صفحة الكاتب : صفاء الهندي

مُدَّعي الثقافة وبدعة الطقوس الحسينية ... !
صفاء الهندي

قال الشاعر : لم يأتِ في النصِّ حرامٌ والقصدُ منهُ الأباحة .. .

من القواعد الأساسية الكليَّة التي يعتمدها الفقهاء في الحلال والحرام أن الأصل في الأشياء الإباحة ما لم يَرد فيها حرمة ! أي الأصل أن كل شيء مباح ، بما معنى أن أي قضية سكت عنها الدين إذاً تعتبر هي مباحة ، لأن أصل القاعدة أن كل شيء مباح ما لم يرد في تحريمه نص صحيح وصريح ، فلو اعتمدنا على نص غير صحيح .. فيبقى هذا الشيء على أصل القاعدة مباحاً ، ولو اعتمدنا على نص صحيح لكن دلالته ليست قطعية ! يرجع الحكم إلى أن هذا الشيء مباح وفق القاعدة الأصلية الأولية ، فالقاعدة الأولى في الحلال والحرام أن الأصل في الأشياء الإباحة ما لم يرد نص صحيح صريح من قبل الله عز وجل في كتابه الكريم ، أو من النبي - صلى الله عليه وسلم - في سنته ، لذلك موضوع الحلال والحرام لا يستطيع إنسان كائن من كان أن يقول لك هذا حلال وهذا حرام إلا بالدليل .

اذا عرفنا جيداً وفهمنا هذه القاعدة الاساسية الكلية في أباحة الأشياء ... حينها يمكننا ان نميِّز بين ما هو حلال وبين ما هو حرام ، بين ما ورد فيه نص على حرمته وبين ما لم يرد فيه نص على هذه الحرمة ، فمابالك بما قامَ الدليل على حليته  او جوازه واستحبابه ؟

في كل سنة قبل وفي شهر عاشوراء يعاد الجدل من قِبل بعض الناس وخاصة مدعي " الثقافة " حول الشعائر الحسينية ! ومنها قضية التطبير والزنجيل واللطم والضرب على الوجه والصدر حُزناً وجزعاً على الامام الحسين - عليه الصلاة والسلام - وأنها بدعة مُخترعة أو هي طقوس اليهودية والنصرانية تم تصديرها أو أستيرادها الى الشعوب المسلمة ! ولا عجب طالما أن هناك شخصيات تُعَد من الرموز الفكرية والثقافية في الأسلام امثال علي شريعتي ومن تأثر به .. فضلاً عن بعض القنوات الاعلامية من روَّجَ ولازال يُروج لهذا الأمر .

يعترض هؤلاء مدعو الثقافة والتطور والانفتاح على هذه الشعائر والطقوس والأساليب والممارسات الحسينية التي يصل بعضها الى نزف الدم ويعتبرونها ظاهرة مؤلمة ومقرفة وغير حضارية وأنها ليست من الشعائر الأسلامية في شيء . 

ولسنا نعلم هل يكمن اعتراضهم على هذه الشعيرة بما هي شعيرة أم اعتراضهم على اساليبها .. ام اعتراضهم عليها على اعتبار أنها بدعة مستوردة من المسيحية او اليهودية والامم الاخرى كما في الادعاء ؟ .

فهل عَلِمَ هؤلاء قبل هذا الفارق في المقارنة بين المعنى اللغوي والمعنى الشرعي للبدعة ؟ .

فالمعنى اللغوي أعمّ من المعنى الشرعي ، فالعلاقة بينهما العموم والخصوص المطلق ، إذ كل بدعة في الشرع يطلق عليها لغة أنها " بدعة " ، وليس كل ما يطلق عليه في اللغة أنه بدعةٌ يعتبر بدعةً في الشرع .

والبدعة في الشرع ملازمة لصفة الضلالة ، للحديث الوارد : ( كل بدعة ضلالة ) ، وأما البدعة بمعناها اللغوي فليست كلها ملازمة لوصف الضلالة .

فهل هناك ما ترتبَ عن هذه الشعيرة ومن أساليبها بما يندرج في أطار الضلالة والأحداث في الدين ؟

هذا هو التساؤل البسيط الذي كان أجدر بهؤلاء الناس البحث عن اجوبته ! 

