صفحة الكاتب : علاء كرم الله

ليس حبا بسورية ولكن كرها بأمريكا وخوفا على العراق؟!
علاء كرم الله
أن التداخل الجغرافي والحدودي  والعشائري والقومي والديني والمذهبي والأجتماعي ورابطة اللغة بين الدول العربية، فرض عليها واقع التأثر والتأثير أحداها على الأخرى، فأذا مرضت أحداها شعرت الأخرى بأنين ذلك المرض والوجع حتى وأن لم تستطع أن تقدم لها أي شيء!. ومع كل ذلك ومع كل مواقف العراق عبر التاريخ الحديث بالوقوف مع أخوانه العرب ونجدتهم عند أول نداء ألا أن العراقيين ولحد هذه اللحظة لم يجدوا سببا مقنعا لهذا الكم الهائل من الكره والحقد الدفين والحسد من جميع الدول العربية ودول الجوار والأقليم والتي لا تريد له الخير أبدا!! ليس الآن ولكن منذ أزمان بعيدة! وهذا هو قدرالعراق وشعبه أن يكون جيرانه من الأخوة العرب والمسلمين بهذا السوء! وأن تكون حدوده البرية والبحرية متداخلة ومتشابكة مع هذه الدول ولا أنفكاك ولا خلاص من ذلك أن كان مع سوريا أو مع باقي دول الجوار. سوريا  تعيش وسط عاصفة من  الموت والدمار والخراب والتي تتصدرمانشيتات الصحف والأخبارمنذ أكثر من سنتين بسبب ما يجري فيها من قتال بين نظامها البعثي الحاكم وبين من يدعون  ويسمون أنفسهم بالمعارضة أو الجيش السوري الحر( وهم خليط غير متجانس من السلفيين وأخوان المسلمين وتنظيمات القاعدة  وجبهة النصرة الأرهابية  ومن انشق من الجيش وغيرهم من المقاتلين الذين يحملون الجنسيات الأجنبية!)، هذا الجيش والمعارضة الهجينة التي لا تمثل الأرادة الحقيقية للشعب السوري والمدعومة وبضوء أخضرأمريكي!  من قبل(تركيا –والسعودية –ودويلة قطر- والأمارات) عسكريا وماليا ومخابراتيا ولوجستيا، خلطت كل الأوراق داخل سوريا وعلى أرض المعركة  لكي تتهم نظام بشار الأسد بكل صور وأحداث الموت التي تجري في سوريا ، فصار من الصعب أن تعرف أن من يسقطون قتلى في سوريا برصاص من سقطوا؟ هل برصاص الجيش السوري النظامي وطائراته ومدفعيته أم بسكاكين السلفيين و جبهة النصرة المدرجة على لائحة الأرهاب الدولي والتي  تسيطر على بقية الفصائل المقاتلة على الساحة السورية. سوريا تتصدر الأخبارالآن وعلى مدى (24 ) ساعة حيث يترقب العالم اشارة الرئيس  الأمريكي المسلم أوباما!! لبدء الهجوم الصاروخي على سوريا بعد أن  حصل على التفويض من  (الكونغرس) الأمريكي!. وكما الكثيرين  من العراقيين  لست من المحبين للنظام السوري! ويكفيه انه نسخة سوداء أخرى من نظام البعث العفلقي العراقي الذي عانينا من سطوته على مدى (35 ) عاما من الخوف والموت والرعب ولم يترك العراق ألا وهو خراب ودمار بشرا وحجر، ضرع  وزرع  فكلا النظامين هم وجهان لعملة واحدة عنوانها  الأستبداد والظلم والدكتاتورية، كما أن  غالبية العراقيين متيقنين تماما بأن  الرئيس بشار الأسد ملطخ اليدين بدماء عشرات اللألاف من العراقيين الذين قتلوا على يد تنظيمات القاعدة التي كانت تدار وتتدرب في سوريا على يد المخابرات السورية وترسل الى العراق منذ الأحتلال الأمريكي للعراق وقد اعترف  بشار الأسد بنفسه بذلك عندما كان يقول أنا اللاعب الرئيس في المنطقة؟!. بنفس الوقت  أن طيبة العراقيين  لا تنسى موقف سوريا التي أحتظنت مئات اللألاف من العراقيين على أختلاف توجهاتهم الفكرية والثقافية والسياسية وكانت ملاذا آمنا لهم منذ تسعينات القرن الماضي وقبلها ثم أثناء الحرب الطائفية في العراق(2005 -2007 )، وقد أنتعش أقتصاد سوريا وباقي الدول العربية ودول الجوار بشكل كبير من مجريات الأحداث في العراق منذ الأحتلال الأمريكي له  بعد أن  توقف عن البناء والأنتاج وصار فقط ساحة لتصفية الحسابات الدولية  والأقليمية!. أستنفرت أمريكا  كل قواتها العسكرية وأسطولها البحري السادس للتهيأ لضرب سوريا بعد أن  تجاوز نظامها الخط الأحمر! باستعماله السلاح الكيمياوي في الحرب الدائرة بينه وبين معارضيه؟! حسب الأدعاء الأمريكي؟!.فلا يهم أمريكا وبريطانيا وفرنسا وبقية المطبلين من دول الغرب للحرب على سوريا أن يموت مئات اللألاف من السوريين  بطائرات النظام وبمدفعيته وصواريخه ( السكود)؟!، ولكنهم أستنفروا جيوشهم وأساطيلهم البحرية عندما مات أكثر من ألف سوري بالسلاح الكيمياوي الذي لم تعرف لحد الآن الجهة التي أستعملته ؟! هل الجيش النظامي أم المعارضة؟!، بمعنى آخر أن  يموت السوري بطلقة قناص أو بشظية مدفعية أو هاون هذا أمر وارد !!أما أن يموت بأستنشاق غاز الخردل أو السارين فهذا لا تسمح به أمريكا ولا باقي دول الغرب؟! وهذه هي النظرة الأنسانية لأمريكا!. لا أستبعد أن يقوم النظام السوري بأستعمال كل شيء في سبيل قمع معارضيه والبقاء في الحكم أطول مدة، ولكن ان يستعمل السلاح الكيمياوي في حربه الدائرة مع معارضيه فهذا أمربعيد؟ حيث أن  روسيا والصين وأيران فد حذروا بشار الأسد من مغبة أستعمال السلاح الكيمياوي، لتفويت الفرصة على التدخل الأمريكي، وبنفس الوقت نصحوه بأن ينقل السلاح الكيمياوي في أماكن محصنة وبعيدة وآمنة خوفا من أحتمال وقوعها بأيدي معارضي نظامه الذين لا يتوانون بأرتكاب أفضع الجرائم ،وصورة أحد معارضي النظام من تنظيمات النصرة الأرهابية  الذي مزق جسد أحد جنود النظام المقتولين وقام بأخراج  كبده وأكله والتي انتشرت على جميع وسائل الأعلام والمواقع الألكترونية  لا زالت هذه الصورة ماثلة في عقول الكثير من الناس!.كما أن بشار الأسد ليس بحاجة الى أستعمال السلاح الكيمياوي فلديه من  الأسلحة التقليدية والمتوسطة والثقيلة والطائرات  ما ترجح كفته على معارضي وأعداء نظامه وبأمكانه  أن  يقاتلهم الى عدة سنوات؟!!. ولأن أمريكا جعلت من أستعمال السلاح الكيمياوي حجتها في التدخل وضرب سوريا؟، أذا والحالة هذه لا بد من أختلاق القصص والذرائع وأتهام النظام السوري بها!، ما دامت اجواء الحرب ودخانها خلط كل الأمور؟!،  ولست وحدي على يقين  تام  بل هناك الكثير من المحللين السياسيين في الغرب اتهموا جبهة النصرة الأرهابية تحديدا وباقي فصائل المعارضة التي تقاتل النظام بأستعمال السلاح الكيمياوي والذي حصلت عليه من (تركيا – السعودية – قطر – أسرائيل!!) وبتوجيه وضوء أخضر من أمريكا!. وقد كتبت الكثير من الصحف الغربية عن أمكانية المعارضة من أستعمال السلاح الكيمياوي لأيجاد الذرائع للتدخل الأمريكي!! في الشأن السوري وبشكل مباشر، وهذا ليس بجديد على أمريكا عندما تبدأ بتلفيق التهم وأختلاق القصص المفبركة!. ومن الجدير ان أذكر هنا: كيف هيأت أمريكا الأجواء كلها وشغلت الأعلام العالمي كله لكي تجد الذريعة بضرب ليبيا عام 1986 !! فقد بدأت  بشن حملة اعلامية منذ عام 1981   مفادها : أن هناك فرقة أغتيالات ليبية دخلت الحدود الأمريكية من خلال نفق بين مدينة (وندزو) الكندية ومدينة (دترويت) الأمريكية! وذلك لأغتيال الرئيس الأمريكي آنذاك (ريغان)!! رغم عدم وجود أي دليل على ذلك، وظلت أمريكا تطرق على هذا الأمر يوميا !، حتى قصفت المجمع الرئاسي في طرابلس ليبيا عام 1986  في محاولة لأغتيال الزعيم الليبي السابق( القذافي)!!. ومن فبركات امريكا أيضا: أنه في نيسان من عام 1993 وأثناء زيارة الرئيس الأمريكي (بوش الأب) للكويت من اجل المشاركة بذكرى أخراج القوات العراقية من الكويت، سرعان ما أعلنت المخابرات الأمريكية عن كشفها لمؤامرة لأغتيال الرئيس الأمريكي في الكويت بسيارة مفخخة كانت معدة للتفجير من قبل كويتيين والطريف في الأمر أن مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي أكتشف أن أسلاك القنابل المستخدمة للتفجير تابعة للمخابرات العراقية!!!!. لست هنا من المدافعين عن النظام السوري وقد ذكرت ذلك آنفا، ولكن يتضح لي وللكثيرين غيري ان موضوع أستعمال السلاح الكيمياوي من قبل النظام السوري ما هو ألا مؤامرة رخيصة لضرب سوريا؟! ألم تفعل ذلك من قبل في العراق؟!!. من جانب آخر العراق هو من أكثر دول المنطقة تأثرا بالأحداث الجارية في سوريا، وفي حال توجيه ضربة عسكرية لها فلا شك ان التاثير سيكون أكبرواقرب وسرعان ما يصل ارتداده الى العراق أمنيا لتزداد الأمور سوء أكثر مما هي عليه الآن، فسقوط النظام السوري أن حدث معناه أن تدخل  سوريا في فوضى كما في ليبيا  أو تونس أو اليمن أو حتى مصر! التي بدأت تعرف وتسمع عن شيء أسمه السيارات المفخخة( أنفجرت قبل ايام سيارة مفخخة في القاهرة مستهدفة وزير الداخلية المصري)!، حيث سينتقل مقاتلي القاعدة السلفيين وجبهة النصرة الى العراق حيث القنوات الآمنة! لها عبر المناطق الشمالية والغربية(الموصل – صلاح الدين –الأنبار ) وخاصة عبر منفذ ربيعة الحدودي لتدور الدائرة من جديد على العراق!، لا سيما وأن المحافظات المتمردة الأنفة الذكر(الأنبار – الموصل – صلاح الدين –ديالى) تنتظر اللحظة المناسبة لتقوم بدورها بالعصيان والتمرد وقطع الطرق كما الآن ومن ثم أشعال فتيل الحرب الأهلية بالعراق وبنفس السيناريو السوري؟!. فموقف العراق الداعم لسوريا والداعي لحل الأزمة السورية بعيدا عن التدخل الأجنبي هو ليس حبا بسوريا التي سبق ان قدم العراق شكوى ضد النظام السوري بأعتباره المسبب الرئيسي لكل أعمال العنف التي حدثت بالعراق من بعد سقوط النظام السابق!، ونحن عندما ندين التدخل الأمريكي والسعودي والقطري والتركي في الشأن  السوري هو ليس من باب الطائفية! كما يفهم البعض وكما تروج له  بعض وسائل الأعلام المغرضة، ولكن خوفا على العراق الذي لم تستقر اوضاعه السياسية والأمنية منذ (10) سنوات ولحد الآن. حيث لم  يعد خافيا على أحد  بأن امريكا وبريطانيا وفرنسا  ومن ورائهما أسرائيل ومنذ ما يسمى بأحداث( الربيع العربي)، هم الأعداء الحقيقيين للأمة العربية والأسلامية والذين يعملون على تدميرها وتفتيتها!.  

