صفحة الكاتب : الشيخ راضي حبيب

وحدة المرجعية الدينية وتنوع الأدوار
الشيخ راضي حبيب
في بادئ ذي بدء أقول : أن الحديث حول المرجعية الشيعية حديث ذو شجون يبكي العيون ويدمي القلوب ، فكما أنها تحظى بالأولوية العظمى والأهمية البالغة في المجتمع الاسلامي كونها تحل مقام نظام الولاية في عصر الحضور والغيبة ، فكذلك في المقابل عليها من الخطورة بمثل ما لها من الأهمية عند الناس .
جاء في الحديث النبوي ما رواه الثقة الكليني في الكافي : " فإذا ذهب الاثنا عشر من ولدي ساخت الأرض بأهلها ، ولم ينظروا "ويوجد حديث يوازي معنى هذا الحديث عن طريق أهل السنة أخرجه الحاكم في المستدرك على الصحيحين عن ابي ذر ان رسول الله (ص) قال: «ان مثل اهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها هلك».  فلذلك تتميز الطائفة الشيعية – انطلاقاً من هذا الحديث - عن الطائفة السنية بوجود مرجعية ذات صلة مباشرة بالمعصوم ع من خلال وجود النواب الأربعة في عصر الغيبة الصغرى ، وصلة غير مباشرة من خلال وجود الفقيه الجامع للشرائط والقائم بشؤون المرجعية في عصر الغيبة الكبرى ، كما أوصى الامام (ع) بالرجوع إليه  في حديثه : " وأما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا فانهم حجتي عليكم وأنا حجة الله عليهم"  وهذه المرجعية ذات حياة معاصرة وتتمتع بالاستقلالية ، ومعتمدة علمياً ،ومعرفياً، وخبروياً ، وشعبياً ، والذي تملك القرار أمام تلك الفتاوى المتناقضة في نفسها ، وتارة مع أصول وأسس التشريع الاسلامي ، التي تصدر عن علماء وشيوخ البلاط، ولا أريد أن أفصّل في هذا الامر أكثر من هذا ، حيث ان هذه الوريقات لا تسع المقام التفصيلي فألمحت بإيجاز غير مخل .
 
