صفحة الكاتب : حميد الشاكر

((ورقة الملك فيصل الاول لأنشاء الدولة العراقية الحديثة)) المقالة السابعة
حميد الشاكر

ثالثا : ديباجة المواطنة                                    

من ضمن اهم المحاور الفكرية والسياسية ،والسوسيولوجية العراقية لورقة الملك فيصل الاول رحمه الله  ، لأنشاء الدولة العراقية الحديثة  هو محور (( المواطنة )) !.

والحقيقة ان مفهوم ((المواطنة )) في الفكرالفيصلي السياسي الاول لم يكن مفهوما هامشيا ،او مفهوما يمكن ان يتأخر عن مجمل فكرة مشروع الدولة الحديثة وبنائها عراقيا عند الملك فيصل الاول !.

بل ربما لانغالي ان قلنا ان مشروع الملك فيصل الاول ومنذلحظات بداياته المبكرة 1921م في العراق كان متخذا من هاجس فكرة (المواطنة) وكيفية بنائها سوسيولجيا ، وسياسيا  اولوية من الاولويات ولبنة يجب وضعها في اساس البناء المجتمعي العراقي الحديث !!.

نعم المطالع والباحث في ورقة  فيصل الاول سيلتفت بقوة الى ((تأوهات))  الملك فيصل حول موضوعة :(( كيفية بناء مفهوم المواطنة في المجتمعية العراقية، وصناعة شعب من هذه المواطنة !!. )) ، واسترخائه  قبالة باقي الموضوعات السياسية والاقتصادية  والسوسيولوجية .. الاخرى داخل هذا المجتمع ، وهذا ان دلّ على شيئ ، فأنما يدل على : عظيم خطر مفهوم (( المواطنة )) في فكر ،وهواجس وتأملات وتطلعات ... الملك فيصل الاول الاصلاحية المجتمعية والسياسية  !!.

وهذه ((التأوهات الفيصلية)) حول مفهوم المواطنة تطالعنا بها فقرة  بارزة في الورقة (شغلت) الفكر العراقي البحثي والسياسي ،  لعقود متتالية تحت هذا الاطار ، وبهذه اللغة التي لم يزل منطوقها يتحدث عن الاتي  : 

(( وفي هذا الصدد اقول ، وقلبي ملآن أسىً : انه في اعتقادي لا يوجد في العراق / شعب عراقي/ بعدُ ، بل توجد كتلات بشرية خيالية خالية من اي / فكرة وطنية / .

متشبعة ( هذه الكتل البشرية ) بتقاليد ، واباطيل دينية لا تجمع بينهم جامعة سماعون للسوء ميالون للفوضى مستعدون دائما للانتقاض على اي حكومة كانت  فنحن نريد والحال هذه ان نشكل من هذه الكتل/شعبا/ نهذبه وندربه ونعلمه ،. ومن يعلم صعوبة تشكيل  وتكوين شعب  في مثل هذه الظروف يجب ان يعلم ايضاعظم الجهود التي يجب صرفها لاتمام هذا التكوين وهذا الشكل . ... / من ديباجة الورقة )) .

وهنا نحن امام وثيقة فيها من المخزون الفكري   والسياسي والسوسيولجي التاريخي الكثير من الصور والابعاد  التي تحمل تراث وتاريخ امة باكملها اختصرهاالملك فيصل الاول بكلمات عارفة وحكيمة ومدركة ومطلعة على سير خطوة من تاريخ هذه الامة العراقية الحديثة !!.

ولكن ومع الاسف وكما اشرنا سابقا  فان الكثير من الباحثين اللذين اتخذوا من هذه الوثيقة وخاصة هذه الفقرة من الوثيقة نافذة ليطلوا من خلالها على تاريخ العراق الحديث ، وليدركوا بعض تفاصيله السياسية اوالسوسيولوجية لم يوفقواوهم يحاولون قراءة وبيان مضامين هذه الوثيقة الى الشكل المهني والعلمي الرصين  الذي يمكنهم من اصابة المقصود الحقيقي من هذه الفقرة فذهبوا وتحت وطأة الشعوربجلد الذات العراقية الجريحة الى قراءة وتحليل هذه المقطوعة بمعاييراخلاقية وسياسية فردية وعلى اساس انها: (( اعلان الادانة التاريخي الحديث  الذي سطره الملك فيصل الاول ، للسوسيولوجية العراقية ، التي لايمكن لها الا ان تكون غير وطنية  ولا متماسكة ، ومفتتة ومتقوقعة وطاردة لمفهوم الوحدة والبناء السياسي الحديث والقديم  ..الخ )) !!.

والحقيقة المهنية والعلمية لقراءة هذه الفقرة من وثيقة او ورقة الملك فيصل الاول تحتم علينا ان نحلل هذه الفقرة  حسب معطياتها السياسية والتاريخية الواقعية فحسب  وان لا نسقط رؤانا الشخصية المسبقة او المؤدلجة  عليها لنجعل من الوثيقة (دليل) على رؤانا الشخصية القاصرة  وليس العكس بان نتعامل مع الوثيقة ، او فقرة الوثيقة  على اساس علمي يصلح ليكون شاهدا على العصر العراقي الحديث ، ودليلا فكريا يقود افكارنا للحقيقة  !.

هكذا (مع الاسف) فعل الكثيرممن تناول هذه الفقرة من وثيقة الملك فيصل الاول لجعلها(فقط) وثيقة ادانه سياسية واخلاقية للمجتمعية العراقية لينتصر لرؤيته المعقدة ، التي تعلن بلاعلمية: (( اصابة الشخصية العراقية المزمن بالازدواجية والاختلال القيمي والسياسي ... وغير ذالك )) !!.

بينما منطوق الفقرة الفيصلية  وفحواها الفكري والسوسيولوجي يدلل بشكل لالبس فيه على ان هذه الفقرة من ورقةالملك فيصل الاول رحمه الله ذاهبة الى عملية (توصيف واقعية) ، وليس الى عملية (تقييم اخلاقية او سياسية) فردية لما موجود في تلك الفترة الملكية من الكينونة الاجتماعية !!. 

