صفحة الكاتب : د . عبد الحسين العطواني

ظاهرة الخصوصية والتعددية ومستوياتها في العراق
د . عبد الحسين العطواني
على الرغم من أن المكونات العراقية ليست حالة سلبية أو حالة فريدة بين دول العالم , فكل الدول لديها هذا التنوع بما فيها الدول المتقدمة , لكنها تجاوزت هذه المرحلة نتيجة للتقدم الاقتصادي, والتماسك الاجتماعي, والثقافة الوطنية , التي حصلت عبر آليات جعلت من المجتمع أن يشعر بأنه ذو هوية وطنية مشتركة فعلى سبيل المثال , تفتخر الولايات المتحدة الأمريكية بأنها امة واحدة على الرغم من أنها تكونت من مواطنين بأجناس متعددة , وديانات متباينة , ولغات مختلفة , وثقافات متناقضة لكنها لم تصبح امة واحدة إلا حين صهرت هذه المكونات في بوتقة واحدة وأخرجت منها شيئا واحدا متجانسا , كما أن صفة الدولة لا تتحقق إلا بوجود شعب له مميزات تخصه ومساحة ذات حدود , ونظام تتعين به صفة الدولة وشكلها , وهذا النظام هو الذي يكون قوة الدولة وقدرتها على تنفيذ أحكامها والتزامها من دون إخلال بها على مر الدهور والعصور, إذن لابد للمواطنين من هوية , من ثقافة تكون هي المنظار الذي ينظرون به إلى الواقع , المعيار الذي يقترحون به الحلول لمشكلاتهم . 
فخصوصية الحضور التاريخي في العراق غيرها في العصر الإسلامي , أو الوسيط والحديث , أو المعاصر , فالخصوصية هي الإنسان في صيرورة تحوله وتقدمه لصنع حالة كلية وكونية , وبهذا المعنى نفهم الخصوصية بوصفها حذفا وإضافة وتعديلا, واتصالا وانفصالا وتواصلا , وانقطاعا في التاريخ السياسي والاجتماعي , فهل أن القبيلة خصوصية مستمرة الحضور في التاريخ منذ القدم حتى اليوم وبالمعنى المستوي نفسه , وبالمكانة نفسها والدور والوظيفية ؟, ثم هل أن القبيلة اليوم بوصفها خصوصية عراقية حاضرة وفاعلة ومؤثرة ومقررة في المجتمع العراقي بالقوة والحضور في مناطق البلاد كلها ؟. 
فالتعددية تكون حسنه إذا ما كانت ايجابية , وهي لا تكون كذلك إلا إذا ضمن إطار ثقافي جامع , إي ضمن هوية جامعة , فغالبا ما يبرز سؤال الخصوصية والهوية في مراحل الانكسارات السياسية والوطنية والقومية , وحين يثار سؤال الهوية ويتحول إلى تحد سياسي واجتماعي وثقافي , يعني ذلك أن هذا الشعب أو المجتمع , وهذه الدولة , بدأ يدب في أوصالها العطب وينخر في الكيان العام ما يهدد وحدتها وتماسكها , ففي مراحل الصعود والتحول لا يثار سؤال الخصوصية , لكنه في الوقت نفسه لا أن كل سؤال عن الهوية هو حامل الأزمة , فلا تسأل امة عن نفسها من أنا , إلا إذا كانت تواجه مأزقا مثل حالنا اليوم في العراق , ويصبح المأزق اشد تعقيدا , إذا ما قادتنا الإجابة عن سؤالها إلى الماضي الذي تفزع إليه بحثا عن المستقبل , فالخاص والخصوصية , يقابله العام والعمومية , وحين تكون العلاقة صحيحة وصحية ومتينة ومبنية على التكامل والتفاعل الحي , تكون الوحدة بين الخصوصية والكلية على أتم ما يكون , إي بمعنى أخر أن العلاقة بين الخاص والعام هي علاقة اتصال وانقطاع , لكن هذه الخصوصية تبقى نسبية وتاريخية (مجتمعية وتاريخية ) إذ ليس هناك خصوصية مطلقة يمكن إسقاطها على التاريخ كله , أو على الحضور التاريخي بأكمله واجمعه .
لذلك يجب الإقرار والاعتراف بأن مفهوم الخصوصية نسبي وتأريخي , ومن الخطأ قراءة معنى الخصوصية ومفهومها في إطار خطاب أيديولوجي , أو سياسي إطلاقي , يحمل في داخله شيئا من التقديس لمعنى الهوية أو الخصوصية سواء خصوصية الدين أم اللغة أم التراث , فالخصوصية لا تعني شكلا دائما ومستمرا , ومن هنا فأن علم الاجتماع يشير إلى أن لكل مرحلة مجتمعية وتاريخية هويتها المعبرة عن مكتسباتها , ومنجزاتها وممارساتها , وأفكارها وعقائدها وقيمها وأعرافها السائدة , لكن ليست ثمة استمرارية لهوية ثابتة جامدة محددة طوال التاريخ , كما أن الخصوصية لا تحقق بالضرورة انقسامات معينة قد تظل البلاد قائمة في كيان شكلي واحد , لكن أفرادها ولأسباب تتعلق بالسياسات المتبعة قد يشعرون بالفرقة والابتعاد عن بعضهم بعضا والتمايز والاختلاف في ما بينهم , وعندما تضاف إلى ذلك مشاعر الغبن والضغينة الناجمة عن التمييز والسلب والنهب والإقصاء , فأن الخصوصية تكون متحققة حتى وان بقيت البلاد بأسم دولة واحدة .
ولم تتعامل المكونات الشعبية بشكل مباشر مع هذه التغيرات النشطة في المكونات الاجتماعية للعراقيين , ويبعث تجاهل الشعب لهذه التعقيدات مؤشرات مقلقة وغير واضحة عن إمكاناتهم على التعامل مع هذه التعقيدات الاجتماعية العراقية التقليدية والخطرة التي سيحكم مستقبل نموها أو ضعفها وتفاعلها في ما بينها , طبيعة المرحلة السياسية الجديدة , وشكل التغيير القادم على خلفية الإصلاحات في إطار المبادرات الغامضة .
 