تسلسل المرجعية من النيابة الخاصة إلى النيابة العامة:
أريد أن أتسلسل تأريخياً في حديثي هذا حول دور المرجعية ووحدتها من حيثية تنوع مؤسّساتها .
لقد تسلسلت مرجعية النيابة العامة من بعد عصر الغيبة الصغرى ومباشرة من بعد انتهاء عهد النيابة الخاصة التي اختصت بالتعيين من قِبل الامام (ع) بنواب أربعة هم عثمان بن سعيد ، ومحمد بن عثمان ، والحسين بن روح، وعلي بن محمد السمري رضوان الله عليهم أجمعين.
فكانت هذه النيابة الخاصة في عصر الغيبة الصغرى كمَسيرة تمهيدية للاتصال بالنيابة العامة في عصر الغيبة الكبرى .
سأذكر بصورة لامحة جدا قائمة سلسلة أسماء الفقهاء الذين تناوبوا بالتصدي لشؤون المرجعية بعد عصر الغيبة الكبرى مباشرة في عام 329هـ، وطيلة الحقب الزمنية إلى يومنا هذا، مع العلم بأن هناك بعض الفقهاء لم نورد أسماءهم ، إذ لم يكونوا يعرفون بالمرجعية وإنما كانوا يؤدون أدوار أخرى  :
- بدأت المرجعية بأحد دعائم الفقه والفكر الشيعي وأول مراجعهم الفقيه ابن قوْلوَيْه أبو القاسم جعفر بن محمد واستمرت مرجعيته من عام 328 – 368 هـ .
-الشيخ الصدوق العالم الكبير والنحرير ، آلت إليه زعامة المرجعية بين عام 368- 381 هـ .
-الشيخ المفيد العالم الكبير والفقيه الفذ ، سطع نجمه بين عام 371- 413 هـ .
-السيد المرتضى الملقب بعلم الهدى ، فاق أقرانه في العلوم الاسلامية ، وأصبح مرجعا للتقليد من عام 413 – 436هـ .
-الشيخ الطوسي فقيه مجدد عرف بشيخ الطائفة وسطع نجم مرجعيته وأعلميته بين عامي 436-460هـ .
-أبوصلاح الحلبي من كبار علماء الامامية كانت فترة مرجعيته ما بين عام 460 – 463 هـ .
-ابن البراج الفقيه الكبير والعالم الجليل القاضي عبدالعزيز بن البراج تولى زمام المرجعية بين عام 463 – 481 هـ .
-المفيد الثاني ابن الشيخ الطوسي لقب بالمفيد الثاني واشتهر كأعظم فقهاء الشيعة بين عامي 481 - 520 هـ .
-ابن زهرة حمزة بن علي الفقيه العالم والاصولي الكبير تولى زعامة المرجعية بين عامي 520- 585 هـ .
- ابن ادريس الفقيه الشاب والمجدد لعلم الاصول اصبح مرجعا بين عامي 585-598 هـ .
- السيد شمس الدين فخار الموسوي أحد كبار مراجع وفقهاء الشيعة تولى المرجعية بين عامي 598- 630 هـ .
-المحقق الحلي والفقيه الاصولي الكبير آلت إليه المرجعية بين عامي 630 - 676 هـ .
- يحيى بن سعيد الفقيه الكبير تصدى لزعامة المرجعية بين عامي 676-690 هـ .
- العلامة الحلي جمال الدين بن مطهر تصدى لزعامة المرجعية بين عامي 690 – 726 هـ .
- آية الله السيد عميد الدين الحسيني الفقيه الاصولي آلت إليه المرجعية بين عامي 726- 754هـ .
- فخر المحققين أبوطالب محمد ابن العلامة الحلي الفقيه الكبير تصدى لزعامة المرجعية بين عامي 754- 771هـ .
-الشهيد الاول محمد بن جمال الدين العاملي الفقيه والعالم الكبير آلت إليه المرجعية بين عامي 771 – 786هـ .
- المقداد السيوري الحلي الفقيه الكبير كان مرجع للشيعة بين عامي 786- 826 هـ .
- المحقق الثاني الكركي الفقيه الكبير تولى المرجعية بين عامي 926-940 هـ .
- الشهيد الثاني زين الدين علي العاملي فقيه عصره تولى المرجعية بين عامي 940-966 هـ .
- العلامة الشيخ حسين عبدالصمد والد الشيخ البهائي أحد كبار فقهاء الشيعة برزت مرجعيته بين عامي 966-984 هـ .
- المقدس الاردبيلي الفقيه الكبير والعالم  الرباني المحقق تصدى لزعامة المرجعية بين عامي 984- 993 هـ .
- السيد محمد العاملي الفقيه الكبير صاحب مدارك الاحكام آلت إليه المرجعية بين عامي 993- 1009 هـ .
- العلامة الملا عبدالله الشوشتري استاذ الشيخ البهائي آلت إليه المرجعية بين عامي 1009- 1011 هـ .
- الشيخ البهائي علامة عصره ونابغة زمانه آلت إليه المرجعية بين عامي 1011 – 1031 هـ .
- المجلسي الاول المولى محمد تقي العالم الكبير آلت إليه المرجعية بين عامي 1031- 1070 هـ .
- العلامة الطبرسي المولى محمد صالح السروي العالم الرباني تصدى للمرجعية بين عامي 1070- 1086 هـ .
- الخونساري المحقق الجليل حسين الخونساري تولى المرجعية بين عامي 1086- 1097هـ .
- العلامة المجلسي المولى محمد باقر صاحب البحار ويحظى بمنزلة علمية رفيعة بين الفقهاء تولى المرجعية بين عامي 1097- 1110 هـ .
- السيد عبدالله الجزائري جامع المعقول والمنقول كوكبا في الفقه تصدى للمرجعية بين عامي 1110- 1173 هـ .
- الوحيد البهبهاني الفقيه الاصولي ومجدد القرن الثالث عشر تولى المرجعية بين عامي 1173- 1205 هـ .
- كاشف الغطاء والسيد مهدي بحر العلوم الفقيه العارف الرباني تصدى الاستاذ الكبير الشيخ جعفر كاشف الغطاء للمرجعية بين عامي 1205- 1228 هـ ، وصاحب الكرامات السيد مهدي بحر العلوم .
- الشيخ موسى كاشف الغطاء الفقيه الجليل امتدت مرجعية في العراق من عام 1228- 1241 هـ .
- الشيخ علي كاشف الغطاء الفقيه الكبير، ازدهرت مرجعيته بين عامي 1241- 1254 هـ .
- صاحب الجواهر الشيخ محمد حسن النجفي الفقيه الاصولي الكبير تولى المرجعية بين عامي 1254- 1266 هـ .
- الشيخ الاعظم مرتضى الانصاري آلت إليه المرجعية في الحقبة الواقعة بين عامي 1266- 1281 هـ .
- الميرزا المجدد محمد حسن الشيرازي تولى المرجعية بين عامي 1281- 1312 هـ .
- الآخوند الخرساني والسيد كاظم اليزدي والميرزا محمد تقي الشيرازي آلت إليهم المرجعية في الحقبة الممتدة بين عامي 1312- 1338هـ ، وهم من كبار الفقهاء والاصوليين .
- آية الله أبوالحسن الاصفهاني وآية الله النائيني وآية الله عبدالكريم الحائري تعلقت المرجعية بهؤلاء أساطين الفقه والاصول بين عامي 1338-1365 هـ .
- آية الله البروجردي وآية الله الشاهرودي وآية الله الحكيم بدأت مرجعية هؤلاء الاساطين في عام 1365 واستمرت الى عام 1394 هـ .
- الامام الخميني والامام الخوئي أساطين وأساتذة الفقه ومجددي الاصول انتقلت إليهما مهام المرجعية في عام 1394هـ واستمرت حتى عام 1412 هـ .
- الامام السيستاني والامام الخمنائي من كبار فقهاء الامامية بدأت مرجعيتهما في عام 1412هـ  وهي قائمة إلى يومنا هذا .
 
