صفحة الكاتب : عباس البغدادي

الأزهر وقشّة الإنقاذ في الدنمارك!
عباس البغدادي

في ظل الأزمات والكوارث والنزاعات والحروب المدمرة والمؤامرات القائمة في منطقتنا، وما تبعها من تشبث طاغٍ بالبحث عن "الحلول" المستحيلة لدى المنظمات الدولية واللاعبين الكبار لدوامة الأزمات هذه، يُصدم المرء بحقيقة مرّة، وهي أن معظم المؤسسات "التي تمثل الضحايا"، والمعنية أساساً في المشاركة بإيجاد حلول عملية ومخارج آمنة أو وصفات إنقاذ ناجعة وسبل إطفاء الحرائق المستعرة، تلجأ عوض ذلك الى إعطاء كياناتها "تقاعداً مبكراً"، أو تكتفي بالتلهي بـ"مهام" هي في واقع الأمر تخص ملفات تقف في آخر طابور المهام العاجلة، ويمكن ببساطة فهم هذا التصرف على انه تمويه أو هروب من المسؤوليات الحقيقية!
ينطبق هذا الأمر على مؤسسة الأزهر، التي خيّبت بامتياز توقعات المسلمين قاطبة في التعاطي مع المعضلات التي حلّت بالعالم الاسلامي في العقود الأخيرة، والطامة الكبرى، ان الأزهر قد أسهم في أحيان كثيرة في تعميق أثر تلك المعضلات والأزمات، عبر التزام الصمت في موضع يتطلب منه المواقف العملية الحازمة، أو التفرج على ضياع الأوطان وتبدّدها، أو الخضوع لأجندات واملاءات الحكومات المتعاقبة، وغضّ الطرف عن استفحال الفكر التكفيري المتطرف في العقود الأربعة الأخيرة، اذ أغلب زعماء ومنظّري هذا الفكر تخرجوا من الأزهر؛ بل وكانوا من الفاعلين تحت مظلته، مما أفضى أن يقود هؤلاء مئات ألوف الارهابيين الذين وزعوا إرهابهم وهمجيتهم ودمارهم باسم الاسلام، وحتى وصل الحال بالأزهر أن يعمل على تأصيل الطائفية ويبتلع الحيادية في تناوله لمخاطر النزاعات الطائفية والشحن البغيض المدار من حواضن الارهاب التكفيري في المنطقة، ومنها في مصر معقل الأزهر، والأنكى أن يبادر الأخير الى مباركة حروب عدوانية مدفوعة بأجندات إجرامية طائفية ومصالح أنظمة استبدادية تستهدف شعوباً آمنة في المنطقة، وتجلت تلك المباركة بالتورية (كما في حالة الحرب المفتعلة في سوريا بمخطط من محور الارهاب الخليجي)، وبصوت عالٍ كما في حالة الحرب العدوانية على الشعب اليمني، عبر المباركة المذلة والمخزية لـ"عاصفة الحزم" والتهليل بمشاركة الجيش المصري في هذا العدوان الآثم! وبهذا الموقف بالذات دشّن الأزهر تدجينه الناجز من قبل المؤسسة الوهابية، ويتشارك مع هذا الرأي عمدة من مفكري مصر الأحرار ونخبها الوطنية الغيورة، ناهيك عن ذات الرأي السائد في أوساط العالم الاسلامي!
بالطبع لن تسع هذه السطور لتشريح أغلب المآزق وأوجه التأزيم التي تمرّ بها مؤسسة الأزهر، والعوامل والسياسات التي أفضت الى ذلك، فأغلبها ليست خافية على المطلعين والمتابعين بحكم الدور الكبير والمهام الجسيمة التي كان ينبغي أن يضطلع بها، كما هو مرتجى منه إسلامياً.
وها هو الأزهر يمارس مرة أخرى التغطية على الشلل الذي يعانيه في مجاراة الراهن الخطير في العالم الاسلامي، وما هو مؤمّل منه كمؤسسة إسلامية رفعت لواء تمثيل المسلمين، حيث لجأ قبل أيام وعبر بيان لشيخ الأزهر "أحمد الطيب" تناول موضوعاً يتبين للمطّلع انه تكتيك مكشوف للهروب من المسؤوليات الجسيمة الحقيقية والملحة في هذه المرحلة، حيث تناول البيان الصادر إقامة ما تسمى بـ"حركة أوقفوا أسلمة الدنمارك" معرضاً في العاصمة كوبنهاغن، احتوى رسوماً مسيئة للنبي الأكرم (ص)! ومما جاء في البيان "مطالبة المجتمع الدولي بضرورة إدانة هذه الأعمال الاستفزازية والتي لا تقل في خطورتها عما تقوم به بعض الجماعات الإرهابية من تهديد للسلم العالمي"، ومن لحن العبارات ربما يخطر على بال البعض ان مجازر إبادة مروعة قد طالت مجدداً آلاف المسلمين في بورما (من بوابة كوبنهاغن مثلاً)! ومع الإقرار بمبدأ ان المساس الرخيص بشخص الرسول الأكرم (ص) هو مدان ومستهجن ومُجَرّم في كل صوره، ولكن هذا لا يعني أن من "يستنكره" قد أنجز وأتمّ ما عليه من مسؤوليات تجاه العالم الاسلامي، وأعفى نفسه أو مؤسسته من الاهتمام بأخطر الملفات المفتوحة أو تأجيلها، والتي تُعتبر قضية الرسوم المسيئة قبالها متدنية الأهمية في سلم الأولويات!
