صفحة الكاتب : خالد محمد الجنابي

قرار أقالة الوكيل الاداري لوزارة التربية
خالد محمد الجنابي

 من أجل اصدار قرارات صائبة تحمل درجة البتات ، ولايمكن لشخص ما الطعن فيها ، أو المطالبة بالغائها ، يتوجب على الجهات المعنية ألأحاطة بكافة التفاصيل المتعلقة بأي موضوع يراد أصدار قرار مصيري فيه ، جميعنا يعلم بالمطالبات التي كان مفادها أقالة الوكيل الاداري لوزارة التربية الاستاذ علي الابراهيي ، على خلفية عرض مقطع فيديو نشر على عدد من المواقع الالكترونية وتناقلته بعض القنوات الفضائية العراقية ، هنا أقول لاضير في تلك المطالبات لو كانت تستوفي كل الشروط القانونية التي يجب توفرها عند المطالبة باقالة مسؤول ما يعمل في مؤوسسات الدولة المختلفة ، لو نظرنا الى الموضوع من الجانب القانوني فهل أن الاعتماد على مقطع الفيديو المذكور كافيا للمطالبة باقالة الاستاذ الابراهيمي ؟ وما هو رأي القضاء العراقي في ذلك ألأمر ؟ خصوصا ونحن نعيش في عالم التكنولوجيا التي جعلت كل شيء ممكننا ، وليس من الصعب القيام بمونتاج بسيط لأي تسجيل يمكن من خلاله قلب ألأمور رأسا على عقب ، بكل تأكيد لو تم الاحتكام الى القضاء فأن الموضوع سيكون مخالفا للقانون جملة وتفصيلا ، حيت أن التسجيل الصوتي والصوري يجب أن يكون وفقا لأمر قضائي مسبق ، ومن بعد ذلك يتم ارسال التسجيل لغرض الفحص والتأكد من مطابقته لصوت الشخص الذي تم التسجيل له ، علما أن 

فحص التسجيل يتم من قبل دائرة معنية بذلك ومن قبل خبراء بالمجال المذكور ، ومن بعد ذلك يقول القضاء كلمته التي تتعلق بأعتماد التسجيل كدليل أو مبرز جرمي في القضية ، وبخلافه فأن التسجيل يكون غير ذي جدوى ومن الممكن ملاحقة القائم به عن طريق القضاء ووفقا للقانون ، علاوة على ذلك فأن نقيب المعلمين الدكتور محسن نصيف ذكر إن النقابة شكلت لجنة تحقيق وتأكدت من أن الصوت في مقطع الفيديو يعود لوكيل الوزير علي الإبراهيمي ، هنا أقول أن فحص التسجيل وكما أسلفت يتم من قبل خبراء بذلك ويحال اليهم التسجيل عن طريق القضاء ، ولايجوز لأي جهة أن تحل محل القضاء حتى لو كان ألأمر متعلقا بها ، كذلك فأن السيد نقيب المعلمين قال أن المجلس المركزي في نقابة المعلمين صوًت بالإجماع للمطالبة بإقالة الإبراهيمي واعتذاره عن التصريحات التي صدرت عنه ، غير ان السيد النقيب لم يذكر كم هو عدد أعضاء المجلس المركزي وكم كان عدد المصوتين ليتسنى للجميع معرفة هل أن النصاب القانوني كان مكتملا عند عقد جلسة المجلس المركزي أم لا ؟ كل تلك الامور تثير اكثر من تساؤل حول مدى مطابقة المطالبة بقرار الاقالة للقانون ومدى قانونية القرار الخاص بالاقالة ، وعلينا ان لاننسى أن كل شخص له حق الدفاع عن نفسه قبل اصدار أي قرار بحقه ، وهذا أيضا لم يحصل مع الاستاذ الابراهيمي ، لذا سيبقى السؤال قائما حول قانونية قرار اقالته ، وما هو موقف الجهات المعنية في حال ظهر أن التسجيل كان مفبركا وأجريت عليه بعض أمور المونتاج لعرضه بالشكل الذي ظهر فيه ؟ لذا علينا توخي الدقة وعدم التسرع في قرارات 
صغيرة كانت ام كبيرة كي لايقع شخص بريء ضحية نتيجة ذلك التسرع وسوف لايجدي الندم نفعا ، وعلينا أن لاننسى أن المتهم بريء حتى تثبت ادانته بشكل قانوني من قبل الجهة التي تمثل القانون وهي القضاء الذي لايمكن لجهة ما أن تحل محله مطلقا .
 
 
 
      

  

خالد محمد الجنابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/03/17



كتابة تعليق لموضوع : قرار أقالة الوكيل الاداري لوزارة التربية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : توفيق الشيخ حسن
صفحة الكاتب :
  توفيق الشيخ حسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 داعش تختطف 24 ايزيديا وتطالب بفدية 1.2 مليون دولار

 شرطة ديالى تدمر مضافتين لعناصر عصابات داعش الارهابية في بساتين قرى المقدادية  : وزارة الداخلية العراقية

 قصة قصيرة : أنا و أندريه  : محمود ابو رجب

 العمل تعد خطة ستراتيجية لبنية الوزارة الداخلية والظروف الموضوعية المحيطة بها  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 انفجار في الأشرفية يودي بحياة العميد وسام الحسن وعدد من المواطنين ويصيب العشرات  : قناة المنار

 ألأوجب بدل القمة العربية المنحطة 500 مدرسة و خمسة مسـتشـفيات  : عزيز الخزرجي

 مجلة منبر الجوادين العدد رقم ( 45 )  : منبر الجوادين

 الذكرى الخامسة لتحرير براوجلي وقرى شمال قضاء امرلي  : محمد زيد ابوالقيس كهية

 الدكتور عبد الهادي الحكيم يكذب خبر نقله رسائل من المرجعية العليا الى الرئاسات الثلاثة

 المجلس المحلي في الكوت مستمراً بتسجيل الارامل والايتام لتسهيل تقديم منحة العيد من مجلس المحافظة  : علي فضيله الشمري

 دولة القانون: أياد علاوي يدعم “الإرهاب”  : زهير الفتلاوي

 صحة الكرخ : افتتاح مركز صحي فرعي الشهيد عباس التميمي في قرية الطجاج التابع لقطاع التاجي للرعاية الصحية الاولية

 قانون العفو يرد الاعتبار الى صدام حسين  : جمعة عبد الله

 مشكلة الطلاق في العراق الجزء الأول  : لطيف عبد سالم

 العملاء يدفعون الحكومة لتحرير الموصل ..وترك الفلوجة تحتل الرمادي مرة ثانية .  : علي محمد الجيزاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net