صفحة الكاتب : اياد السماوي

حرامية السنّة وحرامية الشيعة
اياد السماوي


اليوم الناس صبّحت كل ثنين بسالفة حول الكلام اللي نشره أسامة النجيفي بصفحته الخاصة على الفيسبوك , وفضحه للحديث اللي جرى بينه وبين صالح المطلك , واللي طلب منّه أن يوكف وياه ويقنع رئيس البرلمان سليم الجبوري بعدم إجراء الاستجواب اللي رافعه عليه مشعان الجبوري , بس الأخطر من كل هذا , الكلام اللي كاله صالح المطلك لأسامة بأن عمار الحكيم أوعده أن الشيخ همام حمودي نائب رئيس البرلمان ما راح يوّقع على طلب الاستجواب المرفوع عليه من قبل النائب مشعان الجبوري على خلفية الفساد وسرقة أموال النازحين الي يحجي عنها مشعان الجبوري , وطبعا هاي القضية اللي أثارها مشعان ما راح تطمطم لو تنطبق السماء على الأرض , لأن الشغلة أولا انفضحت ومشعان الرجال دك بيها بوقي ما ظل واحد ما سمعه , وثانيا هاي القضية استقطبت تعاطف كل الناس , لأن ما معقولة واحد تدنه نفسه على فلوس هذولة المظلومين اللي فقدوا كل شي , يعني معقولة هذا البوك والنهب كله ما شبع صالح المطلك وزمرته حتى يجي يلحك على فلوس هاي الوادم المساكين اللي حالهم يبّجي حتى الحجر ؟ , ولهذا من يجي واحد يسرق من حال هاي الوادم وينكشف للشعب بالوثائق والأدلة , أكيد الناس كلها راح توكف ضدّه وتطالب بتقديمه للقضاء , خصوصا والمتهم بهاي السرقة هو صالح المطلك اللي هو بنظر الناس مكروهة وجابت بنت , هسه أحنه ما ندري الكلام اللي كاله صالح المطلك عن عمار الحكيم صحيح لو لا , هاي هم مو صعبة بعد يومين تبين , فإذا الشيخ همام حمودي رفض التوقيع مثل ما كال صالح المطلك , فهذا يعني أنّ كلامه صحيح , ولو أنا بيني وبينكم استبعد هذا الشي تماما , لأن ما معقولة لواحد مثل همام حمودي يدخل جهنم على حساب صالح المطلك , وهذا من سابع المستحيلات , هسه مو عمار يطلب منّه , لو يطلع جد عمار ألله يرحمه من كبره ما راح الشيخ همام حمودي يسويها .
بالله بربكم وبدينكم منو جان يتوّقع من مشعان الجبوري تطلع منّه كل هاي السوالف والطلعات المعدّلة , قبل فترة قليلة كشف للشعب العراقي تفاصيل مذبحة سبايكر ومنو اللي نفذها وبالأسماء , واليوم جايب بالوثائق والأدلة شلون أموال هذولة المساكين انصرطت على أيدين هذولة السفلة اللي كال عنهم الدكتور نبيل جاسم ( هذولة من يا ملّة ومن يا طينة ) , تدرون هسه مشعان الجبوري إذا يرشح من أي محافظة شيعية راح يفوز بشكل ساحق , الناس جانت تتأمل بفائق الشيخ علي يقوم بهذا الدور , لأن فائق جان ثابر الدنيا أنا وأنا وراح أسوي هيج وراح أكعدلهم ركبة ونص وراح افضح فسادهم وراح افتك اليمني , تالي ما تالي لا فتك اليمني ولا نزل على الدبانستري , عبالنه راح يكشف حرامية الشيعة مثل ما مشعان كشف حرامية السنّة , وبيني وبينكم الشيعة ينرادلهم واحد وكح ونجر مثل مشعان , مو يسدون حلكه بجم فلس ويطمطم خياسهم , والشيخ همام حمودي إذا سوّاها وما وقع على الاستجواب , وهذا محال كما اعتقد , والله اللي ما تلتم أطرافه الشعب العراقي راح يطلعهم هو وعمار بالجلا ......... .

  

اياد السماوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/09



كتابة تعليق لموضوع : حرامية السنّة وحرامية الشيعة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابو الحسن ، في 2014/11/11 .

والله يا اياد مقالك ليس حبا بمعاويه وانما بغضا بعلي
طبعا انت من ******** نوري الهالكي والا كيف تبني مقالك المسموم على صفحه بالفيس وهل الكاتب الشريف يبني توقعاته ومقالاته على مايدور في الفيس وهل من الغباء اسامه ان يكتب هذا الامر الخطر على الفيس
من انت ايها **************** بسماحه السيد الحكيم
حقدك اوصلك ان تكتب كلمه جلاليق وهذا معدنك ايها ********** الحكيم لايضرب بالجلاليق الحكيم يرفع على الرؤؤس من ضرب بالاحذيه هو ولي نعمتك مختار عصرك وزمانك
الحين صار مشعان الجبوري شريف ونزيه لانه اصبح متملق لولي امرك الهالكي
نسيت او تناسيت تن من ارجع المطلك ومنحه المنصب هو الحرامي الكبير نوري
انت تذر الرماد بالعيون لكن لله الحمد انت مكشوف للشرفاء واكيد سيأتي اليوم الذي ستوقف ************ على ال الحكيم اهل العلم والشهاده






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : المشروع الثقافي لشباب العراق
صفحة الكاتب :
  المشروع الثقافي لشباب العراق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الموصل سقطت لكنها تحررت بفضل فتوى السيد السيستاني  : عمار العامري

 الرواية البوليفونية الجديدة  : جودت هوشيار

 مقداد الشريفي: مفوضية الانتخابات تقترح اجراء انتخابات مجالس الاقضية بمعزل عن مجالس النواحي  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 التجارة تعلن عن مناقصة لتجهيزها كمية 50000 الف طن من مادة الحنطة  : اعلام وزارة التجارة

 الضمير مفتش عام أم مفتش عار  : قيس النجم

 تقوية الوعي الاجتماعي لصالح دولة المواطنة  : عبد الخالق الفلاح

 محكمة التفتيش العليا  : جواد بولس

 الصورة الفنية في نهج البلاغة  : علي حسين الخباز

 المناهج الدراسية، وحفاظات الاطفال!  : محمد الشذر

 أبيض أسود  : موسى غافل الشطري

 رسالة الى عون الخشلوك  : وجيه عباس

 البغداديون اغبياء وشقاوات  : عبد الكاظم حسن الجابري

 لماذا ..يرمى بعض السياسيين ..(بالقندرة)..؟!  : اثير الشرع

 العراق وايران يبحثان التعاون المشترك في مجال العمل والشؤون الاجتماعية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 داعش تجهز 25 طفلا تركمانيا شيعيا للتفجير مع إنطلاق عمليات تحرير نينوى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net