الدينية ... النوعية داخل الاجتماع العراقي الحديث ، ويكفي دليلا على ذالك هذه اللغة التي تتحدث بصراحة عن ((الحكومة سنية )) في مقابل مكونات اجتماعية عراقية اخرى ، من حقها ان تشعر بالتهميش ومن واجب الدولة ان توفرالسبل لها للتعبيرعن ذاتها سياسيا وفكريا وعاطفيا من خلال التفات الدولة الى هذا الشعوروسلّ الاحتقان من بين اضلعه التاريخية ليحل محله الشعور ب(( حيادية الدولة العراقية )) الحديثة مكانه وليأخذ كل مكون (( من المكونات العراقية الاجتماعية)) موضعه الطبيعي في بناء هذه الدولة !!.
اقول هذه اللغة من قبل الملك فيصل الاول تدلل ايضا على ان هناك عقلية (( رجل دولة )) ينظر من علٍ لكل المكونات العراقية ويوازن بين مواقعها الاجتماعية ، والسياسية والاقتصادية ، ولا يهمل ما تشعر به هذه المكونات الاجتماعية وان كان خاطئا او واهما... ، الا انه يجب التعامل معه بشفافية كي تذوب جميع مفاعيله السياسية والاجتماعية والدينية والاقتصادية ...... تحت مضلة الدولة المدنية التي هي ((  فن ادارة المجتمع وتقويته وتطويره وتماسكه واستقراره وتطلعه... الخ اكثر مما هي صانعت مصالح وتكتلات اجتماعية ومؤامرات وانقسامات حزبية او جماهيرية ))   !!.
 
ثانيا : المهنية في الدولة
...................
_____________________________
 alshakerr@yahoo.com
مدونتي تحتضن المزيد تحت هذا الرابط
http://7araa.blogspot.com/
 

  

حميد الشاكر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/10



كتابة تعليق لموضوع : ورقة الملك فيصل الاول لانشاء الدولة العراقية الحديثة ... 5
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فاطمة العارضي
صفحة الكاتب :
  فاطمة العارضي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 انهاء عمليات تلال حمرين ومقتل 12 داعشيا بالحویجة ووضع خطة لتأمين الحدود

 مدير شرطة ديالى يتفقد قسم شرطة قضاء المقدادية  : وزارة الداخلية العراقية

 نظرية الخلق في التوارة وإنجيل برنابا والقرآن ...خلق آدم نموذج  : مصطفى الهادي

 بيان حول قانون البطاقة الوطنية ( المجحف بحق المكونات الغير المسلمة)

 برشلونة وريال مدريد يسافران لإقليم الباسك في رحلة محفوفة بالمخاطر

 المحكمة الاتحادية تعلن تسلمها طعنين ضد قانون التقاعد

 نظام جديد لكشف "الكذب" والتضليل الإعلامي على مواقع التواصل الإجتماعي

 عباس والحمار  : عباس طريم

  قـل أعـوذُ بِـرَبـكـــم !!!  : علي سالم الساعدي

  ضرورات المرحلة القادمة(ما بعد داعش)!  : علي فضل الله الزبيدي

 نظرة لما تحت المجهر  : علي علي

 داعش الارهابي يتوعد الاساتذة الجامعيين المنقطعين عن الدوام بالجلد [60] جلدة

 ورطة "أوردوغان" وقراره..!  : محمد الحسن

 أجسام غريبة تظهر جنوب المحيط الهندي يعتقد أنها للطائرة الماليزية

 آسيا سيل: إرباحنا خلال عام الماضي بلغت أكثر من ترليون دينار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net