ثمة أمر آخر ينبغي توضيحه بخصوص "المعرض" الذي استدعى بياناً من مشيخة الأزهر بعد يوم واحد فقط من الحادثة، فالجماعة المذكورة في البيان هي ثلة صغيرة من متطرفين متزمتين (كتّاب وفنانين وهواة سياسيين) لا يُعتد بتاتاً بوزنهم في المشهدين الثقافي والسياسي في المجتمع الدنماركي، حيث تعرض أغلب أنشطتها في المقاهي العامة (طمعاً في الاحتكاك بشرائح دنماركية معينة)، كما تجد أمثالهم في كل المجتمعات الغربية، وأصبح زادهم الشهيّ بعد نشر الرسوم الدنماركية المسيئة الشهيرة أواخر سبتمبر 1995 هو إعادة تكرار نشرها، أو نشر المستجد منها، كل ذلك تحت مظلة "حرية الرأي" التي تكفلها قوانين بلدانهم، وشهدنا جميعاً حينها الضجة "الدولية" التي أحدثتها رسوم 1995 وما حفظته الدنمارك خاصة (والغرب عامة) من الدرس الذي ارتد عليها وكبّدها أضراراً اقتصادية ولغطاً داخلياً وتصدعاً في علاقتها مع أغلب دول العالم الاسلامي، ولا يمكن بتاتاً تحميل الحكومة الدنماركية أو المجتمع الدنماركي أوزار هكذا جماعات صغيرة لا تمثل سوى نزقها وتطرفها وعُقدها العنصرية!
وللتوضيح أكثر، فإن مجموعة "حركة أوقفوا أسلمة الدانمارك" لم تقم "معرضاً" بمعنى الكلمة، بل قامت في 26         /9/2015 بتعليق 11 رسماً مسيئاً على رصيف شارع صغير في العاصمة ودون موافقة رسمية! وإثر ذلك اعترفت المجموعة عبر موقعها الالكتروني بتعرض ثلاثة من أعضائها الى التوقيف من قبل الشرطة بتهمة توجيه إهانات مبتذلة ضد الشرطة التي وبّختهم لنشاطهم غير المرخص! كما تبرمت المجموعة (بمرارة) في ذات الموقع من التجاهل الكبير من قبل الصحافة الدنماركية لأنشطتها، ومنها حادثة الرصيف الأخيرة!! إضافة الى شكواهم من ان أغلب المقاهي العامة الدنماركية لم تعد تسمح لهم بممارسة أنشطتهم! لهذا تكتفي المجموعة بعرض نفاياتها في موقعها على النت، أو صفحة الفيسبوك! وهنا لسائل يسال؛ أي "حدث جلل" هذا الذي استدعى بياناً من شيخ الأزهر، وواقع الحال يفصح ان ما يتحدث عنه هو مجرد نزق شارعي مارسته مجموعة هامشية، يمكن أن تعثر عليه دائماً في الـ"هايد بارك" بلندن مثلا؟!
حسناً، هل انتبه شيخ الأزهر، ومعه عشرات المستشارين في طاقمه، بأنه في اللحظة التي أصدر فيها بيانه - الذي نحن بصدده - لم تكن الرسوم (التي تجاهلتها حتى الصحافة الدنماركية) تشكّل أي تهديد يُذكر (حالياً على الأقل) على العالم الاسلامي و"السلم العالمي"؟ وان هناك استحقاقات غاية في الخطورة، ومنها ما يخص حروباً قائمة في المنطقة، وتهديدات باقتحام المسجد الأقصى مصحوبة بعنجهية إسرائيلية ضد المصلين، إضافة الى فاجعة "تدافع" منى الأخيرة التي تتعقد ملابساتها حتى اللحظة، وغير ذلك من ملفات خطيرة أخرى.. ألم تستدعي بمجملها أن لا يضيّع الأزهر وقته وجهوده على بيان "الرسوم المسيئة" ليلتفت بمسؤولية وجدّية ومثابرة ترتقي الى عظمة الدور المرتجى منه في معالجة الملفات الخطيرة المذكورة؟! مثلما هو المعوّل عليه بخصوص ملفات واستحقاقات تخص المسلمين والعالم الاسلامي، لا تقل خطورة وأهمية مما ذُكر، ولها مساس أيضاً بـ"السلم العالمي" الذي ذكره الشيخ "الطيب" في البيان السالف ذكره، وتنتظر -هذه الملفات- أفعالاً وأدواراً حازمة من الأزهر لا أقوالاً وبيانات فقط!
