صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

بعد مقتل عزت الدوري: العلاقة بين البعث والنقشبندية وداعش التكفيري
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 حمد جاسم محمد الخزرجى
 
كانت عملية مقتل عزت الدوري أحد أركان النظام السابق على أيدي قوات الحشد الشعبي في منطقة علاس بجبال حمرين مهمة جدا وذات تأثير كبير في الحرب على داعش، إذ كان حلقة الوصل بين حزب البعث المقبور وبعض التنظيمات المسلحة التي كانت تنشط في محافظة صلاح الدين إضافة إلى تنظيم "داعش" الإرهابي.
 إذ كثُرت التساؤلات في الآونة الأخيرة عن مدى متانة العلاقة بين البعث الصدامي وداعش والمنطلقات والقدرات التي مكنت تنظيم داعش من اجتياح مناطق واسعة شمال العراق، وتكمن تلك التساؤلات من واقع أن مناطق مثل محافظة نينوى وبالتحديد مركزها الموصل أو مدينة تكريت، تأخذ حيزاً جغرافياً كبيراً، وهي في حاجة بالمعنى العسكري البحت إلى عدد لا يستهان به من المسلحين القادرين على تغطية هذه المساحات وتأمينها، إلا إذا تم توفير "بيئة حاضنة" وغطاء سياسي وأمني كبيرين، بالإضافة إلى دعم عدد من الجماعات السياسية التي تحتل مكانة ضمن هذه البيئات، وفي طليعتها " البعث الصدامي" المنحل، وأتباع الطريقة النقشبندية، وهي الجماعة التي ينسب إلى المجرم عزة الدوري قيادتها.
 في خطاب عزت الدوري في يوم الأحد 13 تموز2014، بعد سيطرة تنظيم داعش الإرهابي على مدينة الموصل في 10 حزيران 2014، أيد، التنظيمات المسلحة التي شاركت في السيطرة على مدينتي الموصل وتكريت وخاصة تنظيمي (داعش والقاعدة)، ووصف ما يحصل بـ الثورة ضد الاستعمار الصفوي، وفيما دعا المشاركين في العملية السياسية إلى التبرؤ منها، أكد أن تحرير بغداد قاب قوسين أو أدنى، وان "جيش (النقشبندية) المرتبط بحزب البعث جناح الدوري، غالبا ما ظهر في الأماكن، وسرعان ما يأخذون الصورة ويسجلون الأفلام ثم يختفون بين عامة الناس، وفي أحداث العاشر من حزيران، ظهرت بعض جيوب جيش رجال الطريقة النقشبندية، في أحياء من الموصل ورفعت صورة عزت الدوري، ولكنها سرعان ما اختفت لإبعاد الشبهة عنهم، وعلى الرغم من قيام داعش بقتل اثنين من الجماعة النقشبندية في 15/6/2014، بسبب رفعهم صور عزت الدوري، وفي يوم ١٨ حزيران وفي منطقة الحويجة قتلت داعش (١٧) من النقشبندية، الا إن وجود عزت الدوري في جبال حمرين معقل داعش يطرح أكثر من سؤال، وأعلن الدوري بشكل علني تأييده موجة "الربيع العربي"، وقال في أحد تسجيلاته إنه "يؤيد قيام الثورة في سوريا والانتفاضة في المحافظات السنية في العراق.
 وجيش النقشبندية أو جيش رجال الطريقة النقشبندية هم مجموعة من الموالين للنظام السابق، وعلى الرغم من اختلاف الرؤى الأيدلوجية والفكرية والأهداف، إذ يعد تنظيم داعش متشدداً دينياً ينحدر من إحدى اقوي التنظيمات الإسلامية المتطرفة (القاعدة) من أهدافه إعادة إحياء وإقامة الدولة الإسلامية، إما "النقشبندية" فيمثل الان الجناح العسكري لحزب البعث المنحل فصيل عزت الدوري الا انه اعتمد الأسلوب الديني " الصوفية الإسلامية " لكسب اكبر عدد من الشباب إلى صفوفه الا إن العامل المشترك فيما بين التنظيمين هو إسقاط العملية السياسية بالعراق.
 ولأجل الوقوف على العلاقة الجدلية بينهما اجري هذا التحقيق، وتاريخ العلاقة يعود إلى عام 1991 عندما عمدت قيادات النظام السابق إلى توطيد العلاقة بتنظيم القاعدة كما اتخذ التنظيم من العراق ملاذاً آمنا، وهناك مؤشرات على وجود "روابط" بين النظام العراقي السابق وتنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن، وكانت هناك اتصالات على مستوى رفيع بين النظام السابق والقاعدة، كذلك وجود معسكرات للتنظيم في غرب العراق للتدريب واستغل النظام السابق تنظيم القاعدة لتصفية المعارضين بالخارج، وبعد سقوط النظام البائد وتولي " عزت الدوري " مايسمى بالمقاومة ضد العملية السياسية بالعراق وتشكيل حركة (رجال الطريقة النقشبندية) حيث كان يقوم بالتنسيق مع باقي الفصائل المسلحة المرتبطة بالقاعدة باستهداف الأجهزة الأمنية العراقية والإشادة بالعمليات الانتحارية التي تستهدف المدنيين بكل بقعة من العراق باسم الجهاد والثورة.
 وبعد التدهور الأخير الذي حصل في العاشر من حزيران بمدينة الموصل، وفي الثاني عشر من تموز بث تسجيل صوتي منسوب إلى " عزت الدوري " يدعي إن ما حصل في نينوى وصلاح الدين "من أعظم أيام تاريخ العراق والعرب بعد أيام الفتح الإسلامي" وأضاف إن "الانتصارات المتلاحقة في الأنبار وفي ديالى وعلى مشارف بغداد وفي التأميم قد شكلت انعطافا تاريخيا هائلا في مسيرة الأمة الجهادية"، إن إشادة الدوري بدور المجموعات المسلحة بما فيها تنظيم داعش، التي كان لها باع كبير في قتل آلاف العراقيين بالتفجيرات، هي دليل على العلاقة بين الطرفين، لذلك فان إرهابيي النقشبندية ساعدت داعش في تحقيق عدد من الانتصارات العسكرية المهمة، بما في ذلك الاستيلاء على الموصل، ثاني أكبر مدينة في العراق، كما أعطت المجموعات الإرهابي، الذي يتألف إلى حد كبير من المقاتلين الأجانب، درجة من المصداقية السياسية المحلية في العراق، إذ يتكون جيش رجال الطريقة النقشبندية، والذي تشكل كمجموعة مقاومة في عام 2006، من عدد من المسؤولين البعثيين السابقين والضباط العسكريين المتقاعدين، ويقوده عزت الدوري، الذي كان واحدًا من أهم المطلوبين خلال الاحتلال الأمريكي، والجدير بالذكر إن عزت الدوري تولى قيادة البعث بعد إعدام الطاغية صدام، وهو متهم بالمشاركة في إعدام المئات من الجنود العراقيين في المجزرة المعروفة باسم سبايكر في حزيران/ يونيو من العام 2014.
