صفحة الكاتب : عزيز الخزرجي

ألعدالة في العراق بين هوى السياسيين و آلمعايير ألأنسانية !؟
عزيز الخزرجي

لا نعني قياس أو مقارنة آلوضع العراقي الجديد بعد 2003م مع آلوضع أيام النظام البائد ألأسود أو حتى أي نظام عربي جاهلي متخلف قائم إلى آلآن, فآلفروق معروفة .. و هناك فاصل كبير ما بين السماء و آلأرض بينهما – بين العراق الجديد ألذي أصبح فيه كل شيئ بآلمكشوف و بحرّية و بين نظام بائد – أو أنظمة ظالمة - كانت تهدر و ما تزال حقوق و دم الشعب آلعربي كما يهدر آلأطفال آلماء, و كأنها لا كرامة لها! و كذا الأموال و الشرف صار رخيصاً إلى الحدّ ألذي باع العراقي آلمسكين أيّام نظام البعث الجاهلي حديد و شبابيك و سقف بيته كي يعيش, و أقول بأنّ سقوط ألنظام البعثي المجرم كانت معجزة إلهية .. بل فلتة التأريخ – كما أُسميّه – حين هجمت قوات الحلفاء ألتي كانت تدعم النظام ضد الثورة الاسلامية حتى قبيل سقوطه - بإذن من هيئة الأمم المتحدة لإزالة أقسى و أظلم نظام جثم على صدر العراق عقوداً ليتخلص العراقييون منه بعد ما قتل أكثر من خمسة ملايين عراقي لأسباب مختلفة, و تجويع ألباقيين منهم و إذلالهم لإشباع العرب و الأجانب, حسب آلسياسة العوجاوية التي خطّطتْ لها حسب معادلة ألقبض و آلبسط في آلتعامل و العطاء .. "ألقبض"؛ بمعنى تجويع العراقي و يعادله إشباع العرب و الأجانب من الأمريكان و الأنكليز و الفرنسيين و الألمان بتصريف أسواقهم و مضارباتهم و أسلحتهم مع ضمان آلنظام بعدم قدرة ألشعب العراقي ألذي فقد آلأرادة .. ألقيام بآلثورة ضدّه بسبب وجود عشرة أجهزة أمنية و جيوش جبانة تحرس الدكتاتور ليل نهار بعد ما سخّر  كلّ طاقات العراق لحماية نفسه بأموال النفط و الكلّ "تنابلة" و عاطلة عن العمل, هذا من جانب, أما جانب "آلبسط" في السياسة آلبعثية البائدة فكانت لكسب ودّ العرب و الأجانب على حساب قوت الشعب العراقي و لقمة العيش لفرض إسم المريض المقبور المجرم صدام إعلامياً كفارس للعرب بسبب عقدة النقض التي كان يعانيه!

لا نعني تلك المقايس و تلك الأوضاع ألمأساوية أبداً .. لكونها باتتْ واضحة كآلشمس للجميع خصوصاً بعد ما تكشفت حقيقة النظام بعد السقوط و ما جناه على العراق و العراقيين, حتى إنّ أحد المسؤوليين الفلسطينيين قال لي مؤخراً بأننا لم نكن نعلم بكل تلك الجرائم التي قام بها صدام ضد شعبه, و الله أعلم بنية هذا الفلسطيني ألذي كان من المدافعين عن النظام حتى الأمس القريب!

بل ما نعنيه من العدالة في العراق الجديد هو :

تطبيق العدالة في العراق بين هوى السياسيين و معايير تطبيق العدالة آلأنسانية, بعد تصريحات رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني في حضور الكتل السياسية التي شاركت في مراسم آلفاتحة على روح والدته ألسيدة حمايل خان!

حين أعلن رئيس إقليم كردستان السيد مسعود البرزاني بأنه سيقيم العدالة في كردستان و العراق معاً, جاء ذلك في ختام إنتهاء مراسم آلعزاء التي أقيمت في أربيل يوم السبت الماضي.