فأين دور الأزهر ومشيخته من الجراح النازفة المفتوحة في العراق وسوريا وأفغانستان وفلسطين وليبيا واليمن؟ وأين هذا الدور إزاء الإبادة التي يتعرض المسلمون لها في بورما والهند وأصقاع أخرى؟ وهل نقبل منه الاكتفاء بالتفرج، أو في أحسن الأحوال الاكتفاء بالبيانات والاستنكارات إزاء خطر الارهاب الوهابي التكفيري، الذي ضجّ العالم من إجرامه وهمجيته العابرة للحدود والأخلاق والتعاليم السماوية والأعراف الإنسانية (لم تسلم مصر من شروره)؟! وما هي المعالجات الحقيقية والعملية التي أقدم عليها الأزهر في محاصرة الفتنة الطائفية المستفحلة والمغذية لحروب التكفير، ويداهن الأنظمة الخليجية الراعية لهذه الفتنة المقيتة وحروبها في الوقت الذي يحتضن الأزهر مشايخ هم من محرضي الفتنة ورموزها باعتراف المصريين أنفسهم؟ وهل يعتبر بياناً هنا ومؤتمراً استعراضياً هناك أو موعظة عابرة بأنها ستقبر الفتنة وتُبطل صواعقها؟!
٭ ٭ ٭
- غاز مسيل للدموع!
لم أعثر على توصيف مقارب لبيان الأزهر حول الرسوم الشارعية في الدنمارك سوى انه شبيه بـ"غاز مسيل للدموع"! حيث في العادة أن هذا الغاز (سيء السمعة) يُطلق لهدفين مهمين ضد المتظاهرين أو المتجمعين؛ تبديد الجموع، وانشغال المستهدفين بالآلام التي يسببها لعيونهم وجهازهم التنفسي! وكذلك البيان المذكور؛ فهناك "جموع" المسلمين التي تنتظر أفعالاً وخطوات حازمة من الأزهر تخص قضاياهم المصيرية، وبما ان الأخير قد أثبت أنه ليس بمستوى هذه المسؤولية، فلا بد من تبديد توقعات هذه الجموع، التي عوّلت عليه دوراً مصيرياً أيضاً، ويكون هذا التبديد عبر اختلاق "قضية" تهدد "السلم العالمي وتجاري الارهاب"، ولتكن رسوماً شارعية بائسة اختنقت في مهدها (ليسعفها البيان) وتجاهلتها صحافة البلد الذي تقيئها عبر مجموعة نزقة هامشية! وكأن الأزهر يريد هنا أن يعلن؛ بأن لا وقت للملفات المصيرية القائمة، والتي تهددنا وجوديا في المنطقة، انما الوقت لـ"قضية" أخرى هناك فيما وراء البحار، ينبغي أن نتنادى اليها ونشحذ الهمم ونسخر الجهود والطاقات من أجلها! كما يبدو ان الأزهر دأب أخيراً على هذا المنحى الخطير، حيث أثار قبل أسبوعين (عبر بيان لشيخ الأزهر أيضاً) حادثة عابرة هي الاعتداء على مسجد في بغداد (يؤمه السنّة) من طرف جهة مجهولة لم تعلن عن نفسها (ربما تكون جهة معادية للعراقيين جميعا)، ولم يسفر الحادث - ولله الحمد - عن ضحايا، فأراد منها الأزهر "قضية" بأبعاد طائفية، من خلال توجيه الاتهام لطائفة بعينها، وكأنها كلها متورطة في الحادث الأثيم (بلا أدلة)!
أما الشق الثاني في مقاربة "الغاز المسيل للدموع" فيخص الآلام التي يسببها، اذ في حالة بيان "الرسوم" كأن المقصود تضخيم هذه الآلام (أو الأضرار) لدى المسلمين، ليتم اعتبارها أفدح خطراً وأشد إيلاماً من أية جراح ومعضلات ومذابح قائمة فعلاً، قياساً الى رسوم شارعية تنال من الرسول الأكرم (ص)، يمكن أن تجد نظيرها منتشراً على شوارع الانترنت في أرجاء المعمورة، أو كأن العالم الاسلامي يعاني من "شحّة" في مآزقه وابتلاءاته، ويحتاج عاجلاً الى ملف آخر يقلّب أوراقه شيخ الأزهر!
وأضيف هنا الى أن الأزهر يروم إيهامنا، وبخطوة بسيطة لم تكلفه سوى حبراً وورقة بيان، بأنه المنافح الأعظم والمؤمّل لزعامة العالم الاسلامي، بدليل انه يترصّد حتى في شوارع كوبنهاغن الصغيرة، عمّن يستهدف الاسلام ورسوله (ص) برسمٍ بائس من جماعة هامشية! فيا لهول هذه المفارقة، حيث يتجاهل الأزهر وشيخه كل ابتلاءات المسلمين (بطابعها الإقليمي والدولي) ليلتفت الى تلك الرسوم!
أليس هذا هو التضبيب بعينه، الذي يمارسه الأزهر للتغطية على تقاعسه وتخاذله المرئي والمشهود إزاء المعوّل عليه إسلامياً في مجمل القضايا المصيرية؟ أم انه - الأزهر - يتلمّس بحق بأن سمعته في حالة غرق (مثلما توصل معظم المسلمين لذلك)، ويحاول جاهداً انتشالها وإنقاذها بقشّة بيان "الرسوم" التي وجدها على رصيف دنماركي صغير؟!
٭ كاتب مقيم في الدنمارك.
[email protected]
 

