صفحة الكاتب : محمد جواد سنبه

الْغَدِيْرُ ... عَهْدٌ رِسَالِيٌّ لِقِيَامِ دَوّْلَةِ الْعَدْلِ الإِلَهِيّ
محمد جواد سنبه
. تُشَكِّلُ واقِعةُ الغَديرِ، في مَنهجِ أَهلِ بيّتِ النُّبوَةِ وَ مَدرسَتِهم، أَكثرَ مِنْ حدثٍ تاريخيٍّ عَابرٍ. فَهِيَ تُعتَبرُ، ركناً أَساسيّاً في مُعتقَدِ مَدرَسةِ أَهلِ البيّت(ع) وَ أَتبَاعِهِم. وَ هَذا الاعتِقادُ لَمّْ يَكُنْ مِنْ إِفرازَاتِ حَالةٍ عاطفيَّةٍ، تَستَثيرُها المَشاعِرُ الشَخصيَّةُ الجيّاشَةُ، الّتي قَدّْ تَجعَلُ المُحِبَّ، يَميْلُ مَيلاً عاطِفيَّاً غَريزيَّاً، تُحَرِّكُهُ الدَّوافِعُ اللاشعوريَّةُ، بتَأْثِيرِ التَّقليدِ المُنبَعثِ، مِنْ تَصَوّراتِ الإِرثِ التَّاريخيّ، للبِيئَةِ الّتي يعيشُ فِيها الإِنسان.
إِنَّ وجُودَ خَطِّ الإِمامَةِ، يُعتبَرُ عَامِلاً يتَفاعَلُ دوماً، عَلى أَرضِ الواقِعِ، مَعَ مُتطَلَّباتِ الإِنسانِ الدِّينِيَّةِ وَ الدُّنيَويَّة. كمَا يُعتبَرُ مَفهُومُ الإِمَامَةِ ضَمانَةً أَكيدَةً، لِحِفْظِ الكِيَانِ الرِّسَاليّ للإِسلام، بَعِيْداً عَنْ كُلِّ انحرافٍ أَو زَيْغٍ، عَلى مُسْتَوَى العَقيدَةِ، وَ التَّشْريعِ، وَ السلوك. هذا الاعتِقادُ الرَّاسِخُ بهذهِ القَضِيَّةِ الرِّساليَّةِ، لَهُ جُذورُهُ الواقِعِيَّةُ، الّتي تَستَنِدُ إِلى الوَقائِعِ التّاريخِيَّةِ الصَّحيحَةِ، الّتي أَجْمَعَ عَلى صِحَّتِها، جَميعُ رِواةِ الحَديثِ، فِي الصَّدرِ الأَوَّلِ مِنَ تَاريخِ الإِسلام. (... عمل الأئمة في مرحلة لاحقة على حماية الشريعة و مقاومة الانحراف الذي أشاعه فقهاء البلاط والعلماء المنحرفون، والتصدي لمحاولات تزوير الدين والعبث باحكامه، أما المرحلة الأخيرة فاتَّجه العمل فيها صوب تجسيد الدين في الحياة، وتطبيق أحكامه)(قيادة المسيرة في رؤية الإمام السّجاد (ع)/ حسين باقر). 
لَقَدّْ حَاوَلَ مُزَيّفوا التّاريخِ، الّذينَ رَبَطوا مَصِيرَهُمْ، بِمَصِيِر سِيَاسَةِ الطُّغَاةِ، أَنْ يَخْتَزِلوا الوَصَايَا الّتي أَكَّدَ عَليها النَّبي(ص)، بِعَدَدٍ مِنَ الخُطَبِ، الّتي أَلقاها(ص) بجِمُوعِ النَّاسِ، فِي حِجَتِهِ الأَخيرَةِ، لبيتِ اللهِ الحَرام، وَ الّتي بَلَغَ مَجْمُوعُهَا سِتَّ خُطَبٍ، فاخْتَزلُوها بخُطبَةٍ واحِدَةٍ، أَطلَقُوا عَليّها (خُطبَةَ حِجَةِ الوَداع). يَذكُرُ الشَيّخُ (علي الكوراني) في كِتابِهِ (آياتُ الغدير/ ص88): أَنَّ هناكَ خَمْسَ خُطَبٍ، سَبَقَتْ خُطبَةَ (غَديرِ خُمٍّ) هي: (الأولى يوم السابعِ مِن ذِي الحِجةِ بمكةَ، وَ الثانيةُ يوم عرفة، وَ الثالثةُ يوم النَّحر بمِنى، وَ الرابعةُ يوم القَر بمِنى، وّ الخامسةُ يوم النُّفر الأوّل بمِنى أيضاً)(انتهى). هذهِ الخُطَبُ السِتّ، أَجْمَلَ فِيها النَّبيُّ(ص) وَصايَاهُ للأُمَّةِ، بِشَكْلٍ مُوجَزٍ وَ مُكثَّفٍ أَيّضاً. لَقَدّْ بَلَّغَ الرَّسُوْلُ(ص) الأُمَّةَ، بطَريقَةٍ إِعلامِيَّةٍ بارِعَةٍ، فَحَقَّقَ (ص) ثلاثَةَ مَقاصِدٍ:
 
