صفحة الكاتب : د . رائد جبار كاظم

مصيرنا بين ساسة الارهاب وأرهاب الساسة
د . رائد جبار كاظم
الحال المأساوي والازمات المتتالية وأزدياد حجم الكوارث اليومية والدموية التي يمر بها الفرد والمجتمع العراقي لهو أمر خطير وكبير لا يمكن السكوت عليه والتغاضي عنه، والمعاناة التي عاشها ويعيشها العراق وشعبه ليست وليدة هذه الاشهر والسنوات القليلة الماضية، وانما وليدة عقود من الزمن، فقد ذاق الشعب العراقي ويلات الحروب والقتل والتهجير والنزوح والعنف والكراهية منذ زمن طويل ونتيجة سياسات استبدادية طائشة فُرضت عليه بالقوة والطغيان، ولكن العجب كل العجب والامر المستغرب والمثير أنه قد أتانا من خلصنا من تلك السنوات العجاف وفرحنا بقدومه عسى أن يعوضنا تلك السنوات المريرة، ولكننا تفاجأنا بمن يحكمنا من الساسة وبنظامهم السياسي البالي، وعاد الامر سيان بين الماضي والحاضر، واذا بالحكم في العراق ينتقل من حكم الفرد الحاكم والمستبد الظالم، الى حكم الجماعة الحاكمة والمستبدة، رغم وجود الاحزاب والتكتلات السياسية الجديدة والكثيرة، ولكنها لعبة سياسية جديدة نسجت في غرف مظلمة ومطابخ عفنة ومراكز بحوث سياسية متغطرسة، سياسة جديدة تمثلت بسلطة الاحزاب الجديدة واستبدادها المؤدلج وفقاً لسياساتهم وبرامجهم الضيقة التي جعلت كل حزب وتكتل سياسي يحاول فرض سياسته وخطابه الضيق المستند الى اساس دينه او مذهبه او حزبه او قوميته، وهذا ما لا ينسجم ومكونات العراق الاجتماعية والثقافية والفكرية، وتوجهاته التي تؤمن بالمشاركة والتنوع والتفاهم في بناء البلد واستمراره في الحياة والوجود.
حين كان العراق يعيش تحت سياسة الحزب الواحد، مارس قادته وساسته استبدادهم على الشعب وأرهقوه بحروب وكوارث ومحن نعيش ويلاتها الى اليوم، وساد خطاب المكون الواحد والحزب الواحد والقومية الواحدة، وحين تم القضاء على ذلك الحزب وقادته وساسته وجيء بأحزاب وقادة وساسة جدد جاءوا بخطاب التعددية والتنوع ومشاركة جميع المكونات تحت النظام الديمقراطي الجديد، فاذا بهم يتحولون الى قادة وساسة يفترسون كل من يقف بوجههم من الشعب ومكوناته التي جاءوا ليمثلوها، فقد أرهقوا الشعب والبلد وجميع المكونات الاجتماعية والثقافية والفكرية وأذلوه بحروب ومصائب ومحن جديدة تضاف الى تلك السابقة، فصار وضعنا وحالنا سوء على سوء، ومحن على محن، فكيف بنا وهذا حالنا وواقعنا، فنحن ما زلنا نعيش ظروفاً مأساوية من الزمن القديم ومن الزمن الحاضر ايضأ، وهذا ما لا يتحمله شعبنا وبلدنا، ونذير بدمار وخطر ودمار انساني واجتماعي وسياسي وحياتي كبير وخطير في العراق، مالم يتم تلافيه من قبل أفراد وجماعات وفئات ومؤسسات وأحزاب وطنية خالصة ، تؤمن بقيمة الانسان كأنسان بعيداً عن كل أنتمائاته ومعتقداته الدينية والعرقية والحزبية، الايمان بالقيمة الوجودية للانسان وبكينونته المكرمة والمعظمة من قبل الاديان والفلسفات والثقافات، بأختلاف تلونه الفكري والديني والسياسي، والايمان بقيمة العراق وتاريخه وحضارته وثقافته وتنوعه الاصيل والعريق، وهذا ما لا يتم حصوله بسهولة وروية وحكمة في العراق من قبل حكامه وسياسيه، لأن ساسته وأحزابه قد تم تفصيلهم وفق مقاسات طائفية وأيدلوجية وقومية وعنصرية ضيقة جداً، لا تؤمن بالتنوع والتعدد والحوار والمشاركة ، وترفع تلك المصطلحات كشعارات فقط دون ممارسة تذكر، وهي كذبة تمارس بشكل خطابي وأعلامي كبير ليس لها مصداقية واقعية، ولا زال الساسة والاحزاب ومن يمثلها، يتحركون وفق أفق ضيق مشحون بالحقد والعنف والتشنج والكراهية، لا يبالون لواقع الشعب وحاضره ومستقبله، ولا لمصيرنا المشترك على ارض هذا البلد المسكون بالمأسي