صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

بعد مقتل عزت الدوري: العلاقة بين البعث والنقشبندية وداعش التكفيري
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 حمد جاسم محمد الخزرجى
 
كانت عملية مقتل عزت الدوري أحد أركان النظام السابق على أيدي قوات الحشد الشعبي في منطقة علاس بجبال حمرين مهمة جدا وذات تأثير كبير في الحرب على داعش، إذ كان حلقة الوصل بين حزب البعث المقبور وبعض التنظيمات المسلحة التي كانت تنشط في محافظة صلاح الدين إضافة إلى تنظيم "داعش" الإرهابي.
 إذ كثُرت التساؤلات في الآونة الأخيرة عن مدى متانة العلاقة بين البعث الصدامي وداعش والمنطلقات والقدرات التي مكنت تنظيم داعش من اجتياح مناطق واسعة شمال العراق، وتكمن تلك التساؤلات من واقع أن مناطق مثل محافظة نينوى وبالتحديد مركزها الموصل أو مدينة تكريت، تأخذ حيزاً جغرافياً كبيراً، وهي في حاجة بالمعنى العسكري البحت إلى عدد لا يستهان به من المسلحين القادرين على تغطية هذه المساحات وتأمينها، إلا إذا تم توفير "بيئة حاضنة" وغطاء سياسي وأمني كبيرين، بالإضافة إلى دعم عدد من الجماعات السياسية التي تحتل مكانة ضمن هذه البيئات، وفي طليعتها " البعث الصدامي" المنحل، وأتباع الطريقة النقشبندية، وهي الجماعة التي ينسب إلى المجرم عزة الدوري قيادتها.
 في خطاب عزت الدوري في يوم الأحد 13 تموز2014، بعد سيطرة تنظيم داعش الإرهابي على مدينة الموصل في 10 حزيران 2014، أيد، التنظيمات المسلحة التي شاركت في السيطرة على مدينتي الموصل وتكريت وخاصة تنظيمي (داعش والقاعدة)، ووصف ما يحصل بـ الثورة ضد الاستعمار الصفوي، وفيما دعا المشاركين في العملية السياسية إلى التبرؤ منها، أكد أن تحرير بغداد قاب قوسين أو أدنى، وان "جيش (النقشبندية) المرتبط بحزب البعث جناح الدوري، غالبا ما ظهر في الأماكن، وسرعان ما يأخذون الصورة ويسجلون الأفلام ثم يختفون بين عامة الناس، وفي أحداث العاشر من حزيران، ظهرت بعض جيوب جيش رجال الطريقة النقشبندية، في أحياء من الموصل ورفعت صورة عزت الدوري، ولكنها سرعان ما اختفت لإبعاد الشبهة عنهم، وعلى الرغم من قيام داعش بقتل اثنين من الجماعة النقشبندية في 15/6/2014، بسبب رفعهم صور عزت الدوري، وفي يوم ١٨ حزيران وفي منطقة الحويجة قتلت داعش (١٧) من النقشبندية، الا إن وجود عزت الدوري في جبال حمرين معقل داعش يطرح أكثر من سؤال، وأعلن الدوري بشكل علني تأييده موجة "الربيع العربي"، وقال في أحد تسجيلاته إنه "يؤيد قيام الثورة في سوريا والانتفاضة في المحافظات السنية في العراق.
 وجيش النقشبندية أو جيش رجال الطريقة النقشبندية هم مجموعة من الموالين للنظام السابق، وعلى الرغم من اختلاف الرؤى الأيدلوجية والفكرية والأهداف، إذ يعد تنظيم داعش متشدداً دينياً ينحدر من إحدى اقوي التنظيمات الإسلامية المتطرفة (القاعدة) من أهدافه إعادة إحياء وإقامة الدولة الإسلامية، إما "النقشبندية" فيمثل الان الجناح العسكري لحزب البعث المنحل فصيل عزت الدوري الا انه اعتمد الأسلوب الديني " الصوفية الإسلامية " لكسب اكبر عدد من الشباب إلى صفوفه الا إن العامل المشترك فيما بين التنظيمين هو إسقاط العملية السياسية بالعراق.
 ولأجل الوقوف على العلاقة الجدلية بينهما اجري هذا التحقيق، وتاريخ العلاقة يعود إلى عام 1991 عندما عمدت قيادات النظام السابق إلى توطيد العلاقة بتنظيم القاعدة كما اتخذ التنظيم من العراق ملاذاً آمنا، وهناك مؤشرات على وجود "روابط" بين النظام العراقي السابق وتنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن، وكانت هناك اتصالات على مستوى رفيع بين النظام السابق والقاعدة، كذلك وجود معسكرات للتنظيم في غرب العراق للتدريب واستغل النظام السابق تنظيم القاعدة لتصفية المعارضين بالخارج، وبعد سقوط النظام البائد وتولي " عزت الدوري " مايسمى بالمقاومة ضد العملية السياسية بالعراق وتشكيل حركة (رجال الطريقة النقشبندية) حيث كان يقوم بالتنسيق مع باقي الفصائل المسلحة المرتبطة بالقاعدة باستهداف الأجهزة الأمنية العراقية والإشادة بالعمليات الانتحارية التي تستهدف المدنيين بكل بقعة من العراق باسم الجهاد والثورة.
 وبعد التدهور الأخير الذي حصل في العاشر من حزيران بمدينة الموصل، وفي الثاني عشر من تموز بث تسجيل صوتي منسوب إلى " عزت الدوري " يدعي إن ما حصل في نينوى وصلاح الدين "من أعظم أيام تاريخ العراق والعرب بعد أيام الفتح الإسلامي" وأضاف إن "الانتصارات المتلاحقة في الأنبار وفي ديالى وعلى مشارف بغداد وفي التأميم قد شكلت انعطافا تاريخيا هائلا في مسيرة الأمة الجهادية"، إن إشادة الدوري بدور المجموعات المسلحة بما فيها تنظيم داعش، التي كان لها باع كبير في قتل آلاف العراقيين بالتفجيرات، هي دليل على العلاقة بين الطرفين، لذلك فان إرهابيي النقشبندية ساعدت داعش في تحقيق عدد من الانتصارات العسكرية المهمة، بما في ذلك الاستيلاء على الموصل، ثاني أكبر مدينة في العراق، كما أعطت المجموعات الإرهابي، الذي يتألف إلى حد كبير من المقاتلين الأجانب، درجة من المصداقية السياسية المحلية في العراق، إذ يتكون جيش رجال الطريقة النقشبندية، والذي تشكل كمجموعة مقاومة في عام 2006، من عدد من المسؤولين البعثيين السابقين والضباط العسكريين المتقاعدين، ويقوده عزت الدوري، الذي كان واحدًا من أهم المطلوبين خلال الاحتلال الأمريكي، والجدير بالذكر إن عزت الدوري تولى قيادة البعث بعد إعدام الطاغية صدام، وهو متهم بالمشاركة في إعدام المئات من الجنود العراقيين في المجزرة المعروفة باسم سبايكر في حزيران/ يونيو من العام 2014.
