صفحة الكاتب : علياء موسى البغدادي

الطغاة لا يحسنون قراءة التاريخ
علياء موسى البغدادي
الحرية هي حالة التحرر من القيود التي تكبل طاقات الإنسان وإنتاجه سواء كانت قيودا مادية أو قيودا معنوية، ومنهم من يقول هو التحرر من العبودية ومنهم من يقول ان مفهوم الحرية ببساطة هو: "الاستقلالية من القيود.
ومنهم من يقول ان عبوديتنا لله هي الحرية .وكم أسعدتني هذه العبارة .  الحرية هي مطلب كل البشر وكم خاضت الشعوب حروباً باسم الحرية فقد خلقنا الله أحرارا ،وديننا الإسلامي كرم الآدمية وحفظ لها حقوقها وكرامتها.فمن منا لا يعشق الحرية ,فكيف أذا يولد الطغاة...؟؟؟؟
سُئِل فيلسوف المنطق (أرسطو) ذات يومٍ، من يصنعُ الطغاة؟
(فأجاب قائلا : "ضعف المظلومين)
وأنا أيضا أقول من يصنع الطغاة ؟ من  يصنع الطغاة في بلادنا العربية هل نحن الشعوب العربية  هل الشعب هو من يصنع الطاغية ام هو :(الجهل أو الجبن أو الجوع أو البيروقراطية الحقيرة .او المصادقة على شخصية الطاغية العادل والحامي للبلاد ) 
وهناك من يقول ان البلدان العربية هي أفضل شعوب العالم في صناعة الطغاة وذالك من خلال نظرية نحن :
(فنحن مع القوي حتى يضعف وضد الضعيف حتى يقوى.هذه هي بلادنا وهذه هي حقيقتنا وهذه هي( سايكولوجيتنا ). هذا ما يقوله التاريخ ، فلماذا نستحي من تاريخنا . وهذه هي الحقيقة ، فلماذا نستحي من حقيقتنا . ، فنخن متخصصون في صناعة الطغاة بكامل المواصفات.
ويقول الكاتب محمد كامل في كتابة من يصنع الطغاة :
لم تعرف البشرية على مدى تاريخها ظاهرة مدمرة كما "الطغاة"، الذين انكوت الإنسانية بنارهم، حتى أكثر من أي ظواهر طبيعية مدمرة كالزلازل أو البراكين، فعشرات الملايين سقطوا قتلى وجرحى، ضحية حرب أرادها رجل واحد بعد ان تحول إلى طاغية، وهو النازي أدولف هتلر! ومع ذلك، فإن هتلر ليس أول طاغية عرفه العالم، ولن يكون الأخير، فالطغيان موجود، ما دامت عناصر إنتاجه مستمرة، وقد تختفي هذه الظاهرة فى مكان، بعد القضاء على عناصر إنتاجه، أو البيئة الحاضنة له، وقد تظهر او تبقى فى مكان آخر، لتوافر هذه البيئة.
واعتقد أنا أن الكاتب في هذه المقدمة قد أصاب الهدف في موضوع مهم جدا وهو  (عناصر أنتاج الطغاة ) واعتقد أنها جدا مهمة
لكن نحن الأن  نرى تغيرات مهمة تقودها الشعوب وشبابها من اجل الحرية القضاء على كافة أنماط وأشكال الاستبداد والفساد والتمييز وقهر الإنسان في معظم دول العالم الثالث بصفة عامة، والدول العربية بصفة خاصة، وقبل ذلك شاهدنا ثورة الشعوب في دول أوربا الشرقية وهي تحمل في مضمونها نفس الأسس والأسباب التي ثار عليها الشعب العربي في بعض أقطاره، فالإنسانية واحدة وأشكال الفساد والاستبداد واحتكار الثروة والسلطة واحد أيضًا في جميع أنحاء العالم، بل أصبح العديد من الطغاة والمستبدين يقتبسون من بعضهم البعض الوسائل والأساليب التي من خلالها يتقنون سرقة أموال وثروات شعوبهم، والعمل عل طمس هويتهم، وتحويلهم إلى عبيد في إمبراطورياتهم. وإذا بلغ به العمر أواخره يبدأ في التفكير في كيفية توريث أحد أبنائه. وهذا ما جعل الشعوب العربية تثور وتنتفض على جروحها و لم تعد تتحمل سلطة منفردة مستبدة وتخرج من صمتها وقهرها  على يد شباب ألأمه المثقف  المضطهد والواعي الى أن الحرية لا تمنح بل تغتصب وتنتزع من أيدى سارقيها وسالبى حرية الناس ,والشعوب  بدأت تشق طريق انتصارها على الظلم والفساد والجلادين الذين يعشقون كرسي السلطة الى درجة الجنون والعناد المنكسر .
