صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

قراءة في ديوان (( ضفاف ملونة )) للشاعرة سحر سامي ( 2 )
علي جابر الفتلاوي

ديوان الشاعرة سحر سامي باقة ملونة ، يجمع قصائد من ناحية الشكل بين القديم والحديث ، ومن ناحية المعنى يجمع مشاعر واحاسيس وجدانية تجتمع مع بعضها لتشكل لوحة شعرية سردية فيها الجمالية والمتعة والفائدة ، تعرض الشاعرة لوحاتها الشعرية بموضوعات وحيثيات متنوعة ، عرضت مثلا مظلومية الشعب العراقي من خلال الهجمة الارهابية عليه ، والتخريب الذي يأتي من الارهاب ، اضافة للتهجير  الطائفي على يد عصابات منظمة القاعدة ، وعصابات البعث المجرم ، في قصيدتها (قطرات الندى) تتحدث الشاعرة عن التهجير والمهجرين ، فتواسيهم بما تعرض له النبي محمد صلى الله تعالى عليه وآله وصحبه وسلم من تهجير ، أذ ترك مكة وهاجر الى المدينة المنورة .

فالحال أمسى مثل حال المصطفى         يكفيكم   فخرا  فلا  تتذمروا

قاسى   عداء   من  عناد   عشيرة         عانى  حصارا ثم بات يُهجّر

لكنه    رغم     الأذى        متيقن         من نصره فمضى بذا يتصبّر

حتما   لكم   أيام    تشهد    حلمكم         قد  كنتم كفأً  لها      فتذكروا

ونحن كمتلقين نستقبل قصائد الشاعرة فنرى الالوان المختلفة ، نتلمس فيها الجمالية والموضوعية ، مثلا نرى بعض القصائد ذات لفتات نشعر من خلالها بروح الايمان الذي يفرض حضوره على نفسية وقلب الشاعرة ، فتترجمه بكلمات تتجه فيها نحو الكون الواسع الذي يعجزالعقل البشري عن أدراك حدوده ومستواه ، لتلفت أنتباهنا الى عجائب صنع الخالق وابداعاته التي لا ينتبه اليها الا أصحاب العقول المتحركة ، لتشدنا الى خالقنا برباط من الايمان القلبي المبني على أساس العلم والتفكر بآيات صنعه البارعة المتقنة التي تسير في الحياة وفق القوانين الطبيعية التي أودعها سبحانه في الكون الواسع الفسيح .

تسير الشاعرة بطريقتها الشعرية السردية الممزوجة بالوصف ، لتوصلك الى الغرض النهائي التي تريد أيصالك اليه ، فتجد في نهاية القصيدة بوحا روحيا يجعلك تعيش الراحة والأطمئنان النفسي عندما تنقلك الى الاجواء الروحيه التي تثيرها الشاعرة ، كالصلاة على النبي او تذكّرك بميلاد شخصية مقدسة او وفاة أمام او شعيرة دينية .

 في قصيدة ( من وحي الهجير )  تصيبك الحسرة عندما توحي لك الشاعرة ، أن الامور والمتغيرات على الارض تسير نحو الأسوأ . 

بدت الارض شاحبة 

لرؤيتها الغمام 

في أحضان سماء ملتهبة 

وسراب المروج 

يخدع سرب القطاة 

مرات ومرات 

فأصابها الانهيار 

بفقدها تباعا 

بناتها الواحات 

       ...

تستدرك الشاعرة وتستعيد الامل في النفس ، والمؤشر على ذلك أنها تحملك الى خزين الايمان في قلبك لتنتعش من جديد بألاجواء الروحانية عندما تصلي على خاتم الانبياء محمد صلى االله عليه واله وصحبه وسلم .

أيقظت سيل الذكريات 

حين كانت صبية 

تنعم بنداوة أبيها البحر

سمعت نشيد الملائكة 

فراحت تصلي وتسلم 

معها 

على خاتم الانبياء 

والمرسلين 

وفي قصيدة ( ميلاد ) تتحدث الشاعرة عن ميلاد الامام المهدي (صاحب الزمان) عجل الله تعالى فرجه ،  وتتحدث عن ظاهرة ألقاء الشموع وقت الغروب على خشبة او أي شئ يطفو على سطح الماء ، وغالبا ما يقوم بذلك النسوة اللواتي يطلبن(المراد) ليشفع لهن الامام الغائب ( صاحب الزمان ) عند ربه ، كي تُلبّى مطالبهن كطلب الرزق ، أو شفاء مريض ، أوالفوز بالزوج الصالح ...الخ ، فيعكس لنا منظر الشموع المتوقدة في وقت الغروب وهي تطفو على سطح الماء منظرا رائعا ، فيه هيبة وخشوع .

