صفحة الكاتب : الشيخ راضي حبيب

كيف نستثمر الملحمة الحسينية؟
الشيخ راضي حبيب

بسم الله الرحمن الرحيم ) مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) صدق الله العلي العظيم (سورة الأحزاب) . 

طبعا هذه الاية الكريمة تحمل في طيّاتها الكثير من المواضيع ، فكل مُفرَدَةٍ من مفرداتها تصلح أن تكون عنواناً مستقلاً لموضوعه ، وبناءً على قاعدة المورد لا يخصص الوارد  والعبرة بعموم اللفظ لا خصوص ‏السبب ، وبما أن صلاحية المفاهيم القرآنية لكل زمان ومكان ، أريد أن أركز في هذه الآية الكريمة على مفردة الانتظار في قوله تعالى : وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ.

لنتاول مفردة الانتظار ونجعلها عنواناً لموضوع هذه المحاضرة الحسينية .

إذن : علينا أن نستثمر الموقف الكربلائي والعطاء الحسيني اللامتناهي فوق ألاّيتناهى ، والذي يستفاد منه قواعد وفوائد السير والسلوك إلى الله سبحانه وتعالى في البحث حول نظرية الانتظار وتقسيمه إلى إيجابي وسلبي.

السؤال الذي يطرح نفسه هنا بإلحاح ملح ما هو الانتظار ؟؟

نتسائل هنا عن ماهية الانتظار وحقيقته كيف تكون ؟

هل أننا نكتفي بإنزال بعض الدمعات على مصاب الامام الحسين ع في كل يوم عاشر من محرم وينتهي الأمر إلى هذا الحد ؟؟ 

ام أن الانتظار هو مجرد أن نجلس هكذا ونبكي الحسين (ع) فقط لحين سماع الصيحة بالخروج المهدوي ؟

 طبعا: لا اشكال عندنا في أن البكاء على الامام الحسين عليه السلام مطلوب ومستحب بشدة.

ولكن المراد هنا أن نستثمر هذا البكاء وليكن بكاء قوة لاعن ضعف .

وليكن بكاء تصاحبه حيوية فكرية ونشاط حركي يأخذنا إلى مقاصد كربلائية متعالية الارتقاء في القوس الصعودي والسلوك المهدوي .

 ولكن يلاحظ في كمية الحضور في مجالس العزاء ان المعزين بعد يوم عاشر يفيضوا إلى منازلهم ويقل عدد الحضور بنسبة سبعين بالمئة تقريباً !!

فهل هذا يعدُّ في ضمن الانتظار الايجابي أم أنه في ضمن الانتظار السلبي ؟

 

كما تعلمون أن مفردة الانتظار لها علاقة وارتباط وثيق ومتين جدا بظهور امامنا بقية الله الاعظم حجة الله ابن الحسن العسكري عجل الله تعالى فرجه الشريف ورزقنا وإياكم نصرته والقيام معه في دولته المقدسة .   

فالامام الحسين عليه السلام  عندما خرج على يزيد الطاغية قال عليه السلام  مقولته المشهورة : ما خرجت أشراً ولا بطرا، ولكن خرجت طلباً للإصلاح في أمة جدي محمد صلوات الله عليه وعلى آله الطيبين. 

واذا أردنا فعلا أن نتابع الامام الحسين عليه السلام  في قضاء نحبه وتفعيل هذا الأمر فعلينا أولاً أن نبيّن معنى قضاء النحب ـ

 ومعنى النحب كما عرّفه الراغب الاصفهاني هو النَذر المحكوم بوجوبه، يقال: قضى فلان نحبه أي وفى بنذره) . وبانزال هذا المعنى على موقف الامام الحسين عليه السلام  يكون بمعنى أنه قد نذر نفسه للشهادة وقد وفى به.

وبما أن الآية جاء في سياقها ارتباط قضاء النحب بالانتظار، فعلينا أن نعمل جاهدين في تفعيل مرحلة الانتظار كي نصل إلى مقام نصرة الامام الحسين عليه السلام  والاعلان عن مظلوميته و استشهاده بالطريقة والاسلوب الذي أختاره لنا وقضى نحبه عليه .

ولما كان المراد من خروجه عليه السلام  هو العمل على اصلاح أمة جده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .

وحتى نصل إلى هذه المرحلة الارتباطية أقول : لما كانت الغاية الحسينية هي إصلاح الأمة المشار إليها في كلام الامام الحسين عليه السلام  مرتبطة بخروج المصلح العالمي ارتباط وثيق وعميق وجب علينا العمل بمقتضاها.