كذلك العلاقة بين الدوري ودول الخليج العربية وخاصة السعودية، ظهر ذلك من خلال تأييده لـ عاصفة الحزم، وعدها عودة قوية للقومية العربية، وطالب التحالف العربي بالتدخل لوقف المد الإيراني في العراق والمنطقة، وهذا يبين حجم التعاون والتنسيق بين البعث وداعش والسعودية، وجرائمهم بحق الشعب العراقي والسوري، وهذا يدل على إن الدول الداعمة للإرهاب في العراق مثل السعودية وقطر، قد دفعت باتجاه توحيد صفوف داعش وأزلام حزب البعث، والضغط على رجال العشائر لتوسيع العمل العسكري الذي حددت ساعة الصفر فيه احتلال الموصل، وهو كان واضحا من عدم انتقاد هذه الدول لأعمال داعش الإرهابية ضد العراقيين، بل واعتبارها ثورة شعبية ضد الحكم في العراق.
 إن داعش والبعث الصدامي وجيش النقشبندية الإرهابيين ليسوا حلفاء طبيعيين، فداعش تهدف لمحو حدود العراق الحالية وإقامة الخلافة، في حين أن جيش البعث النقشبندية هم حركة علمانية إلى حد كبير يسعى لاستعادة السلطة الرسمية والتأثير الذي كان عليه قبل الغزو الأمريكي في عام 2003. لكنّهما يتفقان في معارضتهما وكراهيتهما للعملية السياسية وللنظام السياسي والحكومة العراقية التي تشكلت بعد 2003، كما إن البعثيين وجدوا في داعش العضلات، بينما حصلت داعش على الشرعية المحلية من خلال البعثيين، والكل يعرف إن البعث الصدامي هو حزب استمر ووصل إلى السلطة من خلال المؤامرات، واستغلال الظروف للوصول للسلطة، والكل يعرف كيف وصل الحزب للسلطة في العراق عام 1968، من خلال الانقلاب العسكري الذي ساعدهم فيه مدير الاستخبارات عبد الرزاق النايف وقائد الحرس الجمهوري إبراهيم الداوود، وكيف تم التخلص منهم في 30 تموز 1968، لذلك سميت ثورة 17-30 تموز، ونفس العملية قام بها صدام من خلال تصفية أعضاء الحزب الآخرين عام 1979، بحجة التآمر على النظام، لذلك ربط الحزب مصيره بداعش وذلك على أمل الوصول للسلطة في العراق ومن ثم التخلص من داعش، وعلى الرغم من تصريح لأحد أعضاء الحزب في الأردن بعد مقتل عزت الدوري قال إن حزب البعث حزب قومي وعلماني ولا يؤمن بالحكم الإسلامي، ولايقبل إعمال داعش ضد العراقيين، الا إن هذا التصريح بعد مقتل الدوري مناف للحقيقة، فمن المعروف عن المجرم الدوري كان يمثل الخط الديني ضمن "البعث الصدامي" العلماني وهو من مؤسسي الطريقة الدينية النقشبندية، كما أن العديد من المراقبين يعتقدون أن الحملة الإيمانية التي أطلقها المقبور صدام قبل العام 2003، هي في الحقيقة من أطروحات المجرم عزت الدوري، لذلك فان خط الطريقة النقشبندية الديني كان الطريقة للتقريب بين داعش والبعث الصدامي.
 خلاصة القول، إن مقتل الدوري سوف يحدث شق للصفوف بين المتمردين السنة ولا سيما محاولة خلق التصدعات بين هذه الفصائل المتطرفة المتحالفة في الوقت الحاضر مع تنظيم داعش والتي تمكنت من السيطرة على معظم مناطق شمال العراق وغربه خلال الأشهر القليلة الماضية، لأن هذا التحالف، هو "زواج منفعة”، بين داعش وتنظيمات البعث النقشبندية، ممن يحاربون عدوا مشتركا، متمثلا بالحكومة العراقية، ويخضع لضغوط عديدة وهناك أمال كبيرة بحدوث تصدعات في العلاقة بين الفصائل السنية المتحالفة بعد مقتل عزت الدوري.
 إن مقتل عزة الدوري سيكون مؤثر على جناحه بشكل واضح وكبير، وقد ينتهي هذا الجناح للأبد كما انتهى كيان الحزب بالنظر إلى عدم وجود قيادة واضحة تخلفه، وأن جناحه ليس بالكبير والمنظم الذي يمكنه استخراج قيادة جديدة تمتلك كاريزما أو شخصية تجلب دعم ومؤيدين، ومن الواضح إن ذلك سيؤثر على جيش النقشبندية ذلك لأن هذا الجيش الصوفي أساسا قد تفاوتت الروايات حول قيادته ونشأته، وعلى الرغم من تفاوت الروايات بين قيادة وتبني الدوري للتنظيم، فان النتيجة مفادها ذلك سوف يؤثر على النقشبندية عملياً، كما مع تنظيم داعش الذي يحوي عدد كبير من بعثيين وضباط سابقين في الجيش العراقي، انضمام هؤلاء للتنظيم لايعني المقاتلة بعنوان وهدف البعث أو الجيش السابق بل وجدوا غايتهم في الانتقام من خلال التنظيم واتبعوا فكره متخلين بذلك عن أفكارهم السابقة، وإلا فالبعث المنحل لايلبي طموح هؤلاء لأفكاره القومية وغيرها، كما إن البعثيون العراقيون لم يعد يمكن تجميعهم بالنظر للمشاكل الطائفية القائمة التي ساعدت في تفرقهم مما دعا للتخلي عن فكرة البعث والبحث عن أفكار تمثل الطائفة أكثر، وبهذا فان مرحلة المصالح بين البعث وداعش النقشبندية سوف تنتهي، خاصة بعد هزائم داعش في صلاح الدين.
* باحث مشارك في مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
www.fcdrs.com