أنا - و أعوذ بآلله من آلأنا - أتحدّى آلسيد مسعود برزاني و جلال الطالباني و لجانهم السياسية  و جميع رؤساء الكتل السياسية ألعراقية و ألعربية و الكردية و الاسلامية .. أن  يُوضحوا لنا معنى "العدالة" .. و لو ضمن آلمعايير الوضعية التي وضعها آلفلاسفة الارضيون .. مُجرّد معناها؛ أنا و لمعرفتي بواقع  العراق و العراقيين متأكد بعدم فهمهم و وعيهم لمعنى و فلسفة العدالة ألتي أرادها الله تعالى أو حتى الفلاسفة آلأرضيّين كسقراط و شوبنهاور و ديكارت و ماسلو و غيرهم للحقوق آلطبيعية للأنسان .. إننا نطالبهم بمجرد تعريف أكاديمي أو أدبي منصف و شامل  لتلك آلكلمة التي يرددونها كآلببغاء من دون معرفة و فهم معناها – فقط تعريف صحيح - لا أكثر و لا أقل, فآلدستور العراقي نفسه لم يوضح أبعاد تلك العدالة سوى إشارة بسيطة للمساواة و الحرية بين أبناء الشعب من دون وجود الشفافية خصوصاً في كيفية توزيع الموارد الطبيعية ألعراقية و آلأستفادة منها!؟

 كما إننا نترك مسألة التطبيق و إقامة العدالة عملياً على أرض ألواقع و نشره في المجتمع, فهذا أمرٌ قد يُبرّره كما هو آلمعتاد - جميع آلكتل ألسياسية ألعاطلة عن العمل .. بدعواهم أنّهم غير مسؤولين عن الأخطاء و الجرائم و السرقات و ذلك بإلقاء أللوم على هذه آلجهة أو تلك  الجهة و هي كلمة حقّ يُراد بها الباطل, و السياسيون العراقيون إن كانوا لا يعرفون شيئاً من الأخلاق و الأدب و العلم و التقوى و آلفكر فأنّهم يُتقنون على آلأقل لغة التزوير و آلنفاق و الكذب فتلك تربية بعثية ما زالت آثارها فاعلة بين الأوساط للأسف, و هذا ديدن ألسياسيين كما عرفناهم منذ أكثر من نصف قرن .. بل على طول التأريخ العراقي منذ زمن السقيفة!؟

 

و  الدليل على عجزهم في إقامة ألعدل هو:  إن ما قاموا و يقوموا به إلى آلآن من تبذير لأموال العراق على  ذويهم و أحزابهم و أجهزة آلحمايات ألتي تصل إلى أكثر من ألف شخص أحياناً .. و الألبسة و الأربطة "العنقية" ألمقززة للروح آلسليمة بألوانها الصريحة ألنشاز لأنها لا تُليق بآلسياسيين آلعراقيين أساساً بسبب جهلهم بجمال الألوان و حالة أبدانهم و أعناقهم و كروشهم, و كذلك موائد الترف و آلبذخ و آلقصور و العمارات و إحتكار آلسلطة و تبذير آلأموال و تسنينٍهم لقوانين لا تتفق مع أبسط القواعد الأنسانية, كآلموقف من إعدام ألمجرمين, و دفع مبلغ خمسة آلآف دولار أمريكي لكل جريح أمريكي قبل أيام من قبل آلسيد جلال آلطالباني من أموال الفقراء العراقيين, و تبذير مئات الملايين على أحزابهم و المرتزقة ألمرتبطين بهم .. في مقابل فقدان الكهرباء و الماء و الخدمات العامة .. كلّ ذلك يُوضح بأنّ هؤلاء ليس فقط لا يقدرون على تطبيق ألعدالة ألأرضية - ناهيك عن الألهية السماوية - بل إنّهم لم يفهموا معنى العدالة و الأنصاف و الحرية و الحق!؟


لذلك:



كيف يُمكن لمن لا يفهم معنى العدالة آلأنسانية و حقوق الأنسان ألطبيعية و آلتواضع و آلمحبة و آلعشق أن يُطبّق العدالة و لو آلارضية؟

إنّ السيد رئيس آلوزراء مُكلّف من قبل أكثرية آلشعب – و هذه فرصته آلتأريخية - لأن يلعب دوره في إحقاق ألحق و تقسيم ثروة العراق خصوصاً و مواقع المسؤولية على الذين تمّ تعذيبهم و قتلهم و ملاحقتهم و سجنهم و تشريدهم .. و نخص بآلذكر ألسجناء  السياسيون لأنهم ألشهداء الأحياء - و المغتربين منذ السبعينات و الثمانينات فهم عماد الحكومة و آلشعب و لهم وزنهم السياسي و آلعلمي و إمتدادهم بين آلناس, و على الحكومة أن لا تأخذها في الله لومة لائم خصوصاً إذا كان ذلك اللوم من قبل ألمنتمين للنظام السابق و الذين لم يتوبوا حتى بعد فتح العراق ألذي كان غارقاً في الدم بسببهم, و آلله هو الناصر و المعين