فالديمقراطية التي نحن فيها بالعراق لم تكن فيها مصالح ملموسة في حياة الناس أو الإحساس بأنها جاءت لتعزز حريتهم وكرامتهم وتعلي مكانتهم بين الشعوب , وتزيد من رفاهيتهم , وتوفر لهم الأمان والاستقرار , والتعليم والخدمة الطبية , والخدمات الضرورية من الماء والكهرباء ورعاية الطفولة , وتوفير فرص العمل , والحركة والتنقل , ولم تؤد الشراكة الوطنية التي جرت بعد 2003 بين المكونات العراقية إلى الاندماج والانصهار في بوتقة الدولة الواحدة , وخلق قيم الوحدة التي تعزز روح الانتماء الواحد في المجتمع , بل على العكس من ذلك ساعدت السياسات العامة والممارسات الخاطئة في التباعد بين هذه المكونات أكثر مما كان عليه في السابق , وبقي الجميع محافظين على المشاعر الجهوية .
فأن من أول الأسباب التي تؤدي إلى أزمة الهوية هو عندما يصعب على إفراد المجتمع تتجاوز انتماءاتهم الضيقة , وتتغلب على أثار الانتقال إلى المجتمع العصري بتعقيداته المختلفة بحيث يشعرون بالانتماء إلى ذلك المجتمع ويحدث ذلك عندما تشعر إحدى المجموعات المكونة للمجتمع بحرمانهم من حقوق يتمتع بها أشخاص آخرون في المجتمع نفسه , لكن الوضع العراقي الحالي هو ليست صراعا بين المكونات , وذلك أن مثل هذا الفهم وهو ما سعت السلطات إلى ترويجه وتلقفه بعض البسطاء من الشعب من شأنه أن يخدم بعض المستفيدين من السلطة , إذ هو يشوه جوهر الصراع بين أبطال النهب ومغتصبي حقوق الناس من جهة , وأصحاب هذه الحقوق من جهة أخرى. 
ويبدو أن الهوية في العراق لم تتبلور بعد بشكل واضح , والاندماج الاجتماعي مازال مطلبا أكثر ما هو واقعا , أو تتنازع الولاءات الفرعية للدولة , فعلاقة الدين بالدولة لم تحسم تماما, والتعدية السياسية التي شهدتها الساحة العراقية لا تقوم على برامج سياسية واقتصادية واجتماعية , بل تعددية طائفية , فضلا عن وجود العامل الخارجي الذي يعد احد أهم المبررات الأساس لازمة الهوية العراقية وفي مقدمتها أجندة الاحتلال , وتدخلات دول الجوار ودورها في تمزيق الهوية العراقية , حيث ترى بعض الطوائف العراقية أن في دول المحيط الإقليمي عمقا دينيا واجتماعيا , الأمر الذي قد يدفع البعض فيها إلى الاعتقاد بأن الانتماء الطائفي يعد امتدادا لهويتهم الوطنية , ما شجع هذه الدول على التدخل بالشأن العراقي . 
والسؤال الذي يطرح نفسه ما هي الاتجاهات أو المسارات التي تريدها الأطراف المختلفة في العراق ؟ , في كل الأحوال حتى لو لم تكن هناك سابقة انتقال ناجحة إلى نظام حكم مستقر وقابل للتغيير المستمر والمطلوب لتحويل التغيير إلى هدف وقيمة , إلى جانب كونها وسيلة مجربة لإدارة أوجه الاختلاف سلميا , فلا خير في أن تسعى إلى خلق سابقة عراقية مستقرة , وهكذا فأن الانتقال عبر التاريخ الجديد في كل الحضارات , لم تكن هناك دولة ديمقراطية بالمفهوم المعاصر قبل قرنين من الزمان , بل كانت الحروب الأهلية والصراعات العنيفة هي سيدة الموقف إلى أن ركن المتصارعون إلى العقل وارتقوا مبدأ المواطنة والمشاركة السياسية الفعالة , وحولوا الدولة إلى مؤسسة تقف على مسافة واحدة من كل مواطنيها في إطار قيم القانون ومصلحة الشعب . 

