صفحة الكاتب : محمد جواد سنبه

أَمَريْكا تُدَلِّسُ و دُوَلُ الخَليْجِ تُمَتّْرِسُ و إِيْرَانُ تُعَرِّسُ.
محمد جواد سنبه
أَمريكا تَعرِفُ قبل غيرها، و أَكثر من غيرها أَيضاً، ماذا تُريد؛ و ماذا تَفعل الآن، و ماذا ستَفعل غداً. لسبب بسيط؛ أَنَّ أَمريكا دوّْلة مؤسسات مُنَظَّمَة، و عندما يَصدر قرار سياسي، فإِنَّه يَصدرُ بعد دراسة شاملة للموضوع المطروح، على طاولة البحث و النِّقاش. و سبب آخر، أَنَّ المشروع السياسي في أَمريكا، يُصمَّم وفق رؤية بعيّْدة المدى.
 كما أَنَّ السياسة الأَمريكيّة ليست ردود أَفعال شخصيَّة، إزاء ما يخطَّط له، في أَروقة البيّْت الأَبيض، كالّذي يحصل في منطقتنا العربيّة. و عمليّة حَبّْك السياسة في أَمريكا، ليست (كما تعوَّدنا)، كالسياسات العربيَّة عموماً، و الخليجيَّة خصوصاً، التي تكون على هيأة مشهد، تُحرّكه الإِرادة الأَمريكيَّة. إِضافة لذلك؛ فإِنَّ رئيس الولايات المتَّحدة الأَمريكيَّة، هو مُنفّْذ لسياسة الدّولة الداخليّة و الخارجيّة، و هو ركن من أَركان صناعتها، و ليس الكلّ في صناعتها.
و بما أَنَّ الضبابيَّة و الغموض، و التَّقرُّب غير المباشر من الهدف، و التوّْقيت لبدء و نهاية العمل، هي بعض سمات السياسة الخارجيَّة الناجحة، خصوصاً لدوّْلة بحجم أَمريكا. و هذه السمات تُؤَمّن للدَّولة التي تعتمدها، الكثير من المرونة في العمل. فتسمح لها باجراء الكثير من التَّعديلات، على مشاريعها السياسيَّة، إِذا ما اصطّدمت بمشاكل غير متوقعة، يفرضها الواقع الخارجي، على خطِّ سيّر تنّْفيذ تلك السياسة.
إِنَّ أَمريكا تنظر الى أَنظمة دول الخليج، بأَنَّها أَنظمة قد عفى عليها الزمن، و ما عاد العالم المعاصر، يستسيغ فضاضة هذه الأَنظمة مع شعوبها، و مع شعوب الدوّل الأُخرى أَيضاً.  و حتى تحافظ أَمريكا على سمعتها (داخلياً و خارجياً)، فهي تحاول أَنّْ تُصوّر نفسها، بأَنها المناضلة من أَجل تحرير الشعوب، و إِقرار الدِّيمقراطيَّة في العالم الجديد. 
و مثلما لا تريد أَمريكا، إِعادة تجربة انهزام نظام (شاه إِيران)، مع الدُّول الخليجيّة. لأَنَّها تعلَّمت من تلك التجربة القاسية، أَنّْ تقضي على الأَنظمة التي تدور في فلكها، قبل أَنّْ تسقط بأَيّْدِ قوىً غير مُسيطر عليها من قبل أَمريكا. 
و على هذا الأَساس، يمكن أَنّْ نفهم ثورات الربيع العربي، التي قامت في تونس و مصر و ليبيا. حيّث كشفت (هيلاري كلينتون)، دور المخابرات الأَمريكيَّة في تحريك و توجيه، ذلك الربيع. فقدّ دُبِّر الأَمرُ بليّْل، دون أنّْ تعرف جماهير تلك الدّول، اليد الخفيَّة التي تقف وراء ربيّعها. 
فأَمريكا تتحرك بالوقت المناسب للسيطرة على الموقف، قبل الوصول الى نقطة عدم السيطرة عليه. و هذا الوقت يبدو، قد بدأ يقترب من ساعة التَّنفيذ، في السعوديّة أَوَّلاً و تليها دول خليجيَّة أُخرى تباعاً. و بدلاً من أَنّْ تقع هذه الدُّول في قبضة إِيران، بشكل أَو آخر، فإِنَّ أَمريكا أَوّلى بها من غيرها. خصوصاً أَنَّ سياسة الدّول الخليجيّة، قدّْ أُخضِعَتّْ، لفحص تحليلي أَمريكي، و بيّنت نتائج الفحص، أَنَّ السعوديّة و محورها، قدّْ تورَّط في حرب الشعّْب اليمني. و لم يَعُدّْ الموقف في اليمن، تحت السيطرة الخليجيّة، كما كان متوقعاً. و لهذا نجد أَنَّ أَمريكا أَخذت تشجّع المواقف الداعية، لوقف اطلاق النَّار في اليمن، و محاولة التَّوصل الى حلٍّ سلمي لمشكلة اليمن. 
نعم إِنَّ موضوع اليمن، قدّ حَرَّك الآلة الحربيَّة الخليجيَّة، و هذا يعني تنشيط حركة تجارة السلاح الأَمريكي. و بالنَّتيجة دعم الاقتصاد الأَمريكي، بآلاف المليارات من الدولارات، القادمة من الدّول الخليجيَّة. حتى أَنَّ فرنسا وجدت فرصتها سانحة، لبيع ما تيَسَّرَ من مقاتلات (رافال) الفرنسيّة الى دويّْلة قطر. (في 30 نيسان الماضي، أَعلنت وزارة الدِّفاع الفرنسيّة، عن بيع 24 طائرة من نوع (رافال) الى قطر بقيمة 6.3 مليار دولار). 
هذا العَقّْد المُغرِ شَجَّع الرئيس الفرنسي (فرانسوا هولاند)، للقيام بزيارة رسميّة للسعوديّة بتاريخ 4 أيار 2015. وفي سابقة فريدة من نوعها، فقدّْ دُعيَ الرئيس هولاند، لحضور القمَّة الخليجيّة، التي انعقدت في الرياض يوم 5 أيار 2015، ليكون بذلك أَوَّل قائد غَـربي، يحضر قمَّة خليجيَّة عربيّة، منذ تأسيس مجلس التعاون في عام 1981. لقدّ كان ذلك بمثابة رسالة ضَّغط على أَمريكا، من قبل دول مجلس التعاون الخليجيّة، لحمل أَمريكا على اتخاذ مواقف أَكثر جديَّة، لحماية أَنظمة الدُّول الخليجيّة، من التهديد الآيديولوجي الشّيعي، القادم من إِيران.
