صفحة الكاتب : سعيد العذاري

بلطجية الحكومة وليس بلطجية حزب الدعوة
سعيد العذاري
 حزب الدعوة الاسلامية حزب عالمي يهدف الى اقامة جكومة اسلامية عالمية ؛ تامر عليه العالم كله : امريكا وبريطانيا والدول الخليجية وايران وبعض قادة الحزب فحولوه الى حزب عراقي وحولوا قادته الى دعاة سلطة
     ومن بناء حكومة اسلامية عالمية تحول الى بناء عقارات وشركات في ايران وبريطانيا وبعض الدول من قبل بعض قادته وذويهم وشركائهم في التجارة 
   ومن اصلاح اكبر عدد من الناس وتجميعهم  داخل التنظيم تحول الى تجميع اكبر عدد من الاموال في البنوك العراقية والاجنبية 
   ومن مراعاة مصلحة  الاسلام ومصلحة الدعوة الى مراعاة مصالح بعض القادة وذويهم واصدقائهم  دون مصالح الدعاة والدعوة  لذا نجد حتى تعيينات الكثير من المسؤولين لم تتم على اساس الاخلاص للاسلام والوطن والدعوة  بل الاخلاص لبعض القادة في الشراكة التجارية  
================= 
                 اخطاء قتلت الدعوة
    انقطعت عن تنظيم الدعوة سنة 1985 بسبب خلل اداري تنظيمي وانقطعت رسميا سنة 1988 ولكن بقيت مع الدعوة ادافع عنها وعن فكرها وسياستها  ولا زلت ادافع عنها بانصاف وقد خسرت الكثير من مكاسبي المشروعة بسبب هذا الدفاع  فضايقتني بعض المؤسسات الثقافية بسبب هذا الدفاع المنصف فخرجت منها 
  وكان قادة الدعوة منصفين في تقييمي وان كنت معارضا للكثير منهم وكانوا يثقون بي فعلى الرغم من انقطاعي عن التنظيم كنت ممثلا لهم في زاخو والسليمانية سنة 1992 التقي مع المسؤولين في كردستان باسمهم واصرح باسمهم 
  وكانوا يستدعونني للمشاركة في المؤتمرات الدعوتية العامة التي يصحح فيها النظام الداخلي وتنتخب قيادة جديدة للتنظيم  من قبل الدعاة الحاضرين
    وقد استدعيت لمؤتمر تحضيري قبل اربعة اعوام او اكثر فاقترحت مع اغلب الدعاة في ايران فكرة ان لايجمع بين قيادة الدعوة والمسؤولية في الدولة ؛ بمعنى لايحق للداعية الوزير او عضو البرلمان الترشيح لقيادة الدعوة ويجب ان يكون القيادي متفرغا .للعمل الدعوتي .
   وحينما عقد المؤتمر قبل الاخير في بغداد لم يدعونا لحضوره  اما بسبب الخوف من هذا الطرح او بسبب انقطاعي عن التنظيم  فلا اعلم السبب
   وفي المؤتمر طرحوا فكرة الامين العام للحزب وكانت قبل ذلك قيادة الدعوة قيادة جماعية متكونة من 11 قياديا منتخبا ؛ وبما ان الفكرة جديدة حدثت اخطاء فنية اختير فيها المالكي امينا عاما ؛ ولا استطيع ذكر الاخطاء لانها امانة سرية  يحرم ذكرها
   وبجمع منصب رئيس الوزراء والامين العام للدعوة للسيد المالكي  بدا القتل للدعوة فاصبح البعض ينظر الى الدعوة انها حزب السلطة ويحملها مسؤولية الخلل الامني والسياسي والخدمي والفساد الحكومي  والظلم الذي يتعرض اليه بعض الناس من قبل  بعض المؤسسات الحكومية  ومنها البلطجية 
  واذا لم يحقق المالكي وعوده فان المواطنين سيحملون الدعوة المسؤولية ومنها يبدا ضعفها ثم شللها ثم موتها 
    =========================== 
       انصاف حزب الدعوة 
   من حق حزب الدعوة علي ان انصفه لفضله علي في تربيتي وتثقيفي وتنمية طاقاتي الفكرية والعاطفية والسلوكية في مرحلة المراهقة والشباب وتحصيني من المنزلقات السياسية والاخلاقية الخطيرة .