والازمات، والمشحون بالعنف واللعنات، يالها من مأساة ومن حال مزرية تلك التي نعيشها منذ زمن طويل، اكلت فيها الاحقاد والحروب والتطرف، الاخضر واليابس، وضيعت البلاد والعباد، ولم تبق ولم تذر سوى الشر والنزعة التدميرية والكراهية، وقطعتنا أوصالاً أوصال، وأحالتنا الى مسخ وقطيع ووحوش يأكل بعضنا بعضاً، ويفرح بعضنا بعذابات الآخر، ونصب اللعنات فوق اللعنات للخلاص من الآخرين، متناسين عمق العلاقة والتاريخ الكبير الذي يربطنا على هذه الارض الحنون، التي ارضعتنا حباً وسقتنا عشقا وهياماً، وأطعمتنا خيراً وحناناً عراقياً اصيلاً لا يزول طوال هذا التاريخ العريق، ولكن الاحقاد والاوغاد من العباد حسدونا على حبنا وعطفنا وخيرنا ليزرعوا الشقاق والنفاق والعنف والكراهية بين صفوفنا، ليتفردوا بسرقة خيراتنا وحقوقنا وثرواتنا، وينشروا بيننا ثقافات وأفكار وسياسات مختلفة الالوان، تتغذى من جذور عنفية ودموية، وتاريخ وتراث متطرف لا يمت والانسانية والعدالة والقانون بشيء يذكر.
واقعنا السياسي المأساوي الكريه ألقى بضلاله على واقعنا الاجتماعي والحياتي اليومي وعلى مصيرنا وكينونتنا ومكوناتنا، فكل شيء جميل في هذا البلد تحول الى قبح تام، وفُقد الامن والامان، وأنتشر الخراب والدمار محل العمران والبناء، والتخلف والامية محل العلم والمعرفة والثقافة، والفساد السياسي والاداري والاخلاقي محل النزاهة والشرف والصدق والاخلاص، وحصل أنقلاب كبير وخطير جداً في جميع القيم والمبادىء والاهداف النبيلة، تحول العراق الى غابة متوحشة، البقاء فيها للاقوى وللفاسد ولمن يمتلك حزباً قوياً وأموالاً وأسلحة وسنداً داخلياً وخارجياً، انها مافيات وتجمعات تمتلك من القوة والحضوة والهيمنة الشيء الكثير، ولا يستطيع الشعب ان يقف بوجهها ويحد من وجودها وسلطتها، لأنها تسحقه وتقتله وتنفيه من الوجود تماماً، وما التفجيرات والاحداث الكارثية التي حدثت في مدن متفرقة من بغداد والمحافظات الا لتقول كلمتها للمتظاهرين والمعتصمين الذين خرجوا ضد فساد السلطات الثلاث والساسة والسياسة، بأنكم لا تسطيعون أن تقفوا في طريقنا ونحن لدينا طرقنا وأسلوبنا الخاص للخلاص منكم ومن كل شخص او جماعة تقف بوجه الساسة وأحزابها.
ان العراق يسير في الاتجاه غير الصحيح والخطر والمنزلق، الى المهالك في جميع المسالك، لأننا عرفنا بوضوح سياسة من يقودنا من الكتل والاحزاب، التي تسير بنا نحو الهاوية والفساد، سياسة تسير مع الارهاب بصف واحد، وقد اطلعنا وبشكل كبير وعرفنا حجم المصلحة الشخصية المفرطة التي تسير بها الاحزاب السياسية وقادتها، وقد تم أدخال الدولة العراقية في فراغ تشريعي وتنفيذي وقضائي كبير ليس له مثيل، اذ اننا نشهد اليوم  تعطيل تام للدولة العراقية ومؤسساتها، وتفاقم الوضع الامني والخدمي والاجتماعي سوءاً ودماراً، والعمل على افقار الشعب العراقي وسحقه ونهب ثرواته وتعطيل حياته وفقدان حقوقه، تحت ظل الديمقراطية، التي لم نجن منها الا الشر والبؤس وهيمنة الاحزاب والساسة وقادة السوء والسياسة، فكل شيء في العراق سائر نحو الهاوية، لأن ارادات قادة الاحزاب تسير بعكس ارادة الشعب وصوته وحقوقه، المستند على الدستور والقانون والضمير الحي، ولكن الساسة والحكام والقادة خرقوا جميع القوانين والمواثيق وبنود الدستور العراقي، ويحتكمون لاراداتهم ومصالحهم الشخصية الضيقة فقط دون الاكتراث بما وضعوه اساساً للعملية السياسية في العراق، وقد جعلتنا أرادات الاحزاب وقوداً لتحقيق مآربهم وأجنداتهم السياسية، ولا يبالون لما يحصل لنا من مصائب ومحن ومآسي، لأنهم يتحصنون في مدن مسورة بعيدة كل البعد عن الشعب الذي يكتوي بنار الارهاب والساسة من كل مكان.