الأَوّلُ: أَوْصَلَ (ص)، رِسالتَهُ الهادِفَةُ إِلى الآخرينَ، بطريقَةِ الإِتّصَالِ المُباشرِ مَعَ الجُمْهُور. 
 
الثّاني: قَصَدَ (ص)، أَنْ يكونَ التَّبليغُ بهذا الشكلِ، حتّى يتحَقَّقَ اشتهارُ هذهِ الواقِعَةَ، فَلا يَستطيعُ أَحدٌ  أَنْ يُشكَكَ فِي حُدُوثِها مُستقبلاً.
 
الثّالثُ:  ذَكّرَ(ص)الأُمَّةَ، بمَبادِئ الإِسلامِ الأَساسيّةِ، الّتي بلَّغَ بها عَلى مدارِ مُدَّةِ نُبُوَّتِهِ(ص). وَ الّتي استغرَقَتْ ثلاثاً وَ عشرينَ سنةٍ. وَ التأكيدُ على وجُوبِ اتِّباعِها، وَ الإِلتزامُ الحَرفِي بِحدُودِها الشَّرعِيَّة. وَ مِنَ المُفِيدِ أَنْ نستعرِضَ بَعضَ هذهِ المبادِئ، وَ الّتي منها: 
1. التآخي بين البشر، و إلغاء التّمايز القومي.
 2. حُسنُ معاملةِ النِّساء، و عدم ظلمِهنَّ.
3.  وِحدَةُ الأُمّةِ الإِسلاميّة.
4.  إلغاءُ آثارِ الجاهلِيَّةِ و مآثِرها و تشريعاتِها المخالفة للإِسلام.
5.  الأخوّةُ و التكافؤ بين المسلمين.
6.  احترامُ الملكيَّةِ الشَّخصيةِ، و تَحريمِ أَموالِ المسلمينَ على بعضهم.
7.  احترامُ حياةِ المسلم، و تَحريمِ دِماءِ المسلمين على بعضهم.
8.  احترامُ عِرضِ المسلم و كرامته، و تَحريمِ أَعراضهم على بعضهم.
9.  مَنْ قالَ لا إله إلا الله، فقد عُصِمَ مالُهُ و دَمُهُ.
10. الحِفاظُ على علاقةِ التَّعايُشِ السِّلميّ بين المسلمينَ وَ أَهلِ الكتاب. 
11.  خِتَامُ النُّبوَةِ به(ص)، وَ خِتامُ الأُمَمِ بأُمَّتِه.
12.  النّبيُّ شاهِدٌ على الأُمَّةِ في الآخرة. 
13. الحذرُ مِنَ الأَعمالِ الّتي تجرُّ إِلى الانحراف،وَ إِنْ كانتْ بسيطة.
14. التحذيرُ مِنَ الكَذِبِ على النَّبيّ (ص)، وَ التحقُقُ فيما يُنقلُ عنه. (آيات الغدير/ ص55/ مع بعض التصرف).
 وَ أَحداثُ التّاريخِ تُجزمُ بشكلٍ مؤكَدٍ، بأَنْ لا تُوجَدَ واقعةٌ تاريخيّةٌ كواقعةِ الغديرِ، أَجمعَ عليها المسلمونَ، وَ تعدَّدَتْ مصادرُ روايَتها. فَقَدّْ أَحصى وَ ضبَطَ العَلامَةُ الجليْلُ، الشيخُ عبدُ الحسينِ أَحمدَ الأَمينيّ النَّجَفيّ (قُدِّس سِرِّه)، في موسوعتهِ الغَرّاء (الغدير)، بأَجزائِها الأَحَدَ عَشَر. فذكَرَ الشيخُ الأمينيّ مائةَ و عَشرَ، صحابياً رووا حديثَ واقعةِ الغديرِ، وَ بطُرُقٍ مختلفةٍ، وَ كذلك مِثلُهُم مِن التَّابعين . 
إِنَّ هكذا استفَاضَةٌ و إِجماعٌ، في مصادرَ تاريخيّةٍ تَروي حادثَةً تاريخيَّةً معيَّنةً، تُخرِجُنا مِنْ كُلِّ دَوائرِ الشَكِّ، الّتي يَرسِمُها الظلَمَةُ المُتغطْرسونَ من حُكّامِ الجَوّر، فِي محاولاتِهم لطَمسِ الحَقائِقِ التَّاريخيَّةِ النَّاصِعَةِ، خَوفاً على عُروشِهِم مِنَ الانهيارِ، تحتَ ظَرَباتِ مطارقِ الحَقّ. 
فِي الثَامنِ عَشرَ مِنَ شهرِ ذِي الحِجَّةِ الحرامِ، مِنَ العامِ العاشِرِ الهِجري، جَمَعَ رَسولُ اللهِ (ص)، حَجيجَ المسلمينَ، الّذينَ حَجّوا معَهُ حِجَّة الوَداع، فَي مَنطقةِ (غَديرِ خَمٍّ أو خُمٍّ) بمنطقةِ الجُحفَةِ، الّتي مِنها تتفرقُ الطُّرقُ، إِلى الأَمصارِ وَ الأَقطار. فنزلَ عليه(ص) الأَمينُ جبرائِيلَ(ع)، مُبلّغاً قوّلِه تَعالى:( يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ)(صدقَ اللهُ العليُ العظيم) . لقَدّْ قَرَنَ اللهُ تَعالى، أَمرَ التَبليغِ بالولايَةِ لأَميرِ المؤمنينَ(ع)، بأَمرِ تَبليغِ الرِّسالَةِ كُلِّها، باعتبارِ الإِمامَةِ، هي الامتدادِ الطَّبيعي، لجَوْهَرِ الرِّسالَةِ الإِسلاميَّة. 
 