 نحن نعتز بالتفاتة الشاعرة هذه وهي تذكرنا بعاداتنا وتقاليدنا التي تشدنا الى مقدساتنا وتأريخنا والى كل شئ جيد وجميل لينمو في نفوسنا ونفوس الاجيال اللاحقة ، تقول الشاعرة :

أوقدت دجلة شموعا للفرات 

على جناحي طائرات ماء 

تتهدج بأسى شفيف 

لتراقص مياه ناعسة 

تنير درب رسائل حب 

ضجت بالأمنيات 

        . . . 

ليحتفل الجميع 

بيوم ميلاده 

ميلاد أنسان 

من مخاض عسير 

لحياة مجنونة 

هيا   هيا 

يا صاحب الزمان 

وفي قصيدة ( كلما ذكر الحسين ) تستعرض الشاعرة ذكرى أستشهاد ألأمام الحسين عليه السلام ، التي تمر ذكرى أستشهاده هذه الايام التي نكتب فيها هذه المقالة ، أذ يحتفل المسلمون وكل أنسان يعشق العدالة ويحب الانسانية ويرفض الظلم والخنوع بذكرى الثورة الحسينية التي ضحى فيها بنفسه وعائلته وأهل بيته وأصحابه من أجل أن يحيا ويسلم الدين ، ومنع الانحراف فيه ، الذي أراد الاميون تشويه معالمه ، ومن أجل رفض الظلم ، كي يعيش الانسان بانسانيته التي أرادها الله تعالى لكل أنسان ، تقول الشاعرة في قصيدتها :

 كلما ذكر الحسين 

تلبدت سحب النفوس وأمطرت 

وعواصف تغزو القلوب وتزأر

وتكورت في الصدر جمرة 

         .   .   .

عاشوراء يا برزخ الدنيا 

         .    .   .

ما سرّ عشقي للدموع 

كلما ذكر الحسين 

أأسأل الشهباء فتبوح بالأسرار 

أم أسأل الوجدان 

فبيتك الوجدان 

أم أسأل العيون

      .  .  . 

 الشاعرة تستوحي الهامها الشعري من ذكر الحسين عليه السلام ، ذكره يعطيها زخما للأبداع ، وخلقا شعريا ، وولادة كلمات تخفي بين الحروف الآهات والاحزان لمصاب الحسين عليه السلام ، الذكرى مصدر للالهام والابداع لنفس الشاعرة ، وروحها المؤمنة التي تتحرق للمصاب ، فتولد كلمات تخفي بين حروفها الحزن والدموع والألم .

وكلما ذكر الحسين 

يزورني الهام شعري

تتحرق الاوراق شوقا للقصيدة 

كتقاتل الأحشاء في الولادة 

وتفتحت سبل المواهب 

بتنفس الاحساس في الخرائب 

وانقشعت أوهام فكري 

ولهاث روحي قد سكن

 فينزف الذهن العقيم 

ليسطر الآهات بالكلمات 

في ديوان ( ضفاف ملونة ) قصائد تتحدث عن نبي او امام او مناسبة دينية ، قصيدتها  (على ضفاف قدسية ) في كل بيت منها ذكرت شخصية نبي أو أمام أو حادثة تأريخية دينية ، وهناك قصائد دينية أخرى ، بين طيات حروف كلماتها تجد النفحات الايمانية للشاعرة سحر سامي ،  قصيدتها (غائب) لوحة فنية رائعة ، تبحث فيها عن حلمها الضائع بطريقة سردية  فنطازية ، وتسأل عنه ليس مرة واحدة بل مرات كثيرة  وجهات عديدة ، من خلال تكرار الفعل ( سألتُ ) ، رغم ألحاح السؤال لم تعثر على ما تبحث عنه ولم تهتدِ اليه .

فتشتُ عنه بين وريقاتي 

          .  .  .  

سألت عنه الليل والنهار 

والشمس والقمر 

والطير والشجر 

    .  .  . 

سألتُ عنه حبات المطر 

سألتُ عنه قارئة الفنجان 

ومن استرق السمع من الجانّ 

سألتُ عنه الأذن والنظر 

والحاسة السادسة والسادسة عشر 

سألتُ عنه الروح 

والعقل والقلب 

سألتُ عنه الغسق والشفق 

وأطفالهما 

وهدير البحر 

فلم يجبني أحد 

فلا يعرفه أحد 

فرضيتْ بجواب من بيده القدر 

(( وقل لن يصيبنا الاّ ما كتب الله لنا )) 

ختمت القصيدة بآية ( 51 )  من سورة التوبة ونص الاية (( قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون )) وهذا يعني أن حرف الواو في بداية الاية في نهاية القصيدة زائد ، وأظن أن هذا خطأ مطبعي ، كذلك قول الشاعرة ( فرضيتْ ) يجب أن تكون التاء للمتكلم ، وليس تاء التأنيث الساكنة ، تمشيا مع سياق القصيدة والافعال التي سبقت هذا الفعل حيث التاء فيها للمتكلم .