    لا ادري ما حدث في ساحة التحرير بدقة  وماقيل عن البلطجية فهم بلطجية يمثلون الحكومة  بجميع اطرافها  التي هي مستهدفة ويطالب بعض ابناء شعبنا بمحاسبتها او رحيلها  ولذا نجد ان التظاهرات   خالية من اتباع الحكومة حتى المعارضة من داخل الحكومة 
   والبلطجية مرتزقة  كبقية بلطجية الكتل فلا يصح نسبتهم لحزب الدعوة  وهم شباب من جيل الحرب  والذين عاشوا في ظل العنف منذ الحرب بين الحكومتين العراقية والايرانية  مرورا بحرب النفط حرب الكويت
    ان الافراد المنتمين لحزب الدعوة قليلون وان الاصوات التي حصل عليها المالكي في الانتخابات لاتمثل اصوات الدعاة  فقط فاصواتهم قليلة لا تتجاوز اثنين بالمئة ؛ فلعل هؤلاء البلطجية من النسبة الاخرى الموالية للمالكي دون ان تنتمي للدعوة تواليه كسياسي له الفضل عليها بصورة او اخرى
     ========================= 
    حزب الدعوة ليس حزبا حاكما
     المنتسبون للحكومة من الدعاة هم بعض القادة الذين فرضوا وجودهم  واما البقية فهم تنصبوا بسبب علاقات شخصية ومصلحية  وليس لانتسابهم للدعوة فلازال المئات من الدعاة عاطلين عن العمل في دوائر الدولة ولازال المئات لم تعيدهم الدولة لوظائفهم القديمة  او اعادتهم كموظفين جدد دون اضافة الخدمة لهم  ولا زال الدعاة يشكون قلة الدعم لمكاتبهم قياسا بدعم مجالس الاسناد 
      ومن الامثلة على ان القادة يعملون لانفسهم ولمواقعهم ان الدكتور الجعفري كان يوزع الاموال على مايسمى برؤساء العشائر وكانت مكاتب الدعوة تشكو قلة الدعم  وواحدة من معلوماتي ان سبعين شخصا ومنهم اثنان من اقربائي اجتمعوا مع الجعفري كرؤساء عشائر فاعطاهم سبعين مليونا استلموها من مكتب الدعوة في مدينتنا وكان مسؤول الدعوة في حينها لايملك قيمة  بنزين  لسيارة الدعوة
    وقام السيد المالكي بتوزيع 25 مليون دينار لبعض رؤساء العشائر في مرحلة الانتخابات وقيل انه اعطى للبعض 250 مليون دينار  ولو اعطاها للدعاة لوسعوا تنظيم الدعوة . 
========================= 
      الدعاة متسامحون يرفضون العنف
كان الدعاة وانا منهم نرفض العنف بل ان قلوبنا ارحم وارأف بكل الناس حتى من يعادينا بل لاتقوى قلوبنا حتى على الدفاع عن انفسنا لانها تحمل الرحمة والشفقة والعطف وكان قلب الداعية لايتحمل حتى قتل نملة ، واما عمليات القتل التي استهدفت ضباط الامن او بعض البعثيين فهي من عمل مانسميهم بالشقاوات الذين كسبتهم الدعوة للحزب وهناك عمليات قام بها الدعاة وهي لاتتجاوز اصابع اليد استهدفت الرؤوس القيادية
وشهد خصوم الدعوة للدعاة بذلك قائلين ان الدعاة كقطيع الاغنام يساقون للاعدام دون ان يقتلوا بعثيا وهم كدجاج المصلحة يذبحون ولم يدافعوا عن انفسهم
وفي كتاب حزب الله لمؤلفه الشيخ علي الكوراني جاء فيه ان الدعاة لم يقرروا الدخول في المرحلة الجهادية الا بعد مدة طويلة وسمى قرارهم بالقرار الخجول
سالت احد كوادر الدعوة المتقدمين قبل اكثر من 25 سنة لماذا لم تدخل الدعوة في المرحلة الجهادية في وقت مبكر فقال : كان لدى اسرتنا خروف فامرني والدي ببيعه فلما بعته وطرقت الباب خرج والدي ففتح فلم اتمالك نفسي فبكيت بصوت عال ثم بكى والدي ووالدتي على الخروف ، ثم قال من اجل خروف بكيت فكيف ندخل الكفاح او الجهاد المسلح
 