 
أدوار مؤسسات المرجعية التكاملية : 
المؤسسة المرجعية لها عدة أدوار ووظائف تلازم وحدة الهدف الذي  ينعكس عنه كمالها ، من هنا نجد ان للمرجعية عدة مؤسسات متنوعة ، حيث أنها تكمل بعضها بعض ، ووظائف كلية وأساسية ومن أهمها : 
1-      المؤسسة السياسية ( القيادية ) .
2-      المؤسسة التشريعية ( الفقهية).
3-      المؤسسة الدفاعية ( حفظ بيضة الاسلام ) .
4-      المؤسسة القضائية ( تصدير الأحكام ) .
5-      المؤسسة التنفيذية ( نفوذ الأحكام ).
6-      المؤسسة الاقتصادية ( الميزانية ) .
7-      المؤسسة الثقافية ( التبليغ ) .
8-      المؤسسة الاجتماعية ( بناء وتنمية العلاقات الإنسانية ) .
ضرورة رجوع التعدد إلى جامع توحيدي : 
لابد لهذه المؤسسات المتعددة  من جامع يوحد هدفها ، ووحدة الهدفية لا تتحقق إلاّ بوجود الجامع ، ويتمثل بالمؤسسة السياسية والقيادية .
وعلى هذا الأساس تعددت مجالات عمل الأئمّة الطاهرين(عليهم السلام) جميعاً بسبب اختلاف ظروفهم من حيث نوع الحكم الطاغوتي القائم ومن حيث درجة ثقافة الأمّة ومدى وعيها وإيمانها ومعرفتها بالأئمّة(عليهم السلام) ومدى انقيادها للحكّام المنحرفين ومن حيث نوع الظروف المحيطة بالكيان الإسلامي والدولة الإسلامية ومن حيث درجة التزام الحكّام بالإسلام ومن حيث نوع الأدوات التي كان يستخدمها الحكّام لدعم حكمهم وإحكام سيطرتهم .
كان للأئمّة المعصومين(عليهم السلام) نشاط مستمر تجاه الحكم القائم والزعامات المنحرفة وقد تمثّل في إيقاف الحاكم عن المزيد من الانحراف، بالتوجيه الكلامي تارة، أو بالثورة المسلّحة ضد الحاكم حينما كان يشكّل انحرافه خطراً ماحقاً ـ كثورة الإمام الحسين(عليه السلام) ضد يزيد بن معاوية  ـ وإن كلّفهم ذلك حياتهم وقد عملوا للحدّ من انحراف الحكام عن  طريق إيجاد المعارضة المستمرة .
ولكن  كان هذا التعدد والمتنوع منطلق من حيث مبدأ وحدة الهدف ، ولابد من ارتباط وانصباب هذه المؤسسات باختلاف وظائفها في مؤسسة القيادة السياسية للمرجعية .
 