 لو نظرنا الى الديوان نظرة كلية ، لوجدنا قصائد الديوان طافحة بالشعر السردي الوجداني ، وكل قصيدة فيها نكهة خاصة تجلب المتعة والمسرة الى نفس القارئ ، قراءتي هذه لا يمكن أن تحيط بجميع مواطن الجمال في الديوان ، ونترك ذلك للقارئ الكريم ليستوحي مايراه مناسبا من قصائد الديوان ذات الالوان الزاهية الجميلة .

 أملي أنشاء الله تعالى أن ألتقي مع الشاعرة سحر سامي في ديوان جديد ، أن أبقاني ربي سبحانه على قيد الحياة ، ومَنّ عليّ بالقدرة والقوة على العمل ومواصلة الطريق في القراءة والتفاعل مع ما أقرأ (( وألى الله ترجع الأمور )) 210 ، البقرة .

 وأخيرا أدعو للشاعرة سحر سامي بالتوفيق ، واتمنى لها المزيد من الأبداع والتألق .

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/11/02



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في ديوان (( ضفاف ملونة )) للشاعرة سحر سامي ( 2 )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد علي ، على زيكو.. يدرِّبنا على الإنسانية - للكاتب الشاعر محمد البغدادي : انا طالب ماجستبر في قسم اللعة الغربية واريد اجراء بجث موجز عن حياة الشاعر الكبير محمد البغدادي وبعضا من قصائدة لكن للاسف المعلومات غير كافية على مواقع النت هل يمكن الحصل على شيء من المعلومات وكيف السبيل الى ذلك

 
علّق مصطفى الهادي ، على الصليبية مشبعة بدمائهم وتطوق أعناقهم.  - للكاتب مصطفى الهادي : هذه صورة شعار الحملات الصليبية الذي تستخدمه جميع الدول الأوربية وتضعه على اعلامها وفي مناهجها الدراسية ويعملونه ميداليات فضية تُباع ويصنعونه على شكل خواتم وقلائد وانواط توضع على الصدر . فماذا يعني كل ذلك . تصور أوربى تتبنى شعار هتلر النجمة النازية وتستخدمها بهذه الشمولية ، فماذا يعني ذلك ؟ رابط الصورة المرفقة للموضوع والذي لم ينشرها الموقع مع اهميتها. http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png او من هذا الرابط [url=http://www.m9c.net/][img]http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png[/img][/url]

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخي الطيب اميد رضا حياك الرب . انا سألت شخص مترجم إيراني عن كلمة ملائكة ماذا تعني بالفارسي فقال ( ملائكة = فرشتگان). واضهرها لي من القاموس ، وكتبتها في مترجم كوكلي ايضا ظهرت (فرشتگان) ومفردها فرشته، وليس كما تفضلت من انها شاه بريان تعني ملك الملائكة. بريان ليست ملائكة.

 
علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد اكرم آل جعفر
صفحة الكاتب :
  د . محمد اكرم آل جعفر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 القرآن الكريم في العتبة الحسينية تصدر العددين الثالث والرابع من مجلة صدى القرآن الفصلية

 اقول لمن يعادي الشيعة  : سامي جواد كاظم

 تشافي يعلن اعتزاله

  سؤال الى جمهور المُتخاصِمين..؟!  : واثق الجابري

 الجابري يتسنم مسؤولية الإشراف الثقافي على مشروعي النجف للثقافة الإسلامية وبغداد للثقافة العربية  : احمد محمود شنان

 البيت الثقافي في القاسم يستضيف الدكتور رباح السعدي  : اعلام وزارة الثقافة

 التربية تحدد ضوابط جديدة لنقل الهيئات التعليمية والتدريسية بين المحافظات

 وسألت الليل كيف  : سمر الجبوري

 العدل: ما نشر من اكتظاظ للنزلاء يعود لقسم شرطة وليس لسجن البصرة

 هذه كفي  : غني العمار

 انتظــروا ... قليـــلاً .. يا رجـال القانون  : عبد الرضا قمبر

 تَحْرِيرُ تَلَّعْفَر؛ أَلْمَطْلُوبُ إِنْتِصَارٌ سِيَاسِيٌّ أَوَّلاً!  : نزار حيدر

 ثمرة حياتي  : محمد تقي الذاكري

 زيارة مدير شرطة الخالص لمديرية الشهداء ديالى من اجل التعاون لخدمة ذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 الوكيل الفني لوزارة النقل يحضر الاجتماع الخامس للجنة انشاء مترو بغداد  : وزارة النقل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net