صفحة الكاتب : الشيخ محمد قانصو

مسؤولية الكلمة ..
الشيخ محمد قانصو
بسم الله الرحمن الرحيم
                                                                          
 
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللهُ مَثَلا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَة طَيِّبَة أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِى السَّمَاءِ 24 تُؤْتِى أُكُلَهَا كُلَّ حِينِ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللهُ الاَْمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ25 وَمَثَلُ كَلِمَة خَبِيثَة كَشَجَرَة خَبِيثَة اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الاَْرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَار 26 يُثَبِّتُ اللهُ الَّذِينَ ءَامَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِى الْحَيَوةِ الدُّنْيَا وَفِى الاَْخِرَةِ وَيُضِلُّ اللهُ الظَّلِمِينَ وَيَفْعَلُ اللهُ مَا يَشَاءُ27﴾ ( سورة إبراهيم)
 
أولا ً: أهمية الكلمة ودورها :
لا شك أن الكلام هو وسيلة الاتصال الأهم بين البشر, والكلمة هي مجموعة الأحرف المركبة التي توصل المعاني وتؤدي المقاصد, وتقرب البعيد وتعرّف المجهول, ولقد عانى الإنسان قبل اكتشاف الحرف من صعوبة التواصل مع أبناء جنسه, وتدرج في ابتكار وسائل وأساليب يحدثنا عنها تاريخ الحضارات, كالرسم والنحت والكتابة المسمارية وغيرها من الرموز التي لا تخلو من إيهام وتعقيد, حتى اهتدى أخيراً إلى استعمال الكلام واللغات التي تنوعت وتعددت, وقد أشار القرآن الكريم إلى تلك النعمة بقوله تعالى :" ﴿ وَمِنْ ءَايَـتِهِ خَلْقُ السَّمَوَتِ وَالاْرْضِ وَاخْتِلَـفُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِى ذَلِكَ لاَيَـت لِّلْعَـلَمِينَ 22 الروم﴾. 
 
ثانيا : الكلمة بوجهيها الإيجابي والسلبي :
تحدثت الآيات الكريمات من سورة إبراهيم عن وجهين للكلمة الوجه الأول هو الوجه الطيب الذي شبه بالشجرة الطيبة دائمة الأُكُل أي المثمرة على الدوام تعطي الخير وتقدّم النفع دون انقطاع ولا تبخل بثمارها الطيبة الجنية, وما أروع هذا التشبيه الذي يكون فيه وجه الشبه بين الكلمة الحسنة والشجرة المثمرة هو العطاء الذ ينفع الناس وينتج الخير والسعادة, ثم تأتي الآية التالية لتصور لنا الكلمة السيئة المؤذية والتي شببها القرآن الكريم بالشجرة الميتة اليابسة التي لا يرجى منها خير ولا ثمر وقد اقتلعت ورميت في طريق الناس لتعيق حركتهم وتعطل مسيرتهم مسيرة العطاء والعمل والخير.
من خلال هذه الصورة الرائعة التي يقدّمها القرآن الكريم لنا ندرك أهمية الكلمة في تنوّعها وفي آثارها ونتائجها.
 
ثالثا : مسؤولية الكلمة : 
بالنظر إلى أهمية الكلمة وآثارها, وما يترتب عليها من عواقب ونتائج, فقد أكد القرآن الكريم على أنّ الإنسان محاسب على كل ما يتفوّه به من كلام, وكل كلمة محسوبة عليه, يقول تعالى: ﴿ مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْل إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ18 ق﴾ لذا فلا بدّ من التفكّر والتدبّر قبل إطلاق العنان للّسان بالكلام, لأن كثيراً من الكلام أورث صاحبه الندامة والحسرة, وربما أودى به إلى الهلكات.
قال رسول الله (ص) لمعاذ بن جبل عندما سأله : وإنا لمؤاخذون بما نتكلم ؟ "وهل يَكبُّ الناس في النار على وجوههم أو على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم."
قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: "يعذب الله اللسان بعذاب لا يعذب به شيئاً من الجوارح فيقول أي رب عذبتني بعذاب لم تعذب به شيئاً فيقال له خرجت منك كلمة فبلغت مشارق الأرض ومغاربها فسفك بها الدم الحرام, وانتهب بها المال الحرام وانتهك بها الفرج الحرام وعزتي وجلالي لأعذبنك بعذاب لا أعذب به شيئاً من جوارحك".
 