ولا زلت اشهد ان الدعوة ليس لديها مليشيات ولا تصفيات جسدية ، اما ماقام به المالكي من حركات عسكرية بالبصرة ومدينة الصدر فهي قرارات حكومية اشتركت فيها جميع مكونات الحكومة ومعها قوات الاحتلال 
 ومايسمى بالبلطجية ليسوا دعاة وانما انصارا للمالكي من خارج الدعوة اما حبا به او مراعاة لمصالحهم او انتمائهم لاجهزة الحكومة فهم يدافعون عن حكومة المالكي والطالباني والنجيفي والوزراء ووووو  وليس عن حزب الدعوة او عن امينه العام        
========
            الحكومة لا تعني المالكي
   حينما  تنسلخ السياسة عن الاخلاق يكثر الدجالون ومن هذا الدجل تحميل المالكي مسؤولية تدهور الاوضاع  لوحده لتبرئة  النفس فالجميع  مشاركون في الحكومة وهي مشهورة بحكومة المحاصصة  التي اوصلت السراق والنفعيين الى مواقع حساسة 
   وما يحدث من دمار سببه الجميع وليس شخص المالكي فقط فمثلا الاطعمة الفاسدة استوردت من شركات يشرف عليها مسؤولون من الدولة وخصوصا من القائمة الكردستانية  هددوا المالكي ووزير التجارة بالقتل ان كشفوهم وانا مسؤول عن كلامي امام الله والقانون 
  وفساد الوزراء والمحافظين واعضاء المجالس هو فساد جميع الكتل وليس كتلة المالكي او حزب الدعوة فقط . 
 

  

سعيد العذاري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/06/13



كتابة تعليق لموضوع : بلطجية الحكومة وليس بلطجية حزب الدعوة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ احمد الجعفري
صفحة الكاتب :
  الشيخ احمد الجعفري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رواية ( منعطف الصابونجية ) وهموم البيت البغدادي  : جمعة عبد الله

 وصول الشباك الجديد لمرقد الصحابي الجليل ميثم التمار(رض) لمدينة الكوفة مرورا بمرقد أمير المؤمنين (عليه السلام)  : عقيل غني جاحم

 الجهاد الكفائي صفعةٌ بوجه الإرهاب  : رحيم الخالدي

 سحب تقرير سقوط الموصل بين تصريح العبادي وفائق الشيخ  : صباح الرسام

 العواهروالفسدة الساقطين مسؤولون الحكومة العراقية  : د . كرار الموسوي

  النائب الحلي : أمن البلد واستقراره مرهون بيد الشباب لكونهم الفئة التي تملك مفاتيح التغيير  : اعلام د . وليد الحلي

 سلطات كردستان تعتقل صحفيين إثنين في أربيل وترفض إطلاق سراحهما  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 مغربية، أم الأئمة الأبرار  : محمد تقي الذاكري

 رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي يصل الى العاصمة الايرانية طهران  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 السياسيون تصافوا على حب الامال وتعادوا على كسب الاموال  : د . طالب الصراف

 تقرير كامل عن عمليات " لبيك يا رسول الله " تابعونا لحظة بلحظة 3/7 / 2015

 بطاقة 3000 مترمكعب في الساعة وزير النفط : تأهيل محطة ماء البراضعية في البصرة  : وزارة النفط

 إحباط محاولة تسلل لعناصر من "داعش" بزي نساء في منطقة تلال حمرين شمال شرقي صلاح الدين  : كتائب الاعلام الحربي

 أهم أخبار  : صحيفة البوابة الالكترونية

 الكتلة البيضاء في محافظة واسط تستنكر تشكيل جيش المختار الكوت -علي فضيله الشمري  : علي فضيله الشمري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net