صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

قراءة في ديوان (( ضفاف ملونة )) للشاعرة سحر سامي ( 2 )
علي جابر الفتلاوي

ديوان الشاعرة سحر سامي باقة ملونة ، يجمع قصائد من ناحية الشكل بين القديم والحديث ، ومن ناحية المعنى يجمع مشاعر واحاسيس وجدانية تجتمع مع بعضها لتشكل لوحة شعرية سردية فيها الجمالية والمتعة والفائدة ، تعرض الشاعرة لوحاتها الشعرية بموضوعات وحيثيات متنوعة ، عرضت مثلا مظلومية الشعب العراقي من خلال الهجمة الارهابية عليه ، والتخريب الذي يأتي من الارهاب ، اضافة للتهجير  الطائفي على يد عصابات منظمة القاعدة ، وعصابات البعث المجرم ، في قصيدتها (قطرات الندى) تتحدث الشاعرة عن التهجير والمهجرين ، فتواسيهم بما تعرض له النبي محمد صلى الله تعالى عليه وآله وصحبه وسلم من تهجير ، أذ ترك مكة وهاجر الى المدينة المنورة .

فالحال أمسى مثل حال المصطفى         يكفيكم   فخرا  فلا  تتذمروا

قاسى   عداء   من  عناد   عشيرة         عانى  حصارا ثم بات يُهجّر

لكنه    رغم     الأذى        متيقن         من نصره فمضى بذا يتصبّر

حتما   لكم   أيام    تشهد    حلمكم         قد  كنتم كفأً  لها      فتذكروا

ونحن كمتلقين نستقبل قصائد الشاعرة فنرى الالوان المختلفة ، نتلمس فيها الجمالية والموضوعية ، مثلا نرى بعض القصائد ذات لفتات نشعر من خلالها بروح الايمان الذي يفرض حضوره على نفسية وقلب الشاعرة ، فتترجمه بكلمات تتجه فيها نحو الكون الواسع الذي يعجزالعقل البشري عن أدراك حدوده ومستواه ، لتلفت أنتباهنا الى عجائب صنع الخالق وابداعاته التي لا ينتبه اليها الا أصحاب العقول المتحركة ، لتشدنا الى خالقنا برباط من الايمان القلبي المبني على أساس العلم والتفكر بآيات صنعه البارعة المتقنة التي تسير في الحياة وفق القوانين الطبيعية التي أودعها سبحانه في الكون الواسع الفسيح .

تسير الشاعرة بطريقتها الشعرية السردية الممزوجة بالوصف ، لتوصلك الى الغرض النهائي التي تريد أيصالك اليه ، فتجد في نهاية القصيدة بوحا روحيا يجعلك تعيش الراحة والأطمئنان النفسي عندما تنقلك الى الاجواء الروحيه التي تثيرها الشاعرة ، كالصلاة على النبي او تذكّرك بميلاد شخصية مقدسة او وفاة أمام او شعيرة دينية .

 في قصيدة ( من وحي الهجير )  تصيبك الحسرة عندما توحي لك الشاعرة ، أن الامور والمتغيرات على الارض تسير نحو الأسوأ . 

بدت الارض شاحبة 

لرؤيتها الغمام 

في أحضان سماء ملتهبة 

وسراب المروج 

يخدع سرب القطاة 

مرات ومرات 

فأصابها الانهيار 

بفقدها تباعا 

بناتها الواحات 

       ...

تستدرك الشاعرة وتستعيد الامل في النفس ، والمؤشر على ذلك أنها تحملك الى خزين الايمان في قلبك لتنتعش من جديد بألاجواء الروحانية عندما تصلي على خاتم الانبياء محمد صلى االله عليه واله وصحبه وسلم .