و إِذا قرأْنا تفاصيل حدث قمَّة (كامب ديفد)، المنعقدة بتاريخ 14 أيار 2015، الذي جَمَعَ بيّن الرئيس الأَمريكي (أوباما)، و ممثلي دول مجلس التعاون الخليجي، (باستثناء سلطنة عُمان). سنجدُ أَنَّ هذه القمَّة، لا تعدو عن كونها استعراضاً دعائياً، لَمّْ تَتمَخضّْ عنها أَيَّة قرارات مهمَّة و مؤَثّرة في المنطقة، على المستويين السياسيّ و الاستراتيجيّ. فالبيان الختامي للقمَّة، كرَّر التعهدات الأَمريكيَّة السابقة، التي تُطمئن دول المحور السعودي من الخطر النَّووي الإِيراني، كما أَكَّد البيان بأَنَّ أَمريكا لا تتخلّى عن حماية أَمن حلفائها.
إِذن التَّدليْس في السياسة الأَمريكيَّة، يدفع السعوديَّة و حليفاتها، الى عقد المزيد من صفقات شراء الاسلحة الأَمريكيَّة. و بذلك تدفع أَمريكا هذه الدول، الى انتهاج سياسة التَّمترس بالقوَّة العسكريَّة.
و السؤال المطروح: مِمَّ تتمترس السعوديّة و حليفاتها بالاسلحة الأَمريكيَّة و الفرنسيَّة؟.
هل لتحرير فلسطين العربيّة، من براثن الاحتلال الصهيوني؟.
الاجابة بالتأكيد كلا. إِنَّها تُعزز ترسانتها العسكريّة خوفاً من إِيران. 
منذ ثمانية عقود مضت، و السعودية تتزعم محور التطرُّف التَّكفيري، الشاذّْ عن سماحة الاسلام، و اجماع المسلمين. و تَحوَّلَ عداء السعوديّة الطائفي، لكلِّ المذاهب الاسلاميَّة عموماً، و للمذهب الجعفري (الشّيعي) خصوصاً، الى استراتيجيَّة صراع بينها و بين شيعة المنطقة و العالم. 
وبما أَنَّ إِيران تمثل دولة التشيّع في العالم الاسلامي المعاصر، فإِنَّها أَصبحت العدوّ الآيديولوجي الوحيد، للنّظام السعودي في العالم. و بما أَنَّ إِيران تمرَّدت سابقاً، على أَمريكا باسقاط نظام الشاه، و مضت قدماً في بناء مشروعها النَّووي، فإِنَّها أَصبحت العدوّ الاستراتيجي للمحور الأَمريكي أَيضاً. 
فإِيران تواجه عدويّن مجتمعيّن عليها في آن واحد؛ هما العدوّ الآيديولوجي، و العدوّ الاستراتيجي. وان كان هذان العدوّان هما و جهان لمصدر واحد، لكن إِيران استطاعت الصُمود بوجه هذين العدويّن. لا بلّْ أَكثر من ذلك، فقد أَحرزت إِيران تقدُّماً كبيراً في مجال الصّناعة و التَّكنولوجيا النوويَّة. ليّْس ذلك فحسبّْ، و إِنَّما مضت إِيران قُدماً، لتطويق المحور الأَمريكي السعودي، من خلال دعمها لمحور المقاومة الاسلاميّة، في المنطقة العربيّة. 
كما أَنَّ  إِيران بَرمجَتّْ امكانياتها، لتكون دولة أَكبر من حجم التحديات التي تواجهها، من أَمريكا و حلفائها، مُعتمدة على تنّْمية قدراتها الذَّاتيَّة أوّلاً، و التعاون مع المحور المضادّ لأَمريكا، روسيا الصين كوريا الشماليّة ثانياً.
(منذ أكثر من ثلاثة عقود، ظلّ الحصار الاقتصاديّ والماليّ يمثّل ركنًا ثابتًا في سياسة الضّغط التي تتبعها الولايات المتّحدة الأميركيّة تجاه إيران. وفي هذا السّياق بإمكاننا فهم كلّ العقوبات الأوروبيّة الأخيرة ضدّ طهران، والتي جاءت على خلفيّة عدم استجابة إيران لمطالب الوكالة الدوليّة للطّاقة النوويّة، بخصوص مشروعها النوويّ.   ..... صُنِّف الاقتصاد الإيرانيّ في سنة 2010 ثالثَ أكبر اقتصاد في منطقة الشرق الأوسط، والتاسع والعشرين في العالم بحجم 337.9 مليار دولار.)(المركز العربي لابحاث ودراسة السياسات)(انتهى). 
بعدما عرفنا (التَّدليْس في السياسة الأَمريكيّة)، الذي يُنتج حالة (التَّمترس الخليجي)، علينا أَنّْ نعرف (العُرس) الإِيراني. فإِيران وضَعَتّْ أَمام مجموعة (5+1) خياران لا ثالث لهما: 
1. أَمَّا المُضي باتّجاه توقيع الاتّفاق النَّووي مع إِيران، في نهاية شهر حزيران القادم. و بذلك ستدخل إِيران الى النادي الدُّولي النَّوويّ، مع احتفاظها بخبراتها التكنولوجيَّة الحاليَّة، مع امكانيَّة تطويرها مستقبلاً.
2. أَو الغاء هذا الاتّفاق (فقد أَصدر الكونكرس الأَميريكي قبل أَيام قراراً، يُلزمُ الرَّئيس الأَمريكي، بعرض ما يتمُّ التوصل إِليّه من اتّفاق، بخصوص الملف النَّووي الإِيراني، على الكونكرس للموافقة عليه أَو رفضه). و في هذه الحالة فإِنَّ إِيران، ستحصلّْ على فرصة ذهبيَّة، لتطوير قدراتها النَوويَّة و بمستويات مُتقدِّمة جداً. و كذلك ستندَفعُ إِيران، لزيادة توّْثيق علاقاتها الاستراتيجيَّة، مع روسيا و الصين و كوريا الشماليَّة. وفي حالة تحقيق أَيّ من تلك الحالتين أَعلاه، فإِنَّ إِيران ستَحتَفل بعُرسها السياسيّ التاريخيّ قريباً.        