المرجعية تعدد أدوار ووحدة هدف : 
يؤكد الشهيد الصدر الأول رضوان الله عليه على هذه الحقيقة في قوله : ( وفي عقيدتي، إنّ وجود دور مشترك مارسه الأئمة جميعاً، ليس مجرد افتراض نبحث عن مبرراته التاريخية، وإنما هو ما تفرضه العقيدة نفسها وفكرة الإمامة بالذات، لأنّ الإمامة واحدة في الجميع بمسؤولياتها وشروطها، فيجب أن تنعكس انعكاساً واحداً في شروط الأئمة عليهم السّلام وأدوارهم مهما اختلفت أدوارها الطارئة بسبب الظروف والملابسات، ويجب أن يشكل الأئمة بمجموعهم وحدة مترابطة الأجزاء، ليواصل كل جزء من تلك الوحدة الدّور للجزء الآخر ويكمله ). 
إننا نلاحظ في نص كلام الشّهيد الصّدرإنه يفسر دور الإمام في ضوء المشروع التجديدي الّذي قام به من أجل تأكيد الأصالة الإسلامية ودفع الأمّة بالإتجاه الصّحيح الّذي يريده الإسلام. 
وقد كان لمنهج الأئمة عليهم السّلام في التجديد أثره الأكبر في ظهور الحركات والمشاريع التجديدية في الحياة الإسلامية على يد علماء مدرستهم الإسلامية الأصيلة كلمّا دعت الحاجة إلى ذلك، مستهدين بمنهجهم الرائد في هذا الإتجاه.
ولنأتي إلى بيان دور المؤسسات الثمان سابقة الذكر وسأكتفي ببيان بعض الجهات على نحو الايجاز:
المؤسسة السياسية ( القيادية ) : 
تعتبر الجهة السياسية للمرجعية المركز الجامع ، حيث تعتبر هي المحرك والمنظور الشمولي الذي من خلاله  ينظم ويدبر الشؤون الحياتية للمكلف ، فهي إذن بمثابة العقل المدبر الذي تفتقر إليه بقية الاعضاء في حركتها النظامية ، وتتجسد في طبيعة العلاقة بين المرجع الذي يمثل هذه المؤسسة الرئيسية والأم ، وبين بقية المؤسسات المرجعية التي تمثل آلية المرجعية في اتساع موقعها الولائي والقيادي . 
المؤسسة التشريعية ( الفقهية ) : 
تعتني هذه المؤسسة بانتاج الأحكام الفقهية على أساس البحث العلمي وما تثبته النصوص الشرعية، وهي بمثابة العقل بالقوة ، ولا يمكنها الخروج إلى حيّز التحقق الوجودي ،  ولا تكون بمثابة العقل بالفعل ، ولا تحصل على كمالها إلا إذا تعانقت وذابت في الجهة السياسية  والقيادية للمرجعية ، التي من شأنها أن تصيّر الاحكام الفقهية إلى حيث جهتها الصحيحة والايجابية ، كحكم الجهاد أو الدفاع أو المصالحة  وغيرها من الأحكام العامة  التي بها يبقى الاسلام محفوظاً .
المؤسسة الدفاعية ( حفظ بيضة الاسلام ) :
أريد أن أقف على هذا العنوان ومنه أختم كلمتي في هذه المقالة ، ولا أريد التعرض للجانب النظري لهذا العنوان ، وانما أريد أن أتناوله من الجانب العملي ، والحديث في هذا الجانب حديث ذو شجون يبكي القلب ويدمي العيون، حيث طالما قدمت المرجعية أبنائها وعلمائها وفقهائها على مشرف المذبح الالهي ، حيث يمثل الامتداد الحسيني الجهادي في وجه الطاغي ، كم وكيف سوف أحصي تلك الاسماء النورانية التي سقطت في بحر الشهادة الكبرى ، هناك اسماء واسماء تتفاضل على بعضها بعض في العطاء اللامتناهي في سبيل تحرير الانسان من عبودية الشيطان .
 سوف ألمح في هذا الصدد إلى أحد الشخصيات الجهادية وفي هذا الكم الهائل من قوافل الشهداء أتقدم بسيرة شهيد المحراب المجاهد التقي النقي صاحب النفس الزكية ابن المرجعية السيد محمد باقر الحكيم الذي تربى في حضن المرجعية .
وعلى الصعيد السياسي ، فقد دخل منذ البداية في دائرة الاهتمام بايجاد التنظيم السياسي الاسلامي الذي يكفل ايجاد القدرة على التحرك السياسي المدروس في أوساط الشعب العراقي .
وقد شارك في اتخاذ قرار تأسيس التنظيم الاسلامي سنة 1958م ، الذي شارك فيه آخرين من العلماء الكبار أمثال: آية الله العظمى الشهيد السيد محمد باقر الصدر (قدس الله سره الشريف) .
