صفحة الكاتب : نزار حيدر

ثُلاثِيَّة الاتِّفاقِ الدَّوْلِي
نزار حيدر

   *أَجرى الزّميل أمجَد الموسَوي يوم الخميس المنصرم (٢١ كانون الثّاني) الحوار التّالي لموقع (المواقِف) الاليكتروني، حول الاتَفاق الدّولي بين الجمهورية الاسلامية في ايران ومجموعة (٥+١) بشأن الملف النّووي.

   السّؤال الاول؛ لماذا لجأت الولايات المتّحدة ودول الغرب إلى الإتفاق مع الجمهورية الإسلامية في ايران؟.

   الجواب؛ انّ الاتّفاق هو نتاج رغبة متبادلة من الطرفَين، طهران والمجموعة الدّولية، لسلوك طريق المفاوضات لحلّ الملف النّووي، على الرّغم من اجتماع الرّغبة الشّرّيرة لنظام القبيلة وإسرائيل الّلذان رأوْا في الاتفاق منذ البداية مصدر تهديدٍ لهما على اعتبار أنهما لا يجدان نفسهُما الا في الأزمات.

   لقد تغلّبت ارادة الخير التي تحلّى بها المفاوضون من كلّ الاطراف على ارادة الشَّر، لتُنتج الاتفاق الدّولي.

   انّ اتّصاف المجتمع الدّولي بالواقعيّة وتحلّي طهران بالصّبر وسياسة النّفس الطّويل وتبنّيها المصالح الاستراتيجيّة العامة القوميّة والإقليميّة للمنطقة، ان كلّ تلك اجتمعت في بوتقة الحوار الماراثوني بين الطرفين لينتج الاتّفاق التاريخي.

   ولولا ثقة المجتمع الدّولي بطهران وكونها صادقة بتعهّداتها والتزاماتها لما وجد الارضيّة المناسِبة لمثل هذا الاتّفاق، فكما هو معروف فانّ اوّل شروط نجاح ايّة مفاوضات، وخاصّة على هذا المستوى وبشأن أخطر ملفّ في المنطقة والعالم، هو خلق الارضيّة المشتركة من الثّقة أولاً والتي تبني الاتفاقات الأوّلية ثانياً، وهذا ما كان.

   السّؤال الثّاني؛ هل حقاً کانت الجمهورية الإسلامية محتاجهة للإتفاق النّووي مع الغرب؟.

   الجواب؛ كلّ الأطراف كانت مُحتاجة لهذا الاتّفاق، ليس فقط الاطراف المعنيّة بشكلٍ مباشر به وانّما حتى الاطراف الاخرى، ولذلك رأينا كيف تنفّس العالم الصُّعداء عندما تمَّ الإعلان عن التوصّل الى التّفاهمات الأوّليّة في المفاوضات العام الماضي.

   فبعدَ حربٍ شاملةٍ فرضها المجتمع الدّولي على الجمهورية الاسلامية منذُ التّأسيس عام ١٩٧٩، باردةً وساخنةً، وعلى مُختلفِ الاصعدةِ كان أقساها الحصار والعقوبات الدّوليّة الظّالمة، وما تركت من آثار سلبيّة كبيرة على حياة النّاس وفي مختلف القطاعات العامة كالنفط والتجارة والزراعة والصناعة والتعليم وغيرها، فقد حان الوقت ليقطف الشّعب الإيراني الثّمار الطيّبة لصبرهِ وتحمّلهِ واصرارهِ على نيلِ حقوقهِ وحماية مصالحهِ.

   لقد وظَّفت طهران الدبلوماسيّة التي تعتمد الصّبر والنّفس الطّويل من أَجل تحقيق أهداف الشّعب الإيراني، وهي تعاملت بواقعيّة وحكمةٍ مع هذه المفاوضات حتى أنتجت هذا النّصر الذي استندَ الى قاعدة (نجاح الكلّ) على حدّ وصف وزير الخارجيّة السيد ظريف للاتّفاق، عندما قرّرت كلّ الأطراف العمل على تحقيق قاعدة (ففتي ففتي) كنتيجةٍ طبيعيّةٍ ومعقولةٍ ومقبولةٍ لهذا الاتّفاق التّاريخي. 

