صفحة الكاتب : هديل هاني صيوان الاسدي

هل ستصمد الرئاسات الثلاث أمام ثورة الشعب ؟
هديل هاني صيوان الاسدي
 لا يزال العراق يشهد الكثير من الازمات المختلفة وأكثرها خطورة الازمة السياسية التي لم يعرف لها مثيل منذ تأسيس الدولة العراقية عام 1921 , وفي ظل هذه الظروف جعل تردي الاوضاع الاجتماعية والاقتصادية والخدمية المترقب للوضع العراقي ينتظر دقيقة بعد الأخرى متى سينفجر بركان الغضب الشعبي الذي سئم حكومة محاصصة التي فشلت في ادارة ملفات البلد منها الامنية والاقتصادية وغيرها من الملفات, وان عجز الحكومة والبرلمان بتنفيذ الاصلاحات الضرورية للخروج من هذه الازمة ومماطلتهم بعدم تقديم بعض التنازلات من اجل المصلحة العامة ولو لمرة واحدة طيلة مسيرتهم السياسية, وبرغم من التظاهرات التي انطلقت في تموز الماضي للضغط على السلطات الثلاث بالمضي في الاصلاح لكن لم يستجب احد, الامر الذي جعل الوضع متأزم أكثر فأكثر إلى ان جاء يوم السبت الموافق 30/نيسان/2016 لعقد جلسة مجلس النواب والتي لم تعقد لعدم اكمال النصاب القانوني لعقدها وتأجيلها إلى يوم اخر , مما ثار غضب المعتصمين واقحموا مبنى البرلمان وقاموا بأعمال تخريب , وبرأي كان على المعتصمين أن لا يتجاوزوا على املاك الدولة والمحافظة على سلمية اعتصامهم لانهم خرجوا للإصلاح والعمل على بناء الدولة لا للتخريب نحنُ لا نريد أن نرجع إلى نقطة الصفر واقصد ما بعد أحداث 2003 , وأرى السبب الرئيسي في التخبط القائم حالياً هو أن التغير السياسي جاء على اساس خاطئ وهو تقسيم العراق إلى مكونات وعدم أتباع القادة في كل من السلطة التشريعية والتنفيذية بجناحيها والقضائية المبادئ والقواعد المتبعة في العملية السياسية إذ أغلبهم جاءت بهم المحاصصة كما يدعيها البعض بالسرطانية لا رأي لديهم سوى ما تقوله رؤساء كتلهم حتى وأن كانوا على خطأ ويمس مصالح الشعب لان السياسة كما يقال هي ( فن الممكن) إذ ترجمت على ارض الواقع بحكمة وموضوعيه وبذكاء ودهاء ومراوغة لما وصل الامر إلى هذا الحد باختصار هناك غباء سياسي مستفحل, والجدير بالإشارة أن عبارة (فن الممكن) قالها المستشار البروسي اوتو فون سيمارك عام 1815-1898 الذي عرف بقوله المشهور " ان القضايا الكبرى اليوم لا يمكن تسويتها بكثرة القرارات والكلام ولكن بالحديد والدم " ونحن لا نريد ان تراق الكثير من الدماء يكفينا أننا نخسر المئات من شعبنا يوميا ما بين داعش بالجبهة من جهة والتفجيرات التي تطال الكثيرين من جهة ثانية, بل نحتاج إلى حلاً يحقق للعراقيين ما يريدونه لا يبقى مجرد وعداً مثل السابق, غير أن السؤال الذي يطرح نفسه هنا إذا كانت قادة السلطات الثلاث تواجه صعوبة أن لم يكن الامر مستحيل التنفيذ بخروج العراق من الازمة الحالية هل ستصمد الفترة المقبلة أمام غليان الشعب العراقي؟ والذي وصل للبرلمان بالأمس هل سيصل للمجلس الوزراء ولرئيس الجمهورية في حال بقاء الوضع دون حل يذكر ومن ثم الوصول إلى فوضى ؟ هل ستتطور الاعتصامات إلى عصيان مدني؟ لذلك نرى على الكتل المشاركة في العملية السياسية الاستفادة من الفرصة الاخيرة التي منحها أياه الشعب واتخاذ قرار يصب في مصلحة العراقيين وتنحي خلافاتهم جانباً في الجلسة القادمة , لان الوضع لا يحتمل تأجيل وأن وجود فراغ سياسي او الذهاب إلى حكومة تصريف اعمال او انتخابات مبكرة ليس وقته الأن, لاننا بمعركة مع داعش وتحتاج منا التصدي لها وكل ذلك يحتاج إلى وقت واموال طائلة , والا سيتصرف الشعب بنفسه هذه المرة وستقام ثورة والاطاحة بنظام الحكم القائم بأكمله على غرار ثورة 25 يناير المصرية لانه شعبُ تعب من كثرة الوعود وعدم تنفيذها وحان له أن يستريح .
 

  

هديل هاني صيوان الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/05/03



كتابة تعليق لموضوع : هل ستصمد الرئاسات الثلاث أمام ثورة الشعب ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عمار العكيلي
صفحة الكاتب :
  عمار العكيلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صيام رونالدو وإشارة مورينيو الأبرز في معركة أولد ترافورد

  العراق أولاً يا أصحاب المذاهب!  : قيس النجم

 إن شرّ وزرائك مَن كان للاشرار قبلك وزيرا .... وزارة صالح المطلك  : حميد الشاكر

 فلسطين تحت القصف والصهاينة تحت الرجم 18  : معمر حبار

 بين عهد الإمام علي للأشتر وعهد السيد السيستاني للعراقيين  : ماجد حاتمي

 العراقيين يتفوقون في كل الميادين تخرج الصيدلاني حيدر اكرم الحمداني  : شبكة العراق الاخضر

  رابطة الشباب المسلم تعقد لقاءً لخطباء الجمعة والأكاديميين مع الشيخ خالد الملا  : جواد كاظم الخالصي

 صلاة تراويح نسائية في السعودية  : سامي جواد كاظم

 عاجل عاجل : شرطة المثنى تتوصل للمجرمين منفذي العمل الارهابي الذي اطال اهالي السماوة

 الوجه الآخرلأردوغان؟!  : علاء كرم الله

 آآآهات ضَرير ثائرة ...  : د . سمر مطير البستنجي

 تغيير النظام  : هيثم الحسني

 وقفة نقدية  : كريم الانصاري

 بعد رحيل نجم الكرة العراقية..المنتخب يضع شارة سوداء في لقاء الامارات

 للبرلمان والحكومة العراقية اين عطلة عيد الغدير !  : مجاهد منعثر منشد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net