وقد دلّ حديث أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام  بنص صريح على هذا المعنى عندما قال ع: (واعلموا أن الارض لا تخلو من حجة لله عزوجل ولكن الله سيعمي خلقه عنها بظلمهم وجورهم وإسرافهم على أنفسهم). على نحو القضية الشرطية المتصلة اللزومية كقولنا: (اذا استعد المؤمنون فالامام يظهر) .

وقد جاء في بحار العلامة المجلسي عن الإمام الصادق (ع) قال : ( فلما طال على بني إسرائيل العذاب ضجوا وبكوا إلى الله أربعين صباحاً ، فأوحى الله إلى موسى وهارون يخلصهم من فرعون فحط عنهم سبعين ومائة سنة ، ثم قال (ع) هكذا أنتم لو فعلتم لفرج الله عنا) .

فالاصلاح والمصلح قائمان على نظرية الارتباط وتعني العلاقة القائمة بين مجموعتين فاذا سلكا بطريقة مماثلة,  قيل إن الارتباط بينهما إيجابي. أما إذا أظهر الرسم البياني أنهما متغايران  فعندئذ يكون الارتباط بينهما سلبيا.

 وفي ضوء ما تعطيه اللغة لمعنى (الانتظار) حين تحدده بالترقب والتوقع.. قد يتوهم: أن علينا أن نعيش في فترة الغيبة مترقبين لليوم الموعود الذي يبدؤه الإمام المنتظر (عليه السلام) بالقضاء على الكفر، وبالقيام بتطبيق الإسلام لتعيش الحياة تحت ظلاله في دعة وأمان، غير متوفرين على القيام بمسؤولية تحكيم الإسلام في حياتنا وفي كل مجالاتها، وبخاصة مجالها السياسي بدافع من إيماننا بأن مسؤولية تحكيم الإسلام في كل مجالات الحياة هي وظيفة الإمام المنتظر (عليه السلام)، فلسنا بمكلفين بها الآن.

 وقد يتوهم بأنها من عقيدة الشيعة، فتتحول عقيدتنا بالإمام المنتظر فكرة تخدير عن القيام بالمسؤولية المذكورة بسبب هذا التوهم.

 إلا أننا متى حاولنا تجلية واقع الأمر بما يرفع أمثال هذه الألوان من التوهم، نجد أن منشأ هذه المفارقة هو محاولة عدم الفهم، أوسوء الفهم في الواقع.

وذلك لأن ما يستفاد من الانتظار في إطار واقعه كلازم من لوازم الاعتقاد بالإمام المنتظر(عليه السلام) يتنافى وهذه الألوان من التوهم تمام المنافاة لأنه يتنافى وواقع العقيدة الإسلامية التي تضم عقيدة الإمامة كجزء مهم من أجزائها.

 وفي هذا الشأن يقول العلامة الشيخ المظفر في كتابه عقائد الامامية ص80: (ومما يجدر أن نعرفه في هذا الصدد: ليس معنى انتظار هذا المصلح المنقذ(المهدي)، أن يقف المسلمون مكتوفي الأيدي فيما يعود إلى الحق من دينهم، وما يجب عليهم من نصرته، والجهاد في سبيله، والأخذ بأحكامه، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر...

بل المسلم أبداً مكلف بالعمل بما أنزل من الأحكام الشرعية، وواجب عليه السعي لمعرفتها على وجهها الصحيح بالطرق الموصلة إليها حقيقة، وواجب عليه أن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، ما تمكن من ذلك، بلغت إليه قدرته (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته).

ولا يجوز له التأخر عن واجباته بمجرد الانتظار للمصلح المهدي والمبشر الهادي، فان هذا لايسقط تكليفاً، ولا يؤجل عملاً، ولا يجعل الناس هملاً كالسوائم.

 ويقول العلامة الصافي الكلبايكاني في منتخب الأثر ص499: (وليعلم أن معنى الانتظار ليس تخلية سبيل الكفار والأشرار، وتسليم الأمور إليهم، والمراهنة معهم، وترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والإقدامات الإصلاحية.

 فانه كيف يجوز إيكال الأمور إلى الأشرار مع التمكن من دفعهم عن ذلك، والمراهنة معهم، وترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وغيرها من المعاصي التي دل عليها العقل والنقل وإجماع المسلمين.