وَ مِنَ الدُّروسِ المُهمَّةِ لهذهِ الواقِعَةِ، أَنَّ المُسلمينَ كُلُّهُم، وَ كانَ عدَدُهم يَربو على المائَةِ وَ عشرينَ أَلفاً، مِنْ مُختلفِ بقاعِ أَرضِ الإِسلام. اجتَمعوا بأَمرِ رسولِ اللهِ(ص). ليُبَلِغَهُمْ بأَمْرِ الولايَةِ، حيث نَزلَ قَولُهُ تعالى: (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ). 
ثُمَّ أَمرَ النَّبيُّ(ص) الجميعَ، بمصافَحةِ عليٍّ بنَ أَبي طالبٍ(ع)، وَ تهنِئَتِهِ بالولايَةِ الإِلهيَّة. فَطفِقَ النَّاسُ يُهنِّئونَهُ(ع)، وَ كانَ في مُقدمَتِهم الصَّحابَةُ، أَبي بكرٍ وَ عُمَرٍ(رض). وَ قالَ عمرُ بنَ الخطّابِ(رض)، كلمتَهُ الشّهيرةَ، عندما دَّنا مِنْ أَميرِ المؤمنينَ(ع) مُهنِئاً لهُ، فَضربَ على كَتفِ أَميرِ المؤمنينَ(ع)، غِبطَةً وَ تعظيماً لهذا الشَّرَفِ العظيمِ، وَ قالَ : (بَخٍ بَخٍ يا ابنَ أَبي طالب، أَصبحتَ مولانا وَ مَولى المؤمنين). وبعد ذلك نزلَ قولُه تعالى: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الإِسلام دِيناً).
إِنَّ هذا الدَّرسَ، يُعطينا فُرصَةً كبيرةً للتَّأَمُلِ، فِي واقِعِنا اليومَ، لنُجيبَ بأَنفُسِنا على تَساؤلاتٍ مهمّةٍ، تَصِلُ إلى حَدِّ التَّحَدِيات المَصيْرِيَّةِ، وَ هذهِ التَّساؤلاتِ  هي: 
 