الثورات تلتهب فى الشارع العربى من اجل الاصلاح وتحقيق الديمقراطة والحرية  وأسقاط الأنظمة الجبارة الدكتاتورية وان ألتصدي لها بالعنف سيكون حتما نتيجته نهاية كل نظام ظالم يتعامل بعنف مع ناسه وشعبه . 
من كان يعتقد أن شاعر الحرية في تونس، أبو القاسم الشابي، سيُحيَى بعد سنوات من رحيله مُجسداً في شِعرهِ ويجدَ ثواراً بُسطاء من الشعب يقولون للتاريخ سجل أيها التاريخ، سجل بمِداد من ذهب، تونس تتنفس الحرية، القدر أخيراً يستجيب عَبْرَ سَواعد الثوار البُسطاء وينكسرَ القيد وينجليَ الليل، وتُفتحُ أبواب التاريخ على مصراعيها ليُدخلهم الزمن تاريخ الأبطال الكبار من أبوابه الواسعة، ويَنقُشُوا بمِدَادِ الفخر إطاحتهم رمزاً من رُموز الطغيان العربي الخبيث.
لقد سقطت كل النظريات والتهم ضد الشباب العربي والتي تشير الى انه  هولاء شباب النت والمقاهي لايتحملون المسئولية 
سقطت بين أقدام  شباب التغير وشهدائهم الذين قدموا دمائهم الزكية واليافعة فداء للتغير .بثورة سلمية حكيمة ليس لها قائد سوى حب الوطن وحرية وكرامة ألأنسان . بعد أن عجز طغاة الكراسي الفاسدة عن فهم التاريخ  وفهم شعوبهم.
لقد استطاع الشباب العربي، رغم البطالة والفقر والفساد والمعاناة الكبيرة التي يعيشها، من المزاوجة بين مهمة الثورة التي يطرحها، وبين التقدم التكنولوجي العلمي بأشكاله ووسائله المختلفة، فجاءت الثورة : عصريةً في أشكالها، وعميقة في مضامينها. الذي ثبت: أن الجيل العربي الشاب قادر بما لا يقبل مجالاً للشك، بطول نفسه على الوصول بالثورة إلى نهاياتها الظافرة. جيل لا يساوم،لا يهادن،يدرك ما يفعله، جيل كله تصميم على تحقيق الأهداف التي يسعى إليها. جيل لا يكل من التضحية، ولا يخشى أطلاق الرصاص على صدره، جيل- باختصار- تفوّق على ما سبقه من أجيال.
حصد بها الحرية من العراق الى  تونس ومصر و الان نحو ليبيا حرة عادله من دكتاتورية مجنون بداء العظمة ألأسود وغدا بلاد اخرى تستيقظ في صباح جميل تشرق علية شمس التغير والحرية,وتهب عليه رياح الاصلاح والكرامة لتسقط فرعون جديد
 لقد تبين أن ذكاء الطغاة يضل حبيس القصور وحبيس شعارهم الوطني "الغاية تبرر الوسيلة"   ، وينقضي بثورة بسيطة من البسطاء ويحين  موعد المفر، وينجلي ذكاءهم الذي لم يكن غير ذكاء الأغبياء وتنتهي الاستهانة بإنسانية البُسطاء لبسط جبروته.
أنهم بكل بساطه لا يفقهون التاريخ و خاصة  تاريخ شعوبهم  لانهم دائما يعيشون حبيسين أمجادهم الفردية و يختزلون الشعب كل الشعب بها . ولكن أريد أن أشير الى ما يهم صلب الموضوع وهو مهم جدا جدا في القضاء على الطغاة العتاد و  عذرا لشاعرنا الكبير أبو القاسم الشابي  في صياغة هذا البيت و أقول لكل طغاة العالم وجلادين الشعوب والذين يحلمون  بسقوط الشعوب ولم  يفهموا تاريخ الاحرار:
((إذا الشّعْبُ يَوْمَاً أرَادَ الْحَيَـاةَ فَلا بُدَّ أنْ يَسْتَجِيبَ الطغاة ))

  

علياء موسى البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/02/25



كتابة تعليق لموضوع : الطغاة لا يحسنون قراءة التاريخ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : فاطمه ، في 2018/11/21 .