وإذا كان الاعتراض والفهم يقوم على أنها ظاهرة مستوردة ! وأنها ليست من الاسلام في شيء ! فالاولى قبل هذا ان يقوم الدليل ويثبت على أستيرادها ... فهل نعتبر صُدفيَّة وجود نفس السلوكيات والأساليب عند باقي الامم والحضارات الأخرى ! بالضرورة أننا إقتبسناها منهم ؟ 

يُعَزي البعض ويظن الى ان أصل نشوء هذه الظاهرة التطبير والضرب بالسلاسل :

بأنها عادةٌ مسيحية في المقام الأول ، بدأت في القرن الثالث عشر والرابع عشر ، وكانت طقساً دينياً أدين فيما بعد باعتباره وثنياً ، وكان الطقس يتم علنيّاً أمام الجمهور ، والعادة لم تكن غريبة على كثير من الديانات ، وليس للتطبير أي سابقة في عصر الامام عليه السلام ومن والاه ، السابقة للمسيحية ، مثل طقس آيزيس في مصر وديونيس في اليونان.

وكذلك مارس اليهود جلد الذات بالسوط خلال الاحتفالات الدينية الكبرى ، في بادىء الأمر ، وكان جلد الذات نوعا من - التّوبة - في الكنيسة المسيحية ، والى جانب الجلد كانت المواكب تتضمن أناشيد دينيّة وحركات وأزياء معينة .

أوّل سابقة في القرون الوسطى كانت تلك التي حدثت في بيروجيا عام 1259. وانتشرت منها الى شمال ايطاليا ثم النمسا ، وسُجلت حوادث أخرى في وقت انتشار الطاعون - الموت الاسود - عام 1349 و 1399 ، وقد انتشرت مواكب الجلد مثل هوس شعبي خلال المدينة كلها ، فقد خرج الألاف من الناس في مواكب منشدين الأغاني الدينية وحاملين الصلبان والرايات .

مرت العصور والازمنة وانتقل هذا الطقس من بلد الى آخر ومن شعب الى آخر الى أن وصل الى عقول الشيعة في مختلف بلدانهم ، منهم من يعتبر أن نشأة هذا التقليد عند المذهب الشيعي كان في ايران ، والبعض الآخر يقول أنّ الاتراك هم أول من أطلق هذه المواكب .. .

يتبادر الى ذهن الأنسان العاقل المنصف الأسئلة التالية مع إفتراض صحة هذا الاقوال والمعلومات ..  

أولا : لماذا عمِلَت هذه الأمم بهذه الطقوس .. ولماذا عَمَدَت الى جَلد ذاتها .. أليس المُتبادر الى الذهن هو الحزن والجزع والمواسات والتألم على أسباب وأحداث معينة قد وقعت وحصلت معهم ؟ . 

ثانياً : مالذي يُثبِت أن هذه الشعائر وهذه الطقوس الحسينية أصلها مسيحي أو يهودي ؟ .

ثالثاً : لماذا لاتكون المسيحية واليهودية هي من أخَذَت عن المسلمين هذه الشعائر وهذه الطقوس مع علمنا ومعرفتنا المُسبقة أن أهل الأسلام هم أهل هذه المصيبة الأصليين " مصيبة أستشهاد الحسين " والتي وقعت في ديارهم ؟ !! .

كما يحتج هؤلاء في عدم ورود نصوص صريحة - رغم وجود هذه النصوص عن الأئمة المعصومين عليهم السلام - بإظهار الحزن والبكاء والجزع على الأمام الحسين - عليه السلام -  بإقامة هذه الطقوس الشعائرية واحداث زامنوها ... - كذلك نحن نحتج عليهم بعدم وجود نصوص تأريخية ثابتة تؤكد أن هذه الطقوس والشعائر أصلها - المسيحية اواليهودية - وأن الشيعة قد أخذتها عنهم !! .

 

وماذا يقول المسلمون او يفعلوا حزناً وجزعاً وتألماً على الحسين - عليه الصلاة والسلام - إذا كان الأمام الرضا - عليه الصلاة والسلام - نفسه يقول : إن يوم الحسين أقرح جفوننا ، وأسبل دموعنا ، وأذل عزيزنا بأرض كرب وبلاء ، أورثتنا الكرب والبلاء ، إلى يوم الانقضاء ! . 

فالينتبه الناس والينتبه هؤلاء الى أنفسهم وما يعتقدون في ثقافتهم وتطورهم وانفتاحهم أزاء الحسين وقضية الحسين - عليه السلام - فالامام الرضا عليه السلام - يقول : يوم الحسين أقرح جفوننا .. ، إذا كان إمام معصوم مفترض الطاعة قد أقرح يوم الحسين جفونه ! فماذا يمكنكم ان تقدموا أنتم ؟ .

لابأس أن يتسائل الأنسان ويبحث عن دينه وكل ما يرافق حياته من سلوكيات وممارسات اجتماعية يظنها غريبة او دخيلة على ما يعتقد .. شريطة ان لايتأثر بكل ما يُطرح في الساحة من افكار لمجرد أنها تتوافق مع ثقافته ! كذلك هو ليس ملزم الاعتقاد بهذه السلوكيات والممارسات ولا بهذه الأفكار طالما هي لم تخرج عن حيزات الاستحباب والتخيير بكل الاحوال . 