إنّ رئاسة الوزراء هي أعلى سلطة تنفيذية, ليس من حق أية سلطة أخرى فرض رأيها عليها, خصوصاً في الوضع العراقي ألمأساوي و ألمعروف للجميع, فرئاسة الجمهورية و نوابه الأرذلين لا يهمهم سوى جيوبهم و مصلحة كردستان, كما أنّ رئيس آلبرلمان "ألنجيفي" ثبت أنه لا يريد مصلحة آلعراق و العراقيين خصوصاً بعد إعلانه تأييد تقسيم آلعراق, لتنفيذ مخطط اليهود لكون السنة لا يمتلكون قيادةً و إستراتيجية و منهجاً عقائدياً  متطوراً و إنسانياً كما الشيعة ! كي يكون "الأنفصال ألسنيّ" تمهيداً لضم آلمثلث السني غرب العراق تحت هيمنة آل سعود اليهودية, و بالتالي مقدمةً و تمهيداً لأنشاء الدولة العبرية من البحر"ألمتوسط" إلى النهر"ألفرات" حسب بروتوكولات حكماء صهيون, بعد ترتيب و تنظيم أوضاع الحكومتين الأردنية و السورية.

لهذا فإنّ آلمطلوب من آلحكومة العراقية هو تأسيس قاعدة قوية من المخلصين عبر الحكومة  المركزية بقيادة رئيس الوزراء ألذي صبر طويلاً , و بعض الصبر غير محمود - خصوصاً إذا كانت النوايا من الطرف الآخر غير إنسانية بل و معلومة المسير و المصير.

 

  

عزيز الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/08/05



كتابة تعليق لموضوع : ألعدالة في العراق بين هوى السياسيين و آلمعايير ألأنسانية !؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ...

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا. أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة. لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع. تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة. شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم. دمتم جميعا بخير وعافية. نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى. طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى تحياتنا ودعواتنا محمد جعفر

 
علّق شخص ما ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : اقرا هذا المقاله بعد تسع سنوات حينها تأكدتُ ان العالم على نفس الخطى , لم يتغير شيئا فالواقع مؤسف جدا.

 
علّق ضحى ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله استاذ انا واخي الصغير ... نقرأ مقالاتك بل نتشوق في أحيان كثيرة ونفرح إذا نزل مقال جديد .... كنت اظن أن غرفتي لكي تكتمل تحتاج إلى فقط "ميز مراية" وبعد أن قرأت مقالتك السابقة "لاتتثائب انه معدٍ ١* قررت أن ماينقصني وغرفتي هو وجود مكتبة جميلة... إن شاء الله اتوفق قريبًا في انتقائها.... نسألكم الدعاء لي ولأخي بالتوفيق

 
علّق مصطفى الهادي ، على اشتم الاسلام تصبح مفكرا - للكاتب سامي جواد كاظم : أراد الدكتور زكي مبارك أن ينال إجازته العلمية من(باريس) فكيف يصنع الدكتور الزكي ؟ رأى أن يسوق ألف دليل على أن القرآن من وضع محمد ، وأنه ليس وحيا مصونا كالإنجيل ، أو التوراة.العبارات التي بثها بثا دنيئا وسط مائتي صفحة من كتابه (النثر الفني)، وتملق بها مشاعر السادة المستشرقين. قال الدكتور زكي مبارك : فليعلم القارئ أن لدينا شواهد من النثر الجاهلي يصح الاعتماد عليه وهو القرآن. ولا ينبغي الاندهاش من عد القرآن نثرا جاهليا ، فإنه من صور العصر الجاهلي : إذ جاء بلغته وتصوراته وتقاليده وتعابيره !! أن القرآن شاهد من شواهد النثر الفني ، ولو كره المكابرون ؛ فأين نضعه من عهود النثر في اللغة العربية ؟ أنضعه في العهد الإسلامي ؟ كيف والإسلام لم يكن موجودا قبل القرآن حتى يغير أوضاع التعابير والأساليب !! فلا مفر إذن من الاعتراف بأن القرآن يعطي صورة صحيحة من النثر الفني لعهد الجاهلية ؛ لأنه نزل لهداية أولئك الجاهليين ؛ وهم لا يخاطبون بغير ما يفهمون فلا يمكن الوصول إلى يقين في تحديد العناصر الأدبية التي يحتويها القرآن إلا إذا أمكن الوصول إلى مجموعة كبيرة من النثر الفني عند العرب قبل الإسلام ، تمثل من ماضيه نحو ثلاث قرون ؛ فإنه يمكن حينذاك أن يقال بالتحديد ما هي الصفات الأصيلة في النثر العربي ؛ وهل القرآن يحاكيها محاكاة تامة ؛ أم هو فن من الكلام جديد. ولو تركنا المشكوك فيه من الآثار الجاهلية ؛ وعدنا إلى نص جاهلي لا ريب فيه وهو القرآن لرأينا السجع إحدى سماته الأساسية ؛ والقرآن نثر جاهلي والسجع فيه يجري على طريقة جاهلية حين يخاطب القلب والوجدان ولذلك نجد في النثر لأقدم عهوده نماذج غزلية ؛ كالذي وقع في القرآن وصفا للحور والولدان نحو : (( وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون )) ونحو(( يطوف عليهم ولدان مخلدون بأكواب وأباريق وكأس من معين )) فهذه كلها أوصاف تدخل في باب القرآن. وفعلا نال الدكتور زكي مبارك اجازته العلمية. للمزيد انظر كتاب الاستعمار أحقاد وأطماع ، محمد الغزالي ، ط .القاهرة ، الاولى سنة / 1957.