ماهو الفرق بين (توصيف اجتماعي واقعي)  وتوصيف آخر يسمى ( قيمي ومعياري سياسي )  ؟.

هذا موضوع يتصل بالسوسيولوجيا الاجتماعية   او بعلم الاجتماع الحديث  اكثرمنه موضوعا يتصل بالابحاث السياسية، كالتي نكتبها ونحاول تحليلها في ورقة الملك فيصل الاول العراقية !!.

ولكن مع ذالك مضطرين للقول  : مرة نصف الظواهر الاجتماعية الفكرية والاخلاقية والسياسية على اساس نقل، و (( رسم صورتها ))  بدقة لنتمكن فيما بعد من دراسة فحواهاومضامينها الداخلية لنصل بعد ذالك الى الجذور التاريخية النفسية ، والسياسية والاقتصادية والتربوية ....... التي ساهمت بصناعة هذه الظواهر الاجتماعية الموجودة اليوم فيما بيننا !!.

فهذا يسمى ((وصفا واقعيا )) للظواهر الاجتماعية  ولايمكن فيه الزيادة او النقصان ولا يمكن فيه المجاملة او الخذلان ، ولا يمكن فيه ادخال العنصر الشخصي في التقييم ، ولا يمكن ....لانه مادة  للبحث العلمي ويتكئ عليها (علم الاجتماع)كمادة في دراساته للظواهر الاجتماعية مبتدءا من ظواهرها الفوقية التي يراهاجميع الناس بعين واحدة لينتهي الى تحليلهاوبيان جذورها بما لايفقهه الا اصحاب الاختصاص من علماء الاجتماع !.

ومعلوم ان ( علم الاجتماع ) لم يصبح علما ، الا بعد ما تخلص من خرافة الفكري الاجتماعي المسبق والاسطوري الغيبي بدراسة الظواهرالاجتماعية وتفسيرها وتبني العلمي الواقعي ((الشيئي حسب مصطلح دوركايم مؤسس علم الاجتماع الفرنسي الحديث في قواعد المنهج )) ،الذي يذهب الى : ان الظواهرالاجتماعية ماهي الامنتج واقعي لحركة ومتطلبات المجتمع المادية والتاريخية قبل النفسية والفكرية !!.

اي ان هناك ((جذور واقعية))  في بنية الاجتماع الانساني هي التي تصنع ظواهر المجتمع الفوقية وفي حال تغيرهذه البنى الواقعية ((لا اقول المادية كي لايفهم احد  اننا نتحدث عن المادية الاقتصادية الماركسية فقط)) تتغير بنى الظواهر السياسية والفكرية والاخلاقية .... الفوقية للاجتماع الانساني بصورة آلية !!.

طبعا هي جذور متنوعة تاريخية ، وتربوية  وسياسية ، وعقدية واقتصادية وعقلية ونفسية ...  ولكن المهم انها اجتماعية بالاساس ولها واقعية تصلح كي تكون مادة للعلم الاجتماعي !.

اما من يريد ان يصف الظواهرالاجتماعية ((وصفا اخلاقيا اووصفا سياسيا )) فهذا شيئ مختلف تماما  ويخضع عادة  لمعايير الفرد التربوية والفكرية والنفسية ...... التي تحاول دائما طرح وجعل المقياس الاعلى للاحكام هو ((ماينبغي وجوده ، اكثر من طرح ماهو موجود بالفعل ))  ولا علاقة لهذا ((الوصف الاخلاقي )) ب((التوصيف الواقعي العلمي)) فلكل فرد ومجتمع معاييره الاخلاقية   ومعاييره السياسية المختلفة من مجتمع لاخر ومن بيئة الى اخرى ولا تصلح مثل هذه المواصفات الاخلاقية او المعيارية السياسية لتكون مادة لعلم ثابت وواقعي  كعلم الاجتماع الذي يحاول دراسة الظاهرة بشكل علمي مهني بعيدا تماما عن الُمثل   وغير المثل المعيارية الاخلاقية والسياسية  !!.

والآن اذا ما اردنا (مثلا) ان ندرس اونحلل المواصفات التي اطلقها وكتبها  الملك فيصل الاول ابان حكمه حول الظواهرالاجتماعية العراقية ، والذي هو وصفٌ فيه الكثيرمن المواصفات المختلطة  فيما بين السياسي والفكري والاخلاقي للاجتماع العراقي  وفيما بين التوصيفي الواقعي البحثي في هذا المجال فهل سنحكم ان وصف الملك الاول للعراق فيصل كان وصفاينتمي وحسب عقلية رجل مفكر وواعي كالملك فيصل الاول الى حيز (التوصيف الواقعي)العلمي الذي يحاول بناء دراسة علمية وسياسية واصلاحية عليه؟.

أم انه كان ذاهبا لوصف معياري اخلاقي قيمي فردي شخصي ... لظواهر الاجتماع العراقي فحسب ؟.

جزما لايمكن القول: ان رجلا سّياساوحكيما ومدبرا وصاحب مشروع بناء امة  ودولة عراقية حديثة ، كان من البساطة والسذاجة بحيث تسيطر عليه نوازعه الفرديةومعياريته الاخلاقية السطحية كي يقيّم ظواهرالمجتمع الذي يحاول بناءه على اساس مواصفات شخصية   لا علاقة لها بالعلم والحكمة والدراسة والبناء الاجتماعي !!.

وهذه الحقيقة تدلل عليها نفس ورقة الملك فيصل الاول الذي كتبها لالتكون انسه في وحدته طبعا بل لتكون(برنامجٍ شاملٍ وخطةُ عملٍ متكاملة) يخضع لمقرراتها وزراء  وقادة دولة الملك فيصل الاول بفاعليتهم ،  لصناعة امة وقيام مشروع دولة في (اعقد بنية) في التاريخ العربي والاسلامي ، فكيف نسمح لانفسنا ، ككتاب وباحثين ومفكرين ومثقفين وعلماء ... ان نقرأ هذه الفقرة  في ورقة الملك فيصل الاول رحمه الله  ونحلل  مفرداتها السياسية على انها ادانة اخلاقية  فردية  وآنية فحسب من قبل ملك بحق شعبه وهذا اولا !!.

