صفحة الكاتب : علاء كرم الله

عندما يموت الأنسان بداخلنا سرقة المغدورين؟!
علاء كرم الله
 أن الأنسان أكان أمرأة أم رجل تتحكم بأخلاقيته وتصرفاته وتعامله سواء مع نفسه أو مع الآخرين (مخافة الله وصحوة الضمير) وهذه تعد الركيزة الأساسية لمنظومة الأنسان الأخلاقية، فأن أهتزت هاتان المفردتان وماتت لدى أي شخص كان فأنه بالتأكيد سيكون أشبه بالغول يعمل ما يشتهي بدون أي واعز أو رادع!.
 وما أحوجنا في مثل هذه الظروف التي نحياها، وبعد مضي أكثر من 13 سنة على سقوط النظام السابق، وبعد الذي جرى علينا من ويلات ومصائب أن نخاف الله بحق وأن نكون على أعلى درجة من صحوة الضمير في ظل هذه الفوضى وغياب الدولة والقانون الذي حل محله قانون العشيرة وبعد أن سادة شريعة الغاب حيث البقاء للأقوى!.
 وبقدر ما أثرت وبشكل كبير على العراقيين ظروف الحرب والحصار وسياسة التجويع والتخويف في ثمانينات وتسعينات القرن الماضي أبان فترة النظام السابق حيث سقطت المنظومة القيمية لأخلاقية  البعض منهم .
 والتي تجسدت بشكل واضح عقب سقوط النظام السابق بمشهد (الحواسم) الذي وبلا شك عكس صورة معيبة ومؤلمة شوهت صورة المجتمع العراقي المعروف بألتزامه بكل معاني القيم الأخلاقية ولكن بالمقابل ظل الكثيرين من العراقيين متمسكين بأخلاقيتهم وبمباديء الشرف والغيرة والعفة والنزاهة رغم قسوة وضغط تلك الظروف العصيبة التي مربها المجتمع العراقي.
ومع الأسف لم تنته صورة ومشهد الحواسم! كما أعتقدنا بأنها كانت ردة فعل وستزول وتتوقف مع زوال النظام السابق وما رافقه من تداعيات، ولكن ما جلبه الأحتلال الأمريكي للعراق من ويلات ومصائب وما أسسه من نظام سياسي فاشل يقوم على أساس المحاصصة السياسية والطائفية والقومية والأكثر ألما ومرارة هو فساد الطبقة السياسية الحاكمة بشكل ليس له شبيه في العالم!
 وما رافق ذلك من صراع بين الأحزاب السياسية والتي أدت الى أشتعال الفتنة الطائفية بين العراقيين ودخول العراق في نفقها المظلم الذي لازال يتخبط فيه، وما نتج عن كل ذلك من بؤس وفقروجوع وتخلف وجهل وأنتشار دودة الفساد في كل مرافق الدولة ومؤسساتها وأنفتاح جبهة الحرب ضد الأرهاب المتمثل بتنظيمات القاعدة وداعش وغياب أي صورة للعدل وأي شيء أسمه القانون،
 كل ذلك ادى الى أستشراء صورة اللاأدب واللاأخلاق وسقوط باقي قطرات الحياء لدى الكثير الكثير من العراقيين حيث أستطاعت ومع الأسف العملة السيئة من طرد العملة الجيدة!
 فهؤلاء الذين لم يعرفوا مخافة الله والذين ماتت  ضمائرهم ولم تبق فيهم وعندهم أية بقية باقية من منظومتهم الأخلاقية، لم يسلم من أذاهم وشرهم  حتى الذين يسقطون شهداء على أثر العمليات الأرهابية!
 مستغلين ظروف الفوضى التي أصبحت أحد العناوين البارزة للحياة في العراق وضعف اجهزة الدولة الأمنية وفسادها، فبالوقت الذي يسارع العراقييون لنجدة الجرحى ونقل الشهداء الذين يسقطون بسبب الأعمال الأرهابية
 يستغل هؤلاء المجرمون من أمثال هؤلاء ظروف الهلع والهرج والفوضى التي ترافق أعمال التفجيرات ليقوموا بسرقة ما تقع وتصل أليه أياديهم من مبالغ نقدية ومصوغات ذهبية وحتى وثائق رسمية تعود للمغدورين من شهداء وجرحى وهذه ومع الأسف صارت حديث الشارع عقب كل تفجير وعملية أنتحارية يقوم بها الأرهابيين!!.
 وبقدر حجم الألم الكبير بفاجعتنا ونكبتنا في واقعة الكرادة ألا أن ألمنا كان أكبر عندما تداول الناس أحاديث عن قيام البعض من أستغلال أجواء الفاجعة وما رافقها من هلع وأضطراب وفوضى ليقوموا بسرقة الشهداء الذين سقطوا بسبب حادثة الكرادة وسرقة مابقي في المحلات، وحتى سرقة الدور بسبب أنشغال أهلها وأصحابها  بمشاهد واخبار الفاجعة.!!
 ويبدو أن هذه المخاتلة وأستغلال هذا الظرف المفجع المؤلم من قبل هؤلاء العديمي الضمير لم تعد بجديدة وغريبة! حيث يتحدث الشارع العراقي بأن هذا ما يحدث دائما ويرافق كل حادث تفجير!!؟
 وفعلا هذا ما ذكرني  بما جرى من مشاهد مؤلمة في حادث أستهدف عدد من محلات الصاغة في منطقة البياع عام 2010! من قبل عصابات الجريمة المنظمة فبعد أن تم أستهداف أصحاب المحلات وقتلهم وسرقة كميات كبيرة من الذهب بعملية وكأنك تشاهد فيلم من أفلام هوليوود!
 أستغل البعض ممن وصفناهم بعديمي الضمير أجواء  الفوضى والهلع  ليدخلوا محلات الصاغة المغدورين ويسرقون المتبقي من الذهب الذي لم يستطع القتلة  سرقته والذي تبعثر بفعل العمل الأرهابي المجرم،
 والمشهد المضحك المؤلم أن أحد الأشخاص سرق حفنة من الذهب وهرب وبين صيحات الشرطة والمواطنين وهم يركضون وراءه وما أن مسكوا به حتى رفع يده مستسلما وهو يقول( اني حرامي مو أرهابي!)
 والأكثر ألما ما تناقله الناس عن تلك المرأة التي ألقي القبض عليها وهي تخبيء تحت عبائتها يد مقطوعة لأمرأة سقطت بفعل أحد العمليات الأرهابية لكون اليد كانت فيها بعض المصوغات الذهبية الثمينة!!
 أن أمثال هؤلاء يستحقون عقوبة أقسى وأشد من عقوبة الأرهابيين والقتلة والمجرمين أنفسهم، ولكن أين الحكومة وأجهزتها من أمثال هؤلاء الذين باتوا يشكلون خطرا كبيرا على نسيج المجتمع العراقي الذي لم يعد خافيا على أحد مدى التمزق والتشتت الذي يعاني منه!. 
 