وكان سماحته قد مارس في حياة والده الامام الحكيم دوراً مشهوداً في دعم واسناد الحركة الاسلامية بكل فصائلها ، وقد اتصف السيد الحكيم في نشاطه السياسي بالاقدام والشجاعة والجرأة والتدبير .
منذ اللحظات الاولى التي تمكن فيها سماحته بالخروج من العراق في تموز عام 1980 بسبب كثرة الاعتقالات والاغتيالات التي حصلت من قبل النظام الصدامي الجائر لتصفية عائلة الحكيم ، وبتوجيه من الامام الخوئي قدس الله سره ، توجه إلى الجمهورية الاسلامية في إيران ، بعد بدء العدوان الصدامي على ايران بأيام قليلة وأقام ضيفاً على الامام الخميني( قدس سره)، فخصص له منزلاً مجاوراً لمقره( قدس سره)، واولاه عناية كبيرة واهتماماً ملحوظاً ومتميزاً. لتنظيم المواجهة ضد نظام صدام الفاسد، وتعبئة كل الطاقات العراقية الموجودة داخل العراق وخارجه من اجل دفعها لتحمل مسؤولياتها في مواجهة هذا النظام الفاسد .
وبعد مخاضات كبيرة  ، أسفر النشاط المتواصل والجهود الكبيرة للشهيد السيد الحكيم عن انبثاق ( المجلس الأعلى للثورة الاسلامية في العراق ) في أواخر عام 1982م ـ 1402هـ ، وانتخب سماحته ناطقاً رسمياً له ، حيث أوكلت له مهمة ادارة الحركة الجهادية للمجلس على الصعيد الميداني والاعلامي فكان عصارة وخلاصة جهود مرجعيتي الامام الخميني والامام الخوئي قدس الله سريهما الشريفين .
وما ان علمت الجماهير العراقية المجاهدة الموجودة في ايران بقدومه حتى تحركت نحوه في وفود شعبية وعلمية كبيرة، ومن حينها اعلن المواجهة الشاملة ضد نظام صدام المجرم، فكان أول شخصية عراقية علمائية معروفة تعلن في تصديها لمواجهة نظام صدام عن اسمها بصراحة عبر الصحف والاذاعات وصلاة الجمعة في طهران.
كان الهاجس الدائم لسماحة الشهيد السيد الحكيم هو تحقيق السُبل الكفيلة بانقاذ الشعب العراقي من ظلم نظام صدام.. وكان هذا الهاجس واضحاً كل الوضوح في تفكير وحركة سماحته، فهو لم يغفل لحظة واحدة في بيان المأساة التي يعانيها هذا الشعب في ظل نظام صدام، وكان يرفع صوته ويبرق برسائله ومذكراته الى الامم المتحدة وأمينها العام، وملوك ورؤساء البلاد العربية والاسلامية في كل مناسبة، يطالبهم فيها باتخاذ التدابير اللازمة برفع الظلم عن الشعب العراقي. وعلى هذا الصعيد، فقد قدم أبعد حدود الدعم لتأسيس المركز الوثائقي لحقوق الانسان في العراق، وهو مركز يعتني بجمع الوثائق عن انتهاكات نظام صدام لحقوق الانسان في العراق والاستفادة منها في فضح النظام في اوساط المجتمع الدولي.
وبعد فراق مرير لموطنه النجف الاشرف كانت له عودة مباركة لها أصداء واسعة في وسائل الإعلام المختلفة على مستوى المنطقة والعالم:( عاد آية الله باقر الحكيم، زعيم المجلس الاعلى للثورة الاسلامية  بعد 23 عاما قضاها في الجمهورية الاسلامية بايران، وسط توقعات بأنه سيكون له دور بارز في مستقبل البلاد. لدرجة دفعت و اشنطن لتخشى ان تُكرر عودة الحكيم السيناريو الذي حدث في ايران عام 1979 حينما عاد الامام الخميني.
وفي يوم الفاجعة 29 / آب 2003م ـ  1 رجب 1424 هـ ، صُدِّم العالم الاسلامي بانطفاء نور من الانوار المحمدية الاصيلة، ( يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ)، فبعد انتهائه من صلاة الجمعة وخروجه من الصحن الحيدري الشريف تعرض موكب سماحته لعملية تفجير قام بها القتلة بواسطة سيارة مفخخة أدت الى استشهاده وتناثرت أشلاء جسده الطاهر، ظناً منهم، ان المسيرة الحسينية ستنكفئ وتتهاوى،بل ان أشلائه ذابت في العشق الإلهي ، ولكنهم غفلوا او تناسوا ان الشهيد الحكيم حي في ضمائر وقلوب المؤمنين المخلصين، وان دمه الطاهر سيكون شعلة وضاءة يقتبس منها الأحرار طريقهم إلى الحرية الحقيقية الحسينية .