كذلك العلاقة بين الدوري ودول الخليج العربية وخاصة السعودية، ظهر ذلك من خلال تأييده لـ عاصفة الحزم، وعدها عودة قوية للقومية العربية، وطالب التحالف العربي بالتدخل لوقف المد الإيراني في العراق والمنطقة، وهذا يبين حجم التعاون والتنسيق بين البعث وداعش والسعودية، وجرائمهم بحق الشعب العراقي والسوري، وهذا يدل على إن الدول الداعمة للإرهاب في العراق مثل السعودية وقطر، قد دفعت باتجاه توحيد صفوف داعش وأزلام حزب البعث، والضغط على رجال العشائر لتوسيع العمل العسكري الذي حددت ساعة الصفر فيه احتلال الموصل، وهو كان واضحا من عدم انتقاد هذه الدول لأعمال داعش الإرهابية ضد العراقيين، بل واعتبارها ثورة شعبية ضد الحكم في العراق.
 إن داعش والبعث الصدامي وجيش النقشبندية الإرهابيين ليسوا حلفاء طبيعيين، فداعش تهدف لمحو حدود العراق الحالية وإقامة الخلافة، في حين أن جيش البعث النقشبندية هم حركة علمانية إلى حد كبير يسعى لاستعادة السلطة الرسمية والتأثير الذي كان عليه قبل الغزو الأمريكي في عام 2003. لكنّهما يتفقان في معارضتهما وكراهيتهما للعملية السياسية وللنظام السياسي والحكومة العراقية التي تشكلت بعد 2003، كما إن البعثيين وجدوا في داعش العضلات، بينما حصلت داعش على الشرعية المحلية من خلال البعثيين، والكل يعرف إن البعث الصدامي هو حزب استمر ووصل إلى السلطة من خلال المؤامرات، واستغلال الظروف للوصول للسلطة، والكل يعرف كيف وصل الحزب للسلطة في العراق عام 1968، من خلال الانقلاب العسكري الذي ساعدهم فيه مدير الاستخبارات عبد الرزاق النايف وقائد الحرس الجمهوري إبراهيم الداوود، وكيف تم التخلص منهم في 30 تموز 1968، لذلك سميت ثورة 17-30 تموز، ونفس العملية قام بها صدام من خلال تصفية أعضاء الحزب الآخرين عام 1979، بحجة التآمر على النظام، لذلك ربط الحزب مصيره بداعش وذلك على أمل الوصول للسلطة في العراق ومن ثم التخلص من داعش، وعلى الرغم من تصريح لأحد أعضاء الحزب في الأردن بعد مقتل عزت الدوري قال إن حزب البعث حزب قومي وعلماني ولا يؤمن بالحكم الإسلامي، ولايقبل إعمال داعش ضد العراقيين، الا إن هذا التصريح بعد مقتل الدوري مناف للحقيقة، فمن المعروف عن المجرم الدوري كان يمثل الخط الديني ضمن "البعث الصدامي" العلماني وهو من مؤسسي الطريقة الدينية النقشبندية، كما أن العديد من المراقبين يعتقدون أن الحملة الإيمانية التي أطلقها المقبور صدام قبل العام 2003، هي في الحقيقة من أطروحات المجرم عزت الدوري، لذلك فان خط الطريقة النقشبندية الديني كان الطريقة للتقريب بين داعش والبعث الصدامي.
 خلاصة القول، إن مقتل الدوري سوف يحدث شق للصفوف بين المتمردين السنة ولا سيما محاولة خلق التصدعات بين هذه الفصائل المتطرفة المتحالفة في الوقت الحاضر مع تنظيم داعش والتي تمكنت من السيطرة على معظم مناطق شمال العراق وغربه خلال الأشهر القليلة الماضية، لأن هذا التحالف، هو "زواج منفعة”، بين داعش وتنظيمات البعث النقشبندية، ممن يحاربون عدوا مشتركا، متمثلا بالحكومة العراقية، ويخضع لضغوط عديدة وهناك أمال كبيرة بحدوث تصدعات في العلاقة بين الفصائل السنية المتحالفة بعد مقتل عزت الدوري.
 إن مقتل عزة الدوري سيكون مؤثر على جناحه بشكل واضح وكبير، وقد ينتهي هذا الجناح للأبد كما انتهى كيان الحزب بالنظر إلى عدم وجود قيادة واضحة تخلفه، وأن جناحه ليس بالكبير والمنظم الذي يمكنه استخراج قيادة جديدة تمتلك كاريزما أو شخصية تجلب دعم ومؤيدين، ومن الواضح إن ذلك سيؤثر على جيش النقشبندية ذلك لأن هذا الجيش الصوفي أساسا قد تفاوتت الروايات حول قيادته ونشأته، وعلى الرغم من تفاوت الروايات بين قيادة وتبني الدوري للتنظيم، فان النتيجة مفادها ذلك سوف يؤثر على النقشبندية عملياً، كما مع تنظيم داعش الذي يحوي عدد كبير من بعثيين وضباط سابقين في الجيش العراقي، انضمام هؤلاء للتنظيم لايعني المقاتلة بعنوان وهدف البعث أو الجيش السابق بل وجدوا غايتهم في الانتقام من خلال التنظيم واتبعوا فكره متخلين بذلك عن أفكارهم السابقة، وإلا فالبعث المنحل لايلبي طموح هؤلاء لأفكاره القومية وغيرها، كما إن البعثيون العراقيون لم يعد يمكن تجميعهم بالنظر للمشاكل الطائفية القائمة التي ساعدت في تفرقهم مما دعا للتخلي عن فكرة البعث والبحث عن أفكار تمثل الطائفة أكثر، وبهذا فان مرحلة المصالح بين البعث وداعش النقشبندية سوف تنتهي، خاصة بعد هزائم داعش في صلاح الدين.
* باحث مشارك في مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
www.fcdrs.com

