صفحة الكاتب : جمال الهنداوي

الجعفري..بين فكي الشرق الاوسط
جمال الهنداوي
اقرب الى صافرة الانطلاق منه الى التصريح, كان تعليق السيد ياسر أبو هلاله المدير العام لقناة الجزيرة ردا على تحطيم السيد سامح شكري وزير الخارجية المصري لمايك قناة الجزيرة والذي عد فيه أن هذا السلوك لا يرد عليه إلا في إطار الوسوم الساخرة, فبالفعل كانت هذه الكلمات محفزا للعديد من الحملات الاعلامية التي غزت مواقع التواصل الاجتماعي ساخرة من تصرف السيد الوزير في ما اسموه "غزوة الميكروفون" عادين انه رد فعل متشنج مرتبط بفشل الدبلوماسية المصرية في أخطر ملف يهدد حياة المصريين، وهو ملف مياه النيل وسد النهضة الإثيوبي، وان وزير الخارجية لم يجد غير ميكروفون قناة "الجزيرة"، ليستعرض عضلاته عليه، ويطرحه أرضاً.في العديد من التعليقات التي تناولت الموضوع ضمن هذا الاطار وان كان بصيغ مختلفة.. 
وهنا قد يكون من العدل والانصاف الاقرار بنوع من الوجاهة لهذه الطروحات استتنادا الى عبثية هذا الفعل في ظل المهام الجسيمة الملقاة على عاتق الدبلوماسية المصرية, ولكن نفس هذا العدل وذلك الانصاف قد يكونان في صف السيد الوزير اذا نظرنا الى دور هذه القناة المنهجي في التحريض على القيادة المصرية وتبنيها لخطاب تثويري تصعيدي للشارع المصري تجاه مؤسساته الرسمية , والاهم سجلها الطويل في التعاطي المجتزء والانتقائي المسيس للخبر بشكل اقرب للتصنيع منه للايراد وبما يتماشى تماما مع السياسة القطرية, والخليجية عموما, مما يجعل من تصرف السيد شكري ممارسة احتجاج مهذبة تجاه التطاول الاعلامي الدؤوب ضد البلاد الذي يمثل قمة هرم الدبلوماسية فيها..  
هذه القناعات التي تزداد رسوخا يوما بعد يوم في اذهان الرأي العام العربي تجاه الاعلام الخليجي, يبدو انه لم تكن حاضرة لدى السيد ابراهيم الجعفري وزير الخارجية العراقي وهو يخص صحيفة الشرق الاوسط بلقاء "احتفالي" باعادة افتتاح السفارة السعودية في بغداد.. فطبيعة المناسبة واللياقات البروتوكولية المعتادة في مثل هذه المواقف, لم تمنع الجريدة من نشر -وبذكاء كما يقول طارق الحميد- صورة للجنرال الإيراني قاسم سليماني , مصاحبة للحوار "المثير للدهشة" كما يضيف الحميد مستصعبا, بل ومتعجبا من تقبل " بيانات الإدانة الصادرة بحق التوغل التركي بالعراق" باعتبار اننا لا " نعيش في ظروف مثالية من الاستقرار والسلم في هذه المنطقة" لذا فليكن الوجود التركي من ضمن المقبول في المنطقة لان " جل ما حولنا غير منطقي" مفندا قول الجعفري إنه لو بذلت جهود لمواجهة الإرهاب "لما وصلنا إلى هذه المرحلة" زاعقا "معقولة"! أوليس «داعش» نبتة عراقية؟ أولم تسيطر «داعش» على ثلث العراق، ثم انتقلت لسوريا، وبعد أن أطلق نوري المالكي،وبشار الأسد، قياداتها من السجون؟ أولم يكن أبو بكر البغدادي سجينًا بالعراق؟"متهم العراقيين بـ" الانفصال عن الواقع"، في مقالته المنشورة بعد يوم واحد فقط من لقاء الجعفري..
ولأن الحميد لا ينطق عن الهوى, انما هو وحي يوحى اليه من مصادر القرار في البيت السعودي, وان مقالات الرأي في الشرق الاوسط تصرح عادةً بما لا تجرؤ السعودية على الهمس به علنا..فهذا يحتم علينا التوجه الى الدبلوماسية العراقية  بالكثير من الاسئلة عن الاساس الذي اعتمدته في بناء تصور امكانية ان يشكل افتتاح السفارة -بعد طول تمنع وتدلل - في بغداد اي فرق في السياسة السعودية تجاه العراق, خاصة ونحن نراقب السفير السعودي ثامر السبهان يدشن عمله بدعوة السعوديين المتورطين بالقتال إلى جانب الجماعات المتطرفة بالأراضي العراقية لتسليم أنفسهم، عارضا امكانية "استقبالهم وإخراجهم من مناطق الصراع ومن قبضة داعش", وكأن المشكلة تتعلق بخلل في التأشيرات او فقدان وثائق السفر متجاهلا المسؤولية الجنائية المترتبة بذمتهم تجاه العراقيين. مما يشكل نموذجا صارخا لما يمكن ان تذهب بنا تلك الرغبة العصية على الفهم في استرضاء النظام الرسمي الخليجي استدرارا لتواجده على الارض التي تخضبت بالدماء الغزيرة نتيجة لسياساته المعادية للشعب العراقي.. ومدى الخطل الذي ينتج من انتظار موقفا مغايرا من قبل مثل هذه الانظمة التي أدمت اصابعها عضا بالنواجذ غيظا وتطيرا من تجربة العراقيين السياسية منذ بواكيرها الاولى..والغفلة عن عدم وضوح المآلات التي تريد سياسات المملكة ان تجرنا اليها من خلال ممارساتها الاعلامية والسياسية..وبعبارة ادق..ضبابية المطلوب من العراقيين لكي يكونوا مؤهلين لرضا القائمين على الحكم السعودي..
لقد ذهب العراق بعيدا في تقدمه تجاه دول الجوار العربي ..و آن له الآن أن يلتقط أنفاسه ويتلفت ذات اليمين وذات الشمال ليستوعب المسافات التي تفصله عن الأصدقاء والأعداء..و آن له أن يقيس علاقاته بميزان التعاون والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة..وارض الحرمين رغم كونها تمثل قيمة عاطفية عليا للشعب العراقي ومرحب دائماً بأي خطوة تأتينا من قبلها نحونا ..ولكن يبدو ان هذه الخطوة لن تأتي الا تحت سياقات تفكيك العملية السياسية برمتها ..وهذا ما لا حاجة ولا رغبة للعراق به.. وقد كان من الاجدى بالسيد الجعفري الاقتداء برأس الدبلوماسية المصرية, ويزيح جهاز تسجيل الشرق الاوسط من طاولته,..ليريح ويستريح