1. هَلّْ موضوعُ وراثَةُ الأَنبياءِ، وَ تَوَلي الأَوصياءِ مِنْ بَعدِهم، زِمامِ قِيادَةِ الأُمَّةِ، أَمرٌ تتفرَدُ به مدرسَةُ أَهلَ البيّتِ(ع)، أَمّْ إِنَّهُ أَمرٌ موجودٌ في الرسالاتِ السماويَّةِ السابقَة؟. بِهذا الخُصوصِ يَذكرُ الشيخُ (علي الكوراني): (.... ونظام الاثني عشر نقيباً الذي شرعه الله في بني إسرائيل ، والإثني عشر حوارياً لعيسى ، وأن النبي صلى الله عليه وآله طلب من الأنصار في أول بيعتهم له أن يختاروا منهم اثني عشر نقيباً . . ثم بشر الأمة بالأئمة الاثني عشر من بعده)( مصدر سابق/ ص107)
   
2. هّلّْ ستَنجحُ الأُمَّةُ الإِسلاميّةُ، بالصمودِ بوجهِ المُخَططاتِ المُعاديَةِ للإِسلامِ، (خصوصاً التي يُنظِّمُها، بعضُ المسلمينَ المنحرفينَ عقائِديّاً وَ فكريّاً وَ ثقافِيّاً). هذهِ المخططاتُ الّتي تَقْصِدُ تفريقَ الكلمةِ، وَ شَقِّ وحدةِ الصَّفِ، عن طريقِ خداعِ البُسَطاءِ وَ الجَهلةِ، وَ تهويلِ الأُمورِ وَ تضّخيمِها فِي أَذهانِهم السَاذجَةِ، وَ تصويرِ مُحبّي أَهلِ البيّتِ(ع)، بأَنهُم كفرةٌ وَ أَهلُ ضَلالَةٍ وَ  بِدعَةٍ، وَ مزيفينَ للتاريخ؟. 
 
3. هَلّْ سيَنجَحُ المثقَّفونَ المُسلمونَ النُّخبويّونَ المُلتَزِمونَ، مِنْ احتواءِ صَدى تلكَ الإِدعاءآت، الّتي هي أَصلاً بِدعةً دخيلَةً، على الإِسلامِ وَ تاريخهِ. وَ يتمكنونَ مِنْ إِسكاتِ أَبواقِ الإِعلامِ المأجورِ للأَعداءِ، وَ الّذي لا يَكِّفُّ عَنْ تَشويهِ الحَقائِقِ، وَ تَثّويرِ المَشاعِرِ، بينَ بعضِ المسلمينَ وَ بعضهِم الآخر؟. 
 
4. هَلّْ تَتَمَكنُ الأُمَّةُ، مِنْ تَطبيقِ مبادِئ رسالَةِ الإِسلامِ، الّتي حَدَّدَها، النَّبي الكريم(ص)؟.
 
5. هَلّْ تَستطيعُ الأُمَّةُ الصّمودَ، بوَجهِ تَحدياتِ الحَاضِرِ وَ المُستقبلِ. أَمّْ أَنَّها سَتَنهارُ أَمامَ تَحدياتِ الأَعداء؟. 
 
6. إِنَّ المؤَشراتِ تَدِلُّ على أَنَّ الإِعلامَ العالميَّ الموجَّهُ ضِدَّ المُسلمينَ، لهُ أَثرٌ سَلبيّ على حياتهم. فَهَلّْ سيَتمكنُ هذا الإِعلامُ، مِنِ اقناعِ الجيلِ المعاصرِ، بِأَنَّ الإِسلامَ مُجرَّدُ تُراثٍ، لا نَفعَ فيه، لكثرةِ الصِّراعاتِ الفكريَّةِ وَ العقائديَّةِ الموجودَةِ في واقِعه. لِذا يجبُ أَنْ يُحفَظَ هذا التراثُ في أَدراجِ المتاحِفِ، لِنُبعِدَ المَشاكِلَ عَنْ حاضِرِنا وَ مُستَقبَلِنا؟. 
 