جيد جدا شكرا لكم

• (2) - كتب : حمزه خالد ، في 2018/10/27 .

ممتاز جدا ولكن المقاله قديمه وبمكانكم تعديلها و شكرا لاخت علياء على مجهودها




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!

 
علّق احم د الطائي ، على شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات - للكاتب الشيخ ميرزا حسن الجزيري : اضافة الى ما تفضلتم به , ان أي تشكيك بالسفراء الأربعة في زمن الغيبة رضوان الله تعالى عليهم قد ترد , لو كان السفير الأول قد ادعاها بنفسه لنفسه فيلزم الدور , فكيف و قد رويت عن الامامين العسكريين عليهما السلام من ثقات اصحابهم , و هذا واضح في النقطة الرابعة التي ذكرتموها بروايات متظافرة في الشيخ العمري و ابنه رحمهما الله و قد امتدت سفارتهما المدة الاطول من 260 الى 305 هجرية .

 
علّق safa ، على الانثروبولوجيا المدنية او الحضرية - للكاتب ليث فنجان علك : السلام عليكم: دكتور اتمنى الحصول على مصادر هذه المقال ؟؟

 
علّق حامد كماش آل حسين ، على اتفاق بين الديمقراطي والوطني بشأن حكومة الإقليم وكركوك : مرة بعد اخرى يثبت اخواننا الاكراد بعدهم عن روح الاخوة والشراكة في الوطن وتجاوزهم كل الاعراف والتقاليد السياسية في بلد يحتضنهم ويحتضن الجميع وهم في طريق يتصرفون كالصهاينة وعذرا على الوصف يستغلون الاوضاع وهشاشة الحكومة ليحققوا مكاسب وتوسع على حساب الاخرين ولو ترك الامر بدون رادع فان الامور سوف تسير الى ما يحمد عقباه والاقليم ليس فيه حكومة رسمية وانما هي سيطرة عشائرية لعائلة البرزاني لاينقصهم سوى اعلان الملكية لطالما تعاطفنا معهم ايام الملعون صدام ولكن تصرفات السياسين الاكراد تثبت انه على حق ولكنه ظلم الشعب الكردي وهو يعاقب الساسة .. لايدوم الامر ولايصح الا الصحيح.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رأفت تادرس
صفحة الكاتب :
  رأفت تادرس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إلى الله أشكو  : مؤيد جمعه إسماعيل الريماوي

 العراق يحصد أعلى نسبة بزيادة الاستشهادات في تخصص الرياضيات عالميا  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 العراق وايران يتبادلان رفات جنودها ابان احرب الثمانينات  : وكالة انباء المستقبل

 الحفاظ على العملية السياسية  : عمر الجبوري

 قافلة “الحشد حشدك يا علي” تقدم دعمها اللوجستي للمرابطين في مناطق عمليات سامراء وشرقي محافظة صلاح الدين

  طالباني وديموقراطية " انجب محفوظ"  : فالح الإمارة

  دم الحسين غدا للكون مدرسة  : جعفر المهاجر

 إلى الشباب ...لا تقتلوا أحلامكم  : مصطفى غازي الدعمي

 العمل: نقل مواطنة تتخذ من ساحة الزهراء مكانا للسكن الى مستشفى ابن رشد قبل ايوائها في احدى الدور  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 ارحموا النازحين في فصل الشتاء  : جمعة عبد الله

 الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (82) انتفاضة السايبر وملاحقة نشطاء الفيسبوك  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 برلين ...الشارع الالماني يتعاطف مع محنة الشعب اليمني ويندد بقتل الابرياء العزل من قبل تحالف السعودي الامريكي...تقرير مصور  : علي السراي

 موقف المرجعية من الوضع السياسي والانتخابات (الحلقة الرابعة )  : الشيخ جهاد الاسدي

  العمل تضع خططا وحلولا لدمج المتسولين مجتمعياً  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 صحة الكرخ / تجري كشف و غلق صحي على المطاعم و الجمعيات و النقابات و النوادي الاجتماعية لمنع بيع وتعاطي المشروبات الكحولية و الخمور  : اعلام دائرة صحة الكرخ

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net