صفحة الكاتب : سعيد العذاري

بلطجية الحكومة وليس بلطجية حزب الدعوة
سعيد العذاري
 حزب الدعوة الاسلامية حزب عالمي يهدف الى اقامة جكومة اسلامية عالمية ؛ تامر عليه العالم كله : امريكا وبريطانيا والدول الخليجية وايران وبعض قادة الحزب فحولوه الى حزب عراقي وحولوا قادته الى دعاة سلطة
     ومن بناء حكومة اسلامية عالمية تحول الى بناء عقارات وشركات في ايران وبريطانيا وبعض الدول من قبل بعض قادته وذويهم وشركائهم في التجارة 
   ومن اصلاح اكبر عدد من الناس وتجميعهم  داخل التنظيم تحول الى تجميع اكبر عدد من الاموال في البنوك العراقية والاجنبية 
   ومن مراعاة مصلحة  الاسلام ومصلحة الدعوة الى مراعاة مصالح بعض القادة وذويهم واصدقائهم  دون مصالح الدعاة والدعوة  لذا نجد حتى تعيينات الكثير من المسؤولين لم تتم على اساس الاخلاص للاسلام والوطن والدعوة  بل الاخلاص لبعض القادة في الشراكة التجارية  
================= 
                 اخطاء قتلت الدعوة
    انقطعت عن تنظيم الدعوة سنة 1985 بسبب خلل اداري تنظيمي وانقطعت رسميا سنة 1988 ولكن بقيت مع الدعوة ادافع عنها وعن فكرها وسياستها  ولا زلت ادافع عنها بانصاف وقد خسرت الكثير من مكاسبي المشروعة بسبب هذا الدفاع  فضايقتني بعض المؤسسات الثقافية بسبب هذا الدفاع المنصف فخرجت منها 
  وكان قادة الدعوة منصفين في تقييمي وان كنت معارضا للكثير منهم وكانوا يثقون بي فعلى الرغم من انقطاعي عن التنظيم كنت ممثلا لهم في زاخو والسليمانية سنة 1992 التقي مع المسؤولين في كردستان باسمهم واصرح باسمهم 
  وكانوا يستدعونني للمشاركة في المؤتمرات الدعوتية العامة التي يصحح فيها النظام الداخلي وتنتخب قيادة جديدة للتنظيم  من قبل الدعاة الحاضرين
    وقد استدعيت لمؤتمر تحضيري قبل اربعة اعوام او اكثر فاقترحت مع اغلب الدعاة في ايران فكرة ان لايجمع بين قيادة الدعوة والمسؤولية في الدولة ؛ بمعنى لايحق للداعية الوزير او عضو البرلمان الترشيح لقيادة الدعوة ويجب ان يكون القيادي متفرغا .للعمل الدعوتي .
   وحينما عقد المؤتمر قبل الاخير في بغداد لم يدعونا لحضوره  اما بسبب الخوف من هذا الطرح او بسبب انقطاعي عن التنظيم  فلا اعلم السبب
   وفي المؤتمر طرحوا فكرة الامين العام للحزب وكانت قبل ذلك قيادة الدعوة قيادة جماعية متكونة من 11 قياديا منتخبا ؛ وبما ان الفكرة جديدة حدثت اخطاء فنية اختير فيها المالكي امينا عاما ؛ ولا استطيع ذكر الاخطاء لانها امانة سرية  يحرم ذكرها
   وبجمع منصب رئيس الوزراء والامين العام للدعوة للسيد المالكي  بدا القتل للدعوة فاصبح البعض ينظر الى الدعوة انها حزب السلطة ويحملها مسؤولية الخلل الامني والسياسي والخدمي والفساد الحكومي  والظلم الذي يتعرض اليه بعض الناس من قبل  بعض المؤسسات الحكومية  ومنها البلطجية 
  واذا لم يحقق المالكي وعوده فان المواطنين سيحملون الدعوة المسؤولية ومنها يبدا ضعفها ثم شللها ثم موتها 
    =========================== 
       انصاف حزب الدعوة 
   من حق حزب الدعوة علي ان انصفه لفضله علي في تربيتي وتثقيفي وتنمية طاقاتي الفكرية والعاطفية والسلوكية في مرحلة المراهقة والشباب وتحصيني من المنزلقات السياسية والاخلاقية الخطيرة .