  

د . عبد الحسين العطواني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/05/26



كتابة تعليق لموضوع : ظاهرة الخصوصية والتعددية ومستوياتها في العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد خيري
صفحة الكاتب :
  احمد خيري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزراء مالية مجموعة الـ20 يختتمون اجتماعهم بلا موقف من الأزمة التجارية

 ما بعد داعش  : خالد القيسي

 قصص قصيرة جدا/63  : يوسف فضل

 الروح الخمينية  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 تحذير للآباء: تعاملوا مع وسائل التواصل الاجتماعي مثل الوجبات السريعة

 التحالف الإسلامي الورقة الجديدة للسعودية بعد نكسة اليمن  : حمزه الحلو البيضاني

 ممثل الامانة العامة للمزارات الشيعية الشريفة يزور مديرية الوقف الشيعي في واسط  : علي فضيله الشمري

 دروس اخلاقية شاملة  : سيد جلال الحسيني

 محافظة بغداد : مديريات التربية تعلن نتائج المقبولين للتعيين للوظائف التربوية والإدارية  : اعلام محافظة بغداد

 وزير الدفاع: سأطعن غداً بإفراج القضاء عن الجبوري

 ضبط 27 حاوية بميناء أم قصر تسببت بهدر في المال العام

 الجزء الأول : خدع كونية حسب الطلب تقنيات شيطانية للتلاعب بعقول الناس  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 صحة الكرخ / اتلاف (12) طن من جريش جبس الاطفال غير صالحة للاستهلاك البشري

 بيان عن وزارة الكهرباء 20-6-2017  : وزارة الكهرباء

 عبد المهدي يمدد فتح المنطقة الخضراء أربع ساعات إضافية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net