  

الشيخ راضي حبيب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/10/20



كتابة تعليق لموضوع : وحدة المرجعية الدينية وتنوع الأدوار
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اثير الخزرجي ، على ردا على فرية كمال الحيدري : الاراكي يصدر بيان مهم ويصف الحيدري بالمبتدع الكذاب : لقد تمادى السيد كمال الكاشاني الحيدري كثيرا وخرج عن طوره فهو زائغ العقيدة بلبوس رجال الدين الشيعة واصدار البيانات من دون تحريك ساكن لا ينفع معه . وإلا كيف يجلس في إيران ويتكلم بهذه الافتراءات الخطيرة من دون رادع . يجب على الجميع التصدي لهذا الرجل وعزله لا بل فرض الاقامة الجبرية عليه وقطع اي صله له بالعالم الخارجي كما فعلوا قديما مع الشيرازي الذي اراد اشعال فتنة ، وكما فعلوا مع منتظري الذي اراد تفريق الامة زمن حرب صدام وكما فعلوا مع مهدي الهاشمي الذي سجنوه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد هذه ابيات القصيدة التي انتحلها اسعد الغريري وغناها الساهر ثم ادعوا بانها توارد خواطر والحكم متروك للادباء واصحاب الاختصاص مع التحيات القصيدة منشورة في العام 1994 في كتاب معالم التربية القرآنية وفي العام 1998 في كتاب تربية الطفل وأثرها على المجتمع وغيرها للفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي). ومسجلة دولياً بأرقام حقوق الحفظ. أُلقيت هذه القصيدة في العام 1994 ستوكهولم - السويد S.M.A. AL-AABID (Al-Aabidi) هذه أبيات القصيدة الأصلية التي سرقها أسعد الغريري وغناها كاظم الساهر ويدّعون انها توارد خواطر الأبيات التي سرقها الغريري وغناها الساهر (باللون الأحمر) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بلاد السلام وفخر الأنام ومهد الأممْ ** فأنت المسارُ وأنت المدارُ لكُلّ القيمْ سلامٌ عليكَ على رافديكَ معينَ الكَرَمْ ** فأنتَ كتابٌ ووحيٌ ورُكنٌ لِقُدسِ الحَرَمْ سلامٌ لأرضك أرض الخلود ** وفيض العطاء وأسّ الوجود سلامٌ عليك عراق الصمود ** ومهد العهود ومُحي الرِممْ وأنت سماءٌ وأرضٌ وماءٌ وتاجُ الهَرَمْ ** وحرفٌ ورقمٌ وقُطبٌ وحبرٌ لسرّ القَلَمْ وأنت زبورٌ وصُحفٌ ونورٌ ووحيُ أَلَمْ ** وروحٌ وجسمٌ وقُدسٌ وعقلٌ لمعنى الكَلَمْ لأور وسومر عهد إنتماء ** لوحي النبوءات والأنبياء رعاك الإله بفيض السماء ** وطُهر النفوس وثغر العطاء فهذا الحسين وذي كربلاء ** معيناً على تُربهِ لَمْ تَنَمْ وعيسى وموسى وكُتب السماء لكلّ الأممْ ** وصرحٌ وطُورٌ ونارٌ وبأسٌ لتلكَ القِمَمْ سلامٌ عليك على رافديك مِهادَ القِدَمْ ** فأنت حوارٌ ورحمٌ ودارٌ وأنفٌ أشَمْ بلاد السواد ستبقى أبياً لساناً وفمْ ** سلامٌ عليك على رافديك عراق القيمْ سلامٌ عليك أديم الصِّبا ** وحصن النفوس وثوب الإِبا ستبقى لطيفِ الورى مَذهبا ** كتابٌ ورُسلٌ وتحمي العِصَمْ وأنت حياةٌ ومجدٌ وزادٌ لخير النِعَمْ ** ووترٌ وشفعٌ ورحمٌ أبيٌّ ولحمٌ ودَمْْ ودار السلام ورُكن المقام ووتر النّغَمْ ** فأنت إنتماءٌ وألفٌ وباءٌ لسرّ القَسَمْ سلامٌ عليك أديم التُراب ** وإرث الإله وسرّ الكتاب وقسط المعاد بيوم الحساب ** فداء فداء ويحيا العلَمْ فأنت مزارٌ وحصنٌ ودارٌ تصونُ الحُرَمْ ** وأنت يقينٌ ستبقى عصيٌّ حُسامٌ وفَمْ وفي كلِّ ذكرٍ ونشرٍ وشعرٍ وفخرٍ قَدَمْ ** وشَدوٍ وشادٍ تغنّى بِنادٍ فأنتَ النَّغَمْ سلامٌ عليكَ مقام الخليل ** وقُدس الفرات ووحي النخيل ومسكٌ يضوعُ مُتونَ الرياحِ ** ويُزجيهِ للنَّشرِ ضوعُ الصباحِ على نشرهِ تستفيقُ الأقاحِ ** تثنّى على سارجاتِ اللُّجُمْ فأنت المعينُ وأنتَ السّفينُ لِسفرِ القَلَم ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْ سأكتبُ فوقَ جبيني العراق بجمرِ الوَشَم ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ فأنت جراحٌ وروحٌ وراحٌ ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْْ وأنتَ صباحٌ وأنتَ وِشاحٌ ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ بلادَ السوادِ وأرض المعادِ معين الأممْ ** فأنت العراق وأنتَ المَساقُ وَبَحَرٌ خِضَمْ هُنا المجدُ أوحى وأمَّ وصلّى وصام ** وأحرمَ ستّاً وحجَّ وطافَ بدار السّلَمْ وأنتَ لمجدِ العصور شموسٌ وبدرٌ أتمْ ** رعاكَ الإله بفيض السماء عراقَ القِيَمْ سلامٌ لِطَيفك ملء النفوس ** وسُقياً لتُربكَ مهدَ الطُروس فأنتَ عقودٌ لتاج الرؤوس ** وتاجُ الإمامة فيكَ اِنفَطَم وأنت امتداد ووضادٌ وياءٌ ** وهمزة وصلٍ لكلّ الأممْ هُنا المجدُ صاغَ عقود البلاغة حتّى رَسَمْ ** معانٍ لعلَّ وسرٌّ لحتّى منهُ اِبتَسَمْ فأنتَ إمامٌ وحامٌ وسامٌ وأبٌّ وأُمْ ** وآدَم وحوّا بأرضك تابَا وأَبدا الندَمْ وبغدادُ تكتبُ مجد العصور ** وما جفَّ فيها مداد القلمْ بلوحي كتبتُ حروف الوفاق ** وطرّزتُ طمري بطيفِ العراق كوصلِ الجِناسِ وسبكِ الطِّباقِ ** وأمَّنتُ جيلاً بتِلكَ الأَكَمْ سلامٌ سلامٌ عراق القيمْ ** وباء الحضارة مهد الأممْ سلامٌ سلامٌ لدار السَّلَمْ ** ووحي الكتاب وسرّ القلمْ ومهد النبوءة والكبرياء ** وتاج الإمامة سرّ السماء كسا تُربهُ حُلّة الأنبياء ** بفيض النفوس وطُهر الدماء فهذا الحسين وذي كربلاء ** ضميرٌ على تُربه لم يُضَمْ عراق الكرامة أرض الوفاء ** وقُدس الهوية والإنتماء فأنت معين هُدى الأولياء ** وصرحُ العصور وبحرُ العطاء وضوع الخلود ومسكُ الثّناء ** وطيف الرسالات والمُعتَصَمْ سلامٌ عليك على الرافدين ** وأرض الطفوف وسفر الحسين فأنت هوى النفس والمُقلتين ** وأنتَ هُدى الله والقبلتين وسرّ القلوب ونجوى اليقين ** ومَرضَعُ فخرٍ لكلِّ القِيَمْ سلامٌ على كعبة الخالدين ** وعرش الإمامة والمؤمنين عليٌّ سُرى قبلة العارفين ** وسيف الإله على الناكثين وليثُ العراق لدى الواثبين ** وطيفٌ لحُلّة لون العَلَمْ القصيدة طويلة لها تتمة كتبها الفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي) في العام 1993