أيقظت سيل الذكريات 

حين كانت صبية 

تنعم بنداوة أبيها البحر

سمعت نشيد الملائكة 

فراحت تصلي وتسلم 

معها 

على خاتم الانبياء 

والمرسلين 

وفي قصيدة ( ميلاد ) تتحدث الشاعرة عن ميلاد الامام المهدي (صاحب الزمان) عجل الله تعالى فرجه ،  وتتحدث عن ظاهرة ألقاء الشموع وقت الغروب على خشبة او أي شئ يطفو على سطح الماء ، وغالبا ما يقوم بذلك النسوة اللواتي يطلبن(المراد) ليشفع لهن الامام الغائب ( صاحب الزمان ) عند ربه ، كي تُلبّى مطالبهن كطلب الرزق ، أو شفاء مريض ، أوالفوز بالزوج الصالح ...الخ ، فيعكس لنا منظر الشموع المتوقدة في وقت الغروب وهي تطفو على سطح الماء منظرا رائعا ، فيه هيبة وخشوع .

 نحن نعتز بالتفاتة الشاعرة هذه وهي تذكرنا بعاداتنا وتقاليدنا التي تشدنا الى مقدساتنا وتأريخنا والى كل شئ جيد وجميل لينمو في نفوسنا ونفوس الاجيال اللاحقة ، تقول الشاعرة :

أوقدت دجلة شموعا للفرات 

على جناحي طائرات ماء 

تتهدج بأسى شفيف 

لتراقص مياه ناعسة 

تنير درب رسائل حب 

ضجت بالأمنيات 

        . . . 

ليحتفل الجميع 

بيوم ميلاده 

ميلاد أنسان 

من مخاض عسير 

لحياة مجنونة 

هيا   هيا 

يا صاحب الزمان 

وفي قصيدة ( كلما ذكر الحسين ) تستعرض الشاعرة ذكرى أستشهاد ألأمام الحسين عليه السلام ، التي تمر ذكرى أستشهاده هذه الايام التي نكتب فيها هذه المقالة ، أذ يحتفل المسلمون وكل أنسان يعشق العدالة ويحب الانسانية ويرفض الظلم والخنوع بذكرى الثورة الحسينية التي ضحى فيها بنفسه وعائلته وأهل بيته وأصحابه من أجل أن يحيا ويسلم الدين ، ومنع الانحراف فيه ، الذي أراد الاميون تشويه معالمه ، ومن أجل رفض الظلم ، كي يعيش الانسان بانسانيته التي أرادها الله تعالى لكل أنسان ، تقول الشاعرة في قصيدتها :

 كلما ذكر الحسين 

تلبدت سحب النفوس وأمطرت 

وعواصف تغزو القلوب وتزأر

وتكورت في الصدر جمرة 

         .   .   .

عاشوراء يا برزخ الدنيا 

         .    .   .

ما سرّ عشقي للدموع 

كلما ذكر الحسين 

أأسأل الشهباء فتبوح بالأسرار 

أم أسأل الوجدان 

فبيتك الوجدان 

أم أسأل العيون

      .  .  . 

 الشاعرة تستوحي الهامها الشعري من ذكر الحسين عليه السلام ، ذكره يعطيها زخما للأبداع ، وخلقا شعريا ، وولادة كلمات تخفي بين الحروف الآهات والاحزان لمصاب الحسين عليه السلام ، الذكرى مصدر للالهام والابداع لنفس الشاعرة ، وروحها المؤمنة التي تتحرق للمصاب ، فتولد كلمات تخفي بين حروفها الحزن والدموع والألم .

وكلما ذكر الحسين 

يزورني الهام شعري

تتحرق الاوراق شوقا للقصيدة 

كتقاتل الأحشاء في الولادة 

وتفتحت سبل المواهب 

بتنفس الاحساس في الخرائب 

وانقشعت أوهام فكري 

ولهاث روحي قد سكن

 فينزف الذهن العقيم 

ليسطر الآهات بالكلمات 

في ديوان ( ضفاف ملونة ) قصائد تتحدث عن نبي او امام او مناسبة دينية ، قصيدتها  (على ضفاف قدسية ) في كل بيت منها ذكرت شخصية نبي أو أمام أو حادثة تأريخية دينية ، وهناك قصائد دينية أخرى ، بين طيات حروف كلماتها تجد النفحات الايمانية للشاعرة سحر سامي ،  قصيدتها (غائب) لوحة فنية رائعة ، تبحث فيها عن حلمها الضائع بطريقة سردية  فنطازية ، وتسأل عنه ليس مرة واحدة بل مرات كثيرة  وجهات عديدة ، من خلال تكرار الفعل ( سألتُ ) ، رغم ألحاح السؤال لم تعثر على ما تبحث عنه ولم تهتدِ اليه .