  

علاء كرم الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/12



كتابة تعليق لموضوع : عندما يموت الأنسان بداخلنا سرقة المغدورين؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام..

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تلك العبثيات هي التي تصوغ ثقافة أمم وترسم لها طريقة التعامل مع الشعوب الأخرى من غير دينها ، ولذلك ترى الفوضى وانعدام الثقة والقسوة البالغة هي نتاج تلك الامم التي يؤمن بهذه العبثيات . المشكلة ان الأديان بدأت ترمي ابنائها خارجها بسبب الفراغ الذي يعيشهُ الناس والجهل المدروس بعناية الموجه ضدهم ، حتى اصبح العلم في تقدمه لعنة على الناس ، كلما تقدم العلم كلما زادت آلام الناس ومشاكلهم ، والدين لا يُقدم حلولا بسبب قساوة الدعاية ضده حتى بات العبثيون يستخدمون كل ما ينتجه العلم لزيادة الضغط على الدين لكي يخرج الناس منه إلى لا شيء ، ومن ثم يتم اصطيادهم وتجنيدهم لتنفيذ كل ما من شأنه ان يُزيد معاناة الناس . الفقر والجهل هو اهم انتاج تلك الديانات العبثية. حتى اصبحت المؤسسات الدينية هي مصدر الشر لتبرير كل اعمال الشيطان . بابا روما الممثل للكاثوليكية في العالم يرسل احزمة إلى المحاربين مكتوب عليها (الله معنا). الانجيليين الامريكيين يقول كاهنهم الاعظم : المناطق الفقيرة مصدرنا لتأسيس جيوش الموت . الارثوذكس :الجهل سلاح خطير للقضاء على عدوك . الاسلام المتطرف او ما يُعرف الوهابي اهم اداة لاشغال المسلمين عن الصهاينة . والقادم اسوأ مصطفى كيال