    لا ادري ما حدث في ساحة التحرير بدقة  وماقيل عن البلطجية فهم بلطجية يمثلون الحكومة  بجميع اطرافها  التي هي مستهدفة ويطالب بعض ابناء شعبنا بمحاسبتها او رحيلها  ولذا نجد ان التظاهرات   خالية من اتباع الحكومة حتى المعارضة من داخل الحكومة 
   والبلطجية مرتزقة  كبقية بلطجية الكتل فلا يصح نسبتهم لحزب الدعوة  وهم شباب من جيل الحرب  والذين عاشوا في ظل العنف منذ الحرب بين الحكومتين العراقية والايرانية  مرورا بحرب النفط حرب الكويت
    ان الافراد المنتمين لحزب الدعوة قليلون وان الاصوات التي حصل عليها المالكي في الانتخابات لاتمثل اصوات الدعاة  فقط فاصواتهم قليلة لا تتجاوز اثنين بالمئة ؛ فلعل هؤلاء البلطجية من النسبة الاخرى الموالية للمالكي دون ان تنتمي للدعوة تواليه كسياسي له الفضل عليها بصورة او اخرى
     ========================= 
    حزب الدعوة ليس حزبا حاكما
     المنتسبون للحكومة من الدعاة هم بعض القادة الذين فرضوا وجودهم  واما البقية فهم تنصبوا بسبب علاقات شخصية ومصلحية  وليس لانتسابهم للدعوة فلازال المئات من الدعاة عاطلين عن العمل في دوائر الدولة ولازال المئات لم تعيدهم الدولة لوظائفهم القديمة  او اعادتهم كموظفين جدد دون اضافة الخدمة لهم  ولا زال الدعاة يشكون قلة الدعم لمكاتبهم قياسا بدعم مجالس الاسناد 
      ومن الامثلة على ان القادة يعملون لانفسهم ولمواقعهم ان الدكتور الجعفري كان يوزع الاموال على مايسمى برؤساء العشائر وكانت مكاتب الدعوة تشكو قلة الدعم  وواحدة من معلوماتي ان سبعين شخصا ومنهم اثنان من اقربائي اجتمعوا مع الجعفري كرؤساء عشائر فاعطاهم سبعين مليونا استلموها من مكتب الدعوة في مدينتنا وكان مسؤول الدعوة في حينها لايملك قيمة  بنزين  لسيارة الدعوة
    وقام السيد المالكي بتوزيع 25 مليون دينار لبعض رؤساء العشائر في مرحلة الانتخابات وقيل انه اعطى للبعض 250 مليون دينار  ولو اعطاها للدعاة لوسعوا تنظيم الدعوة . 
========================= 
      الدعاة متسامحون يرفضون العنف
كان الدعاة وانا منهم نرفض العنف بل ان قلوبنا ارحم وارأف بكل الناس حتى من يعادينا بل لاتقوى قلوبنا حتى على الدفاع عن انفسنا لانها تحمل الرحمة والشفقة والعطف وكان قلب الداعية لايتحمل حتى قتل نملة ، واما عمليات القتل التي استهدفت ضباط الامن او بعض البعثيين فهي من عمل مانسميهم بالشقاوات الذين كسبتهم الدعوة للحزب وهناك عمليات قام بها الدعاة وهي لاتتجاوز اصابع اليد استهدفت الرؤوس القيادية
وشهد خصوم الدعوة للدعاة بذلك قائلين ان الدعاة كقطيع الاغنام يساقون للاعدام دون ان يقتلوا بعثيا وهم كدجاج المصلحة يذبحون ولم يدافعوا عن انفسهم
وفي كتاب حزب الله لمؤلفه الشيخ علي الكوراني جاء فيه ان الدعاة لم يقرروا الدخول في المرحلة الجهادية الا بعد مدة طويلة وسمى قرارهم بالقرار الخجول
سالت احد كوادر الدعوة المتقدمين قبل اكثر من 25 سنة لماذا لم تدخل الدعوة في المرحلة الجهادية في وقت مبكر فقال : كان لدى اسرتنا خروف فامرني والدي ببيعه فلما بعته وطرقت الباب خرج والدي ففتح فلم اتمالك نفسي فبكيت بصوت عال ثم بكى والدي ووالدتي على الخروف ، ثم قال من اجل خروف بكيت فكيف ندخل الكفاح او الجهاد المسلح
 