ثانيا : ( في اعتقادي )  ان من مميزات الملك فيصل الاستثنائية في تاريخ العراق السياسي الحديث انه كان رجل بين جوانحه شخصية(( رجل الدولة ))المتمكن من ادواته القيادية والتي تفصل بوضوح بين ماهوشخصي للملك فيصل نفسه ، وبين ماهو فكري قيادي لامة في هذه الشخصية !!.

ولوكان الملك الاول في وارد توصيف ظواهرالمجتمع العراقي من منطلق شخصي واخلاقي فردي  لكان احتفظ بهذه التوصيفات الشخصية لنفسه ولم يطرحها كتابة وفي ورقة مصيرية وتاريخية ليبني عليها مشروع بناء دولة واصلاح امه اكلها التقسيم والتفتت والانهيار السياسي من قبل !!.

نعم شخصيا من الذاهبين الى:  انه لو كان الملك فيصل الاول يحمل روح التوصيف الشخصي للظواهرالاجتماعية الاخلاقية لما كان هو الرجل الذي يطرح مشروعا لبناء امة وبناء دولة عراقية حديثة  فيها كل الحب والخير للاجتماع العراقي الحديث  لان مثل هذه الافكار الشخصية الضيقة  تتمكن من حامليها ، والمؤمنين بها على ان تصنع دكتاتورا معقدا  تسوقه نوازعه الشخصية والتربوية الضيقة لاخضاع المجتمع بالعنف والكراهية حسب ما تسيطر عليه مثل هذه الافكار المسبقة ،   لظواهر مجتمعه وشعبه السياسية والاخلاقية والاجتماعية !!.

اما الملك فيصل الاول ، فلم نلمس من اخلاقه السياسية ، او بناءه لمشروع الدولة المنفتح على المجتمع والمعتمدعليه في صيرورة النجاح ايًّ من هذه العقد الشخصية المدمرة لحامليها نفسيا وفكريا واخلاقيا مما يدلل على علو كعب فكر هذا الرجل ، وانه لايطرح من فكره الا بما يتصل بتطوير شعبه ورفعته واصلاحه !!.

ثالثا : ان الملك فيصل نفسه  عندما يتحدث في ورقته هذه  عن المجتمعية العراقية   ومكوناتها النفسية الاجتماعية المتنوعة ( كما ذكرناه في مقالاتنا السابقة ) لايغفل مطلقا المعاناة التاريخية  لبعض هذه المكونات الاجتماعية العراقية وكيف انعكست هذه المعاناة التاريخية في العهود العثمانية السوداء على بعض ظواهر مكونات الاجتماع العراقي  السياسية  وبناءها  الفكري اوالنفسي المستريب (مثلا) من الدولة وحياديتها بين مواطنيها !!.

ولهذا اكد فيصل الاول على قادة دولته الذين وجهت لهم  نفس فقرات هذه الورقةعلى وجوب الالتفات الى مشاعرالعراقيين في التعامل معهم وادراك ان هناك جذورتاريخية دفعت من رؤية العراقيين السياسية بان تكون سلبية تجاه الدولة ونواياها وحيادها .... الخ  !!.  

وهذا ايضا يدلل على ان الملك فيصل الاول كان(( متحصنا )) ايضا بثقافة اجتماعية  ونفسية لابأس بها تسمح له برؤية اجتماعية علمية ((  تميز بين الاخلاقيات المجتمعية او الظواهر الاجتماعية البارزة على سطح الاجتماع العراقي وبين جذورهاالتاريخية التي ساهمت ببناء هذه الظواهرالاجتماعية سواء كانت سلبية او ايجابية )) !!.

بمعنى ان الملك فيصل الاول يبدو ومن خلال قرائتنا لورقته انه كان واعيا ومدركا مفهوم  ان الظواهر الاجتماعية الاخلاقية والسياسية والفردية .... ماهي ، الا منتجات ترتبط بظروفها الموضوعية  وفي حال تغير الظروف المتحكمة بهذه الظواهر ستتغير حتما رؤى وتصورات واخلاقيات وسلوك هذا المجتمع !!.

وعلى هذا الاساس كان الملك فيصل الاول يطرح مشروع :

(فنحن نريد والحالة هذه ان نشكل من هذه الكتل شعبانهذبه وندربه ونعلمه)

ولو كان هناك اي فكره مسبقة تسيطر على ذهن وفكر الملك فيصل الاول بان الخلقية العراقية هي خلقية  او ان الظواهر الاجتماعية العراقية ، التي يصفها واقعيا هي ظواهر حتمية تاريخية اصيلة فطرية .. لاعلاج لها ولا يمكن اصلاحها ، باي حال من الاحوال (( كما يفهم بعض الجهلة من كلام الملك فيصل الاول)) لما طرح اصلا هذه المشاريع التي تهدف الى تشكيل شعب وتكوين امة متماسكة من خلال التدريب والتعليم !!.

نعم من الجانب الاخر لقراءة فقرة الورقة الفيصلية يؤكد لنا توصيف الملك فيصل الاول رحمه الله الواقعي لظواهرالمجتمعية العراقية ، وحسب رؤيته السوسيولوجية اننا امام مجتمع (( قابل للتطور )) فكريا وسياسيا ومجتمعيا و..غير ذالك ، وهذا وامثاله ما دفع الملك فيصل الاول ان يطرح مشاريع كبيرة  وعملاقة تؤكد على ارادة (( التشكل ، والانصهار الشعبي والتدرب والعلم)) ولذالك طرح فيصل الحكيم مشروعه على مجتمع فيه من الطاقات وحب التطورمايجعله عجينةسهلة لاستقبال ماهوافضل والتحول نحوالاكمل  !!.