  

عباس البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/02



كتابة تعليق لموضوع : الأزهر وقشّة الإنقاذ في الدنمارك!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر المتألق ومفسر القرآن أستاذنا الكبير وفخرنا وقدوتنا السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته السلام عليكم بما أنتم أهله ورحمة الله وبركاته في جوابك السابق أخجلتني كثيرا لدرجة أني طلبت من جنابك عدم الرد على رسالتي الهزيلة معنىً ومبنىً. لكنك هذه المرّة قد أبكيتني وانت تتواضع لشخص مثلي، يعرف من يعرفني أني لا أصلح كخادم صغير في حضرتك. فجنابكم فامة شامخة ومفكر وأديب قلّ نظيره في هذا الزمن الرديء، هذا الزمن الخؤن الذي جعل الاشرار يتقدمون فيجلسون مكان الأخيار بعدما أزاحوهم عن مقامهم فبخسوهم أشياءهم. هذه يا سيدي ليست بشكوى وبث حزن وإنما وصف حال سيء في زمن (أغبر). أما الشكوى والمشتكى لله علاّم الغيوب. سيدي المفضال الكريم.. الفرق بيني وبينك واسع وواضح جلي والمقارنة غير ممكنة، فأنا لا أساوي شيئا يذكر في حضرتكم ومن أكون وما خطري وكن مظهري خدعكم فأحسنتم الظن بخادمكم ومن كرمكم مررتم بصفحته ومن تواضعكم كتبتم تعليقا كريما مهذبا ومن حسن تدينكم جعلتم هذا العبد الفقير بمنزلة لا يستحقها ولا يسأهلها. سيدي الفاضل.. جعل الله لك بكل كلمة تواضع قلتها حسنة مباركة وضاعفها لك أضعافا كثيرة وسجلها في سجل أعمالك الصالحة ونفعك بها في الدارين ورففك بها في عليين ودفع بها عنك كل ما تخاف وتحذر وما يهمك وما لا تهتم به من أمر الدنيا والآخرة وجعل لك نورا تمشي به في الناس وأضعف لك النور ورزقك الجنة ورضاه واسبغ عليك نعمه ظاهرة وباطنة وبارك لك فيما آتاك "ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا"وجعلني من صغار خدامكم الذين يمتثلون لأوامركم ويزيهم ذلك فخرا وشرفا وتألقا. خدّام المؤمنين ليسوا كبقية الخدم أكررها إلى أن تقبلوني خادما وتلك أمنية اسأل الله ان يحققها لي: خدمة المؤمنين الأطايب امثالكم. أرجو أن لا تتصدعوا وتعلقوا على هذه الرسالة الهزيلة فأنا أحب أن أثّبت هنا أني خادمكم ونسألكم الدعاء. خامكم الأصغر جعفر شكرنا الجزيل وتقديرنا للإدارة الموفقة لموقع كتابات في الميزان وجزاكم اللخ خير جزاء المحسنين. مودتي

