صفحة الكاتب : صالح المحنه

كفّوا عن إستهداف المرجعية الدينية أيّها المتشيّعون والمغفّلون...؟
صالح المحنه
لم تكن المرجعية الدينية الشيعية في منأى عن الإستهداف الخارجي والداخلي المحلي من متحزّبي الإمّة ومغفّليها ..منذُ أن تصدّت الى قيادة وتوجيه الإمّة الإسلامية الشيعية وحماية المسار الديني الأصيل لأهل البيت عليهم السلام ..وإتخذت من مقامها راعياً لمصالح الشعب وموجّها له في كثير من المواقف الحرجة التي أُشكلت وأختلطت فيها المفاهيم على المواطن...  هذه المهمّة وهذا الدور الكبير والخطير.. أفسد الكثير من الأجندات الحزبية التي حاولت وتحاول التلاعب بمقدرات الإمّة وقيادتها حيثما تقتضي مصالحهم وحيثما يشاء أصحابها..! وقد بدأ الإستهداف يتصاعدُ منذُ أن توالدت الخلايا الحزبية المشوّهة بأفكار حسن البنا وسيد قطب الإخوانيين ! وتغلغلت بين صفوف المتشيعين ..لتهوين وتضعيف دور المرجعية الدينية ، من خلال تحميلها مسؤولية إضطهاد الشيعة من قبل الحكام !!! وبث الإتهامات المتعددة وإلقاء اللوم على مراجع الدين بعدم الإفتاء بالجهاد ضد السلطة وغيرها الكثير من الأقاويل والإتهامات ، وهناك الكثير من الوثائق والملفات والبرامج الحزبية التي تثبت صحة ذلك... وفي أوائل سبعينات القرن العشرين وبعد أن تصدّى آية الله العظمى السيد أبو القاسم الخوئي رحمه الله للمرجعية العليا في النجف الأشرف.. في أصعب مرحلة تاريخية مرّ بها العراق ، لم يسلم من الإتهامات والإستهداف الظاهر والخفيّ من قبل المتحزبين الشيعة قبل غيرهم ! لولا أن تصدّى إليهم السيد الشهيد محمد باقر الصدر رحمه الله تعالى بمواقفه المدافعة عن دور المرجعية الدينية وشخصية المرجع الخوئي تحديدا ... وأشدُّ مواقفه وضوحا تلك الرساله الصريحة التي أطلقها بعد أن تلّقى الكثير من الأسئلة عن دور السيد الخوئي وموقفه منه...فكانت رسالته شهادةَ وفاءٍ وإعتراف وإشادة وإجلال لإستاذه والأب الروحي له على حد تعبيره ... والرسالة منشوره في اكثر من موضع لمن يريد ألأطلاع عليها ،  ولكن للاسف لم يتوقف الإستهداف والتهوين لدور المرجعية ، حتى إذا إنطلقت الإنتفاضة الشعبية العارمة في أغلب محافظات العراق ، كان للمرجعية الدينية وزعيمها الكبير السيد الخوئي موقفٌ رياديٌّ في تسديد وتوجيه الثوار ، من خلال البيانات والإصدارات التي توصي الثوار بالإلتزام بقواعد الإسلام والشريعة السمحاء ودعا للمحافظة على ممتلكات الشعب، وأسس مجلساً إستشاريا مؤلفا من تسعة شخصيات علمائية معروفة بالتقوى والصلاح، للإشراف على سير الأمور في المحافظات المنتفضة.. (وحتى أبناءه المرحوم السيد عبد المجيد والمرحوم السيد ابراهيم كانت لهما مشاركة فعلية  في تلك الإنتفاضة الشعبية وحملوا السلاح مع ثلة كبيرة من علماء الحوزة العلمية إنتهوا جميعا في مقاصل الإعدام والمقابر الجماعية )، وبعد أن قُمعت الإنتفاضة وحُوصر الثوار من قبل قوات النظام البعثي وتشتتوا بين قتيل وأسير وفرَّ مَن تبقى الى خارج العراق ....لم يبق مع المرجع الديني إلاّ بعض أفراد إسرته ..ثمّ نُقل بعدها أسيرا الى بغداد ليُعرض أمام الطاغية صدام وهو في أشد حالاته المرضية في مشهدٍ لايغيبُ ولايفارق ذاكرة كلّ من شاهده لما فيه من تعدٍ وإساءةٍ كبيرتين بحق أحد أكبر أساطين التشيع...مع ذلك يستمر الطعن والتشكيك في دور المرجعية ..! وتُحمّل مسؤولية إفشال الإنتفاضة من قبل نفس الخلايا المريضة التي نشبت في جسد الإمة ! أما بعد سقوط النظام البعثي الصدامي عام 2003 كان للمرجعية الدينية المتمثلة بآية الله العظمى السيد علي السيستاني موقفٌ حازمٌ  في الحفاظ على وحدة العراق و العراقيين وقد جنّب الشعب العراقي الكثير من الفتن والمواجهات الطائفية التي كادت أن تعصف بالبلد وتحصد الملايين من الأرواح ..و بفضل  توجيهاته وآراءه السديدة وفتاواه التي تدعو الى حب الآخر والتعايش السلمي أستطاع أن يخمدَ نارَ الفتن الطائفية وقد شهد له بذلك القريب والبعيد والصديق والعدو....الأمر الذي جعل من مرجعية النجف الأشرف محط إحترام من قبل كافة الدوائر العالمية الإنسانية والحكومية  وموضع تقدير عند جميع الدول الكبرى وأنظمة العالم كافّة ... وقطعاَ هذا الإحترام والتقدير العالميين الى مقام المرجعية الدينية الشيعية كان له إنعكاس إيجابي على سمعة الشيعة في العالم وشيعة العراق بالخصوص ..لأنها تنتمي الى هذه القيادة الروحية  المحبّة للسلام .. إذن هل من العقل والمنطق أن يفرّط البعض من الشيعة بهذا الخزين المعرفي وبهذه القيادة المباركة التي تجلب إحترام وتقدير العالم الى أتباعها ؟ وتوجه لها التهم جزافا بغير علم وتتهم بالتدخل لصالح هذا الطرف أو ذاك؟ لقد كان دور المرجعية خصوصا بعد سقوط النظام وفي أول عملية إنتخابية هو دور الناصح والداعي الى إختيار الأصلح وتضمّن الدعوة الى جمع شتاة الشيعة في قائمة موحدة ليتعرّف العالم على حجم هذه الشريحة المظلومة التي لم يعرف اغلب العالم عنها بانها تمثّل الأغلبية في المجتمع العراقي بسبب التعتيم الإعلامي البعثي وقد تحقق ذلك وحصلوا على الأغلبية البرلمانية وهذا كان هدف المرجعية الأول ..وأما الهدف الثاني بما ان الشعب العراقي حديث التجربة بالديمقراطية ولم يتعود ثقافة الإنتخاب ولم يتعرّف على المرشحين خصوصا وان اغلبهم جاء من خارج العراق ولم يستوثق بعد من أداءهم كان للمرجعية دور الناصح ولدورة إنتخابية واحدة ... أما في الدورات اللاحقة فتقع المسؤولية على الناخب العراقي وليس على المرجعية الدينية خصوصا بعد أن تعرّف على المرشحين وخبر اداءهم.. فلماذا تكرر إنتخابهم؟ وفي هذه الدورة الإنتخابية التي نعيش فصولها هذه الأيام كان موقف المرجعية الدينية العليا في أشده من الوضوح ..ولطالما سمعنا التصريح تلوَ التصريح من وكلاء المرجعية الدينية ومنذ زمنٍ ليس بالقريب ، بأن المرجعية الدينية المتمثلة بسماحة السيد السيستاني لاتدعم أية كتلة ولاأي مرشح وتدعو الناخبين الى اختيار الأصلح..وعدم إعادة إنتخاب الذين لم يقدموا لكم الخير منذ عشر سنوات وغيرها الكثير من النصائح .. وكلها مسجلة بالصورة والصوت ،ولكن للأسف يستمر إستهداف المرجعية وبدواعٍ شتّى لامحل لها من العدل والإنصاف ولا يبرّرها إلا تمرير أجندة قديمة جديدة عمل عليها ولها مجموعة من المنتفعين الحزبيين على حساب إستغفال البعض وقذف التشكيك في نفوسهم ليحولوا بينهم وبين التمسّك بخط المرجعية الدينية الراعية للمصلحة العامة ليسهل إنقيادهم وإستخدامهم لتمرير وتحقيق مآربهم..تلك هي إمنياتهم والتي ألقي الشيطان فيها نسال الله ان ينسخَ مايُلقي الشيطانُ ثم يحكم الله آياته والله عليمٌ حكيم .