هذا هو الفكر الفيصلي الاول الذي استطاع (ادراك سرّ الطاقة) الكامنة في المجتمعية العراقية وتحريكها وقيادتها وتحويلها الى فعل وصناعة !!.

وهذا هو الفكر الذي يدرك ان الامم ( صناعة ) يمكن خلق نواتها وتاسيس لبناتها لقيام دولة وحضارة وفعل تاريخي مختلف ، وليس الشعوب والدول والحضارة مجرد ضربة حظ او صدفة عابرة في تاريخ البشرية او معجزة الاهية تهبط من السماء ، او قالب يولد الانسان ليجده قبالته !!.

بل هي بالفعل (( صناعة )) لها قوانينها  ولها افكارها ، ولها ورشها ولها مهندسيها وعمالها ولها موادها وراس مالها ولها مؤسساتها و ....... هكذا تصنع الشعوب والامم في فكر الملك فيصل الاول رحمه الله !!.  

هل نجح فيصل الاول في مشروع بناءالدولة الحديثة وتكوين مجتمع تطفوا على سطحه مفاهيم الوطنية بشكل مبالغ فيه كثيرا الى يومنا هذا ؟.

ام ان فيصل اخفق في تاريخ العراق الحديث بانشاء هذه الدولة ، وبناء هذا الشعب الذي يقدس الوطنية ومفهومها حتى اليوم  ؟.

واذاما اتفقت كلمة عقلاء العراق بالامس وحتى اليوم على ان فيصل الاول قد نجح ببناء الدولة في تاريخ العراق الحديث ، ونجح ايضا في بناء شعب اصبح اليوم يفتخر ( بحق بباطل شيئ اخر ) بعراقيته ووطنيته على الرغم من كل ما اصابه من كوارث وانتكاسات !!.

فهل يحسب هذا النجاح فقط للملك فيصل الاول(ان وجد) في تاريخ العراق الحديث ؟.

ام ان هناك نصيبا لهذه المجتمعية العراقية بالنجاح ايضا تدلل على ان هذا الشعب فيه طاقات لوهيئ لها قيادة حكيمة ومخلصة ومفكرة وواعية لارت العالم تاريخ اكثرمن عشرة الاف سنة خلقت فيها اكثرمن عشرة حضارات انسانية متعاقبة تقوم كلها على مفهوم المواطنة والدولة الحديثة  ؟!!. 

                   

[email protected]

مدونتي 

http://7araa.blogspot.com/

  

حميد الشاكر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/08/18



كتابة تعليق لموضوع : ((ورقة الملك فيصل الاول لأنشاء الدولة العراقية الحديثة)) المقالة السابعة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على كويكب "عملاق" يقترب من الأرض قد يؤدي الى دمار واسع في أنحاء الكوكب : اجمعت الأديان وكذلك الحضارات القديمة على أن كوكبا او مذنبا او نجما حسب تسمياتهم سوف يظهر في سماء الأرض كعلامة على نهاية حقبة أرضية تمهيدا لظهور حقبة جديدة أخرى. واقدم المدونات في الصين والتبت والانكا وما مذكور في التوراة والانجيل رؤيا يوحنا وكذلك في الروايات والاحاديث الاسلامية كلها تذكر قضية هذا النجم او المذنب والتي تصفها التوراة بانها صخرة الهلاك والحرائق والزلازل والفيضانات.يقول في رؤيا يوحنا : (فسقط من السماء كوكب عظيم متقد كمصباح، ووقع على ثلث الأنهار وعلى ينابيع المياه.11 واسم الكوكب يدعى «الأفسنتين». فصار ثلث المياه أفسنتينا، ومات كثيرون من الناس من المياه لأنها صارت مرة). نسأل الله أن يحفظ الأرض ومن عليها.

 
علّق احمد خضير ، على عذراً ايها المشاهد؟؟؟ - للكاتب احمد خضير كاظم : عليكم السلام و رحمة الله و بركاته تحياتي الاستاذ صباح الغالي.. شكرا جزيلا على المداخلة والتعليق مع التحية

 
علّق نور الهدى ، على رسائل بيان المرجعية العليا في 7 / 2 - للكاتب نجاح بيعي : شكر الله سعيك

 
علّق صباح هلال حسين ، على عذراً ايها المشاهد؟؟؟ - للكاتب احمد خضير كاظم : استاذ احمد خضير كاظم .... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. نص مقالتك كانت بمثابة وصف دقيق لما حصل في العراق للتظاهرات السلمية وأسئلة وأجوبة في نفس الوقت على هؤلاء الذين يشككون ويتهجمون على الاحتجاجات الشعبية الشبابية التي ترفض الفساد الاداري والمالي في كل مفاصل الدولة وفساد الاحزاب والكتل الفاشلة في تقاسم المناصب والمنافع بينهم ، بارك الله فيك وأحسنت وأجدت ...مع ارق تحياتي

 
علّق سيد علي المرسومي ، على تاريخ شهادة السيدة الكريمة أم البنين فاطمة بنت حزام ألکلآبيه »«ع» قدوة في التضحية والإيثار.» - للكاتب محمد الكوفي : استاذنا العزيز محمد الكوفي المحترم بعد السلام والتحية ارجو ان توضحوا لنا ماهي مصادركم التاريخية الموثوقة ان سيدنتا أم البنين عليها سلام ماتت شهيدة وشكرا لكم