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/04/23



كتابة تعليق لموضوع : بعد مقتل عزت الدوري: العلاقة بين البعث والنقشبندية وداعش التكفيري
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الزيادي
صفحة الكاتب :
  علي الزيادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وتسألني عن مفهوم العصمة  : ادريس هاني

 هل أهمل الشيعة أدعية الصحيفة واهتموا بأدعية غير الأئمة؟ (1 )  : الشيخ احمد سلمان

 الموروث الخاطئ للسياسة العوراء!  : قيس النجم

 كيف يطبخ القرار لدى المرجعية الشيعيه ( 1 )  : ايليا امامي

 تراجع النفط مع إشارة “التخفف” الروسية

 وزارة الداخلية معطلة.. نهجا" أم مصادفة  : علي فضل الله الزبيدي

 قسم الشؤون الدينية في العتبة العلوية يستقبل أطباء وأساتذة من أمريكا وباكستان وتنزانيا  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 مَن أنتخب ؟! على ضوء توجيهات سماحة السيد السيستاني (دام ظله)  : محمد علي الكاظمي

 انتحار عاشق في زمن النهوة  : اسعد عبدالله عبدعلي

 الإيثار عنواناً لمكارم الأخلاق .  : ثائر الربيعي

 وزيرة الصحة والبيئة تبحث مع الجبوري سبل الارتقاء بالواقع الصحي في ديالى  : وزارة الصحة

 بايع البغدادي وتراجع.. الخنجر منفي يحاول إنشاء فرع للإخوان بالعراق

 سرٌ من أسرار ليلة القدر : رؤية ليلة القدر.  : مكتب السيد عادل العلوي

 العتبة الحسينية تختتم فعاليات مؤتمر الاثار والتراث الدولي الاول وتخرج بـ9 توصیات

 اخبار رئيس مجلس محافظة ميسان  : اعلام مجلس محافظة ميسان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net