  

صالح المحنه
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/05/03



كتابة تعليق لموضوع : كفّوا عن إستهداف المرجعية الدينية أيّها المتشيّعون والمغفّلون...؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : بهاء الدين الخاقاني
صفحة الكاتب :
  بهاء الدين الخاقاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اقرار موازنة العراق خطوة صحيحة ويجب ان لا تُصرف الاموال الا في محلها وموقعها

 التحديات والصراعات والتعامل بواقعية  : عبد الخالق الفلاح

 وفد من علماء وخطباء أهل السنة يتشرف بزيارة مرقد أمير المؤمنين (ع)  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 سطور منسية من طومار اختيار الصديق واختبار الرفيق  : د . نضير الخزرجي

 أشباح أريس

 فضائية العربية الهاجس الذي يرعب الطغاة  : صادق الموسوي

 مالتوس والرؤساء العرب ..!  : فلاح المشعل

 امام جمعه النجف:التاخير في اقرار الموازنة يدل عدم اكتراث السياسيين بأولويات ومصيرالعراقيين  : نجف نيوز

 بدء المرحلة الثانية من عمليات تطهير  وادي الشاي بقيادة الساعدي

 الواشنطن بوست : ضريح الامام علي بن ابي طالب (عليه السلام) أضحى المكان الأمن للمسيحين بعد تهديد داعش لهم

 شيء عن أدب الحرية ..!  : شاكر فريد حسن

 إصابة مراسل صحفي في قناة بلادي الفضائية في معارك الفلوجة ظهر اليوم السبت  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 هذا ما فعله مرسي وأغضب أمير قطر!

  وزير العمل يدعو منظمات المجتمع المدني لتوعية المواطنين بآلية الاعتراض الخاصة بالمستبعدين من الحماية الاجتماعية  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  الحكومة العراقية مطالبة بالكشف عن مصير عشرات الصحفيين المغيبين في الموصل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net