   السُّؤال الثّالث؛ هل سيؤثّر الاتّفاق النّووي على استراتيجيّة الجمهورية الإسلامية في المنطقة؟. 

   الجواب؛ انّ الاتّفاق سيكرّس استراتيجيّاتها في المنطقة، والتي اعتمدت منذ البداية على انتهاج سياسة التّعاون والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة مع كلّ الاطراف لتحقيق الأمن الإقليمي السّياسي مِنْهُ والاقتصادي والامني، بما يحقّق الرّفاهية لكلِّ شعوب المنطقة وليس لشعبٍ على حساب بقيّة الشعوب.

   انّ الاتّفاق اثبت بما لا يدع مجالاً للشكّ انّ استراتيجيّة طهران وتبنّيها للحوار بدل القطيعة او التّقاطع مع الآخرين هو الطّريق الأمثل والأنجح لتحقيق أهداف الشّعوب وتطلّعاتها في الحياة الحرّة الكريمة، بدل تبنّي سياسة صناعة الأزمات والحروب العبثيّة.

   هذه النّتيجة يجب ان تنتبه اليها أنظمة وحكومات المنطقة لتتعامل مع الاتّفاق بايجابيّة فلا تنظر اليه كمصدرِ قلقٍ ابداً، خاصّة نظام القبيلة الفاسد الحاكم في الجزيرة العربيّة الذي يتحمّل مسؤولية كلّ المشاكل والازمات والحروب والدّماء والدّمار الذي حلَّ بالمنطقة منذ انتصار الثّورة الاسلاميّة في ايران عام ١٩٧٩ ولحدّ الان، عندما دفع بنظامِ الطّاغية الذّليل صدّام حسين ليكون رأس الحربة التي يُمسك بها لاثارة وإدارة الأزَمات.

   انّ عليه ان يتصرّف بقليلٍ من الحكمة ولو لمرّةٍ وَاحِدَةٍ لتتجاوز شعوب المنطقة أَزَماتها وتعيش بسلامٍ، والا فسيجد نَفْسَهُ وحيداً في المواجهة العبثيّة، ولقد جرّب خلال الأشهر القليلة الماضية حظّهُ في بناء تحالفات مختلفة فلم يحصد الا الخَيبة، بسبب اصرارهِ على التشبّث بعقليّتهِ القديمة التي لم تقدر على ان تستوعب المتغيّرات، فهل سيُتابع طريق الفشل؟!.

   السّؤال الرّابع؛ هل سیُساعد هذا الاتّفاق دول المنطقة، کالعراق و سوریا، على التخلّص من الإرهاب؟.

   الجواب؛ الجمهورية الاسلامية في ايران دولة عظمى في المنطقة، وهي دولة مهمّة في المجتمع الدولي، وهي يمكنها ان تلعب دوراً إيجابيّاً مُهمّاً في استقرار المنطقة، لولا انشغالها خلال العقد الماضي بأزمة الملفّ النّووي مع المجتمع الدّولي.

   والآن، اذ تمّ التوصّل الى هذا الاتّفاق الدولي فستجد نفسها متفرّغة اكثر فاكثر لمثلِ هذا الدَّور الإيجابي في حلّ أزمات المنطقة، والتّعاون مع المجتمع الدولي ودوَل المنطقة التي تمدّ لها يد التّعاون القائم على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، للمساهمة في حلّ أزمات المنطقة وإيجاد الحلول المناسبة والمقبولة من قبل كلّ الاطراف للملفّات المعقّدة التي ابتُليت بها شعوب المنطقة وعلى رأسها الملفّ الامني والحرب على الارهاب، فلقد عبَّدَ الاتّفاق الطريق امام تعاون أوسع بين طهران ومختلف الاطراف المعنيّة بهذا الملفّ ومنها الولايات المتّحدة الأميركيّة. 