  

محمد جواد سنبه
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/17



كتابة تعليق لموضوع : أَمَريْكا تُدَلِّسُ و دُوَلُ الخَليْجِ تُمَتّْرِسُ و إِيْرَانُ تُعَرِّسُ.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مرتضى المكي
صفحة الكاتب :
  مرتضى المكي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التشيع بين اسر الماضي وآفاق المستقبل  : د . حسين ابو سعود

 اليساري أو الاسلامي في المخاض العراقي .....!  : فلاح المشعل

 استراحة ...................الأديبات  : غازي المالكي

 قصة قصيرة رائحة الموت  : سميرة سلمان عبد الرسول البغدادي

 الأورغوياني كافاني: "ولع" أبنائي بصلاح وراء طلبي الحصول على قميصه

 وماذا بعد الإعلان عن الانفصال  : سلام محمد

 فرهود اليهود هل يطيح بطاهر الحمود ...!!  : زهير الفتلاوي

 بانيقيا أكل جوفها بأفواه القوارض  : انور السلامي

 مشروع الامامين العسكريين القرآني الوطني الاول لحفظ القران يستهل برامجه من الصحن العسكري المقدس  : اعلام العتبة العسكرية المقدسة

 كميات الترسبات المائية الساقطة خلال الــ 24 ساعة الماضية ليوم 17/4/2017 بالميلمتر  : الهيئة العامة للانواء الجوية والرصد الزلزالي

 اعلام الانظمة المستبدة والتحول الاستراتيجي  : عبد الخالق الفلاح

 مكافحة المخدرات في الديوانية تلقي القبض على 6 مطلوبين  : وزارة الداخلية العراقية

 السيد المدير العام الدكتور حسن محمد التميمي يكرّم عدداً من الممرضين المثاليين  : اعلام دائرة مدينة الطب

 وزارة الشباب والرياضة تدعم مرشح الإعلام الرياضي في الانتخابات الاسيوية  : وزارة الشباب والرياضة

 وزير العدل يوجه بدراسة امكانية افتتاح مكاتب للمفتش العام في المحافظات مع اعداد مذكرة تعاون بين الوزارة وهيأة النزاهة  : وزارة العدل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net