 
علّق مازن الموسوي ، على أسبقية علي الوردي - للكاتب ا . د فاضل جابر ضاحي : احسنتم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الشعوذة والموروث الشعبي - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدي الفاضل الافضل محمد جعفر الكيشوان الموسوي دامت بركاته وأظلنا الله بظلال خيمته الواسعة ومتعنا الله بطول بهاء سناء ضياء ارتفاع قامته ولا حرمنا من التفضل يوما بخدمته واجلسنا الله جلوس التلاميذ لأستاذهم وأبعد عنا سوء الخلق في حضرته. سيدي الفاضل واستاذي المفضل .. عند فتحي للايميل وجدت اشارة من الموقع الاغر بوجود تعليق على مقال لي عرفت من اللحظة الاولى انه منكم كفراسة أو هو توالف القلوب .. لذا استعجلت قراءتها لأستلهم منها أدب الأستاذ وتواضعه وأغترف من منهل عطاءه لكني أحترت بكيفية ردي المتواضع عليها وانا انا على بساطة أمري وشأني الحقير وهو هو لجلالة قدره وهيبة طلته ودماثة خلقه ولين عريكته ان من اكرم نعم الله عليً ان وضعني بهذه الثقة العالية بين يدي استاذي الى درجة انه يطلع ابنه على كتابة لي هذا ان دل فعلى نعمة عظيمة يمن بها عليً المنان وتجربة جديدة لي مع الاستاذ الواعي .. وأشكر الباري وأسأله ان يوفقني الى تحمل هذه المسؤولية كما ويسعدني ان ادخلت السرور على قلبكم ورسمت الابتسامة على ثغركم .. فقد قيل في الحديث (ما عبد الله بشيء افضل من ادخال السرور على قلب المؤمن ) والحديث (إن أحب الأعمال إلى الله عز وجل إدخال السرور على المؤمن) جعلني الله من المؤمنين وعسى ان يقبل عملي .. واساله ان يمن عليكم بالفتوحات القلبية ةيرفعكم في درجات رحمته وان يتقبل اعمالكم وأن يستجيب دعواتكم آمنكم الله بمحمد واله الطيبين الطاهرين من جميع أهوال الدنيا والأخرة ورزقكم رفقتهم وتفضل عليكم بانيق ضياء شعاع بريق لمعان انوارهم .. وألاذنا بأطرافكم إن أحسنا التعلق بها. من الله عليكم بالخير والمسرة ورزقكم خيرات طيبات عائدات مسرات ولادة السيدة الحوراء زينب عليها السلام وسلامي للسيد محمد صادق البار سليل العترة الأطهار ************* والف تحية وشكر للأخوة القائمين على ادارة الموقع الأغر رقهم الله السلامة سلامة الدين والدنيا والأخرة وأذهب الله عنهم العرض والمرض وحماهم من كل الشرور عجل الله فرج مولانا صاحب الأمر والزمان وسهل مخرجه الشريف وجعلنا واياكم من انصاره واعوانه والذابين عنه والمستشهدين بين يديه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اثير صبار محسن
صفحة الكاتب :
  اثير صبار محسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net