  

د . رائد جبار كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/05/16



كتابة تعليق لموضوع : مصيرنا بين ساسة الارهاب وأرهاب الساسة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد احسان الخفاجي
صفحة الكاتب :
  احمد احسان الخفاجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عيتيت !  : حيدر الحد راوي

 مدينة الطب تقيم دورة حول الممارسات الجيدة في الخزن والتوزيع للمنتجات الطبية للصيادلة والعاملين في مجال الخزن والتوزيع  : اعلام دائرة مدينة الطب

 السيد السيستاني خلال استقباله الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة: ان الكتل السياسية اذا لم تغير من منهجها في التعاطي مع قضايا البلد فانه لن تكون هناك فرصة حقيقية لحلّ الازمات الراهنة

 بهلول والاشاعة  : سامي جواد كاظم

 الملايين من أتباع آل البيت يُعزون أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب بذكرى إستشهاد سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء عليهم السلام  : المجلس الحسيني

 الشيخ مقداد البغدادي يدعو عبر قناة الانوار الثانية الى اعادة النظر بالموازنة وفق اسعار النفط الجديدة  : المجلس السياسي للعمل العراقي

 باب الشر يغلق  : صبيح الكعبي

 في أثر الدخيل بين بريدة والـچبايش  : كاظم فنجان الحمامي

 ّ عملاقة الأسمنت لافارج- ھولسیم.. ھل مولت داعش؟

 وزير الصناعة والمعادن يوجه بتحقيق التكامل الصناعي بين شركات الوزارة المتشابهة بالخطوط الانتاجية والمنتجات للايفاء بالالتزامات التعاقدية بوقت اسثنائي وتأمين كامل الاحتياج المحلي  : وزارة الصناعة والمعادن

 ظلام دامس على الطغاة والفسدة  : د . كرار الموسوي

 الثلاثاء الدامي مرة أخرى  : فراس الجوراني

  شعائر...ومشاعر...وحناجر  : د . يوسف السعيدي

 وطنٌ مسجى على أطلال حضارات..!  : شهاب آل جنيح

 لعبوا وفي منتصف الطريق قالوا (بطلنا )(هذا زغل)  : علي سعيد الموسوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net