 
علّق اثير الخزرجي ، على سنّة الأولين.هل التاريخ يعيد نفسه؟ - للكاتب مصطفى الهادي : نعم احسنتم استاذنا وشيخنا الجليل . فقد اخبرهم النبي بذلك وقال لهم : (لألفينكم ترجعون بعدي كفارا يضرب بعضكم اعناق بعض). الغريب أن هذا الحديث من الاحاديث الوازنة لدى مذاهب اهل السنة والجماعة وروته كل الصحاح . ولكنهم مع الاسف يُطبقونه بحذافيره حيث يتسببون في مذابح بحق اخوانهم المسلمين عن طريق الركض وراء اليهود والنصارى الذين يمكرون بهم ويدفعونهم لتشكيل المجاميع ا لارهابية كما نرى . مصادر الحديث الحديث أخرجه مسلم، حديث (65)، وأخرجه البخاري في "كتاب العلم" "باب الإنصات للعلماء" حديث (121)، وأخرجه النسائي في "كتاب التحريم" "باب تحريم القتل" حديث (4142)، وأخرجه ابن ماجه في "كتاب الفتن" "باب لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض" حديث (3942).

 
علّق جعفر البصري ، على هل جميع المسلمين يكفّر بعضهم بعضاً؟ - للكاتب الشيخ محمد جاسم : أحسنتم عزيزي. بودي التعليق على اللقاء الذي اجراه الاستاذ الصمد مع السيد كمال الحيدري. النقطة الأولى: إن السيد الحيدري لم يكن دقيقا في طرحه وليست هذه المرة الأولى ولا بالجديدة في برامجه ولقاءاته، فهو قد عمم ووسع ولم يشر الى التفصيل في مسألة التكفير والقتل، وكان ينبغي له أن لا يجزم ويراجع المصادر قبل الحضور الى البرنامج، ولو فعل لوجد أن هناك من علماء الشيعة من لا يكفر أهل السنة وان اعتبروا منهجهم خاطئا، وكذلك هناك من علماء أهل السنة من لا يكفر الشيعة وان خطؤوا منهجهم، وأن هناك من المعاصرين من يذهب الى هذا المذهب من الجانبين. والذي يشهد بذلك تجويز أكل ذبائحهم والتزويج منهم والدفاع عن عرضهم وعدم سرقة أموالهم. النقطة الثانية: لم يوضح أن هناك فرقا بين جحود أصل الامامة بعد المعرفة وبين انكارها عن جهل. كما أن هناك فرقاً آخر وهو الكفر بأصل مبدأ الامامة واعتبار ركنيتها في الاسلام وبين عدم الكفر بأصلها وركنيتها مع الانحراف عن الامامة الحقة. النقطة الثالثة: لا تلازم بين التكفير والقتل، فمن ذهب من علماء الشيعة الى اطلاق اسم الكافر على المخالف لهم في زمن الغيبة، لم يجوزوا قتلهم. والنقطة الرابعة لا يوجد عند فقهاء شيعة أهل البيت فرق بين المخالف المتواجد في دار المسلمين ودار الكافرين، لكي يذكر السيد الحيدري أن من يخرج منهم من دار المسلمين يجوزون قتله! بل الكثير من فقهاء الشيعة يذهب الى أن اقامة الحدود في زمن الغيبة معطلة، ومنهم هؤلاء السيدان المرجعان . النقطة الخامسة: بما أن منهج الحيدري قرآني كما يقول فآية (ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك ولذلك خلقهم) لا تدل على التكامل، بل تتمة الآية (وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين) فعن أي تكامل يتحدث السيد الحيدري؟! هل التكامل يكون بامتلاء جهنم بالعصاة والظلمة. وماذا يقول عن آي القرآن المصرح بدخول الجنة ثلة من الاولين وقليل من الآخرين؟ النقطة السادسة: ذكر أن النصوص الرواية تقول أن الإمام الحجة عليه السلام يُقتل! وصدور هذا القول من الحيدري يدل على تسرعه وعدم تثبته، فلا يوجد في نصوص العترة الطاهرة عليهم السلام ذلك، وإنما الشيخ الاحسائي هو من تطرق في بعض مؤلفاته الى ذلك وذكر أن امرأة تقتله ولم يورد نصاً عن الأئمة ع. النقطة السابعة: أشار الحيدري إلى أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية، وأن المنظومة المعرفية ليست بيد أحد، وأنها أوكلت في تصحيح مسارها إلى العقل البشري، ومن ثم يطلب أن تكون ضمن شروط وضوابط. والسؤال هنا يتركز حول من يضع الشروط والضوابط ما دام أن النظرية أوكلت الى العقل البشري؟ ولماذا يؤخذ بشروط فلان وتترك شروط علان؟ ومن يحدد القراءة الصحيحة من مجموع القراءات المتعددة ويفرزها من الخبطة العجيبة؟ وهل حقاً أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية وتكون مقبولة وموافقة للنصوص الشرعية والثوابت المذكورة فيها؟ ختاماً أقول: هذه الحلقة كباقي الحلقات لم تخل من المغالطات والتعميمات غير المنضبطة، وهي قد أربكت الواقع وشوهت صورته ولم تنفعه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد نامل نشر هذة اللينكات التي نشرت فيها القصيدة ونشكر الدكتورة سحر على مشاركتها في نشر بعض ابيات القصيدة راجين حذف مانشرته الدكتورة المحترمة واستبداله بهذه الوصلات لكونها تحتوي على كامل القصيدة مصادرها مع الامتنان المهندس حسن العابد ابن الشاعر الحقيقي لقصيدة سلام عليك الى متى ستبقى الحقية خافية على الجميع ؟. انظروا الحقية التي يريد البعض اخفائها ان من المخجل والمعيب على الساهر والغريري ان يدعيان زورا بانهما جاءا بحفنة شعراء كما يدعون هم وقالوا انها توارد خواطر وليست سرقة، هل ان توارد الخواطر تتوافق مع ستة اشطر كاملة وبيت كامل بشطريه مثلا، يا لسخافة هؤلاء وشعراء الزور والجهل والباطل ، ولذا نود من كل انسان له المام باللغة العربية البسيطة وليست اهل التخصص او الشعراء ليطلع على الابيات المنتحلة والمسروقة من قصيدة الوالد ويرى كذب وادعاء هؤلاء. ونقول لهم هل ان (سلام عليك على رافديك عراق القيم) و (هنا المجد اوحى وام وصلى وصام *8 واحرم ستا وحج وطاف بدار السلم) و ( فهذا الحسين وذي كربلاء) و (فانت مزار وحصن ودار ...) و (وبغداد تكتب مجد ...) و (لاور وبابل عهد انتماء) وغيرها كل هذا توارد خواطر !؟. الا يستحون ! ألا يخجلون ! فكيف يدعون ولماذا يكذبون !. https://youtu.be/RuZ8ZXclTh8 https://www.scribd.com/document/478650804/%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%AF%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%85?fbclid=IwAR2IugNiKikGaVw6WRH7H5P8oC_Dv3gabGE1izF_sp_DR46Yq34okUOi1hI https://www.scribd.com/document/479884699/%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%94%D8%AB%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9