 
علّق مجمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على إنّهُ وقتُ السَحَر - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السيد الكريم مهند دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته دعوت لنا بالخير فجزاك الله خير جزاء المحسنين أشكر مرورك الكريم وتعليقك الجميل دمت بخير وعافية احتراماتي

 
علّق مهند ، على إنّهُ وقتُ السَحَر - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : ذكرتم الصلاة جعلكم من الذاكرين الخاشعين  احسنتم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا الاكبر واستاذنا المبجل محمد جعفر الكيشوان الموسوي اطال الله لنا بقائه في خير وعافية ومتع أبصارنا بنور طلته ولا حرمنا الله فيض كلماته وفواضل دعواته سيدي الأكرم .. كانت ولا زالت دروسكم تثري ثقافتنا ننهل منها ما أستطعنا وعلى قدر طاقتنا البسيطة وبمستوى فهمنا الوضيع فنغترف منها ونملأ أوعيتنا بالمقدار الذي يمكنها ان تحويه. سيدي الفاضل المفضل .. حشاكم من القصور وانتم المشهود لكم بالسبق .. لكنه درسا من دروسكم لنا نحن التلاميذ الكسالى .. درسا في التواضع لتنوير التلاميذ الأغبياء من أمثالي .. على طريقة كبار الأساتذة في الصف الأول . سيدي الفاضل الأفضل ..لست أستاذا ولا أصلح لذلك .. لا أستاذية لي في حضرتكم .. لا زلت كاي تلميذ صغير يبحث عن المعلومة في كل مكان حتى منّ الله علينا بفاضل منه وجوده وكرمه بنبع منهلكم وصفاء ماءه سيدي الأكبر .. لا سيادة لي ولست لها وأدفعها عني فلا طاقة لي بها ولست طالبا اياها أبعدني الله عنها وجردني منها فلست لها بأهل .. فكيف بحضرتكم وأنتم من أبناء الرسول الأعظم صلى الله عليه واله وسلم وجدكم علي "ع" وجدتكم فاطمة "ع" وما انا واجدادي الا موالي لهم وهم سادتي وسادة ابائي واجدادي لو كانت لي مدرسة لتسنمتم منصب مديرها واكتفيت أنا بدور عامل النظافة فقط ولقمت بإزالة الغبار الذي يعتلي أحذيتكم أثناء سيركم بين الصفوف. واطلب منكم وأنتم من أبناء الحسين "ع" أن تدعو الله لي ان يرشدني الى طريق التكامل وان يرفع عني ما أنا فيه من البله والحمق والتكبر والغرور والسذاجة والغباء والغفلة والانشغال بالدنيا واغفال الحقوق .. أدعو الله وهو السميع البصير دعاء التلميذ الساذج أن يأخذ بإيديكم ويسدد خطاكم وأن يلهمكم المعرفة والعلم اللدني وأن يرزقكم الأنوار الساطعة أنوار محمد وال محمد لتفيضوا بها على تلاميذكم ومنهم تلميذكم الكسول عن البحث والطلب والمقصر في حق أساتذته والمعتر عن فضلهم عليه فأكتسب درجتي اللئم والأنانية حيدر الحدراوي

 
علّق نمير كمال احمد ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : ماهي مدة الوكالة العامة المطلقة في العراق؟