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/04/23



كتابة تعليق لموضوع : بعد مقتل عزت الدوري: العلاقة بين البعث والنقشبندية وداعش التكفيري
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم . تعقيبا على ما قاله الاخ نبيل الكرخي . فإن الخضر عليه السلام موجود باتفاق كل الاديان والمذاهب موجود منذ زمن ما قبل موسى وحتى يوم الناس هذا وله مقامات في كل مكان ، ومرّ بشخصه على كل الامم والاديان والروايات في كثيرة وكذلك بعض ما جاء في تفسي آي القرآن الكريم والخضر كما نعلم عبدٌ صالح ، ولا يمتلك خصائص الامام. يضاف إلى ذلك ان هناك احاديث عن آل البيت عليهم السلام تؤكد وجودهم في كثير من المشاهد التي مرت بها الامم السابقة. ان اسرار آل محمد لا يحيط بها عقل مثل عقولنا . وأما في ا لأديان الأخرى فإننا نرى شخصية ملكي صادوق لا بداية لها ولا نهاية ولا اب ولا ام ولكنه موجود حتى زمن المسيحية وقد احتار الجميع في تفسير شخصيته. يضاف إلى ذلك وجود الكثير من الانبياء احياء إما في السماء او في الأرض . فلا بد ان لذلك اهداف حيث تتدخل العناية الالهية بطول عمرهم . تحياتي