إِنَّ الإجابةَ على هذهِ الأَسئلةِ، تَكمُنُ فِي مقدارِ تَحمُّلِ الأُمَّةِ وَ نُخَبِها،  للمسؤوليَّةِ الرساليَّةِ، وَ فَهمِها العَميْقِ لدورِها الإِنسانِيّ فِي الوجُود، كمَا أَرادَ اللهُ تعالى وَ رسولُهُ الخَاتَمُ(ص). وَلا يكونُ ذلكَ أَبَداً، بدونِ السَيرِ على نَهجِ مَدرَسةِ الإِمَامَةِ المَعصُومَةِ، الّتي طَهّرَها اللهُ تَعالى مِنَ الرِّجْسِ تَطْهِيرا. وَ العاقِبَةُ للمُتَّقين. 

  

محمد جواد سنبه
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/10/24



كتابة تعليق لموضوع : الْغَدِيْرُ ... عَهْدٌ رِسَالِيٌّ لِقِيَامِ دَوّْلَةِ الْعَدْلِ الإِلَهِيّ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك

 
علّق حيدر الحدراوي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : الاخ محمد دويدي شكري لجنابكم الكريم .. وشكرنا للقائمين على هذا الموقع الأغر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل يسوع مخلوق فضائي . مع القس إدوارد القبطي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كلما تدارسنا الحقيقه وتتبعناها ندرك اكثر مما ندرك حجم الحقيقه كم هو حجم الكذب رهيب هناك سر غريب في ان الكذب منحى لاناس امنوا بخير هذا الكذب وكثيرا ما كان بالنسبة لهم عباده.. امنوا انهم يقومون بانتصار للحق.. والحق لاعند هؤلاء هو ما لديهم؛ وهذا مطلق؛ وكل ما يرسخ ذلك فهو خير. هذا بالضبط ما يجعل ابليسا مستميتا في نشر طريقه وانتصاره للحق الذي امن به.. الحق الذي هو انا وما لدي. الذي سرق وزور وشوه .. قام بذلك على ايمان راسخ ويقين بانتصاره للدين الصحيح.. ابليس لن يتوقف يوما وقفة مع نفسه ويتساءل: لحظه.. هل يمكن ان اكون مخطئا؟! عندما تصنع الروايه.. يستميت اتباعها بالدفاع عنها وترسيخها بشتى الوسائل.. بل بكل الوسائل يبنى على الروايه روايات وروايات.. في النهايه نحن لا نحارب الا الروايه الاخيره التي وصلتنا.. عندما ننتصر عليها سنجد الروايه الكاذبه التي خلفها.. اما ان نستسلم.. واما ان نعتبر ونزيد من حجم رؤيتنا الكليه بان هذا الكذب متاصل كسنه من سنن الكون .. نجسده كعدو.. ونسير رغما عنه في الطريق.. لنجده دائما موجود يسير طوال الطريق.. وعندما نتخذ بارادتنا طريق الحق ونسيرها ؛ دائما سنجده يسير الى جانبنا.. على على الهامش.

 
علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عبد العظيم حمزه الزبيدي
صفحة الكاتب :
  د . عبد العظيم حمزه الزبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بارزاني يكتسح الانتخابات الكردية و حركة «التغيير» تلوّح برفض النتائج

 توقيفيّة العبادات أم نهج الانفلات  : كريم الانصاري

 للشعر العموديّ رحابٌ واسعة في فعاليات مهرجان ربيع الشهادة الثقافيّ العالمي..

 «الحشد الشعبي» لحماية مراسم عاشوراء

 مكافحة مخدرات واسط تلقي القبض على تاجر للمواد المخدرة  : وزارة الداخلية العراقية

 فتوى من ذهب  : سليم الرميثي

 الموسوي: مفوضية الانتخابات اتخذت جملة من الاجراءات المتعلقة بانتخاب مجلسي الانبار ونينوى  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 الفرقة الذهبية اول الداخلين الى تكريت

 اليهود يحجون إلينا ونحن ندفع الضريبة  : محمد الحمّار

 اجراء تداخل جراحي ناجح لتبديل صمام (MVR ) لمريض ستيني يرقد في مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 کربلاء تستقبل ملایین الزوار وسط خطط أمنیة محکمة، والعتبات تواصل تقديم الخدمات

 عصبية الأعراب قيمة عابرة لحدود الاديان  : ماجد عبد الحميد الكعبي

 90 % من مشكلات المجتمعات الشرقية البدائية سببها المرأة  : علا زهير الزبيدي

 كلام صريح ربما يشتمونني عليه !!  : نعيم ياسين

 هل لنا إن ننتج حليب عراقي وطني يزيد من وطنيتنا؟؟؟؟  : د . رافد علاء الخزاعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net