   السّؤال الخامس؛ لماذا لم نُشاهد أَيّ ترحیبٍ خليجيٍّ مُلفت للإتّفاق النّووي؟.

   الجواب؛ مشكلة نظُم القبيلة الحاكمة في دول الخليج انّها مسكونةً بعُقدة الماضي، يَوْمَ ان كانت ترى نفسها امام ايران الشّاه كعبيدٍ واجبهم ينحصر في تقديم فروض الطّاعة والولاء لشرطي الخليج! لذلك فهي لم تستطع ان تتخيّل مرَّةً أُخرى كيف يمكن ان تعود الأسر الحاكمة وملوكها وأمراءها كعبيدٍ يعودون القهقرى يقدّمون فروض الطّاعة والولاء للسّيّد الجديد.

   لن ننتظر منهم ترحيباً او تأييداً لمثل هذا الاتّفاق الذي أعاد طهران الى موقعها الطّبيعي في المنطقة والعالم، الا اذا تجاوزت نظُم الخليج هذه العُقدة التّاريخيّة القديمة، فطهران الان ليست طهران الشّاه، فهي لا تُريد منهم الا ان يقرّوا بحقوقِها الوطنيّة ووجودها في المنطقة كقوّة إقليميّة مهمّة لا يُمكن لأيِّ أحدٍ ان يتجاوزهُ او يُلغيه.

   السّؤال السّادس؛ هل سيؤثّر الاتّفاق النّووي علی أَسعار البترول؟.

   الجواب؛ البترول في هبوطٍ مستمرٍّ بالاتّفاق او بدونهِ، وان كان الاتّفاق يساهم في التّعجل في الهبوط، ولقد حان الوقت ليخرج (البترودولار) من لُعبة السّياسة الدّولية والإقليميّة والمحليّة وتأثيراتهِ عليها.

   ختاماً؛ شكرًا جزيلاً للزّميل السيد أمجد الموسوي الذي أتاح لي هذه الفرصة الثّمينة للحديثِ الى القُرّاء والمتابعين الكرام.

   كما أشكر موقع (المواقِف) الاليكتروني لاتاحتهِ لي هذه الفُرصة الثّمينة.

   ومنهُ تعالى نستمدّ العون والسّداد.

   ٢٣ كانون الثّاني ٢٠١٦ 

                       للتواصل؛

E-mail: [email protected] com

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/23



كتابة تعليق لموضوع : ثُلاثِيَّة الاتِّفاقِ الدَّوْلِي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جيلان زيدان
صفحة الكاتب :
  جيلان زيدان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 جديد العَروض في هندسة العَروض من جديد  : د . نضير الخزرجي

 سقوط 75قتيل ومئات الجرحى حصيلة احداث الشغب عقب مباراة كرة قدم في مصر  : وكالة نون الاخبارية

 المرجعیة الدینیة العلیا تطالب بمعالجة مشكلة تأخر رواتب الحشد الشعبي

 مساعد لخامنئي: أمريكا تواصلت معي في كابول سعيا لمحادثات مع طهران

 النصر: الكتل لم ترشح احد لرئاسة الحكومة والعبادي يحظى بقبول الجميع

 الشعوب لا تصنع الديمقراطية!!  : د . صادق السامرائي

 عندما يفكر الانسان بحرية  !  : د . ماجد اسد

 مولد الهداية والتسامح  : حميد الموسوي

 لَنْ يَهْدِمُوكِ ..يَا بِلَادِي  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 الوجوب الكفائي ومعطياته الثقافية  : علي حسين الخباز

 الفلوجة ...مدينة مساجد ام مشانق ?  : حمزه الحلو البيضاني

 الحالة الجوية المتوقعة ليوم الاربعاء 5/4/2017  : الهيئة العامة للانواء الجوية والرصد الزلزالي

  ياعبدالله غول ، نحن في شهر الصيام ؛ فالصدق والعدل من مباديء الاسلام !  : مير ئاكره يي

 خالد العبيدي البداية وننتظر الباقين !..  : رحيم الخالدي

 مجلس حسيني – ولادة النبي عيسى {ع} واحتفالات الكريسماس  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net