ولا زلت اشهد ان الدعوة ليس لديها مليشيات ولا تصفيات جسدية ، اما ماقام به المالكي من حركات عسكرية بالبصرة ومدينة الصدر فهي قرارات حكومية اشتركت فيها جميع مكونات الحكومة ومعها قوات الاحتلال 
 ومايسمى بالبلطجية ليسوا دعاة وانما انصارا للمالكي من خارج الدعوة اما حبا به او مراعاة لمصالحهم او انتمائهم لاجهزة الحكومة فهم يدافعون عن حكومة المالكي والطالباني والنجيفي والوزراء ووووو  وليس عن حزب الدعوة او عن امينه العام        
========
            الحكومة لا تعني المالكي
   حينما  تنسلخ السياسة عن الاخلاق يكثر الدجالون ومن هذا الدجل تحميل المالكي مسؤولية تدهور الاوضاع  لوحده لتبرئة  النفس فالجميع  مشاركون في الحكومة وهي مشهورة بحكومة المحاصصة  التي اوصلت السراق والنفعيين الى مواقع حساسة 
   وما يحدث من دمار سببه الجميع وليس شخص المالكي فقط فمثلا الاطعمة الفاسدة استوردت من شركات يشرف عليها مسؤولون من الدولة وخصوصا من القائمة الكردستانية  هددوا المالكي ووزير التجارة بالقتل ان كشفوهم وانا مسؤول عن كلامي امام الله والقانون 
  وفساد الوزراء والمحافظين واعضاء المجالس هو فساد جميع الكتل وليس كتلة المالكي او حزب الدعوة فقط . 
 

  

سعيد العذاري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/06/13



كتابة تعليق لموضوع : بلطجية الحكومة وليس بلطجية حزب الدعوة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسام عبد الرحمن
صفحة الكاتب :
  حسام عبد الرحمن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اخبار وزارة العمل والشؤون الاجتماعية  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 ماذا نعتقد كي نعتقد ؟  : بهاء الدين الخاقاني

 ذكر الكرامات والغضب بعد مقتل الإمام الحسين (ع)  : عمار العيساوي

 السليمان يقاتل الهايس بأموال خليجية  : سهيل نجم

 بغداد تعلن عن دعمها لاستعادة سوريا مقعدها في الجامعة العربية

 المتقاعدون خلي ياكلون مادام خالهم طيب !  : كامل المالكي

 سرايا العقيدة تقتل مجموعة من ارهابيي داعش

 اللاعب الروسي جاء لتحقيق النصر على الارهاب...ولا شيء غير النصر  : طاهر الموسوي

 التصريحات الحكومية والوثائق الاربعة وغياب البطاقة الموحدة  : رياض هاني بهار

 بيان النائب شروان الوائلي بشأن استقالة امين بغداد

 مراجعات حول حديث السياسة مع الفن والأمن والتاريخ  : صبحة بغورة

 100 فنانة تشكيلية في (يوم المثقف العراقي السابع)

 رئيس اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي يستقبل عدد من عوائل الشهداء والجرحى ويامر بارسال ثلاث جرحى لاستكمال العلاج خارج العراق

 انتخابات مجالس المحافظات في ميزان التقييم ( 1 )  : ماجد الكعبي

 الناجح والفاشل يقيمهم ناجح  : عمار جبار الكعبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net