 
علّق adeeb ، على جهل الحكومة ومجلس النواب في العراق - تعديل قانون التقاعد، اصلاحات، خدمة عسكرية، ترفيع - للكاتب عبد الستار الكعبي : الصحيح في احتساب الخدمة العسكرية لاغراض الوظيفة المدنية / علاوة، ترفيع، تقاعد الى السيد رئيس مجلس الدولة في العراق المحترم اولا : المعروض : يعاني الكثير من الموظفين من مظلومية كبيرة جداً في موضوع احتساب الخدمة العسكرية الالزامية لاغراض الخدمة المدنية بسبب التبدلات التي حصلت في التشريعات الخاصة بهذا الموضوع والاضطراب الواقع في تفسيرها والذي نتج عنه اختلاف ادارات الدوائر الحكومية في احتسابها. وقد كان لتراجع مجلس شورى الدولة عن قراراته بهذا الصدد اثر واضح في ذلك، فقد اصدر المجلس قرارات لاحتسابها لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع وتم العمل بموجبها في مختلف الدوائر الحكومية حيث تم تعديل الدرجات الوظيفية للموظفين المشمولين وذلك بمنحهم علاوات او ترفيع بما يقابل سنوات خدمتهم العسكرية كل حسب حالته، ثم تراجع المجلس عن قراراته واحتسبها لاغراض التقاعد فقط مما سبب مظلومية ادارية ومالية كبيرة وقعت اثارها على الموظفين المشمولين على شكل تنزيل درجة وتضمينات مالية حيث قامت الدوائر باعادة احتساب الخدمة الوظيفية وتعديل درجات الموظفين المعنيين وكذلك استقطاع الفروقات المالية منهم بعد رفع الخدمة العسكرية التي احتسبت لاغراض العلاوة والترفيع وجعلها للتقاعد فقط. وهنالك جانب اخر من هذه المظلومية يتمثل بان الموظفين المعيَّنين قبل (21/10/2002)، وهو تاريخ نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المنحل ذي الرقم (218) لسنة 2002 ، قد احتسبت خدمتهم العسكرية الالزامية لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد بينما اقرانهم الذين عينوا بعد ذلك التاريخ لم تحتسب لهم خدمتهم العسكرية الّا لأغراض التقاعد فقط على الرغم من انهم أدوا نفس الخدمة وفي نفس الموقع والوحدة العسكرية، وفي هذا غبن كبير واضح فكلاهما يستحقان نفس الحقوق مبدئيا. ثانيا : الغاية من الدراسة : لاجل رفع المظلومية عن الموظفين المتضررين من هذه الاشكالية الذين لم تحتسب خدمتهم العسكرية الالزامية والاحتياط لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد بسبب تغير القوانين والقرارات الخاصة بهذا الموضوع ولتصحيح هذه الارباكات التشريعية والتنفيذية نقدم لكم هذه الدراسة آملين منكم النظر فيها واصدار قراركم الحاسم المنصف وتوجيهكم لدوائر الدولة للعمل بموجبه. ثالثا : القوانين والقرارات حسب تسلسلها الزمني : ندرج في ادناه نصوصا من القوانين والتعليمات ومن بعض القرارات الصادرة بهذا الصدد على قدر تعلقها بموضوع احتساب الخدمة العسكرية للاغراض الوظيفية وحسب تواريخ صدورها : 1- قانون الخدمة العسكرية رقم (65) لسنة 1969 الذي نص في ( المادة 26 الفقرة 2 ) منه على : ( يحتفظ للمجندين الذين لم يسبق توظيفهم أو استخدامهم بأقدمية في التعيين تساوي أقدمية زملائهم في التخرج من الكليات أو المعاهد أو المدارس وذلك عند تقدمهم للتوظيف في دوائر الحكومة ومصالحها ومؤسساتها بعد اكمالهم مدة الخدمة الالزامية مباشرة بشرط أن يكون تجنيدهم قد حرمهم من التوظف مع زملائهم الذين تخرجوا معهم وأن يكونوا مستوفين للشروط العامة للتوظف.). حيث ضمن هذا القانون حق الخريجين الذين يتم تعيينهم في الدوائر الحكومية بعد ادائهم الخدمة العسكرية الالزامية بمنحهم قدما في الوظيفة مساوي للقدم الوظيفي لزملائهم في التخرج الذين تعينوا في دوائرهم بعد تخرجهم مباشرة مما يعني احتساب خدمتهم العسكرية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة لاغراض العلاوة والترفيع. 2- تعليمات عدد (119 لسنة 1979) النافذة التي صدرت لتضع عددا من الاسس والاليات الخاصة بالخدمة الوظيفية حسب قانون الخدمة المدنية رقم 24 لسنة 1960 المعدل النافذ والتي نصت في المادة أولاً – الفقرة /6 على (احتساب الخدمة العسكرية الالزامية التالية للحصول على الشهادة قدماً لاغراض الترفيع .) وهذا حق للموظف وانصاف في التعامل معه. 3- قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218) لسنة 2002 الذي اعتبر نافذاً في (21/10/2012) والذي نص على: (اولا – تحتسب الخدمة العسكرية الالزامية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة، لاغراض التقاعد حصرا. ثانيا – ينفذ هذا القرار من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية.) وصار هذا القرار هو الاساس النافذ حالياً لاحتساب الخدمة العسكرية . ونلاحظ ان هذا القرار خالٍ من اي اشارة لتطبيقه باثر رجعي فيكون الفهم الاولي والارجح له هو ان تحتسب الخدمة العسكرية الالزامية المقضاة قبل نفاذه وقبل الالتحاق بالوظيفة لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع بموجب القوانين السارية قبله وان الخدمة التي يقضيها العسكري بعد نفاذه تكون لاغراض التقاعد حصراً وهذا ما ذهب اليه مجلس شورى الدولة بقراره بالعدد (21/2004). 4- قرار مجلس شورى الدولة المرقم (21/2004 بتاريخ 18/11/2004) الذي نص في الفقرة (2) منه على (يكون احتساب الخدمة العسكرية الالزامية وخدمة الاحتياط لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد اذا كانت تلك الخدمة قد اديت قبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218 لسنة 2002) في (21/10/2002) فيكون احتساب اي منهما لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد). وهذا القرار هو الاكثر انصافا واقربها الى المعنى الذي يمكن ان يفسر به نص القرار (218 لسنة 2002). 5- قرار مجلس شورى الدولة المرقم (11 لسنة 2005) الذي اعتبر ان امر سلطة الائتلاف المؤقتة المرقم (30 لسنة 2003) يبطل احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة ويحتسبها لاغراض التقاعد فقط إستناداً الى قرار مجلس قيادة الثورة المنحل رقم (218 لسنة 2002) ويرى مجلس شورى الدولة في قراره هذا ان احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والترفيع معلق بالامر (30) ونص على (حيث ان التعليق هو حالة مؤقتة يزول بزوالها او تعليقها) و (اذا زال المانع عاد الموضوع) بمعنى اذا زال المانع والذي يقصد به ألامر رقم (30) زال الممنوع به الذي هو (احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع) وعليه فانه يلزم من زوال ألامر رقم (30) عودة الوضع الى اصله اي جواز بل وجوب (احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع). ولكن مجلس شورى الدولة لم ينفذ مضمون قراره هذا بعد زوال الامر رقم (30) لسنة 2003 الذي تم الغاؤه بقانون رواتب موظفي الدولة والقطاع العام رقم (22) لسنة 2008 المعدل الذي عد نافذا بتاريخ 1/1/2008 والذي نصت المادة (21) منه على ( يلغى أمر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003 (. 6- قرار مجلس شورى الدولة رقم (70) لسنة 2006 وجاء في حيثياته (وحيث ان أمر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003 قد علق جميع القوانين وسنن التشريعات واللوائح التنظيمية التي يتم بموجبها تحديد الرواتب او الاجور الخاصة او اعتبر ذلك من الحوافز المالية التي تصرف للموظفين .وحيث ان التعليق هو حالة مؤقتة يزول بزوالها .) وكذلك ورد فيه ( ان احتساب الخدمة العسكرية الالزامية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218) لسنة 2002 لاغراض العلاوة والترفيع يعد موقوفاً في الوقت الحاضر استناداً الى امر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003.) وكذلك ورد في نصه (حيث ان التعليق هو حالة مؤقتة يزول بزوالها) و حيث أنه (اذا زال المانع عاد الموضوع)، وينطبق هنا نفس ما قلناه في الفقرة (5) اعلاه بخصوص قرار مجلس شورى الدولة المرقم (11 لسنة 2005). 