 
علّق نبيل الكرخي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بسم الله الرحمن الرحيم اتمنى لو ان كاتبة المقال بحثت موضوع النبي ايليا بصورة اعمق وان يستجمع المصادر ويحللها للوصول الى الهدف والنتيجة التي تنتج عنها بدلا من لي عنق النصوص وتجاهل العديد منها لكي يصل الى الهدف الذي حدده مسبقاً!! ربما يصح ان اسم (ايليا) هو تعريب لأسم (علي) ولكن هذا لا يعني بأي حال من الاحوال ان النبي ايليا الذي ظهر في بني اسرائيل هو نفس شخصية امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليهما السلام)! فتشابه الاسماء لا يعني تشابه الشخصيات كما هو معلوم. كما ان اسم علي مستخدم في الجاهلية ومعروف فيها. ولا اعرف الى اين يريد كاتب المقال ان نصل؟! هل نقول بأن الامام علي (عليه السلام) قد عاش شخصية اخرى قبل شخصيته الحالية! وهل الافكار في هذه المقال متطابقة مع العقيدة الاسلامية؟؟؟

 
علّق زين احمد ال جعفر ، على رؤية حول مرحلة الكاظمي - للكاتب احمد الخالصي : اتمنى لك كل التوفيق ..

 
علّق منير حجازي ، على ما بُولِغ به من أَنَّه تجاوزٌ على المرجعيةِ: - للكاتب د . علي عبدالفتاح الحاج فرهود : مقال بائس مع الاسف اراد كاتبه ان يُحسن فاساء متى كان رجال الدين سببا في قطع العلاقة بين الوطن والسيادة؟ هنا بيت القصيد وليس إلى ما ذهبت إليه. ولماذا اختار رسام الكاريكاتير الزي الديني الشيعي للتعبير عن احقاده . سبحان الله الم ير الرسام ما يفعله علماء اهل السنة في السكوت عن تمزيق وحدة الامة العربية والاسلامية ولم يقرأ فتاواهم في تبرير حروب حكامهم على الوطن العربي والعالم الاسلامي ، الم يروا سكوت علمائهم الازهر والسعودية والزيتونة وغيرها عن سياسات حكوماتهم حول التطبيع مع ا لكيان الصهيوني الذي يسعى دائما لتمزيق شمل الامة والعبث بسيادتها . لماذا لم يختار الرسام الزي الديني السني؟ يا اخي اتق الله انت ملبوس عليك. نعم هكذا تنقلب المفاهيم على يد امثالك ، الم تصرخ احد النساء في البصرة بوجه علي ابن ابي طالب عليه السلام وقالت له (يا قاتل الاحبة). بينما تتغاضى عن افعال معاوية الاجرامية وافعال عائشة التي تسببت في هلاك رجال البصرة عشرين الف قتيل ؟ هكذا هي الاعين العوراء دائما.

 
علّق العلوية الحسيني ، على المرجع الديني علوي كركاني: آية الله السيستاني رمز الوحدة الوطنية في العراق : بوركت أقلام تدافع عن مرجع الطائفة حين اضبت على عداوته أقلام الحقد.

 
علّق حسن البراك ، على السيد الشهرستاني يكمل المرحلة العلاجية للتعافي من كورونا ويقدم شكره للكوادر الطبية : الشفاء باذن الله

 
علّق حسن البراك ، على التربية تعلن عن آلية القرارات الاخيرة لهيئة الرأي  : بوركتم اخبار قيمه ومفيده

 
علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ...

 
علّق مهند البراك ، على تعال ننبش بقايا الزنبق : ​​​​​​​ترجمة : حامد خضير الشمري - للكاتب د . سعد الحداد : الوردُ لم يجدْ مَنْ يقبِّلُهُ ... ثيمة وتصور جديد في رائعة الجمال افضت علينا بها ايها الاخ العزيز

 
علّق الكاتب ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : اشكر مرورك دكتور .. فقد اضفت للنص رونقا جديدا وشهادة للخباز من اديب وناقد تعلمنا منه الكثير .. اشكر مرة اخرى تشرفك بالتعليق وكما قلت فان الخباز يستحق الكتابة عنه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صفاء سامي الخاقاني
صفحة الكاتب :
  صفاء سامي الخاقاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net