  

جمال الهنداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/02



كتابة تعليق لموضوع : الجعفري..بين فكي الشرق الاوسط
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : واثق زبيبة
صفحة الكاتب :
  واثق زبيبة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الأنظمة العربية المتبقية فقدت شرعيتها  : صالح العجمي

 احتفاءً بيوم النصر الكبير لجنة من فرقة المشاة السادسة تزور عدد من عوائل شهدائنا الابرار

 العقيدة وكتابة التاريخ  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 الوطن وعنفوان الغربة في نص الشاعر السوري الدكتور حسن نعيم ( ملحمة يوسف الفلسطيني )  : د . عبير يحيي

 أضواء حول الاتفاق الامريكي الروسي حول سوريا ..  : راسم قاسم

 المقامة الادبية بين الماضي والحاضر  : جمعة عبد الله

 مجلة منبر الجوادين العدد رقم ( 47 )  : منبر الجوادين

 حركة التغيير من يقودها التحالف الوطني ام العبادي؟!  : محمد حسن الساعدي

 الاعلام الخليجي يلوذ بالصمت تجاه ما يدور بالعراق ؟!  : د . مقدم محمد علي

  بالصور / مدينة الكوفة تتهيأ لاستقبال شباك ضريح مسلم بن عقيل (ع)

 ملاكات توزيع الجنوب تواصل اعمالها لصيانة الشبكة الكهربائية ضمن رقعتها الجغرافية  : وزارة الكهرباء

  فوائد الاستضافة في مجلس النواب  : عمر الجبوري

 العراق ورؤية الشارع للإصلاح المرتقب!  : سعيد البدري

 بيت الصدر الثقافي يقيم ورشة توعيه طبية للأطفال  : اعلام وزارة الثقافة

 العود الاعوج لا يستقيم ظله  : سامي جواد كاظم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net