 
علّق نبيل الكرخي ، على  هل كان عيسى روح الله ؟ (إن هو إلا عبدٌ أنعمنا عليه). - للكاتب مصطفى الهادي : بسم الله الرحمن الرحيم موضوع جيد ومفيد، ولاسيما الاستشهاد بما في الكتاب المقدس من ان يوسف عليه السلام كان فيه ايضاً فيه روح الله والتي يمكن ان تعني ايضاً الوحي الإلهي، وكما في الامثلة الاخرى التي اوردها الكاتب. جهود الشيخ مصطفى الهادي مشكورة في نصرة الاسلام المحمدي الاصيل.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : المفكر الفذ والأديب المتألق بنصرة الحق وأهله سيدي وأستاذي المعتبر حيدر الحدراوي دامت توفيقاته مولاي الأكرم.. أثنيت عليّ بما أنت أهله وبما لا أستحقه ولا أراني مستأهلاً له، لكن من يمنع الكريم من التصدق بطيب الكلام إلاّ اللئيم مثلي، أوليس الكلمة الطيبة صدقة، أو ليس خير الناس من نفع الناس، أولست َمن خيارنا وممن لا زلنا ننتفع وننهل من معينك الذي لا ينضب. أرجو ان لا يحسبني البعض المحترم أني أحشو كتابة التعليقات بالأخوانيات كما قالها أخ لنا من قبل. أنا تلميذ صغير أقف أمام هامة شامخة ولكن استاذي يتواضع كثيرا كالذي يقيم من مكانه ليجلسك محله كرما منه وتحننا ومودة ورحمة. لا أخفيك سرا أيها الحدراوي الشامخ وأقول: لكن (يلبقل لك التواضع سيدي). أليس التواضع للكبار والعطماء. أرجو ان لا ترد على حوابي هذا فإني لا أملك حيلة ولا أهتدي لجملة واحدة تليق بعلو قدركم وخطر مقامكم. يا سيدي أكرمتني فأذهلتني فأخرستني. دمتَ كما أنت أيها الحدرواي الأصيل نجما في سماء الإبداع والتألق خادمكم الأصغر جعفر شكرا لا حدود له لإدارة موقعنا المائز كتابات في الميزان الموقرة وتحية منا وسلاما على كل من يمر هنا في هذا الموقع الكريم وان كان مستطرقا فنحن نشم رائحة الطيبين فنستدل بها عليهم.

 
علّق منير حجازي . ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : ابو ايمن الركابي مع شكري وتقديري . https://www.kitabat.info/subject.php?id=148272

 
علّق مصطفى الهادي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : السلام عليكم روح الله اي من امر الله وهي للتشريف . وقد ورد في الكتاب المقدس ان نبي الله يوسف كان روح الله كما يقول (فقال فرعون: هل نجد مثل هذا رجلا فيه روح الله؟). وهكذا نرى في سفر سفر العدد 24: 2. ان روح الله يحل على الجميع مثلما حل على بلعام. ( ورفع بلعام عينيه فكان عليه روح الله). وكذلك قوله في سفر صموئيل الأول 11: 6 ( فحل روح الله على شاول).وهكذا نابوت : سفر صموئيل الأول 19: 23 ( نايوت كان عليه أيضا روح الله). لابل ان روح الله يحلّ بالجملة على الناس كما يقول في سفر صموئيل الأول 19: 20 (كان روح الله على رسل شاول فتنبأوا ). وكذلك يحل روح الله على الكهنة سفر أخبار الأيام الثاني 24: 20 ( ولبس روح الله زكريا بن يهوياداع الكاهن). وفي الانجيل فإن روح الله (حمامة) كما يقول في إنجيل متى 3: 16( فلما اعتمد يسوع ... فرأى روح الله نازلا مثل حمامة). وروح الله هنا هو جبرئيل . ولم تذكر الأناجيل الأربعة ان السيد المسيح زعم أو قال أنه روح الله ، بل ان بولص هو من نسب هذه الميزة للسيد المسيح ، ثم نسبها لنفسه ولكنه لم يكن متأكدا إنما يظن وبحسب رأيه ان فيه روح الله فيقول في رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 7: 40(بحسب رأيي. وأظن أني أنا أيضا عندي روح الله). اما من زعم أن المسيح قال عن نفسه بأنه روح الله فهذا محال اثباته من الكتاب المقدس كل ما قاله السيد المسيح هو ما نراه في إنجيل متى 12: 28 ( إن كنت أنا بروح الله أخرج الشياطين). اي بقوة الله أو بأمر الله اخرج الشياطين أو بواسطة الوحي الذي نزل عليه مثل حمامة . وبعيدا عن القرآن ومفاهيمه فإن الأناجيل الأربعة لم تذكر أن المسيح زعم انه روح الله فلم ترد على لسانه . وقضية خلق عيسى تشبه كثيرا قضية خلق آدم الذي لم يكن (من مني يمنى). فكان نفخ الروح فيه من قبل الله ضروريا لكي تدب الحياة فيه وكذلك عيسى لم يكن من مني يُمنى فكان بحاجة إلى روح الله نفسها التي وضعها الله في آدم . وفي كل الأحوال فإن (روح من الله) لا تعني أنه جزءٌ من الله انفصل عنه لأن الله جلّ وعلا ليس مركباً وليس له أجزاء، بل تعني أنه من قدرة الله وأمره، أو أنه مؤيّد من الله، كقوله تعالى في المؤمنين المخلصين كما في سورة المجادلة : (أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه). فكل الاشياء من الله ولا فرق بين قوله تعالى عن عيسى (وروح منه). وقوله : (ما في السماوات وما في الأرض جميعا منهُ).ومن ذلك ارى أنه لا ميزة خاصة لعيسى في كونه روح الله لأن إضافة الروح إلى الله في قولنا (روح الله) لتشريف المسيح وجبرئيل وتعظيمهما كما نقول: (بيت الله) و (ناقة الله) و (أرض الله). تحياتي