7- قرار مجلس شورى الدولة رقم (28/2016 بتاريخ 10/3/2016) الذي ترك كل تفسيراته واسسه السابقة في عدم احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والترفيع استنادا الى أمر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003 واستند فقط الى قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) المرقم (218 لسنة 2002) وقرر ( لايحق احتساب الخدمة العسكرية المؤداة قبل نفاذ القرار المذكور او بعده طالما ان هذا القرار (218) ما زال نافذاً). رابعا : الحالات المعنية : بعد ان تبين لنا ان قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) المرقم (218) لسنة 2002 هو الفيصل في هذا الموضوع وان التوجه القانوني لمجلس شورى الدولة استقر على اعتباره الاساس الذي تستند عليه القرارات الخاصة بموضوع احتساب الخدمة العسكرية الالزامية لاغراض الوظيفة المدنية، ينبغي لنا لاجل اصدار الحكم المناسب في هذا الموضوع ان نستعرض الحالات التي يمكن ان تخضع لمداه التطبيقي مع بيان الراي بشأن احتساب الخدمة العسكرية لكل حالة : الحالة الاولى : ان تكون الخدمة العسكرية الالزامية مقضاة بعد نفاذ القرار فيطبق عليها القرار المذكور بلا اشكال. الحالة الثانية : ان يكون كل من اداء الخدمة العسكرية الالزامية والتعيين في الوظيفة واحتساب الخدمة العسكرية قبل نفاذ القرار المذكور فلايسري عليها القرار بلا خلاف ولا اشكال ايضا. الحالة الثالثة : ان تكون الخدمة العسكرية الالزامية مقضاة قبل نفاذ القرار ولكن التعيين في الوظيفة المدنية يكون بعد نفاذه وهنا يكون الحكم باحتسابها لاغراض التقاعد فقط حسبما صدرت به عدة قرارات من مجلس شورى الدولة استنادا الى نص القرار ولكن الرحمة القانونية ومباديء العدالة والانصاف تقتضي احتسابها لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد مساواة لهم باقرانهم الذين تعينوا قبل نفاذ القرار. الحالة الرابعة : التي هي اهم الحالات والتي يجب ان نقف عندها ونتمعن تفاصيلها بدقة. وهي ان يكون اداء الخدمة العسكرية وبعدها الالتحاق بالوظيفة كلاهما قبل نفاذ القرار (218) ولكن هذه الخدمة لم تحتسب في حينها بسبب تقصير من ادارات الدوائر ففي هذه الحالة يكون الاستحقاق هو احتسابها لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد وذلك استنادا لما يلي :- 1- ان القانون النافذ في وقتها بخصوص احتساب الخدمة العسكرية في الوظيفة المدنية هو قانون الخدمة العسكرية رقم (65) لسنة 1969 وان الخدمة العسكرية الالزامية والاحتياط كانت تحتسب لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد وفقا لاحكام المادتين (25 و 26) منه. وقد اكدت هذا التوجه تعليمات عدد (119) لسنة 1979 النافذة التي نصت في المادة أولاً – الفقرة /6 على (احتساب الخدمة العسكرية الالزامية التالية للحصول على الشهادة قدماً لاغراض الترفيع .) 2- ان من شروط التعيين في الدوائر والمؤسسات الحكومية في وقتها ان يكون طالب التعيين قد اكمل الخدمة الالزامية (او كان مستثنى او .... ) حسبما ورد في الفقرة (1) من المادة (٢٧). وكان عليه اثبات ذلك بتقديم (دفتر الخدمة العسكرية) باعتباره الوثيقة الرسمية المعتمدة لاثبات الموقف من الخدمة العسكرية والذي يبين تفاصيلها كاملة كما ورد في المادة (1) من قانون الخدمة العسكرية رقم (65) . 3- ان احتساب الخدمة العسكرية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة يتم تلقائيا من قبل الادارة بعد تقديم الموظف ما يثبت اداءها من مستندات وفق القانون بغض النظر عن تاريخ تقديم الطلب لاحتسابها لان تقديمه كاشفا لها وليس منشئا لها وهذا ما أقره مجلس شورى الدولة (قراره 21/ 2014) وذلك لان المادتين (25 و 26) من قانون الخدمة العسكرية رقم (65) لسنة 1969 لم تشترطا لاحتساب الخدمة العسكرية تقديم طلب بشانها. واستنادا على ما تقدم فان الموظف الذي ادى الخدمة العسكرية الالزامية قبل التعيين وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المذكور يكون قد قدم لدائرته دفتر الخدمة العسكرية الذي يثبت اداءها وتفاصيلها مما يفترض احتسابها تلقائيا من قبل الدائرة وان عدم احتسابها في هذه الحالة يعد خطأ في اجراءاتها ولادخل للموظف فيه ولايتحمله كما اكدته العديد من قرارات مجلس شورى الدولة وتعليمات مجلس الوزراء. وحيث ان من حق الادارة تصحيح اخطائها السابقة كما هو الثابت في قرارات مجلس شورى الدولة. عليه يكون قرار الادارة الذي تتخذه بعد نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المذكور والذي تقرر فيه احتساب الخدمة العسكرية الالزامية والاحتياط المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المذكور لاغراص العلاوة والترفيع والتقاعد هو تصحيح لاخطائها السابقة (بعدم احتسابها) فيكون قرار احتسابها صحيحا وموافقا للقانون ولقرارات مجلس شورى الدولة. حيث ان العبرة في التشريعات التي كانت نافذة وقت اداء الخدمة العسكرية الالزامية والالتحاق بالوظيفة. وبناءا على ماتقدم فان الموظف المعين قبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (218) والذي ادى خدمته العسكرية قبل التحاقه بالوظيفة يستحق احتسابها لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد. خامسا : الحلول المقترحة : من اجل وضع حل منطقي لهذه الاشكالية يساهم بايجاد حالة من الاستقرار القانوني والاداري ولانصاف الموظفين كل حسب الحالة الخاصة به نقترح ما يلي : 1- الغاء قرار مجلس قيادة الثورة المنحل رقم (218 لسنة 2002) والعمل بالقوانين والتعليمات السابقة له خاصة التعليمات عدد (119 لسنة 1979) النافذة التي صدرت بخصوص الخدمة الوظيفية حسب قانون الخدمة المدنية رقم 24 لسنة 1960 المعدل النافذ ولن تتضرر من ذلك أي شريحة بل على العكس فانه حل منصف وعادل للجميع ويضمن حقوق الموظفين. ولكن هذا الحل يحتاج تدخل تشريعي وتوافقات برلمانية وهو خارج ارادة وصلاحية مجلس شورى الدولة ويصعب تحقيقه لذلك نوصي بان يتخذ المجلس قرارا بخصوص الحالة الرابعة باعتبار المشمولين بها هم الاكثر تضررا من غيرهم. ونقترح ان يكون القرار كما في الفقرة التالية. ب- تحتسب الخدمة العسكرية الالزامية وخدمة الاحتياط المقضاة أي منهما قبل الالتحاق بالوظيفة وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218 لسنة 2002) في (21/10/2002) للموظفين الذين تم تعيينهم قبل نفاذ القرار المذكور لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد. واذا كان المانع من اتخاذ هذا القرار هو التبعات المالية التي يمكن ان تترتب عليه فانه بالامكان النص فيه بان لايكون الاحتساب باثر رجعي وان لاتتبع تطبيق القرار فروقات مالية لصالح الموظفين المستفيدين. ولابد من الاشارة الى ان الموظفين المعنيين بهذا الموضوع هم الان كبار في السن وعلى ابواب الاحالة على التقاعد وخدموا دوائرهم وبلدهم لسنوات طويلة وانهم اصحاب عوائل وهم آباء لمقاتلين في الجيش والشرطة والحشد الذين يقاتلون دفاعا عن والوطن والشعب والمقدسات، وانه من الضروري انصافهم قبل توديعهم للعمل الوظيفي وذلك باصدار القرار المقترح ليكون املا لهم في ختام خدمتهم الوظيفية. الخاتمة : نامل ان يتم النظر بهذه الدراسة من اجل انصاف المتضررين بسبب اختلاف الاجراءات الادارية تبعا لاختلاف النصوص القانونية بهذا الموضوع وخدمة للمصلحة العامة. مع فائق الشكر والتقدير