وإلا أصبحتم حاضنة سهلة بقناع الثقافة لترويج هذه الافكار الدخيلة الاكثر غرابة على دينكم وحياتكم وثقافتكم من الشعائر والطقوس الحسينية ، سواء شعرتم بها او لم تشعروا  .

  

صفاء الهندي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/11/15



كتابة تعليق لموضوع : مُدَّعي الثقافة وبدعة الطقوس الحسينية ... !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق شيزار الكردستاني ، على اعتماد هوية الاحوال المدنية في انجاز معاملات الحماية الاجتماعية - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اعتماد ع هوية الحوال المدنيه التسجيل في الرعايه الاشتماعيه

 
علّق شيزار الكردستاني ، على العمل تضع آلية جديدة لمنح الأرقام واستيراد السيارات الخاصة بذوي الإعاقة - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب رعايه

 
علّق حكمت العميدي ، على قلب محروق ...!! - للكاتب احمد لعيبي : لا اله الا الله

 
علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام..

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تلك العبثيات هي التي تصوغ ثقافة أمم وترسم لها طريقة التعامل مع الشعوب الأخرى من غير دينها ، ولذلك ترى الفوضى وانعدام الثقة والقسوة البالغة هي نتاج تلك الامم التي يؤمن بهذه العبثيات . المشكلة ان الأديان بدأت ترمي ابنائها خارجها بسبب الفراغ الذي يعيشهُ الناس والجهل المدروس بعناية الموجه ضدهم ، حتى اصبح العلم في تقدمه لعنة على الناس ، كلما تقدم العلم كلما زادت آلام الناس ومشاكلهم ، والدين لا يُقدم حلولا بسبب قساوة الدعاية ضده حتى بات العبثيون يستخدمون كل ما ينتجه العلم لزيادة الضغط على الدين لكي يخرج الناس منه إلى لا شيء ، ومن ثم يتم اصطيادهم وتجنيدهم لتنفيذ كل ما من شأنه ان يُزيد معاناة الناس . الفقر والجهل هو اهم انتاج تلك الديانات العبثية. حتى اصبحت المؤسسات الدينية هي مصدر الشر لتبرير كل اعمال الشيطان . بابا روما الممثل للكاثوليكية في العالم يرسل احزمة إلى المحاربين مكتوب عليها (الله معنا). الانجيليين الامريكيين يقول كاهنهم الاعظم : المناطق الفقيرة مصدرنا لتأسيس جيوش الموت . الارثوذكس :الجهل سلاح خطير للقضاء على عدوك . الاسلام المتطرف او ما يُعرف الوهابي اهم اداة لاشغال المسلمين عن الصهاينة . والقادم اسوأ مصطفى كيال.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سلام محمد البناي
صفحة الكاتب :
  سلام محمد البناي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سأبقى هنا..  : علي حسين الخباز

  النائب طايح مزه وعنف حميد الأعور .  : وليد فاضل العبيدي

 العمل تحدد ضوابط اطفاء الديون التي بذمة مستفيديها من ذوي الشهداء  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الهيأة تؤكد استعادة فريقها المركزي ما بذمة (31) مسؤولاً سابقاً من أموال عائدة للدولة  : هيأة النزاهة

 الوسط العلمي والأدبي في لندن يحتفي بالمفكر العاتي  : الرأي الآخر للدراسات

 كوادر الصيانه في مديرية ماء محافظة النجف الاشرف فرع الرضوية تنجز عدد من الاعمال ضمن قاطع المسؤولية

 مـنـتـخـب واســـط يتأهل لنهائيات كرة السلة تربيات بعد نجاح اعتراضه على كربلاء  : علي فضيله الشمري

 الأزهر لا زال شريفاً.. لكن حدثوني عن شرف رجاله؟!  : زيدون النبهاني

 محافظ ميسان ووزير الشباب والرياضة يقصان شريط افتتاح ملعب ميسان الاولمبي وسط حضور جماهيري كبير .  : اعلام محافظ ميسان

 عاجل : رئيس السن سنقدم الجلسة الى الاحد القادم

 التعليم الأهلي نزاع بين العلم والمال!!  : حميد مسلم الطرفي

 رحلت الى اسطنبول مجددا من اجل عينيك  : ايفان علي عثمان الزيباري

 قد عزَّ على علي بن أبي طالب أن يسوَدَّ متنُ فاطمةََ ضربا"!!  : حيدر الحسني

 البصرة كرة نار لن تنطفئ  : ثامر الحجامي

 مرآة آثام القرون!!  : د . صادق السامرائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net