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر الإسلامي والأديب المتألق استاذنا ومعلمنا المعتبر السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته سلام الله عليكم من مقصرٍ بحقكم معترفٍ بسابقِ أفضالكم لا غرو ولا عجب أن ينالني كغيري كرم خلقكم وحسن ظنكم فمذ ان تشرفت بمعرفتكم ووابل بركم يمطرني كلّما أصابني الجدب والجفاف. مروركم الكريم يدخل السور على قلبي لأمرين: أولهما: وكيف لاتسر القلوب بمرور السيد الحدرواوي فأنت كريم ومن شجرة طيبة مباركة، والكريم عندما يمر بقوم ينثر دررا على رؤوس حتى من لا يستحقها مثلي جودا منك وكرما. وثانيهما: مرورك الكريم يعني انك قبلتني تلميذا في مدرستك وهذا كافٍ لإدخال السرور على القلوب المنكسرة. سأدعو لك ربي وعسى أن لا أكون بدعاء ربي شقيّا ننتظر المزيد من إبداعكم المفيد دمت سيدي لنصرة الحق وأهله في عصر يحيط بنا الباطل من الجهات الأربع وفاعل الخير أمثالكم قليل وإلى الله المشتكى وعليه المعوّل في الشدةِ والرخا. إنحناء هامتي سيدي الشكر الجزيل والتقدير الكبير لإدارة هذا الصرح الأخلاقي والمعرفي الراقي موقعنا كتابات في الميزان والكتّاب والقرّاء وكل من مر مرور الكرام فله منا التحية والسلام

 
علّق ابو ايمن الركابي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم اطلعت على مداخلة لدكتور جعفر الحكيم مع احد البرامج المسيحية التي تبث من امريكا فيما اظن، وقال في المداخلة ان المسيح عليه السلام يسمى بروح الله لأن كانت صلته بالله سبحانه مباشرة بدون توسط الوحي وهو الوحيد من الانبياء من كانت صلته هكذا ولذلك فنسبة الروح فيه كاملة 100%!!!!! ارجو من الدكتور يبين لنا مصدر هذا الكلام. ففي التفاسير ان الاية الكريمة (إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ)، اي روح من الله وتعبير روح الله مجازي يقصد به روح من الله. فهل يظن الدكتور ان لله روح وان نسبتها في المسيح100%؟ ارجو ذكر المصدر، فهذا الكلام غير معقول، لأن الله سبحانه يقول: ((قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلً)). مع ملاحظة اننا في عقائد الامامية نقرأ ان النبي صلى الله عليه وآله كان تارة يتكلم مع الله مباشرة وتارة من خلال الوحي. وموسى عليه السلام اياً كان يتكلم مع الله مباشرة وليس من خلال الوحي فقط. فلا ميزة واضحة للمسيح عليه السلام. ونؤكد على ضرورة ذكر المصدر لطفاً.