 
علّق هناء ، على الإقليم السني في سطور صفقة القرن ؟!! - للكاتب محمد حسن الساعدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته طرح صائب ومثمر باذن الله، نعم هذا مايخصططون له اقليم سني واحتراب شيعي شيعي ، اذا لم يتحرك عقلاء وسط وجنوب العراق لتحقيق المطالب العادلة للمتظاهرين واحتضانهم لانهم اولا واخرا ابناءنا والا فانه الندم الذي مابعده ندم. وحسبنا الله ونعم الوكيل

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حمار ، أو جحش أو ابن أتان أو أتان على ماذا ركب يسوع .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سبحان الرب المغالطة تبقى نائمة في عقول البعض . هل الموضوع يتحدث عن الماهية او يتحدث على ماذا ركب يسوع ؟ كيف تقرأ وكيف تفهم . النص يقول : (وأتيا بالأتان والجحش، ووضعا عليهما ثيابهما فجلس عليهما). فكيف تفسر قول الانجيل (فجلس عليهما) كيف يجلس عليهما في آن واحد . يضاف إلى ذلك ان الموضوع ناقش التناقض التضارب بين الاناجيل في نقل رواية الركوب على الحمار والجحش والاتان. وكل كاتب إنجيل حذف واضاف وبدل وغيّر. ثم تات انت لتقول بأن الحمارة هي ام نافع ، وام تولب ، وام جحش ، وأم وهب . اتمنى التركزي في القرائة وفهم الموضوع . ويبدو أن التخبط ليس عند كتبة الاناجيل فقط ، لا بل انها عدوى تُصيب كل من يقترب منهما.