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ من امن بالله خالث السماوات والارض؛ من امن بعدل الله وسننه في الخلق؛ حتما سيكفر بتلك العبثيات على انها الطريق

 
علّق جمانة البصري ، على مع الشيخ اليعقوبي في معرض تعليقه على كلام بابا الفاتيكان - للكاتب مصطفى الهادي : بعد قرائتي لهذا المقال بحثت عن خطبة اليعقوبي فوجدتها واستمعت لها ثم قارنتها بما نشرته وسائل الاعلام عما قاله البابا ، وصحيح ما جاء به الكاتب ، لأن البابا يتكلم في واد ، واليعقوبي يتكلم في واد آخر ، وطرح الشيخ اليعقوبي بهذا الصورة يجعل الناس يعتمدون على الملائكة الحفظة ويتركون الحذر، لأن طرح اليعقوبي كان بائسا واقعا ــ وعذرا لأتباعه ــ فهو طرح الملائكة الحفظة على غير ما جاء به المفسرون للحديث او الآية القرآنية . وكأنه يُريد ان يُثبت بأنه مجدد. انا استاذة في مادة التاريخ ولي المام بالقضايا الدينية بشكل جعلني اكتشف بأن الشيخ مع الاسف لا معلومات لديه وان سبب الشهرة الجزئية التي نالها هي بسبب حزبه الذي شكله والذي يُنافي ما عليه المراجع من زهد وابتعاد عن الدنيا . بقى عندي سؤال إلى الشيخ اليعقوبي هل يستطيع ان يخبرني هو او احد اتباعه لماذا يُصلي ويخطب من وراء الزجاج المقاوم للرصاص ؟ ممن يخاف الشيخ ؟

 
علّق حيدر علي عباس ، على الحصول على المخطوطة الكاملة لكتاب "ضوابط الأصول" للسيد القزويني : السلام عليكم الكتاب مهم جدا ومورد حاجة.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مجتبى الساده
صفحة الكاتب :
  مجتبى الساده


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نشرة اخبار  : وكالة انباء المستقبل

 التربية تعلن عن أسماء منتسبي تربية نينوى وكركوك وصلاح الدين وعددا من المعاملات الخاصة بالشهداء التي تم استحصال سلامة موقفهم الامني  : وزارة التربية العراقية

 قائد من خشب...  : حيدر فوزي الشكرجي

 مصدر استخباري “مزدوج” قاد شهداء الحشد المغدورين إلى حتفهم بالحويجة

 وقفة مع معاني متعلقة بالدعاء....  : ابو فاطمة العذاري

 من ينصف السيستاني ؟؟!!!  : السيد كاظم الموسوي

 إلى قديسة حابي  : مروان الهيتي

 في سوسيولوجيا المجتمع الكردي العراقي/ بنية الفكر الديني ( 10 )  : حميد الشاكر

 عيدُ الغديرِ منعطفٌ لمنهجِ الحقِّ  : د . علي عبد الفتاح

 مؤسسة الإمام الجواد (ع) للفكر والثقـافة طريق جديد للتفوق  : علي فضيله الشمري

 التكيف هو الحل لمشكلة ارتفاع درجة الحرارة  : كرار علي عبد الواحد

 ملهاة غزة المتكررة  : حميد آل جويبر

 مؤشرات إيجابية في مجال الفحوصات المختبرية والساندة لمستشفى دار التمريض الخاص  : اعلام دائرة مدينة الطب

  عشرة تعاريف لاذعة  : محمد عبد عبد الرحمن

 التراكيب الخطية الكوفية - الجمالية والتعبير "حسين عبد الله الشمري انموذجا "  : د . حازم السعيدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net