رابعا: نماذج الكلمة الطيبة :
1 - القول الحسن :فالإنسان الذي يحسن منطقه, يحلو معشره, وترتاح له النفوس وتطمئن القلوب,لأن أثر الكلمة الحسنة كالماء الذي ينبت الزرع, وقد أكد الإسلام على أهمية الكلمة الحسنة في الدعوة إلى الله وهداية الناس قال تعالى : ﴿ وقولوا للناس حسنا واقيموا الصلاة واتوا الزكاة البقرة 83﴾ .
 
2- القول السديد : وهو قول الحق الذي يثبت الحق ويبطل الباطل, ويحاسب الظالم وينصف المظلوم, وبالتالي يكون صارماً كالسيف لا يماري, ولا يجامل, ولا يداهن على حساب الصدق والحقيقة, قال تعالى : ﴿ يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديداً الاحزاب 70﴾.
 
3- القول النافع : وهو الذي يعود بالفائدة على مستمعيه وينفعهم في دنياهم ولآخرتهم, وما أكثر القول النافع في أمور العلم والتربية والثقافة والدين والتاريخ, ما أكثر القول الذي إذا جرى على لسان قائله عاد بالنفع والخير على فقير, أو يتيم, أو جاهل, أو معوز, ما أكثر القول النافع الذي إذا قيل حرّر أمماً من الجهل, والتخلف, والوثنية, وغلبة الأطماع والمصالح, والأنانيات, قال تعالى : " ﴿ لا خير في كثيرٍ من نجواهم، إلا من أمر بصدقةٍ أو معروفٍ أو إصلاحٍ بين الناس 114 النساء ﴾ . 
 
4- الحوار الجامع مع الأديان والملل الأخرى : الكلمة السواء التي تحدث عنها القرآن الكريم التي تجمع ولا تفرّق وتبني جسوراً مشتركة مع من تشترك معهم في الإنسانية وربما تختلف معهم في الدين , أو السياسة, أو العرق, أو الجغرافيا, أو اللغة, لهذه الكلمة أثرها العجيب في تقريب القلوب والعقول المتنافرة, ولها سحرها الخاص في إطفاء فتيل الشر والحرب والفتن, فلكم حفل التاريخ بأحداث شعوب أحرقتها نيران حروب وأهلكت الحرث والنسل, ولم يكن ينقص هذه الشعوب إلا الاحتكام لمنطق الحوار والكلمة السواء, قال تعالى : ﴿ قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا 64 آل عمران﴾ . 
 
خامسا : نماذج الكلمة الخبيثة :
 
1- الغيبة : وهي من مساوئ الصفات وأقبحها لما فيها من أذية للناس والتشهير بهم وكشف عيوبهم, ولما تنتجه من كراهية, وعداوة, وبغضاء بين الناس, وقد نهى عنها القرآن الكريم أشد النهي, قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ 12الحجرات ﴾.
 
2- الفتنة : وهي من نماذج القول الضار الذي يؤدي إلى الخلاف وإثارة المشاكل, وربما كان سبباً في اندلاع الحروب, واشتعال الفتن التي تكون نتائجها خراباً للعمران, وسفكاً للدماء, ونهباً للأموال, وهتكاً للأعراض. قال تعالى : ﴿ لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ مِن قَبْلُ وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ حَتَّىٰ جَاءَ الْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَارِهُونَ 48 التوبة ﴾. 
 
3- السخرية والإستهزاء : من مصاديق الكلام السيئ الخبيث ما يتعرض به الإنسان لأخيه الإنسان من كلام جارح يسيئ إليه ويجرح مشاعره, ويدلل على عيوبه وعاهاته الخَلقية والخُلقية, وهذا السلوك مرفوض عقلا ومنطقاً وشرعاً, لأنه لا يحق لأحد أن يسخر من أحد خصوصاً وأن موازين التفاضل تختلف من شخص لآخر, فلربما كان الشخص الذي تسخر منه لعيب في جسمه هو أفضل منك علماً وفهما, وأكثر قرباً وخوفاً وطاعة لله. قال تعالى : ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَىٰ أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَىٰ أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ ۖ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ ۖ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ ۚ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ 11 الحجرات﴾ .
 