ولم يقل أحد من العلماء وغيرهم بإسقاط التكاليف قبل ظهور الإمام المنتظر، ولا يرى منه عين ولا أثر في الأخبار..

فهذا توهم لا يتوهمه إلا من لم يكن له قليل من البصيرة والعلم بالأحاديث والروايات).

نعم.. تدل الآيات والأحاديث الكثيرة على خلاف ذلك، بل تدل على تأكد الواجبات والتكاليف والترغيب إلى مزيد الاهتمام في العمل بالوظائف الدينية كلها في عصر الغيبة.

فإذن ما هو الانتظار؟.

إن الذي يستفاد من الروايات في هذا المجال، هو أن المراد من الانتظار هو: وجوب التمهيد والتوطئة لظهور الإمام المنتظر (عليه السلام).

 وهناك ضوابط وقيود ذكرها الائمة ع للوصول إلى رايات الهدى التي تدعوا للتوطئة والتمهيد المهدوي .

وكما تعلمون أن في آخر الزمان تكون الفتن كالليل الدامس ، وعلى المؤمن أن يحذر من انجرافه تحت رايات الضلال ، فهناك علائم ورايات مختصة بالتمهيد لظهور الامام المهدي ع لابد من متابعتها حذو النعل بالنعل والقُذّة بالقُذّة « ، «مثل يُضرب للشيئين يستويان ولا يتفاوتان».

كما أشار الامام الصادق ع لهذا المعنى في قوله: "ان قدّام المهدي علامات تكون من الله عز وجل للمؤمنين" كمال الدين/649.

ومن هنا نعتقد أن كل من يتجاهل ويتغافل دور الثقاقة المهدوية في هداية المؤمنين وانقاذهم من الفتن قبل مرحلة الظهورالمهدوي، فسوف يكون مصيره محتمل السقوط في مخططات الكفر وفي أجواء النفاق والضلال .

فالامام ينتظر ونحن ننتظر فمن منا يحتاج العمل على تكميل نفسه ، نحن أم الامام المعصوم ع .

أظن معنى كلامي قد وصل لان الامام المهدي معصوم كما نعتقده في مذهبنا والمعصوم هو الانسان الكامل ، فحقّ علينا نحن أن نعمل جاهدين حتى نقرب المسافة فيما بيننا وبين ظهور الامام ع بتكميل أنفسنا .

فعلى هذا يكون في حقيقة الأمر هو المنتظِر بكسر الظاء وليس المنتظَر بفتح الظاء اوبصيغة المفعول بل بصيغة الفاعل .

فينبغي علينا نحن القيام بتوظيف طاقاتنا الايمانية بتهذيب النفس ولياقتها بما يتناسب مع مقام ظهوره الشريف عليه السلام ، حتى نحظى برؤيته وتكتحل أعيننا بالنظر إليه 

  

الشيخ راضي حبيب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/11/12



كتابة تعليق لموضوع : كيف نستثمر الملحمة الحسينية؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صادق درباش الخميس
صفحة الكاتب :
  صادق درباش الخميس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 القبض على مستقلين العجلة العسكرية التي اعدت على سيارة احد المواطنين

  خلية الاغاثة التابعة لمكتب سماحة السيد السيستاني تدخل ناحية القيارة بعد تحريرها مباشرة.

  عالمٌ في مدينة..  : صفاء السعدي

 قرارات جديدة لمجلس الوزراء  : زهير الفتلاوي

 كربلاء تقرر إلغاء عطلة يوم السبت بمدارس المحافظة  : وكالات

 جيناك يابغداد...وحدتنا وحدة دم..؟!  : جواد البغدادي

  في رحاب رمضان المبارك ..!  : سيد صباح بهباني

 فرق الاطفاء تتمكن من اخماد حريق بمنطقة الحارثية وتنقذ 50 مواطنا  : وزارة الداخلية العراقية

 قراءة في شكل النظام " النظام الرئاسي انموذجا ً "  : عمار جبار الكعبي

 السجن لموظف في الخطوط الجوية العراقية اختلس أكثر من 300 ألف دولار  : وزارة الدفاع العراقية

 فقهاء واللقيس في غزة وبيروت سلاحٌ واحدٌ وقاتلٌ واحدٌ  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 انتصار تكريت يخرس الاصوات النشاز .. خيبة الصرخي  : د . زكي ظاهر العلي

 دور القضاء دون المطلوب  : مهند العادلي

 حملة للتوعية بأهمية غسل اليدين في مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 من هيفاء وهبي...إلى أسامة بن لادن !  : مهند حبيب السماوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net