فتشتُ عنه بين وريقاتي 

          .  .  .  

سألت عنه الليل والنهار 

والشمس والقمر 

والطير والشجر 

    .  .  . 

سألتُ عنه حبات المطر 

سألتُ عنه قارئة الفنجان 

ومن استرق السمع من الجانّ 

سألتُ عنه الأذن والنظر 

والحاسة السادسة والسادسة عشر 

سألتُ عنه الروح 

والعقل والقلب 

سألتُ عنه الغسق والشفق 

وأطفالهما 

وهدير البحر 

فلم يجبني أحد 

فلا يعرفه أحد 

فرضيتْ بجواب من بيده القدر 

(( وقل لن يصيبنا الاّ ما كتب الله لنا )) 

ختمت القصيدة بآية ( 51 )  من سورة التوبة ونص الاية (( قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون )) وهذا يعني أن حرف الواو في بداية الاية في نهاية القصيدة زائد ، وأظن أن هذا خطأ مطبعي ، كذلك قول الشاعرة ( فرضيتْ ) يجب أن تكون التاء للمتكلم ، وليس تاء التأنيث الساكنة ، تمشيا مع سياق القصيدة والافعال التي سبقت هذا الفعل حيث التاء فيها للمتكلم .

 لو نظرنا الى الديوان نظرة كلية ، لوجدنا قصائد الديوان طافحة بالشعر السردي الوجداني ، وكل قصيدة فيها نكهة خاصة تجلب المتعة والمسرة الى نفس القارئ ، قراءتي هذه لا يمكن أن تحيط بجميع مواطن الجمال في الديوان ، ونترك ذلك للقارئ الكريم ليستوحي مايراه مناسبا من قصائد الديوان ذات الالوان الزاهية الجميلة .

 أملي أنشاء الله تعالى أن ألتقي مع الشاعرة سحر سامي في ديوان جديد ، أن أبقاني ربي سبحانه على قيد الحياة ، ومَنّ عليّ بالقدرة والقوة على العمل ومواصلة الطريق في القراءة والتفاعل مع ما أقرأ (( وألى الله ترجع الأمور )) 210 ، البقرة .

 وأخيرا أدعو للشاعرة سحر سامي بالتوفيق ، واتمنى لها المزيد من الأبداع والتألق .

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/11/02



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في ديوان (( ضفاف ملونة )) للشاعرة سحر سامي ( 2 )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الاب حنا اسكندر
صفحة الكاتب :
  الاب حنا اسكندر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 النقد والتسقيط  : عبدالله الجيزاني

 شيوخ الإسناد..غاية سياسية بغطاء المشروعية  : اسعد كمال الشبلي

 هل سيكون للمشهد وجه آخر مختلف ؟   : حسين فرحان

 البيشمركة تحرق قرية قوشقاية في كركوك وتُخرج أهلها منها

 مكافحة الارهاب: مقتل 65 عنصرا من داعش وحرق 11 عجلة بصلاح الدين

 حرب الأسد  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 نداء إلى شوس البحرين وأسودها... فإن كان حمد يزيد فكلكم الحسين اليوم  : علي السراي

 وزارة الموارد المائية تقوم بأزالة الادغال المائية لتنظيم جريان المياه في محافظة المثنى  : وزارة الموارد المائية

 مناقشة مع السيد التأريخ..  في استشهاد زيد بن علي (عليهما السلام)  : علي حسين الخباز

 التجارة.. كميات الشلب المسوقة من الفلاحين في المراكز التسويقية بلغت (14286) طن  : اعلام وزارة التجارة

 بداية النهاية لمهلكة ال سعود  : مهدي المولى

 هادي العامري ينقش اسمه باحرف من ذهب  : صباح الرسام

 مدريد: رئيس كاتالونيا “لا يعرف الى اين يسير”

 جوزيف صليوا: الاعتداء على المتظاهرين مؤشر خطير جداً على التمادي في استخدام العنف

 الحرب الفكريه تهددنا بعد العسكرية  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net