  

علاء كرم الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/08



كتابة تعليق لموضوع : ليس حبا بسورية ولكن كرها بأمريكا وخوفا على العراق؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 3)


• (1) - كتب : محمد نمير مجيد ، في 2013/09/09 .

مشكور

• (2) - كتب : نبيل محمود مجيد ، في 2013/09/09 .

الله يبارك فيك على المقاله الروعه مشكككككككككككككككور

• (3) - كتب : محمد جوده ، في 2013/09/09 .

حقيقة ان مايحدث الان في سوريه واذا ماتحققت الضربه على سوريه سيترك اثارا وخيمه على العراق خاصة ان الحاضنه للارهاب جاهزه في المنطقة الغربيه من العراق والتي ستتوحد اتجاهاتها مع جبهة النصره في سوريه




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عدنان عباس سلطان
صفحة الكاتب :
  عدنان عباس سلطان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أنامل مُقيّدة – وصايا السيد السيستاني وحقوق الطفل والمرأة/4  : جواد كاظم الخالصي

 ابنــــاء زفـــت الطـــين  : صباح الزبيدي

 بيضة الشرق الأوسط  : د . يحيى محمد ركاج

 من شهداء اهل العلم ( الشهيد البطل الشيخ عبد الرزاق العبيدي )

 و هل يسامح العراقي من اساء اليه....؟  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 كاريزما الكلمات- كاريزما الكتابة في سلسلة كتابات عبقرية، مقالات لماء الذهب، مقالات النخبة:  : باسل عباس خضير

 بالصور : القوات الامنية تلقي القبض على انتحاري في مدينة الكاظمية

 مؤسسة الامام الشيرازي تدين استهداف المسلمين في عاشوراء  : مؤسسة الامام الشيرازي العالمية

 المخادعة التدوينية  : علي حسين الخباز

 الزاملي يتشدق برسالة التافه شلش  : عراقي غيور

 المناهج بين الحرفية و التحريف  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 حملة كبرى لمكافحة التسوّل في بغداد

 الشركة العامة للصناعات البتروكيمياوية تواصل تنفيذ برامجها الخاصة بصيانة وتأهيل معداتها الانتاجية  : وزارة الصناعة والمعادن

  نتنياهو قال للأمريكيين أنتم لصوص فصفقوا له  : د . حامد العطية

 حركة التصحيح والتجديد والابتكار في الأدب الذرائعي العربي ( 2)  : عبد الرزاق عوده الغالبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net