4- الكذب على الله ورسوله : وهو من الكلام المفترى على الله وعلى أنبيائه ونسبة ما ليس من الدين إلى الدين, وتدخل تحت هذا العنوان الفتوى بغير العلم وما ينتج عنها من تحليل للحرام أو تحريم للحرام وهذا عمل تشريعي لا ينبغي لأحد من البشر, وهو جرأة على الله وتعد لحدوده. قال تعالى : ﴿ولا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَٰذَا حَلالٌ وَهَٰذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُون النحل116﴾.
 
5- الإساءة للوالدين : اعتبر القرآن الكريم أن أصغر الكلمات التي ممكن أن تؤذي الوالدين او تكسر خاطرهما محرّمة وممنوعة, وقد دعا إلى الإحسان إليهما بالكلام والفعال لما لهما من فضل على أولادهما , ولهذا فقد اعتبرت كلمة أف المؤلفة من حرفين كلمة كبيرة وخطيئة جسيمة عند الله لما لها من أثر سلبي كبير على شعور الوالدين وكرامتهما. قال تعالى : ﴿وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا الإسراء 23﴾.
 
سادساً : فضول الكلام :
كما أمر الإسلام بالكلمة الطيبة ونهى عن الكلمة الخبيثة فقد حذّر أيضاً من الخوض في فضول الكلام ولغوه, وقد نهى الإنسان المسلم عن الخوض فيما لا يعنيه من الكلام لإنّ هذا الفعل يسبب له الملامة ويجلب له المشاكل. وقد دعا الإسلام إلى التزام الصمت لأن فيه الهيبة والوقار وذلك في المواضع التي يكون فيه الصمت أفضل وأبلغ من الكلام, إما حينما يتعلق الأمر بإثبات حق أو نكران باطل فيكون الكلام جهاداً ويكون السكوت ظلماً وشراكة في الخطيئة .
قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) لرجل يتكلم بفضول الكلام :" يا هذا إنك تملي على حافظيك كتاباً إلى ربك, فتكلم بما يعنيك, ودع ما لا يعنيك ."
وقد ورد أيضا :" من تدخل فيما لا يعنيه سمع ما لا يرضيه ."

  

الشيخ محمد قانصو
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/04/27



كتابة تعليق لموضوع : مسؤولية الكلمة ..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خالد القصاب
صفحة الكاتب :
  خالد القصاب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لواء التوحيد والمهمة الفضائية  : ابو زهراء الحيدري

 آخر التطورات لعمليات قادمون يا نينوى حتى 23:45 29ـ 04 ـ 2017  : الاعلام الحربي

 جديد وعاظ السلاطين .نصيحة مجانية !!!  : خميس البدر

 عصر الاخوان ونكوص مصر  : علي الخياط

 بيان : في الذكرى الثالثة والأربعين لإستقلال البحرين في 14 أغسطس 1971م  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 المفوضية: انتخابات مجالس المحافظات في موعدها وقرعة الكيانات السياسية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 والعراق الخامس عربيا...ارتفاع احتياطي العالم من الذهب في ايار

 الازدواجية عند ساسة العراق  : حليم الجنابي

  سر المعاني الفلسفية والأنوار القدسية للأرقام الأثني عشرية .!!  : صادق الصافي

 الموازنة للمواطن .. ام المواطن لموازنة 2015 ؟  : باسل عباس خضير

 إعلان الطوارئ ... وسايكس بيكو جديد في المنطقة ؟!  : محمد حسن الساعدي

 مسؤول تركي يحذِّر من كارثة اقتصادية محتمله لبلاده بعد تراجع صادراتها للعراق

 ألهمني أيها الحب  : فاطمة الحبيب

 وزير العمل والشؤون الاجتماعية يتفقد دار الطفولة للايتام في الصالحية ويطلع على الية العمل المتبع

 العدد ( 553 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net