 
علّق محمود ، على حمار ، أو جحش أو ابن أتان أو أتان على ماذا ركب يسوع .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لكن انثى الحمار تدعى ( اتان ) __ هذه معلومة تثبت ان ما وضعته انت هو خطأ _ وابن اتان هو حجش _ _ عندما قالو__ (((( فتجدان أتانا مربوطة وجحشا معها ))) _ تعني في العربية ((( انثى الحمار و حجش ابنها )))) _ تسطيع ان تتاكد من معاجك اللغة العربية __ اسمُ أنثى الحمار تُعرَفُ أنثى الحمار في اللغة العربيّة بأسماءٍ عِدّة، منها أتَان، وأم نافع، وأم تولب، وأم جحش، وأم وهب. إ

 
علّق حسنين سعدون منور ، على العمل تعلن استلام اكثر من 70 الف مستفيد منحة الطوارئ ضمن الوجبة الاولى وتدعو المواطنين الذين حدث لديهم خطأ اثناء ملء الاستمارة الالكترونية الى الاتصال بشؤون المواطنين لتصحيحه - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : السلام عليكم اي اسمي طالع بالوجبه الخامسه اسمي حسنين سعدون منور محافضه ميسان رقم هاتف07713367161 مواليد1990/3/19ما وصلتلي رساله لان كان رقمي بيهخطء اذا ممكن صححه 07713367161

 
علّق علي العلي : ايها الكاتب قولكم "ليس فقط الاحزاب هي مسؤولة عنه فالشعب شريكاً اساسياً في هذا العمل " اليس هذا خلط السم بالعسل؟ ان المواطن العادي تعم مسؤزل ولكن عندما يكون وزير اختاره حزب ديني ويدعي انه مسلم وعينك عينك يسرق ويفسد وبهرب ويعطى الامتيازات كلها هل تقارنه بمواطن يعمل في الدولة وهو يلاحظ الفساد يستشري من القمة ويطمم له؟ هذا كلام طفولي وغير منطقي والحقيقة انك ومن امثالك يطمر رأسه تحت الرمال عن الفساد التي تقوده الاحزاب التي تدعي التدين والاسلام.

 
علّق إيزابيل بنيامين . ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم ، اخي الطيب . اقرأ هذا النص وقل لي بربك ، هل مثل هذا الشخص مسالم ، هل فعلا يُدير خده الآخر لضاربه ؟؟ قال لوقا في الاصحاح 19 : 22. ( أيها العبد الشرير . عرفت أني إنسانٌ صارمٌ آخذُ ما لم أضع ، وأحصدُ ما لم ازرع. أما أعدائي، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي). بالنسبة لي أنا انزّه يسوع من هذه الاقوال فهي لا تصدر منه لأنه نبي مسدد من السماء يرعاه كبير الملائكة فمن غير الممكن ان يكون فضا غليظا. والغريب أن يسوع حكم بالذبح لكل من لم يقبل به ملكا . ولكن عندما أتوه ليُنصبّوه ملكا لم يقبل وانصرف.من هذا النص يعكس الإنجيل بأن شخصية يسوع متذبذة أيضا. إنجيل يوحنا 6: 15( وأما يسوع فإذ علم أنهم يأتوا ليجعلوه ملكا، انصرف أيضا إلى الجبل وحده). وأما بالنسبة للقس شربل فأقول له أن دفاعك عن النص في غير محله وهو تكلف لا نفع فيه لأن يسوع المسيح نفسه لم يقبل ان يلطمهُ احد وهذا ما نراه يلوح في نص آخر. يقول فيه : أن العبد لطم يسوع المسيح : ( لطم يسوع واحد من الخدام قال للعبد الذي لطمه. إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟). فلم يُقدم يسوع خده الآخر لضاربه بل احتج وقال له بعصبية لماذا لطمتني. أنظر يو 23:18. ومن هذا النص نفهم أيضا أن الإنجيل صوّر يسوع المسيح بأنه كان متناقضا يأمر بشيء ويُخالفه. انظروا ماذا فعل الإنجيل بسيوع جعله احط مرتبة من البشر العاديين في افعاله واقواله. اما بالنسبة لتعليق الاخ محمود ، فأنا لم افهم منه شيئا ، فهل هو مسلم ، او مسيحي ؟ لان ما كتبه غير مفهوم بسبب اسمه ال1ي يوحي بانه مسلم ، ولكن تعليقه يوحي غير ذلك . تحياتي

 
علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عادل سالم
صفحة الكاتب :
  عادل سالم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اجراء عملية جراحية طارئة لاسئصال القولون بالكامل يبلغ طوله (1,5) متر في مستشفى اليرموك التعليمي  : اعلام صحة الكرخ

 السطوة الأمريكية على القوة الذكية عالم للأثرياء  : حسن العاصي

 سعار إنتخابي..!  : محمد الحسن

  الفدرالية بين الرفض والقبول  : صلاح السامرائي

 العملية الديمقراطية!!  : د . صادق السامرائي

 مجلس ذي قار مطار الناصرية المدني سيرى النور نهاية العام الحالي وسيكون له مردود اقتصادي ويمتص البطالة  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 يوفنتوس يسحق ميلانو ويحرز لقب كأس ايطاليا للمرة الرابعة على التوالي

 الاقتباس ورقة عمل  : علي سمير عوض محمود

 مهرجان عراق السلام في النجف الاشرف

 هل لازالت المعجزات تجري في هذا الزمن ؟؟ كرامات اذهلت الجميع. عثمان يتحول إلى حُسين!  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 جامعة البصرة للنفط والغاز تنظم احتفالية بمناسبة اعلان النصر على داعش  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 منتدى الاعلاميات العراقيات حقق الوحدةالوطنية للاعلام العراقي  : صادق الموسوي

 عندما يستذكر الإنجاز  : خالد جاسم

 بابل: عقد ندوة تثقيفية لمعالجة ظواهر الفساد والرشوة في المديرية العامة لتوزيع كهرباء الفرات الأوسط  : عقيل غني جاحم

 القبض على مطلوب بقضايا إرهابية شمالي بابل  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net