 
علّق محمد حميد ، على تاملات في القران الكريم ح205 سورة الكهف الشريفة - للكاتب حيدر الحد راوي : الحمد لله الموضوع يحتاج تفريق بين امر الله وارادة البشر امر الله يسير به الكون وكل مكوناته من كائنات حية وغير حيه ومنها الكواكب النجوم الجارية في موازين معينه وارادة البشر هي الرغبة الكامنه داخل فكر الانسان والتي تؤدي به الى تفعيل حواسه واعضائه لتنفيذ هذه الرغبة اي بمعنى ان امر الله يختلف عن ارادة البشر وما ارادة البشر الا جزء من امر الله فهو الذي جعل للانسان القدرة والاختيار لتنفيذ هذه الارادة سواء في الخير او الشر ومن هنا قوله تعالى ( فالهمها فجورها وتقواها ) وشرح القصة ان الخضر سلام الله عليه منفذ لامر الله ويتعامل مع هذا الامر بكل استسلام وطاعة مثله مثل بقية المخلوقات وليس عن امره وارادته هو كبشر مثله كمثل ملك الموت الذي يقبض الارواح فملك الموت ايضا يقتل الانسان بقبض روحه ولم نرى اعتراض على ذلك من قبل الانسان فالله سبحانه ارتضى ان يموت الغلام رحمة له ولاهله مع الاخذ بالاعتبار ان هذه الدنيا فانية غير دائمة لاحد وبقاء الانسان فيها حيا ليس معناه انها رحمة له بل ربما موته هو الرحمة والراحة له ولغيره كحال المجرمين والفاسقين والله اعلم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : استاذنا الفاضل وسيدنا الواعي محمد جعفر الكيشوان الموسوي سلم يراعكم وطيب الله أنفاسكم موضوع قيم نحن في أمس الحاجة اليه في زمن تكاد الأخلاق النبيلة الاسلامية ان تتلاشى وابتعاد الشباب عن قيم الاسلام وتهافتهم على الغرب . عظم الله اجورنا واجوركم بإستشهاد الامام زين العابدين "ع" .. لا حرمنا الله من فواضل دعواتكم تلميذكم وخادمكم الأصغر حيدر الحدراي

 
علّق حيدر الحدراوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدنا الفاضل وأستاذنا الأكبر محمد جعفر الكيشوان الموسوي دامت بركاته ولا حرمنا الله من ظل خيمته يسرني وانا تلميذكم الأصغر عندما أرى موضوعي بين أيديكم وقد نال اعجاب استاذي الأوحد .. ذلك يحفزني الى الأستمرار طالما استاذنا الاكبر يملك الطاقة والوقت لمتابعة تلاميذه الصغار ويكتنفهم برعايته ويوجههم بسديد أخلاقه الفاضلة . جلعني الله من أفضل تلاميذكم وحفظكم لنا أستاذا فاضلا وسيدا واعيا وجزاكم الله ووفاكم أجر رعايتكم وتفضلكم علينا خير جزاء المحسنين والشكر الجزيل لأدارة الموقع. تلميذكم الأصغر اللائذ بظلكم في زمن ضاعت وندرت ظلال الأساتذة الاكفاء حيدر الحدراوي

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : رائع وبديع ما قرأت هنا سيدي المفكر المتألق ومفسر القرآن صديقنا واستاذنا الكبير السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته لازلنا نتعلم منكم كل يوم حكمة وموعظة، وانا اكتب اليكم تطفل من يجلس بجواري وقرأ خلسة ما اكتب وتبسم فأثار فضولي فسألته: مم تبسمك يا هذا؟ أجاب متفكهاً: ما الحكمة من نعال ضربته أشعة الشمس حتى ذاب شسعه؟ قلت: الحكمة في ذلك انه هذا الدواء ينفع البلهاء. لا تخلو كتاباتكم من روح الدعابة كشخصكم الكريم هش بش. حرستكم ملائكة السماء وحماكم مليكها دمت لنصرة الحق وأهله إحتراماتنا ودعواتنا خادمكم محمد جعفر نشكر الإدارة الموقرة على النشر .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ياسر الحراق الحسني
صفحة الكاتب :
  ياسر الحراق الحسني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net