 
علّق سيف كريم الكناني ، على الصلاة كما صلاها يسوع يا قداسة الاب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بحث اكثر من رائع وخصوصاً لمن يريد الوصول الى حقيقة الخلق والخالق اسأل الله ان ينير قلبكم بنور الايمان

 
علّق ‏البصري ، على الامبراطور هيثم الجبوري.. هل سينصف المتقاعدين؟ - للكاتب عزيز الحافظ : هيثم الجبوري بعد ‏أن اصبح ملياردير بأموال العراقيين الفقراء يقود شلة لصوص لسرقة عمر العراقيين العراقيين في تشريع قانون التقاعد الذي سرقة سنوات خدمة الموظفين وكان الجبوري لم يكتفي بسرقة المال وإنما بدأ بسرقة الأعمار ففي الوقت الذي ‏تحرص كل دول العالم على جعل عمر الموظف الوظيفي يمتد إلى 65 سنة يقر برلمان اللصوص غير المنتخب من الشعب أو علاقة للمنتخب بنسبة 10% فقط يقرر قانون يسرق بموجبه ثلاث سنوات من عمر كل موظف وأبي عدد يتجاوز الثلاث 100,000 موظف يعني الجبوري اللص ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏بحق المجرم هيثم الجبوري وأن يهلك هو واهله عاجلا إن شاء الله وانت تطلع حوبة المظلومين الذين طردهم من العمل به وأبي أولاده وكافة أحبائي وأن يهلك هم الله جميعا بالمرض والوباء وأن يسلط عليهم من لا يرحمهم في الدنيا والاخره آمين آمين آمين

 
علّق علاء الموسوي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاؤك الوفير من الله

 
علّق حسين عبد الحليم صالح عبد الحشماوي ، على تقاطع بيانات المتقاعدين وموظفي الوزارات اولى خطوات عمل هيئة الحماية الاجتماعية - للكاتب اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : ممكن اعرف هل لدية اسم أو قاعدة بيانات في أي وزارة عراقيه

 
علّق ali alhadi ، على مقاتلة روسية تعترض قاذفتين أمريكيتين فوق بحر بيرنغ : لقد اثبتت روسيا انها بحق دولة عظمى تستحق الاحترام .

 
علّق قاسم العراقي ، على عظمة زيارة الاربعين والمشي الى سيد الشهداء - للكاتب احمد خالد الاسدي : احسنتم كثيرا وجزاكم الله خير الجزاء

 
علّق رسول مهدي الحلو ، على الصحابة الذين اشتركوا في قتل الحسين (ع) في كربلاء - للكاتب حسان الحلي : تحية طيبة. وجدت هذا المقال في صفحة الفيس للشبكة التخصصية للرد على الوهابية ولا أعلم من هو الذي سبق بالنشر كون التأريخ هنا مجهول. التأريخ موجود اعلى واسفل المقال  ادارة الموقع 

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أخي الطيب أحمد سميسم سلام ونعمة وبركة . سبب الاستشهاد بالآيات القرآنية هو أن الطرف الآخر (الكنيسة) أخذ يُكثر هذه الأيام بذكر الآيات القرآنية والاستشهاد بها وقد نجحت فكرتي في هذا المجال حيث اعترضوا على ذلك ، فوضعت لهم بعض ما اوردوه واستشهدوا به من آيات قرآنية على قاعدة حلال عليهم حرام علينا. فسكتوا وافحموا. يضاف إلى ذلك فإن اكثر الاباء المثقفين الواعين ــ على قلتهم ــ يؤمنون بالقرآن بانه كتاب سماوي جاء على يد نبي ومن هنا فإن الخطاب موجه بالتحديد لهؤلاء ناهيك عن وجود اثر لهذه الايات القرآنية في الكتاب المقدس. وانا عندما اذكر الايات القرآنية اكون على استعداد للانقضاض على من يعترض بأن اضع له ما تشابه بين الآيات والكتاب المقدس . اتمنى ان تكون الفكرة واضحة. شكرا لمروركم . ايز . 29/9/2020 : الموصل.

 
علّق الحاج ابو احمد العيساوي ، على المرجعية الدينية العليا تمول معمل اوكسجين في النجف الاشرف : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نرجو من الله العلي القدير ان يحفظ لنا امامنا السيد علي الحسني السستاني ، وان يديم هذه الخيمة المباركة الذي تضلل على العراقيين كافة . في الحقيقة والواقع هذا دور الحكومة بإنشاء هكذا معامل لخدمة المواطن ، ولكن الحكومة في وادي والمواطنين في وادي آخر ... جزاك الله خيراً سيدنا الجليل عن العراقيين . وحفظك الله من كل سوء بحق فاطمة وابيها وبعلها وبنوها والسر المستودع فيها ..

 
علّق سارة خالد الاستاذ ، على هام :زيارةُ الأربعين بالنيابة عن كلّ من تعذّر عليه أداؤها هذا العام : زيارة الأربعين بالنيابة عن .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عبد العظيم حمزه الزبيدي
صفحة الكاتب :
  د . عبد العظيم حمزه الزبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net